نقاش:إنجيل برنابا
المقالة غير منصفة والتحيز فيها ضد هذا الإنجيل ظاهر, فالرجاء الإلتزام بالموضوعية والحياد. تم إسترجاع المقال بسبب إلغاء التعريف من مقدمة المقال، في مقدمة المقال يجب ان يكون هناك تعريف! لا يمكن القول في بداية مقال عن الكتاب الأقدس (بهائية) مثلا أن أتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام لا يؤمنون به قبل أن يتم التعريف به!إذا كان المراد أنه خلاف في وجه النظر الإسلامية/المسيحية، الرجاء التوكيد ضمن متن المقال والحفاظ على مقدمة تعريفية! ثم هل هناك باحثون تاريخيون مسلمون في التاريخ المسيحي يدعمون نظرية كونه قديم فعلا (أصلي)؟ في بحث قصير في جوجل وجدت أن معظم النتائح هي طعن به من قبل صفحات مسيحية وتوكيد على مصداقيته في صفحات الحوار الإسلامية وإستشهادات منه! الإستثناء الوحيد الذي وجدته كان للشيخ كفتارو مفتي الجمهورية السورية على الرابط http://www.kuftaro.org/Arabic/Lecture_Archive/2004-03-05.htm#2 !--ميسرة (نقاش) 20:34, 15 أكتوبر 2005 (UTC)
محتويات |
[عدل] الابتعاد عن التجريح بالمعتقدات و الاديان
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته .
اخواني ليس من الجيد ان نظهر بمظهر العدائيين .. فأستخدام الفاظ "لعنهم الله , الحمقى , الغباء" بالموضوع قد يؤثر سلبا على مصداقيت الموسوعة , فلا ننسى ان هناك من المتصفحين المسيحيين و المسلمين و بل اليهود!
[عدل] ملحوظة
لا أظن أنها كلمة صحيحة "أحد الأناجيل الغير قانونية"، يمكن القول "أحد الأناجيل التى لا يوافق عليها كذا كذا"، وربما أكون مخطئا...
- هذا مصطلح مسيحي، مثل المصطلحات الإسلامية كمصطلح "الحديث الصحيح" ... الخخ ..--Lord Anubis (ناقش) 10:46, 17 نوفمبر 2006 (UTC)
شكرا على توضيحك--Alnokta 03:55, 18 نوفمبر 2006 (UTC)
المسلمون يؤمنون بإنجيل برنابا فقط that is not true انجيل برنابا كتب في القرن السادس الميلادي وكاتبه هو اسباني او من الاندلس لان كل مايذكره من طقس و كيفيه تخزين الخمر مختلف تماما عن ما يحدث فعليا ز العمله المستخدمه في انجيل برنابا عمله حديثه تختلف عن العمله ايام السيد المسيح . الي جانب ان السيد المسيح بالنسبه للمسيحيين رب و مخلص .
[عدل] أخطاء الانجيل
تتحدث الصفحة بتفصيل مستفيض عن ما يعتقد أخطاء في الانجيل، لنها أولا: تعرضها على أنها حقائق، ثانيا: تستفيض في شرحها بما يتجاوز الغرض من المقال الموسوعي. أعتقد أنه من الأفضل الشارة لتلك الأخطاء يشكل أكثر اختصارا مع تحييد عباراتها. --خالد حسني 01:20، 19 أغسطس 2007 (UTC)
-
- سبب الإستفاضة بشرح هذه الأخطاء هو أن أحد المستخدمين غير المسجلين قام بنسخ مقدار هائل من المعلومات من هذا الموقع [www.55a.net/firas/arabic/?page=show_det&id=1339&select_page=23]، وقد قمت بحذفه الآن لأنه تجاوز على سياسة الموسوعة وحقوق الطبع.
- شكراً. --
LORD ANUBIS (أترك رسالة) 12:38، 19 أغسطس 2007 (UTC)
[عدل] الإنصاف
عندما نذكر رأي المسلمين يجب أن يسمح لهم إبداء رأيهم بحيادية تامة ولا ينبغي أن يتدخل شخص لتشويه وجهة نظرهم أو تحريفها.
وعندما يذكر رأي المسيحيين ينبغي كذلك أن يسمح لهم بإبداء رأيهم بحيادية تامة ولا ينبغي أن يتدخل شخص لتشويه وجهة نظرهم أو تحريفها.
