نصر الله بطرس صفير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى
Cardinal Nasrallah Peter Sfeir.jpg
الكنيسة الكنيسة السريانية الأنطاكية المارونية
الانتخاب بطريرك أنطاكية
تاريخ الانتخاب 19 أبريل 1986
نهاية العهد

15 مارس 2011 (&&&&&&&&&&&&&024.&&&&&024 سنة، &&&&&&&&&&&&0330.&&&&&0330 يومًا

)
السلف أنطون بطرس خريش
الخلف بشارة بطرس الراعي
المراتب
سيامته الأسقفية على يد بولس بطرس المعوشي
أصبح كاردينالاً 26 نوفمبر 1994
المرتبة يوحنا بولس الثاني
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة نصر الله صفير
الولادة 15 مايو 1920 (العمر 94 سنة)
ريفون، كسروان، علم لبنان لبنان
الجنسية لبناني Flag of Lebanon.svg
الملة ماروني كاثوليكي
مكان السكن الصرح البطريركي الماروني، بكركي
الأبوان مارون وحنّة صفير
المركز السابق

أمين سر أبرشية دمشق (صربا حاليًا) (1950 - 1956)
أمين سر البطريركية المارونية (1956 - 1961)
نائب بطريركي (1961 - 1986)
مدبّر بطريركي عام (1974 - 1975)
رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان (1975 - 1986)

رئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان (1986 -)
الألما ماتر

المدرسة الإكليركية البطريركية، علم لبنان لبنان

المعهد الإكليركي الشرقي، الجامعة اليسوعية، علم لبنان لبنان
النشيد

مجد لبنان على يوتيوب

المجد لمراحمك أيها المسيح الملك، ܫܘܼܒܼܚܵܐ ܪ̈ܲܚܡܹܐ ܡܫܝܼܚܵܐ ܡܲܠܟܵܐ على يوتيوبملاحظة

نصر الله بطرس صفير أو رسميًا صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى (15 مايو 1920 -)، البطريرك الماروني السادس والسبعون انتخب في 19 أبريل 1986 خلفًا لأنطون بطرس خريش وقاد الكنيسة المارونية خمسًا وعشرين عامًا حتى استقالته بداعي التقدم بالسن،[1] ليكون بذلك ثاني بطريرك يقدّم استقالته وقد خلفه منذ 25 مارس 2011 بشارة بطرس الراعي.

درس صفير اللاهوت والفلسفة في لبنان. في 7 أيّار 1950، سيم كاهناً، وعيّن خادما لرعيّة ريفون وأمين سرّ أبرشيّة دمشق (صربا اليوم) حتى 1956، حين عينه البطريرك المعوشي أمين سر البطريركية. رُفيّ للدرجة الأسقفية وعين نائباً بطريركياً عاماً في 16 تموز 1961. وكان عضوًا في اللجنة الأسقفية عام 1974 التي سيّرت شؤون البطريركية بسبب مرض البطريرك المعوشي. وعندما انتخب بطريركًا عام 1986 كانت الحرب الأهلية اللبنانية في أشدّها خصوصًا إثر حرب الجبل. لعب البطريرك صفير دورًا بارزًا في السياسة اللبنانية، فهو أولاً غطى اتفاق الطائف مانحًا إياه الشرعيّة المسيحية عام 1989، وبالتالي ساهم البطريرك مع الرعاية الدولية المتمثلة بالولايات المتحدة والفاتيكان والرعاية العربية المتمثلة باللجنة الثلاثية التي كانت تضم السعودية والمغرب والجزائر بإنهاء الحرب؛ ثم في عام 2000 رعى مصالحة الجبل مع وليد جنبلاط لإنهاء مفاعيل تهجير الجبل. كما أطلق في سبتمبر 2000 النداء الأول للمطارنة الموارنة الذين دعوا به لخروج القوات السوريّة من لبنان وهو ما تحقق في أبريل 2005 ما دفع عددًا من الباحثين لاعتباره "عرّاب ثورة الأرز". مواقف البطريرك السياسيّة المنسجمة مع بعض طروحات حركة 14 آذار أدت إلى توتر العلاقات مع بعض الأقطاب المارونية الأخرى في لبنان كتيار المردة والتيار الوطني الحر فيما أسموه "انحياز بكركي".

