نقاش:الحجاز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أعدت كل شيء مثل ما كان[عدل]

انا أضفت قسم الحجاز قبل الإسلام وتحدثت عن مملكة لحيان وانت قمت بحذفه وإضافة مقال أخر راجعت بعض مراجعك وهو المفصل في تاريخ العرب لجواد العلي عندي أكثر من نقطه بخصوص المعلومات التي ذكرتها .. أنا لا أملك الوقت الأن لأني مشغول باختباراتي لكن بمجرد أن تنتهي .. سأناقشك بالموضوع الذي استبدلته بمقالي ومصادرك وعن ما قلته عن بداية حكم لحيان وأصلهم .ألخ وعن حذفك لموضوعي إن شاء الله نصل لنقاط مشتركه بخصوص قسم تاريخ الحجاز قبل الإسلام مملكة لحيان--Fahad-alahmady (نقاش) 22:51، 4 ديسمبر 2012 (ت ع م)Fahad-alahmady--Fahad-alahmady (نقاش) 22:51، 4 ديسمبر 2012 (ت ع م)

بالتوفيق ولكن لم أحذف مانسخته قمت بتعديله فالمقال ليس عن مملكة لحيان لتدخلنا في الدين والاقتصاد واللغة . لحيان هي أحد الممالك التي قامت في الحجاز وتاريخها لايتجاوز اواخر القرن الثاني ق.م بل بعضهم يعيدهم لوسط القرن الاول ونهايتهم في القرن نفسه كذلك. الدكتور رحمه الله كان احد المصادر وهو مرجع محايد لم تكن له مصلحة بإخفاء أو تسييس تاريخ سأكون بالإنتظار إن أحيانا الله :)--يوسف (نقاش) 00:34، 5 ديسمبر 2012 (ت ع م)

للأستاذ يوسف[عدل]

أتمنى يأستاذ يوسف أن نتعاون لإثراء هذا الموضوع والمواضيع الخاصة بتاريخ الجزيرة العربية فأنا أيضآ مهتم بتاريخ اليمن والجزيرة العربية أجمع لكن حتى نتعاون علينا أن نستخدم صفحة النقاش فإذا كان هناك أي نقص في حانب معين وضح لي هنا قبل أن تحذفه .. معلومه تملكها أنت ومعلومه لدي تجعل المواضيع أفضل بالمناسبه بما انك مهتم بالمعينيين في الحجاز أكتب قسم عنهم في تاريخ الحجاز قبل الأسلام هذا شىء كنت أفكر فيه وكان من المفترض اليوم ان أضيف قسم جديد في تاريخ الحجاز قبل الأسلام لكن للأسف --Fahad-alahmady (نقاش) 14:57، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)Fahad-alahmady--Fahad-alahmady (نقاش) 14:57، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)

أجبت على هذه النقطة أسفل.. --يوسف (نقاش) 17:52، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)

حذف موضوع[عدل]

لقد قمت بكتابه موضوع عن مملكة لحيان هذا الموضوع أخذ مني يوميين كامليين لكتابته والبحث في الكتب عن معلومات ليقوم أحدهم بكل بساطه بحذفه وأستبداله بموضوع يتحدث عن المعيينين أكثر مما يتحدث عن الحيانيين أنفسهم لو سمحت على الأقل وضح سبب حذفك للموضوع في صفحة النقاش أو ناقشني بالنقص هنا اما ان يحذف هكذا ويضيع جهدي هباء!! --77.31.92.84 (نقاش) 13:13، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)fahad-alahmady--77.31.92.84 (نقاش) 13:13، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)

الموضوع كان مقصوص ومنسوخ من أحد المواقع بلا مصادر وهذا تاريخهم وليس مايكتبه المدعو الأنصاري--يوسف (نقاش) 13:17، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)
الموضوع ليس مقصوص ياعزيزي هذا من كتاب نقوش لحيانية من منطقة العلا.. دراسة تحليلية د.حسين بن علي دخيل الله فقط المقدمة عن أسم مملكة لحيان هو من الأنصاري

أثنان كان من المفترض أن تناقشني لا أن تحذف الموضوع --77.31.92.84 (نقاش) 14:21، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)fahad-alahmady--77.31.92.84 (نقاش) 14:21، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)

عزيزي الموضوع نقول حرفيا من احد المواقع [1] والمقالة عن الحجاز مش مملكة لحيان. الأنصاري يقول انها كانت مشيخة ولايوجد ذكر لمملكة معين. المعينيين هم من اول استوطنها وكانت مستعمرة تابعة لهم بل لحيان في مراحلها الاولى كانت تتبع لمعين وعندما ضعفوا استقلت المملكة. القلم اللحياني كتب بالمسند فهو احد اللغات العربية الشمالية القديمةولم يكن باللغة الفصحى. هناك تجاهل متعمد لجوانب ومبالغة منها ماكُتب انهم سيطروا على عمّان وان الاكتشافات المتعلقة بهم تمثل نقلة خطيرة واقرأ المصادر التي اوردتها والمناقشة للاستنتاجات جامعة الملك سعود. مع كامل احترامي، فإن الجهات السعودية لا يوثق بها --يوسف (نقاش) 16:59، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)
الحكومة السعودية تقول أن مملكة ديدان كانت موجودة في القرن العشرين ق.م بعد ان قدم اليها المعينيين. اذا كانت مملكة معين لم تظهر الا في القرن الثالث عشر ق.م. ولم يوجد سوى قلمان في الجزيرة المسند والنبطي المتأخر. وكتابات اللحيانيين كانت بالمسند وبداية تاريخهم لا تتجاوز اواخر القرن الثاني ق.م ولم يُكتشف لهم أثر في القرن السابع ق.م. اكرر احترامي لك اخي ولكن هناك استغفال من نوع ما يجري وبالذات من المدعو الانصاري هذا الذي ادعى انه مكتشف قرية الفاو .. قرية الفاو اكتشفها الرحالة الانجليزي فيلبي --يوسف (نقاش) 17:19، 1 ديسمبر 2012 (ت ع م)

