نظام الرق في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جزء من السلسلات حول
العبودية
بداية التاريخ

التاريخ · العصور القديمة · الازتيك · الإغريق · الرومان · لعصور الوسطى في أوروبا · ثرال · الخولوبس · قنانة · المستعمرات الإسبانية في العالم الجديد

الدين

الكتاب المقدس · اليهودية · المسيحية · الإسلام

حسب البلد أو المنطقة

أفريقيا · الأطلسية · العرب · الساحلية · أنغولا · بريطانيا وايرلندا · الجزر العذراء البريطانية · البرازيل · كندا · الهند · إيران · اليابان · ليبيا ·
موريتانيا · رومانيا · السودان · السويد ·
الولايات المتحدة الأمريكية

الرق المعاصر

أفريقيا الحديثة · عبودية الدين · عقوبات العمل · استرقاق جنسي · يد عاملة غير حرة
استرقاق الأطفال

المعارضة والمقاومة

الجدول الزمني · التحرير من العبودية · التعويض للتحرير · المعارضين للرق · تمرد العبيد · قصص العبودية

عرض · نقاش · تعديل

حللت المذاهب الرئيسية الفقهية في الإسلام المعترف بها الرق على مدار تاريخ.[1] الرسول محمد والعديد من أصحابه قاموا بشراء وبيع وتحرير والقبض على العبيد[بحاجة لمصدر]. استفاد العديد من العبيد من الإسلام حيث تحسنت أوضاعهم بالنسبة لما كانوا عليه في مجتمع ما قبل الإسلام.[1] وقع تحول في الفكر الإسلامي، وأصبح الناس يرون أن العبودية والرق يتعارضان مع مبادئ الإسلام التي تدعوا إلى العدالة والمساواة.[2] هذا التفسير لم يكن مقبولاً من قبل الحركة الوهابية في المملكة العربية السعودية.[3]

الشريعة الإسلامية تناولت موضوع الرق بقدر كبير من التفصيل.[1] القرآن والحديث ينظر إلى الرق على أساس أنه أمر استثنائي يمكن استخدامه في ظل ظروف معينة ومحدودة.[3] فقط الأطفال من العبيد أو من غير المسلمين من أسرى الحرب يمكن أن يصبحوا عبيدًا لكن يمُنَع تمامًا أن يكون أي طفل مسلم حديث الولادة عبدا لأي شخص.[4] كما أن الإسلام وضع قانون العتق من العبودية ليكون واحدًا من الأفعال الفاضلة العديدة المتاحة لتكفير الذنوب.[5] ووفقا للشريعة، يعتبر العبيد بشر ويمتلكون بعض الحقوق على أساس إنسانيتهم. بالإضافة إلى ذلك، المسلمين العبيد يتساوون مع الأحرار المسلمين في القضايا الدينية ويتفوقون على غير المسلمين سواء كانوا أحرارًا أو عبيدًا.[6][7]

العبيد لعبوا أدوارًا اجتماعية واقتصادية مختلفة من عمال إلى أمراء. كان العبيد يعملون في الري والتعدين والرعي والجيش حتى أن بعض الحكام اعتمدوا على العبيد في المجلات العسكرية والإدارية إلى درجة أنهم استولوا على السلطة. ومع ذلك، لم يتعامل الناس دائمًا مع العبيد وفقا للشريعة الإسلامية. ففي بعض الحالات كانت حالة العبيد شديدة القسوة مما أدى إلى انتفاضات مثل ثورة الزنوج.[8] لم يكن عدد العبيد كافيًا لتلبية الطلابات في المجتمع المسلم لأسباب متنوعة. هذا أدى إلى استيراد أعداد ضخمة من العبيد مما أدى إلا معاناة هائلة وخسائر في الأرواح بسبب القبض على العبيد ونقلهم من دول غير إسلامية.[9] لم يكن الرق في الشريعة الإسلامية مبنيًا على العنصر العرقي أو اللون نظريًا لكن لم يكن الحال هكذا دائمًا في الممارسة العملية.[10]

كانت تجارة الرقيق عند العرب مكثفة ونشيطة في مناطق غرب آسيا وشمال أفريقيا وشرق أفريقيا. بلغ هذا النشاط أدنى مستوياته بحلول نهاية القرن التاسع عشر.أصبح الرق محظورًا ومقموعًا تدريجيًا افي أراضي المسلمين في أوائل القرن العشرين (بعد الحرب العالمية الأولى). كان ذلك إلى حد كبير بسبب الضغوط التي مارستها الدول الغربية مثل بريطانيا وفرنسا.[3] ومع ذلك، هناك من يمارس العبودية في الوقت الحاضر في الدول الأفريقية كتشاد وموريتانيا والنيجر ومالي والسودان معللين ذلك بسبب عدم تحريم الإسلام للعبودية.[11][12][13]

