نظرية المؤامرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أبريل_2010)

نظرية المؤامرة (بالإنجليزية: Conspiracy Theory) محاولة لشرح السبب النهائى لحدث أو سلسلة من الأحداث (السياسية والاجتماعية أو أحداث تاريخية)على أنها أسرار، وغالباً ما يحال الأمر إلى عصبة حكومية متأمرة بشكل منظم هي وراء الأحداث، كثير من منظمي نظريات المؤامره يدعون أن الأحداث الكبرى في التاريخ قد هيمن عليها المتآمرون وأداروا الأحداث السياسية من وراء الكواليس.

المصطلح : ورد هذا المصطلح لأول مرة في مقالة اقتصادية عام 1920م ولكن جرى تداوله في العام 1960م، وتمت بعد ذلك إضافته إلى قاموس أكسفورد عام 1997م.

تختلف تعريفات مصطلح نظرية المؤامرة باختلاف وجهات نظر أصحابها، وللتبسيط يمكن القول بأن المؤامرة بها طرفين رئيسين، هما المتآمر وهم الحكومات والمُتآمر عليه الشعب لأخفاء الحقيقة، وهي تحدث في كل مكان ووقت، بغض النظر عن المساحة المكانية والتنفيذية والزمنية لها، فقد تحدث في المنزل وقد تحدث في العمل وقد تحدث في الدولة وقد تحدث على مستوى عالمي، ولا بد فيها من وجود طرف متآمر وطرف مُتآمر عليه، ومن الناحية الزمنية فقد يتم تنفيذ المؤامرة بشكلٍ كامل ابتداءً من التخطيط وانتهاء بالوصول للنتائج في ساعة أو يوم أو سنة أو عدة سنوات، وقد يكون أطراف هذه المؤامرة أو أحدهم على علم بها وغالباً ما يكون المتآمر هو العارف بها إلا أنه ليس ضرورياً أن يكون كذلك فقد يقوم بالمؤامرة دون وعي منه بأنه يقوم بها، وقد تتم المؤامرة دون علم المستهدفين بها، كما يمكن أن يعلم المستهدف بوجود مؤامرة لكنه لا يستطيع تحديد أصحابها، هي كذلك ببساطة. كما نشير إلى أن النظرية قد تصل لنتائجها بشكلٍ مباشرة متجاوزةً العقبات من خلال التخطيط المُحكم واتساع الرؤية فيها، إلا أنه ليس بالضرورة ضمان الوصول لنفس النتيجة أو عدم ظهور نتائج غير متوقعة مهما اتسعت الرؤية والتخطيط فيها، لذا يمكن القول بأن المؤامرة كما أعرّفها هي:

قيام طرف ما معلوم أو غير معلوم بعمل منظم سواءً بوعي أو بدون وعي، سراً أو علناً، بالتخطيط للوصول لهدف ما مع طرف آخر ويتمثل الهدف غالباً في تحقيق مصلحةٍ ما أو السيطرة على تلك الجهة، ومن ثم تنفيذ خطوات تحقيق الهدف من خلال عناصر معروفة أو غير معروفة.

مثال على بعض نظريات المؤامرة[عدل]

المؤامرة من الحكام العرب على القضية الفلسطينية[عدل]

مؤامرة الحكام العرب على القضية الفلسطينية هي مجموعة من الأتهامات يتهم بها الشعب حاكمه بأنه عميل للصهيونية أو لإسرائيل وتكون هذه التهم غالباً من معارضي الحاكم وغالبا ما يتهم نظام الحكم المعارضين له والمعارض للنظام بالعمالة رغم تضاده مع تعريف الوطنية وتعريف الخيانة والعمالة وهكذا هي دائما الحكومات العربية, من يكون معها يكون وطني ومن يعارضها هو خائن وعميل.

المؤامرة الغربية على الدول العربية والإسلامية[عدل]

تسود في الدول العربية والإسلامية ظاهرة الاعتقاد في نظرية المؤامرة الغربية على الشعوب العربية والإسلامية. تتلخص هذه المؤامرة في عدة محاور منها تدمير الثقافة والعادات والأخلاق العربية والدينية الإسلامية في المجتمع ويتم ذلك عن طريق استخدام وسائل الاعلام الحديثة منها التلفاز مما يحتويه من اعلانات وافلام ذات محتويات ومضامين تعتبر منافية أو مشوهة للإسلام أو للعرف الشرقي المحافظ من عري وإثارة للغرائز وترويج لنمط العيش الغربي بترفه وبذخه ومحاولة إسقاطه على الواقع الإسلامي والعربي والأصل في ثقافة المجتمع العربي أنه مجتمع صاحب قضية لعروبته وصاحب رسالة بإسلامه الأمر الذي يدعو البعض للاعتقاد أنها محاولة لإلهاء العقول عن قضايا الأمة، ومنها أيضا الانترنت (شبكة المعلومات الدولية) مما تحتويه من محظورات قانونية مسموحة للاستخدام للافراد كالمواقع الاباحية وغيرها، هذه المؤامرة المتمثلة في التلفاز والإنترنت فقط نتائجها واسعة وملحوظة على الشباب من تغيير من ذوق الملابس العام واتجاهها الي العري والاثارة وما إلى ذلك من ثقافات الغرب، ومن الملاحظ أيضا الهروب من الطرب العربي الي بعض أنواع الموسيقى الغربية كالروك والراب وغيرها.