ليقف الجميع على الحقائق المجردة دون تزييف أو تحريف. --محمد حافظ 11:08، 21 أغسطس 2007 (UTC)
-
- اسمحوا لي فقد حذفت علامة انحياز بعد أن أصبحت المقالة أكثر حيادية ونرجو ألا يتدخل طرف لتغيير أقوال الطرف الآخر أو تحريفها ويسمح فقط بالتنسيق أو التصويب اللغوي والأدبي. --محمد حافظ 19:54، 21 أغسطس 2007 (UTC)
-
-
- تقول المقالة :
-
كما يرى بعضهم أن أقدم مصدر تاريخي ذكر فيه اسم إنجيـل برنابا هو الأمـر الذي أصدره البابا جلاسيوس الأول ( الذي جلس على الأريكة البابوية سنة 492 م) أي قبل ولادة نبي المسلمين محمد
بحوالي (79) سنة والذي عدد فيه أسماء الكتب المنهي عن مطالعتها وفي عدادها كتاب اسمه "إنجيل برنابا" إنجيل برنابا ، مقدمة المترجم _ ص (ل، مما يؤكد أن كاتب هذا الإنجيل ليس من أتباع محمد
ولا متعاطفا معهم. http://nabilalkarkhy.net/new_page_03.htm
-
-
- المصدر المحدد هنا هو مصدر من تأليف شخص لا يذكر مصادر عن العبارة المذكورة عن البابا، بل يذكر في الهوامش أنها كانت قبل مجيء محمد. فلا أعتقد أن هذا مصدراً حقيقياً. ولا يمكن إعتماد مقدمة كتاب يُعتقد أنه متلاعب به أو مزيف أو مؤلف كمصدر للعبارة. و إن كان منقولاً عن مصدر آخر، فيجب إستخدام المصدر الآخر وليس أي مصدر ثانوي.
- ما رأيكم ؟
- --
LORD ANUBIS (أترك رسالة) 22:44، 21 أغسطس 2007 (UTC)
-
-
-
-
- المشكوك فيه هو إنجيل برنابا وهو لم يذكر العبارة السابقة؛ أما الترجمة فهي غير مشكوك فيها لأنها ترجمة لكتاب موجود والمقدمة من تأليف مترجم معروف غير مشكوك فيه والاستدلال بما قاله المترجم هنا كوجهة نظر خاصة به أمر عادل ومنصف؛ ويبقى التحقق من صدق قوله أو كذبه هذا أمر خارج اختصاصنا كمتطوعين ويحتاج هذا إلى بحث وتحقيق، وكما تعلمون فإن الأمر لا يعنينا كثيرا كمسلمين ولكن على المسيحيين التحقق بأنفسهم من هذا الأمر فهو أمر اعتقادي يؤدي إلى جنة أو نار عذاب دائم أو نعيم دائم. --محمد حافظ 10:43، 22 أغسطس 2007 (UTC)
-
-
-
- قمت بحذف هذه العبارة لأن مصدرها غير معتمد وثانوي. --
LORD ANUBIS (أترك رسالة) 11:19، 22 أغسطس 2007 (UTC)
- قمت بحذف هذه العبارة لأن مصدرها غير معتمد وثانوي. --
-
-
- وأنا قمت بإعادتها بعد أن وجدت أحد مصادر المسيحيين أنفسهم يذكر التالي:
-
-
- كما يذكر أوريجانوس إنجيلاً يسميه " إنجيل الاثنى عشر " توجد شذرات قليلة منه محفوظة في كتابات أبيفانيوس ، وهو يبدأ من المعمودية ، وقد استخدمه الأبيونيون . ويظـــــــــــــــن " زاهن " أنه كتب حوالي 170 م . كما جاء بالحرم الذي أصدره البابا جلاسيوس اسماً إنجيل برنابا وإنجيل برثلماوس ، كما أن جيروم ذكر الإنجيل الأخير .