العبودية في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام[عدل]

جاء الإسلام والرق شائع في أمم الأرض كلهم، لا فرق عندهم بين أن يؤخذ الرقيق في حرب مشروعة، أو عدوان ظالم، أو احتيال على أخذ الحر غدراً وخيانة وأكل ثمنه. فضيق الإسلام هذا الباب، وشدد في حرمة بيع الحر واسترقاقه، وحصر دائرة الرق فيما أخذ من طريق الجهاد المشروع، ثم سعى لتحرير الأرقاء، ورغب في ذلك ترغيباً ظاهراً بفتحه وتكثيره لمجالات العتق، ككفارة اليمين والظهار والقتل، مع حثه وتأكيده على الإحسان إلى الرقيق وتعلميهم وتأديبهم وإكرامهم وإعانتهم . وبعد ذلك كله فإن ما ملك من الرقيق ملكاً شرعياً صحيحاً جاز بيعه وهبته وتأجيره. والأنثى من الرقيق يجوز لسيدها الاستمتاع بها ما لم تكن متزوجة، أو محرمة عليه بنسب أو سبب، لقول القرآن: ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أوما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ) [المؤمنون:5-6] ويترتب على وطء الأمة أحكام شرعية منها: أنها بولادتها منه تصبح أم ولد لا يجوز بيعها، وتعتق بعد موت سيدها إلى غير ذلك من الأحكام. وللسيد أن يزوج أمته من عبد أو من حر إذا اجتمعت الشروط المبيحة لذلك. وإذا قاتل المسلمون الكفار فسبوا نساءهم جاز لهم المن بإطلاق سراحهن، أو الفداء، أو الاسترقاق. فإن دخل في نصيب أحد من المسلمين أمة متزوجة من كافر جاز له وطؤها إذا استبرأ رحمها، وثبت خلوه من حمل سابق، لما روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري أن الرسول محمد يوم حنين بعث جيشاً إلى أوطاس فلقوا العدو فقاتلوهم وظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكان ناس من أصحاب تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأٌنزل فاقرآن ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم ) [النساء:24] فهن لكم حلال إذا انقضت عدتهن، وما رواه أبو داود مرفوعاً " لا توطأ حامل حتى تضع، ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة".[14]

العبودية في القرآن[عدل]

محمد والعبودية[عدل]

شجع النبي محمد أتباعه على عتق العبيد حتى لو إضطروا لشرائهم أولاً. أمر محمد أصحابه في مناسبات عديدة أن يحرروا عدد كبير من العبيد. حرر محمد شخصياً 63 عبداً وزوجته عائشة اطلقت سراح 67 عبد أيضا.[15] مجموع العبيد الذين أطلقهم محمد وأصدقاء 39,237 عبداً.[16] ومن أبرز من حررهم محمد: صفية بنت حيي بن أخطب (التي أفرج عنها ثم تزوجها) ومارية القبطية (التي أرسلها له مسؤول بيزنطي) وسيرين (أخت ماريا التي حررها محمد ثم زوجها للصحابي حسان بن ثابت[17] وزيد بن حارثة (الذي أطلقه محمد ثم تبناه).[18]

العبودية في الفقه الإسلامي[عدل]

الفقه الإسلامي التقليدي[عدل]

المبادئ[عدل]

المعاملة[عدل]

الوضع القانوني[عدل]

الحقوق والقيود[عدل]

التسري[عدل]


العتق[عدل]

التفسيرات الحديثة[عدل]

تاريخ الرق تحت حكم المسلمين[عدل]

أسباب انخفاض الزيادة الطبيعية في عدد السكان من العبيد[عدل]

عواقب الرق على الطريقة الإسلامية[عدل]

تجارة الرقيق الشرقية[عدل]

سوق الرقيق في اليمن في القرن الثالث عشر

أدوار شغلها العبيد[عدل]

التمرد[عدل]

انضم العبيد إلى المتمردين في بعض الحالات أو حتى ثاروا ضد الحكام. كانت ثورة الزنج أكثر التمرد شهرة في هذا.

