نظرية البجعة السوداء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Icon Translate to Arabic.png هذه المقالة بها ترجمة آلية. إذا كنت ملما بالترجمة، ساعد على إعادة صياغة ترجمتها بطريقة احترافية. (أغسطس 2012)
البجعة السوداء (أمير كوكبة الدجاجه)

نظرية البجعة السوداء (في إصدار نسيم نيكولاس طالب) تشير إلى تأثير شديد وصعوبة التنبؤ والأحداث النادرة إلى ما يتجاوز عالم التوقعات العادية. "مشكلة البجعه السوداء" على خلاف فلسفي و"نظرية البجعة السوداء" (حولت إلى رأس المال) لا تشير إلا إلى الأحداث الضخمة التي ذات نتيجه ودورها المهيمن في التاريخ. أحداث "البجعة السوداء" تعتبر بعيده أقصى البعد. علما بأن في كتابات طالب لم يستخدم عبارة "نظرية البجعة السوداء"، بدلا من ذلك، لكنه يشير إلى "أحداث البجعة السوداء" (حولت إلى رأس المال).

خلفية تاريخية[عدل]

تم وصف النظرية عن طريق نسيم نقولا طالب في كتابه في 2007 "البجعه السوداء". طالب يحترم ويتعلق بكل الاكتشافات العلمية الكبرى تقريبا، والأحداث التاريخية، والإنجازات الفنية كأنها "البجعات السوداء" غير الموجهة وغير المتوقعة. هو الذي يعطي الظهور والإشراق لشبكة الإنترنت، والكمبيوتر الشخصي والحرب العالمية الأولى، وهجمات 11 سبتمبر 2001 كأمثلة على أحداث البجعة السوداء.[1][2]

مصطلح البجعة السوداء يأتي من الافتراض الأوروبي في القرن 17 أن 'جميع البجع أبيض. في هذا السياق، مصطلح بجعة سوداء كان رمزا لشيء ما كان مستحيلا أو لا يمكن أن يوجد. في القرن 18، اكتشاف البجع الأسود في أستراليا الغربية [3] غيرت على المدى ضمنيآ ان الاستحالة المتصوره في الواقع قد حان أن تُمرر. لاحظ طالب أن جون ستيوارت ميل أول من أستخدم سرد البجعة السوداء لمناقشة تزوير.

التعامل مع أحداث البجعة السوداء[عدل]

الفكرة الرئيسية في كتاب نسيم نقولا طالب ليست لمحاولة التنبؤ بأحداث البجعه السوداء، ولكن من أجل بناء قوة متينه إلى الأحداث السلبية، في حين أن تتمكن من استغلال الأحداث الإيجابية. يدعي نسيم نقولا طالب أن البنوك والشركات التجارية غير محصنه بشدة من أحداث البجعة السوداء الخطرة ويتعرضون لخسائر إلى ما بعد أن تَنبأ به نماذجها المعيبة.

صرح نسيم نقولا طالب أن حدث البجعة السوداء يعتمد على المراقب، والبجعة السوداء مفاجأة للديك الرومى وليست مفاجأة البجعة السوداء للجزار، وبالتالي هو صاحب فكرة "تجنب أن تكون ديك رومى" عن طريق استيضاح أين يمكن أن يكون الواحد ديك رومى "تحويل البجع الأسود إلى أبيض".

تحديد حدث البجعة السوداء[عدل]

استنادا إلى معايير الكاتب (المؤلف):

  1. الحدث هو مفاجأة.
  2. الحدث له تأثير كبير.
  3. بعد وقوع الحقيقة، يُرشد الحدث قبل فوات الأوان، كما لو كان متوقعا.

النهج غير الفلسفى المعرفى[عدل]

البجعه السوداء لطالب تختلف عن الإصدارات السابقة (الفلسفيه) للمشكلة حيث أنها تعلق ظاهرة ذات خصائص محددة تجريبيه / إحصائية التي أطلق عليها "الربع الرابع".[4] قبل طالب، كان هناك الذين تعاملوا مع مفهوم غير المحتمل، مثل هيوم وميل وبوبر، وركزوا على مشكلة الحث في المنطق، وتحديدا في رسم واستخلاص استنتاجات عامة من ملاحظات محددة. البجعة السوداء لطالب بها سمة مركزية وفريدة من نوعها : التأثير العالى. ادعاءه هو أن تقريبآ كل الأحداث اللاحقه في التاريخ جاءت من ما هو غير متوقع ، في حين أن البشر يقنعوا أنفُسهم بأن هذه الأحداث يمكن تفسيرها عند وقوعها (التحيز).

مشكلة واحدة، وصفت المغالطة من قبل طالب، هو الاعتقاد بأن العشوائيه غير المُنظمة الموجودة في الحياة تشبه العشوائيه المنظمة في الألعاب. وهذا نابع من افتراض أن غير المتوقع يمكن التنبؤ به بواسطة الاستقراء عن طريق التغيرات في الإحصائيات التي تستند على الملاحظات السابقة، ولا سيما عندما تكون هذه الإحصائيات من المفترض أن تمثل عينات من منحنى بيل. هذه المخاوف هي في كثير من الأحيان ذات أهميه كبيرة في الأسواق المالية، حيث اللاعبين الرئيسيين يستخدمون القيمة في نماذج المخاطره (التي تتضمن أو تلوح إلى التوزيع الطبيعي) ولكن السوق يُعيد الذيول الزائده.

بشكل أعم، نظرية القرار تعتمد على كون ثابت أو نموذج من النتائج المحتملة المُتجاهله ويقلل من تأثير الأحداث التي هي "خارج النموذج". على سبيل المثال، نموذج بسيط من العوائد اليومية لسوق الأوراق المالية (البورصه) قد تشمل التحركات المتطرفة مثل الإثنين الأسود (1987)، ولكن قد لا نموذج انهيار السوق في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. وهناك نموذج ثابت يحترم "المجاهيل المعروفة"، لكنه يتجاهل "المجاهيل غير المعروفة".

يلاحظ طالب أن التوزيعات الأخرى ليست قابلة للاستخدام بدقه، ولكن غالبا ما تكون مائله أكثر أن تكون تصويريه (وصفيه)، مثل فركتل (fractal)، سُلطة القانون، أو تحجيم التوزيع، والتوعية في هذه قد تساعد على الحد من التوقعات. [7] إلى ما بعد ذلك، إنه يؤكد أن العديد من الأحداث هي ببساطة لم يسبق لها مثيل، يقوض (يفند) أساس هذا النوع من المنطق تماما. طالب أيضاً يجادل لأجل أستخدام منطق المغايره عند النظر والأخذ بعين الاعتبار في المخاطر.[5][6]

انظر أيضا[عدل]

الكتب المطبوعة بواسطة طالب[عدل]

المراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]