نقاش:أبو طالب بن عبد المطلب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

السلام عليكم ورحمة الله وركاته وقع خلط في مقالة أبي طالب فقد ذكر فيها أنه حفر زمزم وأنه نذر أن يذبح أحد أبنائة. مع أن عبد المطلب هو الذي فعل ذلك وليس أبا طالب

أزلت الخلط، ويمكنك إصلاح أي خطأ آخر تراه. --خالد حسني 09:06، 6 سبتمبر 2007 (UTC)

بقي الخطا و لم يحذف من حفر زمزم هو عبد المطلب ثم هناك اما تقصير او تعتيم على انه مات جاهليا مشركا

هناك المئات من الكتب تدل على اسلامه

أدلـة إيمـان أبي طـالب 1- من الأدلة الثابتة على إيمان أبي طالب ما يرويه ابن أبي الحديد من مصادر الجمهور عن العباس بن عبدالمطلب وعن الخليفة الأول:

"والله ما مات أبو طالب حتى أعطى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نفسه الرضا فشهد الشهادتين".

2- شهادة أهل البيت عليهم السلام:

الشهادات التي قامت على إيمان وإسلام أبو طالب شهادات كثيرة ويكفيها فخراً شهادة آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

وقبل التطرق إلى شهادة أهل البيت عليهم السلام لابد من طرح أصل من الأصول العملية وهو حجية قول أهل البيت عليهم السلام.

لا يمكن لمسلم يعتقد برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويعتقد بأن أهل البيت هم كسفينة نوح كما روى ابن حجر من ركبها نجى ومن تخلف عنها هوى وأنهم ثاني الثقلين بنص حديث الثقلين الذي يرويه أحمد في سنده ثم يأتي ويقول أن قول أهل البيت ليس حجة.

ومن شهادة علي بن الحسين عليه السلام حيث سأله سائل عن إيمان أبي طالب وهل مات مشركاً: فقال عليه السلام:

"كيف يكون مشركاً وقد منع الله نبيه أن يفرق مسلمة تحت مشرك".

أي كيف تكون الزوجة المسلمة تحت المشرك؟

فمن الأحكام القانونية إذا أسلمت مسلمة فرّق الإسلام بينها وبين زوجها المشرك كما فرّق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته زينب من زوجها أبي العاص بن الربيع عندما أسلمت وبقي هو على كفره ولم ترجع إليه إلاّ عندما أعلن إسلامه.

فيجيب الإمام السجاد عليه السلام أن لو كان أبو طالب مشرك لفرّق الإسلام بينه وبين زوجته فاطمة بنت أسد.