وقعت ثورة الزنج بالقرب من مدينة البصرة التي تقع في جنوب العراق على مدى فترة خمسة عشر عاماً (869-883 ميلادي). وقد نمت لتشمل ما يزيد على 500،000 عبد. تم استيرادهم هؤلاء العبيد من جميع أنحاء الإمبراطورية الإسلامية. أدت تلك الثورة لقتل أكثر من "عشرات الآلاف من العراقيين" [19]. قيل ان الثورة كانت بقيادة علي بن محمدالذي ادعى أنه من نسل الخليفة علي بن أبي طالب وأنه المهدي المنتظر. نَظَرَ عدد من المؤرخين، مثل الطبري والمسعودي ،إلى هذه الثورة على أنها واحدة من "أبشع الانتفاضة وأكثرها وحشية" التي وجهتها الامبراطورية العباسية.[19]

الاستيلاء على السلطة السياسية[عدل]

فارس مملوكي 1810

المماليك كانوا جنود عبيد اعتنقوا الإسلام وخدموا الخلفاء المسلمين والسلاطين الأيوبيين خلال العصور الوسطى. مع مرور الوقت، أصبحت هذه الطبقة قوة عسكرية قوية لعدة أسباب منها هزيمة الصليبيين في أكثر من مناسبة. قرر المماليك استلاء على السلطة لأنفسهم فحكموا مصر لفترة 267 عاماً (1250-1517 ميلادي).

االقرن التاسع عشر وما بعد القرن التاسع عشر[عدل]

القمع والتحريم في القرن العشرين[عدل]

حمود بن محمد، سلطان زنجبار من عام 1896 حتي عام 1902. امتثل إلىال طالبات البريطانية التي تحظر العبيد في زنجبار وعلى إطلاق سراح كافة العبيد. كان ذلك سبب تزيين الملكة فيكتوريا له ولابنه ووريثه علي بن حمود زنجبار.

الرق في العالم الإسلامي المعاصر[عدل]

لا تزال مسألة الرق في العالم الإسلامي المعاصر مسألة مثيرة للجدل. يجادل بعض المنتقدون بأن هناك أدلة دامغة على وجودها وآثارها المدمرة. آخرون يرون أن الرق قد إنقرض في الأراضي الإسلامية تقريباً منذ منتصف القرن العشرين وأن التقارير الواردة من السودان والصومال تظهر ممارسة الرق في المناطق الحدودية نتيجةً لاستمرار الحروب هناك[20] وليس بسبب العقيدة الإسلامية.

آراء السلفيين[عدل]

آراء الإسلأمويين[عدل]

سيد قطب
تقي الدين النبهاني.

الرق في العالم الإسلامي المعاصر[عدل]

اقرأ أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت لويس 1994, الجزء الأول
  2. ^ موسوعة القرآن, العبيد والعبودية
  3. ^ أ ب ت Brunschvig. 'Abd; دائرة المعارف الإسلامية
  4. ^ دو باسكييه، روجر، كشف الإسلام, p.67
  5. ^ جوردون 1987, page 40.
  6. ^ مارتن 2005, صفحة. 150 وصفحة. 151
  7. ^ كلارنس سميث 2006, صفحة. 2
  8. ^ كلارنس سميث (2006), صفخات. 2-5
  9. ^ لويس 1990, صفحة. 10
  10. ^ برنارد لويس, العرق واللون في الإسلام، هاربر ورو، 1970، الاقتباس من صفحة 38.
  11. ^ سيجال، صفحة 206. انظر لاحقا في المقالة.
  12. ^ سيجال, صفحة 222. انظر لاحقا في المقالة.
  13. ^ Person-Lynn، Kwaku. "أفريقيا تتحدث دوت كوم - المسيحية والإسلام والرق". www.africaspeaks.com. اطلع عليه بتاريخ 2008-01-18. 
  14. ^ , [1]
  15. ^ كتاب 'حقوق الإنسان في الإسلام'. نشرمن قبل المؤسسة الإسلامية (1976) - لايستر, المملكة االمتحدة
  16. ^ نادفي (2000), صفحة. 453
  17. ^ Aydin, p.17 (citing Ibn Abdilberr, İstîâb, IV, p. 1868; Nawavî, Tahzib al Asma, I, p. 162; Ibn al Asîr, Usd al Ghâbe, VI, p. 160)
  18. ^ هيوز (1996), صفحة. 370
  19. ^ أ ب “إعادة النظر في الزنج وثورتهم: تعقيدات صراع الزنج -- ثورة العبيد في العراق”.
  20. ^ قاموس أوكسفورد عن الإسلام,العبودية, صفحة.298

