نشيد التقديس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ترتيلة قُدُّوس (باللاتينية: Sanctus) هو ترنيمة طقسية مسيحية. نجد الشطرين الأولين منها داخل نشيد الـTe Deum اللاتيني. تدعى هذه الترنيمة بالطقس البيزنطي "نشيد الملائكة والفتيان". تعاد كلمة "قدوس" في هذا النشيد ثلاث مرات لتعظيم مديح الرب وتمجيده. نشيد قدوس، كما يروي يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا (رؤ 4، 8)، هو نشيد الطقوس السماوية:

«8 والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها ومن داخل مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل شيء الذي كان والكائن والذي يأتي.»

القسم الأول من هذه الترنيمة يأتي من سفر إشعياء النبي (اش 6، 3) الذي سمع السيرافيم يرنمونها أمام الله "الصباؤوت"، أي إله الجيوش السماوية، الذين ينفذون أوامره ليحكموا الكون:

«3 وهذا نادى ذاك وقال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض.»

أما القسم الثاني فيأتي من هتاف الشعب في يوم الشعانين، أي يوم دخل السيد المسيح إلى أورشليم (متى 21، 9):

«9 والجموع الذين تقدموا والذين تبعوا كانوا يصرخون قائلين هوشعنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. هوشعنا في الأعالي.»

إن ترتيلة "قدوس" موجود في جميع الطقوس الدينية الشرقية منها واللاتينية. ولقد تم إدراجه في رتبة القداس الإلهي منذ القرن الثاني الميلادي، ولم يتم عليه تعديل يذكر.

في اللغة العربية، احتفظ النشيد بكلمة "صباؤوت" كما هو الحال في النسخة اللاتينية منه. ولكن أهملت في اللغات الأخرى فكرة "الجيوش" أو "الجنود" التي تعنيها كلمة "صباؤوت" باللغة اللاتينية. فلذلك لا نجد أي إيحاء لهذا المعنى في الترجمات الحديثة، فلقد تم استبداله بتعابير أخرى كإله الكون أو الإله الضابط الكل أو الإله الكلي القدرة أو ما يوازيهم بالمعنى من غير التعابير.

نص الترتيلة[عدل]

العربية[عدل]

قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت، الذي ولد من العذراء إرحمنا. قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت، الذي صلب عنا إرحمنا. قدوس الله، قدوس القوي، قدوس الحي الذي لا يموت، الذي قام من الأموات وصعد إلي السموات إرحمنا. المجد للآب والابن والروح القدس الآن وكل آوان وإلي دهر الدهور آمين. أيها الثالوث القدوس إرحمنا.

ChristianityPUA.svg هذه بذرة مقالة عن المسيحية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.