على الصعيد الكنسي إنجازات البطريرك عديدة أيضًا، فهو استحدث عددًا من الأبرشيات للاغتراب الماروني وأعاد تنظيم أبرشيات النطاق الأنطاكي، كما صدرت في حبريته نسخ جديدة لأغلب الرتب الطقسية المارونية، ومأسس الكنيسة من خلال استحداث عدد من المنظمات والجمعيات التي تعنى بالناحية الاجتماعية، كذلك فقد انعقد في حبريته "المجمع البطريركي الماروني" الذي ختم أعماله عام 2006 وضمت توصياته أسس عمل الكنيسة في المستقبل؛ وأعلن خلال حبريته قداسة رفقا الريّس ونعمة الله الحرديني وتطويب يعقوب الكبوشي واسطفان نعمة.

على صعيد العلاقات الخارجية، كان للبطريرك علاقة مميزة مع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر ودولة مصر على وجه الخصوص، وكان له علاقات مميزة أيضًا مع الولايات المتحدة وفرنسا، أما بالنسبة إلى سوريا فقد كانت مواقف البطريرك من دورها في لبنان تؤثر سلبًا على العلاقة معها، وقد تمنّع عن زيارتها عدة مرّات مبررًا ذلك بالوضع الداخلي وبانعكاسات الزيارة على المعارضين للنفوذ السوري القائم آنذاك في لبنان.

بعد استقالته، ظلّ البطريرك مقيمًا في بكركي وعضوًا في مجمع أساقفة الكنيسة المارونية، متنحياً بالتالي عن رئاسة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان،[1] وكذلك كاردينالاً للكنيسة الجامعة وهو اللقب الذي منحه إياه يوحنا بولس الثاني عام 1994.

دراسته[عدل]

أتم دروسه الابتدائية والتكميلية في مدرسة مار عبدا - هرهريا في عرمون بقضاء كسروان بالفترة ما بين 1933 إلى 1939، ثم دروسه الثانوية في المدرسة الإكليريكية البطريركية المارونية في غزير بكسروان وذلك من 1937 إلى 1939، وفي المعهد الاكليريكي الشرقي التابع للجامعة اليسوعية بالفترة من عام 1940 إلى 1943، وتابع دروسه الفلسفية واللاهوتية بالفترة من 1944 إلى 1950.

سيرته المهنية[عدل]

  • في 7 مايو 1950 رقي إلى درجة الكهنوت، وعين خادمًا لرعية ريفون وأمين سر أبرشية دمشق (أبرشية صربا اليوم) وذلك بالفترة من 1950 إلى 1956.
  • درس الأدب العربي وتاريخ الفلسفة العربية والترجمة في مدرسة الأخوة المريميين في جونيه وذلك بالفترة من 1951 إلى 1961.
  • عين أمين سر البطريركية المارونية، وقام بأعمالها من عام 1956 إلى عام 1961.
  • رقي إلى الدرجة الأسقفية وعين نائبًا بطريركيًا في 16 يوليو 1961. وفي الفترة ما بين 1974 إلى 1975 عين مدبرًا بطريركيًا هو والمطران أنطونيوس خريش رئيس أساقفة صيدا في ذلك الوقت. ومن عام 1975 عين رئيسًا للجنة التنفيذية لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان وذلك لغايه عام 1986. كما إنه كان ممثلًا لرئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان لدى كاريتاس لبنان بالفترة ما بين 1977 إلى 1986. كما كان مستشارًا للجنة الخاصة بإعادة النظر في الحق القانوني الشرقي بالفترة بين 1980 و1990. وكان أيضًا مرشدًا روحيًا لمنظمة فرسان مالطة ذات السيادة بالفترة بين عام 1980 إلى عام 1986.
  • في 19 أبريل 1986 انتخبه مجلس المطارنة الموارنة بطريركًا ونصب على كرسي أنطاكية وسائر المشرق في 27 أبريل 1986. وشارك في 3 مجامع عامة لسينودس الأساقفة بالفترة ما بين عام 1986 وعام 1994. كما إنه عضو مؤسس لمجلس بطاركة الشرق الكاثوليك منذ 1991.
  • في 26 نوفمبر 1994 رقي إلى رتبة كاردينال. وشغل أيضًا منصب عضو في المجلس الحبري لتفسير النصوص التشريعية منذ 1994، وعضوًا في المجلس الحبري لرعوية الخدمات الصحية منذ 1994.