-
-
-
- أعتقد هذا المصدر سيكون كافي لإسناد العبارة التي لا تجزم أن "إنجيل برنابا" المذكور في الحرم البابوي هو نفسه إنجيل برنابا الموجود بين أيدينا والتي تعود أقدم نسخة له إلى ما بعد محمد. حيث إن برنابا هو رسول معروف، ومن السهولة تشكيل إنجيل (حتى في يومنا هذا) بإسم أحد الرسل فقط لإيجاد أن إنجيلاً أقدم بنفس الإسم قد وُجد وحُرّم أو حُرّف. المقالة بوضعها الحالي جيدة. --
LORD ANUBIS (أترك رسالة) 15:07، 23 أغسطس 2007 (UTC)
- أعتقد هذا المصدر سيكون كافي لإسناد العبارة التي لا تجزم أن "إنجيل برنابا" المذكور في الحرم البابوي هو نفسه إنجيل برنابا الموجود بين أيدينا والتي تعود أقدم نسخة له إلى ما بعد محمد. حيث إن برنابا هو رسول معروف، ومن السهولة تشكيل إنجيل (حتى في يومنا هذا) بإسم أحد الرسل فقط لإيجاد أن إنجيلاً أقدم بنفس الإسم قد وُجد وحُرّم أو حُرّف. المقالة بوضعها الحالي جيدة. --
-
-
-
-
-
- حذفت كلمة المسيح لأنها لم ترد في إنجيل برنابا مطلقا بمعنى محمد ويمكنكم التأكد من ذلك بأنفسكم وإقحامها في النص هو مخالفة للحقيقة. --محمد حافظ 18:57، 26 سبتمبر 2007 (UTC)
-
-
-
-
-
- نحن نتكلم عن رأي إنجيل برنابا الذي سطره في كتابه وهو لا يرى أن المسيح، الماشيح والمسيا هي كلمات رديفة بل يفرق بينها ولا يقول أن المسيح هو محمد فلماذا نتعمد تحريف أقواله؟ --محمد حافظ 11:39، 28 سبتمبر 2007 (UTC)
-
-
-
-
-
- حذفت جملة "برغم اعادة أكتشافة في القرن الرابع الميلادي اي قبل ظهور الاسلام بمئتي عام تقريباً" لأنها غير حقيقية حيث أنه هناك نص إنجيل غير قانوني آخر منسوب لبرنابا. برجاء مطالعة الصفحتين التاليتين على ويكيبيديا الإنجليزية:
-
-
-
-
-
- http://en.wikipedia.org/wiki/Gospel_of_Barnabas
- http://en.wikipedia.org/wiki/Epistle_of_Barnabas
- حيث يأتي في الأولى "This work should not be confused with the surviving Epistle of Barnabas, which may have been written in 2nd century Alexandria. There is no link between the two books in style, content or history other than their attribution to Barnabas."
-
-
[عدل] تم خذف لينك لانجيل برنابا
تم خذف لينك لإنجيل برنابا حيث تبين من مراجعة الكتاب أنه يتقدمه مقدمة لأتباع المدعي بأنه المهدي و هو ما ليس له أية علاقة بالإنجيل نفسه و ذلك بغض النظر عن كذب أو صدق هؤلاء القوم(أنصار المدعي أنه المهدي) و أظن أن هذا لغاية حيادية حتي لا يصبح المقال مجال لنشر أفكار لطائفة بعينها.
والله المستعان على ما يصفون
M.G.