مراجع[عدل]

  • Al-Hibri، Azizah Y. (2003). "An Islamic Perspective on Domestic Violence". 27 Fordham International Law Journal 195. 
  • Bloom, Jonathan; Blair, Sheila (2002). Islam: A Thousand Years of Faith and Power. Yale University Press. ISBN 0-300-09422-1. 
  • Clarence-Smith, Willian Gervase (2006). Islam and the Abolition of Slavery. Oxford University Press. 
  • Davis, Robert C. (2004). Christian Slaves, Muslim Masters. Palgrave, macmillian. ISBN 1-4039-4551-9.  [2]
  • Esposito, John (1998). Islam: The Straight Path. Oxford University Press. ISBN 0-19-511233-4.  - First Edition 1991; Expanded Edition : 1992.
  • Javed Ahmed Ghamidi (2001). Mizan. Lahore: Al-Mawrid. OCLC 52901690. 
  • Gordon, Murray (1987). Slavery in the Arab World. New York: New Amsterdam Press. 
  • Hasan, Yusuf Fadl; Gray, Richard (2002). Religion and Conflict in Sudan. Nairobi: Paulines Publications Africa. ISBN 9966-21-831-9. 
  • Hughes, Thomas Patrick؛ Patrick (1996). A Dictionary of Islam. Asian Educational Services. ISBN 9788120606722. 
  • Ed.: Holt, P. M ; Lambton, Ann; Lewis, Bernard (1977). The Cambridge History of Islam. Cambridge University Press. ISBN 0-521-29137-2. 
  • Ingrams, W. H. (1967). Zanzibar. UK: Routledge. ISBN 0-7146-1102-6. 
  • Jok, Madut Jok (2001). War and Slavery in Sudan. University of Pennsylvania Press. ISBN 0-8122-1762-4. 
  • Juynboll (1910). Handbuch des Islamischen Gesetzes. Leyden. 
  • Khalil bin Ishaq. Mukhtasar tr. Guidi and Santillana (Milan, 1919). 
  • Levy, Reuben (1957). The Social Structure of Islam. UK: Cambridge Univerisity Press. 
  • Lewis, Bernard (1990). Race and Slavery in the Middle East. New York: Oxford University Press. ISBN 0-19-505326-5. 
  • Lovejoy, Paul E. (2000). Transformations in Slavery. Cambridge University Press. ISBN 0-521-78430-1. 
  • Manning, Patrick (1990). Slavery and African Life: Occidental, Oriental, and African Slave Trades. Cambridge University Press. ISBN 0-521-34867-6. 
  • Mendelsohn, Isaac (1949). Slavery in the Ancient Near East. New York: Oxford University Press. OCLC 67564625. 
  • Martin, Vanessa (2005). The Qajar Pact. I.B.Tauris. ISBN 1850437637. 
  • Nasr, Seyyed (2002). The Heart of Islam: Enduring Values for Humanity. US: HarperSanFrancisco. ISBN 0-06-009924-0. 
  • Pankhurst, Richard (1997). The Ethiopian Borderlands: Essays in Regional History from Ancient Times to the End of the 18th Century. The Red Sea Press. ISBN 0-932415-19-9. 
  • Sachau (1897). Muhammedanisches Recht [cited extensively in Levy,R 'Social Structure of Islam']. Berlin, Germany.  Text "Berlin" ignored (help)
  • Schimmel, Annemarie (1992). Islam: An Introduction. US: SUNY Press. ISBN 0-7914-1327-6. 
  • Segal, Ronald (2001). Islam's Black Slaves: The Other Black Diaspora. New York: Farrar, Straus and Giroux. 
  • Sikainga, Ahmad A. (1996). Slaves Into Workers: Emancipation and Labor in Colonial Sudan. University of Texas Press. ISBN 0-292-77694-2. 
  • Tucker, Judith E.; Nashat, Guity (1999). Women in the Middle East and North Africa. Indiana University Press. ISBN 0-253-21264-2. 
  • Ahmad A. Sikainga, "Shari'a Courts and the Manumission of Female Slaves in the Sudan 1898-1939", The International Journal of African Historical Studies> Vol. 28, No. 1 (1995), pp. 1–24

وصلات خارجية[عدل]