كربونات الصوديوم
| كربونات الصوديوم | |
|---|---|
|
الاسم النظامي (IUPAC)
كربونات الصوديوم |
|
|
أسماء أخرى
رماد الصودا |
|
| المعرفات | |
| رقم CAS | |
| الخصائص | |
| صيغة جزيئية | Na2CO3 |
| الكتلة المولية | 106.00 غ/مول |
| المظهر | بلورات بيضاء |
| الكثافة | 2.53 غ/سم3 |
| نقطة الانصهار |
851 °س |
| نقطة الغليان |
يتفكك |
| الذوبانية في الماء | 50 غ/100 مل ماء عند 20 °س |
| المخاطر | |
| ترميز المخاطر | |
| توصيف المخاطر | |
| تحذيرات وقائية | |
| في حال عدم ورود غير ذلك فإن البيانات الواردة أعلاه معطاة بالحالة القياسية (عند 25 °س و 100 كيلوباسكال) | |
كربونات الصوديوم هو مركب كيميائي له الصيغة Na2CO3، ويدعى أيضاً بالاسم الشائع رماد الصودا أو صودا الغسيل، يتواجد بالشكل العادي على شكل بودرة بيضاء، محاليله في الماء قلوية. يمكن أن بتواجد طبيعياً كمعدن أو صناعياً ويتم ذلك حالياً بطريقة سولفيه (solvay process).
محتويات |
التحضير[عدل]
طريقة لابلاك[عدل]
كان رماد الصودا يحضر قديماً بطريقة لابلانك (Leblanc process) وذلك نسبة إلى الكيميائي الفرنسي نيكولاس لابلانك، لكنها حالياً غير مستخدمة. الطريقة تقسم إلى مرحلنين رئيسيتين
- تحضير كعكة الملح
وذلك بغلي كلوريد الصوديوم في حمض الكبريت فينطلق غاز كلوريد الهيدروجين مع تشكل كبريتات الصوديوم
- اختزال كعكة الملح
ويتم ذلك بمزج كبريتات الصوديوم الناتجة مع الكربون (الفحم) والحجر الكلسي
الناتج كان يستحصل بغسل مستمر بالماء لإذابته وبالتالي فصله عن الرماد المتشكل (leaching)، ثم بالبلورة.
طريقة سولفيه[عدل]
وهي تنسب إلى الكيميائي البلجيكي إيرنست سولفيه. تعتمد على المواد الأولية التالية: كربونات الكالسيوم، كلوريد الصوديوم، والأمونيا. لذلك تدعى أيضاً بطريقة أمونيا-صودا. تتمحور العملية تقنياً حول برج مجوف. في الأسفل يسخن الحجر الكلسي محرراً غاز ثاني أكسيد الكربون
يقرقر غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج بمحلول مركز من كلوريد الصوديوم والأمونيا فيترسب لدينا بيكربونات الصوديوم
تسخن بيكربونات الصوديوم الناتجة فنحصل على كربونات الصوديوم
أثناء ذلك يتم استرجاع الأمونيا من محلول كلوريد الأمونيوم بمعالجته مع هيدروكسيد الكالسيوم (الكلس المطفأ)، الناتج من معالجة أكسيد الكالسيوم (الكلس الحي) بالماء.
الاستخدامات[عدل]
| المزيد من الصور والملفات في كومنز عن: كربونات الصوديوم |
- الاستخدام الرئيسي له في صناعة الزجاج.
- يدخل في صناعة الصابون والمنظفات المنزلية.
- يستخدم في صناعة عجينة الورق.
- كما يدخل في مجال معالجة مياه المجاري.
المصادر[عدل]
shreve´s chemical process industries, fifth edition, ISBN 0-07-057147-3
|
|||||