[عدل] دائرة مفرغة
نريد أن نتقدم خطوة للأمام يالور ... لا نريد أن نظل ندور في حلقة مفرغة ... لمصلحة من يتم تزييف الحقائق وطمسها
- أولا قائل هذه الانتقادات هم المسيحيون فلماذا تنسبها لغيرهم؟
- ثانيا النص المكتوب في إنجيل برنابا هو (هل أنت مسيا الله الذي ننتظره ؟)
وليس ((هل أنت المسيح ؟) فلماذا يتم تبيديل القول وتغيره ولمصلحة من هذا الانحياز؟
شكرا لتفهمك --محمد حافظ 11:24، 27 يناير 2008 (UTC)
يالورد لماذا تصر على الكذب ... أين ذكر إنجيل برنابا كلمة البحر المتوسط؟ ... يا شاطر لا تنصر الأديان بالكذب. وويكبيديا ليست مكانا لترويج أكاذيبكم وضلالكم. --217.53.44.86 11:47، 9 فبراير 2008 (UTC)
[عدل] حقائق منسية
أري أن النقاش علي إنجيل برنابا لم يتطرق إلي نقاط هامة منها: 1-الإنجيل ما هو إلا كتاب أنزله الله علي السيد المسيح-عليه السلام-والمعروف أن الإنجيل كتاب الله ولم يكتبه أحد بيده-لا برنابا ولا غيره-لذا فمن الخطير أن يؤمن المسلمون بوجود ما وُصف علي أنه ( إنجيل ) مع العلم أنه قد يكون مجرد سيرة حياتية لرجل ممن كانوا حول المسيح وليس الإنجيل الذي أنزل علي المسيح
2-وجود أخطاء جغرافية قد تكون من نقص خبرة الرجل بأمور الجغرافيا فمن يهتم بتلك الأمور الهامشيةولكن اهتمام برنابا بذكر رسول الله ( صلي الله عليه وسلم )هو أمر مُسلم به لأن رسالة المسيح قامت في جزء كبير منها بالتبشير بمحمد بن عبد الله لذا فإنه من اللهو أن نأخذ بأخطاء الرجل الجغرافية ونقذف بها في وجه حقيقة التبشير برسول الله ( صلي الله عليه وسلم )
لا أعرف ما يضايق القيادت المسيحية في هذا الكتاب ومحاولة تفكيك مصداقيته بكل السُبل بينما يمكنهم تجاهله لو كانوا علي يقين بما يؤمنوا من ألوهية المسيح وعدم وجود ما يسمي بالتبشير بالإسلام في الديانة المسيحية ( ويمدهم في طغيانهم يعمهون )
وفي النهاية فإن تواجد كتاب برنابا من عدمه لا يؤثر في دين الله الحنيف بالإيجاب أو السلب لأن لدينا ما هو أقوي من كل ما خطته أيدي بني آدم لدينا القرآن الكريم الذي حفظه الله من أيدي العابئين ويكفينا من قول الله تعالي ( لكم دينكم ولي دين )
د/ هيثم منير
++++ من المؤكد أن الجميع هنا - مؤيدين لانجيل برنابا ومعارضين له - لم يتطلع علي معظم نصوص هذا الكتاب وذلك للاسباب التالية: 1- الكتاب مليء بأخطاء كثيرة ( وليست الاخطاء الجغرافية المذكورة في المقال فقط ) منها اخطاء تتعلق بوصف الذات الالهية ، وسقوط الشيطان ، وشخص النبي الذي يزعم الكتاب أنه سيأتي بعد المسيح ... وهي أخطاء تمس العقيدة الاسلامية في ثوابتها مثلما تمس العقيدة المسيحية
2- الكتاب أيضاً يذكر وصفاً تفصيلياً للجحيم لا يتفق مع أي من الاديان الثلاثة ( اليهودية والمسيحية والاسلام ) ولكنه أقرب إلي اساطير القرون الوسطي في أوروبا ومسرحية الكوميديا الالهية للكاتب الايطالي دانتي الليجري
3- كما توجد في الكتاب أخطاء توضح أن الكاتب ليس فقط غير خبير بالامور الجغرافية في فلسطين بل ايضاً غير خبير بالاحوال الاجتماعية للمجتمع اليهودي في فلسطين القرن الاول الميلادي ( مثل قوله أن اليعازر واختاه كانا يملكان قريتي بيت عنيا ومجدل بينما لم يكن معروفاً في ذلك العصر في فلسطين نظام الاقطاع وامتلاك أفراد لقري بأكملها ..... كما ذكر سقوط الجنود الرومان أمام يسوع وصورهم أنهم كانوا يتدحرجون مثل براميل النبيذ في القت الذي استخم فيه اليهود زقاق من الجلود لحفظ الخمر وليس براميل ... وغير ذلك الكثير ) فأخطاء مثل هذه لا يمكن أن تُعزي لقلة الخبرة أو عدم الاهتمام بالتفاصيل لكنها تعني أن كاتبها لم يعش يوماً لا في المكان ولا في الزمان الذان يصفهما.... وهو ما لا يمكن أن ينطبق علي برنابا أو أي شخص آخر معاصر ليسوع