مؤلفاته[عدل]

  • من ينابيع الإنجيل: صدر في اليوبيل الفضي للسيامة الكهنوتية للمطران نصر الله صفير في 7 مايو 1975، وهو مختارات للعظات التي ألقاها في هذه أو تلك من كنائس الساحل والجبل وعلى مسامع مؤمنين لم يطلقوا الطفولة الروحية التي لا سبيل بدونها إلى دخول ملكوت السماوات، وتتميز هذه العظات بأناقة أدبية وعمق روحي قائم على بساطة الرسالة الإنجيلية.
  • وغابت وجوه (1961-1983) الجزء الأول: وهو كناية عن رقم بطريركية وعظات رثاء لوجوه غابت على مدى ربع قرن وقد شغل بعض أصحابها مناصب رفيعة، وعاش بعضهم الآخر مغمورًا، وقد أصبحوا جميعًا في حضرة الله الذي قادت خطاهم إليه الكنيسة المقدسة، ورافقتهم في الحياة بالإرشاد، وفي الممات وبعده بالصلاة وهم يرقدون الآن رقدتهم الأخيرة على رجاء القيامة المجيدة، في تربة لينة حانية هي تربة لبنان ساحلًا وجبلًا.
  • وغابت وجوه (1956-1974) الجزء الثاني: يضم عظات رثاء تنضح بالعمق الروحي وصناعة أدبية رفيعة لوجوه برز معظمها على الساحة السياسية أو الوطنية أو الاجتماعية أو الكنسية اللبنانية. ومن شأن هذه العظات أن تعطي صورة واضحة عن الشخصيات المرثية وعن مآثرها في الحقلين العام والخاص.
  • عظة الأحد، خواطر روحية ومواقف وطنية: يجمع العظات التي يلقيها كل أحد في الصرحين البطريركيين في بكركي والديمان والتي تضم قسمًا روحيًا يعلن فيه السيد البطريرك تعاليمه الكنسية وقسمًا يتناول موقف الكنيسة الوطني من القضايا السياسية والوطنية والاجتماعية المطروحة على بساط البحث.

الكتب التي قام بترجمتها[عدل]

  • يسوع حياة النفس، 1966، عن الفرنسية.
  • دستور رسولي في عقيدة الغفرانات وقواعد اكتساب الغفرانات، 1967، عن اللاتينية.
  • إرشاد راعوي بشأن وسائل الإعلام، 1971، عن الفرنسية.
  • توجيهات بشأن العلاقات المتبادلة بين الأساقفة والرهبان في الكنيسة، 1978، عن الفرنسية.

في السياسة[عدل]

لعب خلال توليه سدة البطرياركية المارونية عدة أدوار سياسية، وكان من المساهمين في التأثير على مسارها في محطات مفصلية عدة كان أبرزها:

الاعتداء عليه[عدل]

تم الاعتداء عليه سنة 1989 من قبل بعض المتظاهرين الموارنة الموالين لميشيل عون والرافضين لتسمية رينيه معوض رئيساً للبلاد، فطلب أحد المتظاهرين من السيد البطريرك ان يقبل صورة العماد عون المرفوعة فوق رأسه وتبعه كثيرون يقولون:"بوس الصورة، بوس الصورة". فرفض البطريرك ذلك.كان المشهد هيستيريًا وتراجيديًا إلى حد دفع بالمطران بشارة الراعي إلى ترك جانب البطريرك والتوجه إلى كنيسة الصرح البطريركي لأنه لم يعد بإمكانه احتمال المنظر[4]

مراجع[عدل]

سبقه
أنطون بطرس خريش
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة
1986 - 2011
تبعه
بشارة بطرس الراعي