نعامة عربية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

نعامة عربية

صورة لنعامة عربية في كتاب الحيوان، الجاحظ.
حالة حفظ
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليات
الطائفة: طيور لا تطير
الرتبة: النعاميات
الفصيلة: النعامة
الجنس: نعامة الصحراوية
النوع: النعامة العربية
الاسم العلمي
S. c. syriacus
روثزشايلدز، 1919

النعامة الشرق أوسطية أو النعامة العربية هي نوع منقرض فرعي من جنس النعامة وكانت تعيش سابقاً في شبه الجزيرة العربية وفي الشرق الأدنى. ويتضح أن مداها كان كبيراً في العصور قبل التاريخية، ولكن مع جفاف الجزيرة العربية، أختقت النعام من المناطق الصحراوية الغير قابلة للعيش فيها، كمنطقة الربع الخالي. ويبدو أن هذه الطيور كان لها تجمعان اثنين، أحدهما جنوب شرق الجزيرة العربية وهو تجمع صغير، والأخر -وهو الكبير- على حدود التقاء المملكة العربية السعودية، والأردن، العراق، وسوريا وفي فلسطين ،حيث شوهدت هذه النعامة لآخر مرة عام 1918 م في صحراء النقب . واتجاهاً إلى سيناء، واحتمال تداخل الأجناس العربية مع الشمال الأفريقية في العصور الأولى. وهي على هذه الهيئة؛ فاحتمال، أن تكون الإناث أخف وزناً وأقل تلويناً، والطريقة الوحيدة لتمييز بين النعام العربي والسوري وهو الحجم الصغير للأخير، مع تداخل هامشي: الكاحل 390-465مم طول في السوري 450-530 مم طول في العربي.

النعامة العربية كان لها مكانة مهمة في حضارات المنطقة، ففي بلاد الرافدين كان بمثابة ذبيحة حيوانية وشارك في الرسومات الفنية، ورسم على الأكواب وغيرها، والأشياء المصنوعة من النعامة أو البيض، وتوجر بها في اتروريا خلال الفترة الأشورية الحديثة.

النظرة اليهودية لهذا النعام لم يكن بذاك التفضيل، فحقيقة أن النعامة الأنثى تترك بيوضها بدون حراسة، جعلها تصنف ويمثل بها كأم سيئة فيسفر أيوب وفي سفر مراثي إرميا ومن الواضح أن النعام كان من الحيوانات المحرمة لأنها غير نظيفة ولانها من الحيوانات المحرمة في سفر اللاويين.

وفي العصور الرومانية، كانت تستخدم هذه النعامات في ألعاب الاصطياد (ڤيناتيو) والطبخ. وهذه النعامات كانت تأتي من شمال أفريقيا فضلاً عن الشرق الأوسط، وبما أن الجنس قليل في المنطقة القريبة من الأمبراطورية الرومانية (الشرق الأدنى) فهي إذا لم تلاحظ في الأخير، وريشة النعامة العربية كانت تعبر خامة فخمة من خامات القبعات النسائية في ذلك العصر، وهي خامة أهم من الخامات التي تأتي من شمال أفريقيا.

بعد ظهور الإسلام، كانت خامات النعام العربي تمثل الثروة والأناقة، وأصبح صيد النعام هواية رائجة للأغنياء والنبلاء، وهي حلال إذا ذبحت على الطريقة الإسلامية. وكانت تصنع من ريشها وجلدها الأعمال اليدوية. وانتقلت الأعمال اليدوية المصنوعة من خامات النعام وتصدير النعام حياً حتى إلى الصين. رجل من سلالة تانج قال عن هذا النعام: "له من الطول 4 تشي؛ رقبته قوية، ويمكن للناس أن يمتطوا ظهره...".

والدارسون الإسلاميون صنفوا عنه للخلفاء العباسيون، كزكريا القزويني في كتابه عجائب المخلوقات و غرائب الموجودات، كتاب الحيوان للجاحظ، لسان العرب لإبن المنظور.

النعام في الجزيرة العربية[عدل]

عرف العرب في شبه الجزيرة العربية النعام حيث ورد اسم (الظَّلِيمُ) وهو ذكر النَّعَام، والجمع : (ظُلْمان). ويتميز الظليم بقوته وسرعته، والظليم ينتابه سلوك عدواني وميل للهجوم خصوصا في فترة التزاوج.

كانت أسراب النعام تعيش في المناطق الرملية والشعاب من الجزيرة العربية ولعل و جود كسر البيض في مناطق رمال الربع الخالي وعروق سبيع والنفود يعطي مؤشرات على اماكن عيشها في السابق قبل أن تنقرض تماماً، وذلك بسبب الاستهلاك المفرط في كل بيض النعام، ولقد ذكر لورنس في كتابه أعمدة الحكمة السبعة أنه بينما كانوا يسيرون صوب سهل البسيطاء(شمال غرب الحوف ، السعودية) شاهد زوبعة صغيرة من الغبار اثارتها طيور النعام واحضر رجل منهم بيضتين ضخمتين للنعام وتناولوها على الافطار [1].

النعام في الشعر العربي[عدل]

ذكر اسم النعام في الأشعار المتقدمة التي واكبت وجود هذا الطائر حيث يرد ذكر اسمه في وصف وقد أورد الشعراء ذكره في الركايب من الأبل والراحلة السريعة. [2] ، [3]

  • يقول الشاعر
هيه يا غادي على شبه الظليم مقتفيه الليل حاديه الظلام
  • ويقول الشاعر تركي بن حميد
يا راكب من عندنا نابية شط تشدي ظليم بالخلا صايعه ذور

مصادر خارجية[عدل]

مصادر[عدل]

  • Aharoni, I. (1938): On Some Animals Mentioned in the Bible. Osiris 5: 461-478. <461:OSAMIT>2.0.CO;2-7 First page image
  • Rothschild, Walter (1919): Description of a new subspecies of Ostrich from Syria. Bull. Brit. Ornithol. Club 39: 81-83.
  • Robinson, Terence J. & Matthee, Conrad A. (1999): Molecular genetic relationships of the extinct ostrich, Struthio camelus syriacus: consequences for ostrich introductions into Saudi Arabia. Animal Conservation 2(3): 165-171. doi:10.1111/j.1469-1795.1999.tb00062.x (HTML abstract)
  • Seddon, Philip J. & Soorae, Pritpal S. (1999): Guidelines for Subspecific Substitutions in Wildlife Restoration Projects. Conserv. Biol. 13(1): 177-184. doi:10.1046/j.1523-1739.1999.97414.x (HTML abstract)