هذا مجرد تحليل

مقتل الرئيس الأمريكي جون كيندي[عدل]

يرى كثيرون أن هارفي المتهم بقتل الرئيس كيندي ليس القاتل الحقيقي وانما وراء الاغتيال شخصيات سياسية كبيرة مثل نائبه ليندون ب. جونسون Lyndon B. Johnson

أحداث 11 سبتمبر 2001[عدل]

نظريات مؤامرة 11 سبتمبر أو 9/11 هي مجموعة نظريات مؤامرة تحلل هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية أنها إما عمليات تم السماح بحدوثها من قبل مسؤولين في الإدارة الأمريكية أو أنها عمليات منسقة من قبل عناصر لاصلة لها بالقاعدة بل أفراد في الحكومة الأمريكية أو بلد آخر.

الأطباق الطائرة[عدل]

بعد مرور سنوات على أساطير الأطباق الطائرة عادت بلبس جديد تحت مسمى نظرية مؤامرة الأطباق الطائرة.

المؤامرة الكبرى ؟[عدل]

يعتقد الكثير من المؤمنين بنظريةالأرض المجوفة أن هناك عالم داخلي تعرف بوجوده جميع الحكومات الكبرى، والولايات المتحدة سعت جاهدة لعدم معرفة " سكان جوف الأرض " أصحاب الاطباق الطائرة ufos باتفاقية البنتاغون بالتعتيم على سكان جوف الأرض، منذ الحرب العالمية الثانية ووصفهم ((بالمخلوقات الفضائية)) بعد مشاركتهم بالحرب بجانب هتلر.

والكثير من الناس يستغربون من كثرة هذه الأفلام الهيولودية التي تتحدث عن ((القادمون من المجهول)) أصحاب الأطباق الطائرة مما حداهم لقول : أن كان هؤلاء خيال لماذا كل هذا التسليط الإعلامي نحو هذه القضية((غزو الغرباء الذي يهدد أهل سطح الأرض - aliens)) أن كانوا غير حقيقيين ؟؟ مما دعى الكثير من الباحثين بدراسة ظاهرة الأطباق الطائرة ufo.

جمعيات الأرض المجوفة[عدل]

يؤمنون أنه أن الأطباق الطائرة مصدرها من جوف الأرض وأن هذه مؤامرة دولية عالمية لتستر على موقعهم الحقيقي الأصلي الا وهو العالم الداخلي.

ويستشهدون بحادثة رزويل، وبأنفاق دولسي وتصريحات المهندس المشرف عليها ((فيليب شنايدر))، وبواقائع تاريخية حدثت أبان الحرب العالمية الثانية.

فقد قال إيرنست في كتابة المسمى ((called ufos)) : لقد كان هتلر يؤمن أن في جوف الأرض عالم مليء بالحياة وهناك بشر عمالقة جدا في جوف الأرض وكان يقول هتلر أن جنسه الألماني الذي يرجع للأصول الآرية كانوا عمالقة طويلون جدا في قديم الزمان ومع مرور الوقت والزمن ومصاهرتهم للناس فقدوا طولهم ويقول هتلر ألان يمكن أن يتزاوجوا مع العمالقة الذين في العالم الداخلي ويكتسبوا ويسترجعوا طول أجدادهم الآريين العمالقة.

"" هجرة هتلر لبوابة القطب الجنوبي أبان أنتهاء الحرب في أوربا "" لقد قال رئيس جمعية ثول "إيفان بوييز"":

Benito Mussolini and Adolf Hitler.jpg

أنه بعد الحرب العالمية الثانية اكتشف الحلفاء أن ألفي عالم وبوفيسور ألماني وإيطالي قد اختفوا تماماً, بالإضافة إلى مليون من السكان. وهناك دلائل قوية تشير إلى أنهم توجهوا للمناطق القطبية للدخول لعالم جوف الكرة الأرضية من خلال فتحة القطب الجنوبي.

وقد بعثت الأمم المتحدة والحلفاء البعثات والجيوش بقيادة الأدميرال " رتشارد بيرد " في عملية هاي جامب العسكرية الامركية عام 1947 وقد سجل التاريخ ذلك.

وهي للقضاء على هتلر والألمان في القطب الجنوبي، ويؤمن أصحاب نظرية الأرض المجوف ان الزعيم النازي هتلر لم يمت بل هاجر إلى القطب الجنوبي وأرسلت له الولايات المتحدة الأساطيل للقبض عليه ولاكنهم تم ردعهم من قبل اصحاب الأطباق الطائرة المجهوله المصدر لهم في ذاك الزمان، وكان القصد من حملة الأدميرال ريتشارد بيرد هو تحديد مكانهم والقبض عليهم.

وقد ذكر في مذكراته كيف دخل إلى بلاد الأرياني وأجبرته طائرات الفلغلارد Flugelrads(أطباق طائرة) على الهبوط، ثم حملوه رسالة إلى قادة بلاده وأطلقوا سبيله.... عاد الأدميرال من مغامرته الغريبة ليخبر البنتاغون والرئيس بما رآه ولكنهم أمروه بأن يبقى صامتاً.!!!!

وهنالك مئات الوثائق والأدلة التاريخيةالتي تؤكد مشاركة الأطباق الطائرة بجانب هتلر بالحرب العالمية الثانية, وليس هذا فقط بل وأمر البنتاغون الأمريكي الأمم المتحدة أن تعتزم نظرية تجويف كوكب الأرض بـ"النظرية الزائفة والعلوم المفتراه " للتعتيم على الحقيقة لكي لا تعرف الرعية ما يجيري حولها.

ودعم البنتاغون بشتى الوسائل والسبل للنظرية الغير علمية القائلة بأن كل جوف الأرض ((حمم وبراكين ممتدة للألاف الأميال حتى تصل إلى النواة أو المركز)) ؟؟ دون دليل. [1]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]