4- الخطأ الاغرب الذي وقع فيه الكاتب كما وقع فيه بعض من دافعوا عن صحة الكتاب عن جهل هو الفصل في المعني بين كلمتي " مسيح " و " مسيّا " فقد ظنوا أن الاولي اسم أو لقب ليسوع المسيح بينما الثانية لقب للمرسل من الله ولكن في الحقيقة الكلمتان هما كلمة واحدة أصلها في العبرية كلمة (مشيح) أي ممسوح وكانت تطلق علي الانبياء والملوك لانهم يدهنون (يمسحون)بزيت دليل علي اختيار الله لهم فيكون كل منهم (مسيح للرب) ثم جرت العادة بعد سقوط مملكة اسرائيل ووقوع ممملكة يهوذا تحت حكم الرومان علي استخدام الكلمة للدلالة علي الملك المنتظر ليعيد الملك لليهود وتحولت الكلمة في اليونانية (التي تفتقر لصوت حرف الحاء) إلي (ماسياه) أو باضافة نهاية الإعراب إلي (ماسياس)" ملحوظة : الاصوات oc , ac , ic , on , an , in هي نهايات للإعراب في اليونانية يمكن اضافتها أو حذفها من الكلمة جسب موقعها في الجملة ) وبالتالي انتقلت إلي العربية كلمتان واحدة من الاصل العبري (مسيح) والاخري من اليونانية (مسيا) وهما في الاصل نطقان لكلمة واحدة فكل من يقول أن يسوع هو المسيح يكون قد قال انه هو أيضاً المسيا .... فلا يمكن أن يكون في انجيل برنابا يسوع هو المسيح ومحمد هو المسيا ونقول أن كاتب الانجيل يهودي أساساً أو يعلم الحد الادني من لغة ومفردات اليهود حتي......
لذلك أرجو من كل مسلم أن يبحث عن حجة وبرهان أقوي من هذا الانجيل المزيف (تزييف غير متقن ولا مقنع بالمرة ) ليجادل بها .......... فلا يمكن نصرة الاديان بالزيف والكذب
قلت: لك أن تزعم أن المسيا هو المسيح ولكن ليس لك أن تغير قول برنابا وتفريقه بين الكلمتين لأن تغيير أقوال الناس وتحريفها يعد تدليسا وكذبا مفضوحا وتزويرا للحقائق لا يقبله منصف عاقل. محمد حافظ (نقاش) 07:17، 13 مارس 2009 (تعم)
[عدل] بسم الله
عام 350م عقد مؤتمر نيقية الذي اتفقت فيه المجامع المسيحية على الاناجيل الاربعة وألغت ما يقارب 66 انجيل. من بين هذه الاناجيل الملغاة انجيل برنابا,لكن سبب الغاء هذا الانجيل هو انه ذكر ما بعضا مما يخالف الديانة المسيحية في عقيدتها حيث قال بعدم صلب المسيح,وعدم ألوهية المسيح وأمه_عليهم السلام اجمعين_.
ومما جاء فيه أيضا,التصريح_لا التلميح كباقي الأناجيل_برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا يوافق الاسلام والقران. لكن نجد المسيحيين يتهمون المسلمين بأنهم هم وراء إنجيل برنابا وهو من تأليفهم,ويرد عليهم المسلمون بأن رسالة محمد صلى الله عليه وسلم كانت عام بحدود عام 630 م وإنجيل برنابا كتب قبل عام 350م.— هذا التعليق غير الموقع أضافه Anasdarwish (نقاش • مساهمات)
[عدل] هناك تحيز
هناك نكهة إسلامية حول هذا الموضوع، في حين يجب على من يكتب موسوعة أن يكون بعيد تماماً عن الغرائز والمشاعر وأن يكون أقرب إلى قول الحقيقة والموضوعية التامة في سرد الوقائع. هناك تحيز تام إلى إعتبار الموضوع وكأنه هناك من المسلمين من يؤيد هذا الكتاب، كما واأن هناك قول بصريح العبارة أن المسلمين يعتبرون الأناجيل محرفة وهذا طبعاً ليس لصالح لا المسلمين ولا الإسلام. فلا أعتقد أنه هناك من يرضى أن يقول عن القرأن شئ ممثل. لذلك يجب الإبتعد عن الولدنة في معالجة هكذا أمور. كما وأن رأي الكنيسة بعيد تماماً عن هذا الموضوع وهذا ما يفقده مصداقيته. \Marino/— هذا التعليق غير الموقع أضافه 195.96.145.12 (نقاش • مساهمات)