أعتذار[عدل]

أعتذر للجميع عن رفض جميع التغيرات لقد قام أحدهم بالكتابه بأسلوب عامي وبالهجة العامية مما أثر على المقالة سأقوم بإعادة كتابة التعديلات الصحيحه فقط أما تلك التي كتبت بالهجة العامية أرجو أعادة الكتابة بالغة العربية الفصحى وبأسلوب ويكيبديا

تعداد سكان المدن خاطئ جدا[عدل]

تعداد سكان المدن خاطئ جدا

أحل قرية الحوية صارت أكثر سكانا من محافظتي اللليث و القنفذة !


الحجاز هي في الأصل سلسلة جبال السروات التي تبدأ جنوبًا من اليمن وتمتد شمالاً إلى قرب الشام. وسميت حجازًا لأنها تحجز تهامة والغور عن نجد، وحدد الأصمعي الحجاز في كتابه جزيرة العرب: "الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية".

وقال في موضع آخر: الحجاز اثنتا عشرة دارًا: المدينة وخيبر ومذك وذو المروة ودار بلي ودار أشجع ودار مزينة ودار جهينة ونفر من هوازن وجُلُّ سليم وجُلُّ هلال وظهر حرة ليلى وممايلي الشام شغب وبدا.

وكان الحجاز في النظام الإداري التركي ولاية يقصد بها مكة المكرمة، وقسمت هذه الولاية إلى ثلاثة (سناجق) مكة والمدينة وجدة.

وللحجاز مكانة خاصة في قلوب المسلمين جميعًا لوجود المدينتين المقدستين فيه، وهما: مكة المكرمة والمدينة المنورة، ففي مكة توجد الكعبة المشرفة قبلة المسلمين والمسجد الحرام وبئر زمزم والمشاعر المقدسة التي يحج إليها المسلمون كل عام، وفي المدينة يوجد قبر النبي ³ وقبور صحابته والمسجد النبوي.

ويأتي على رأس أشهر القبائل العربية التي استوطنت الحجاز قديمًا قبيلة قريش في مكة وهي التي ينتسب إليها النبي محمد ³ والخلفاء الراشدون والأمويون والعباسيون،وجرهم وخزاعة في مكة والأوس والخزرج في المدينة، وهذيل وثقيف وفهم وسعد بن بكر بجوار مكة والطائف إضافة إلى هوازن وجهينة وبلي المار ذكرها في كلام الأصمعي.

وقد أكثر شعراء العرب من ذكر الحجاز ومما قيل فيه قول بعض الأعراب: تطاول ليلى بالعراق ولم يكن علي بأكناف الحجاز يطول فهل لي إلى أرض الحجاز ومن به بعاقبة قبل الفوات سبيل إذا لم يكن بيني وبينك مرسل فريح الصبا مني إليك رسول


وقال آخر: سرى البرق من أرض الحجاز فشاقني وكل حجازي له البرق شائق فواكبدي مما ألاقي من الهوى إذا حنَّ إلفٌ أو تألق بارق


وقال آخر: كفى حزنًا أني ببغداد نازل وقلبي بأكناف الحجاز رهين إذا عنَّ ذكر للحجاز استفزني إلى من بأكناف الحجاز حنين فوالله ما فارقتهم قاليا لهم ولكن ما يُقضى فسوف يكون


وقال الأشجع بن عمرو السلمي: بأكناف الحجاز هوى دفين يؤرقني إذا هدت العيون أحن إلى الحجاز وساكنيه حنين الإلف فارقه القرين


وقال لبيد: مُرِّيَّةٌ حلت بفيد وجاورت أرض الحجاز فأين منك مرامها؟

قبيلة بلي[عدل]

لا أعلم لماذا غيبت قبيلة بلي عن أشهر القبائل التي سكنت الحجاز ولم تذكر في بداية المقال وذكرت بااسفل المقال بعنوان قالوا عن الحجاز

وحدد الأصمعي الحجاز في كتابه جزيرة العرب: "الحجاز من تخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تخوم الشام، وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية". وقال في موضع آخر: الحجاز اثنتا عشرة دارًا: المدينة وخيبر ومذك وذو المروة ودار بلي ودار أشجع ودار مزينة ودار جهينة ونفر من هوازن وجُلُّ سليم وجُلُّ هلال وظهر حرة ليلى وممايلي الشام شغب وبدا.

نرجوا من القائمين على كتابة المقالات التعديل على بداية المقال فقبيلة بلي تعتبر من اشهر القبائل التي سكنت شمال الحجاز مع قبيلة جهينه

نايف الوابصي (نقاش) 22:27، 11 مارس 2012 (ت ع م)

الحجاز[عدل]

غير صحيح إصطلاقا فتهامة ليست فرعا من الحجاز ومكة ليست حجازية لا هي ولا جدة. الحجاز يفصل بين تهامة ونجد فهل مكة وجدة يفصلان بين نجد وشئ آخر؟ وأقوال الجغرافيين السابقين من العرب كالهمداني والحموي تذكر تهامية مكة وتهامية جدة وغيرها. بالنسبة لمصطلح "تهامة الحجاز" فهو لتمييز تهامة عن تهامة اليمن وكذلك مصطلح "نجد الحجاز" يطلق على نجد المعروفة لتمييزها عن نجد اليمن.--Quigox (نقاش) 23:58، 29 ديسمبر 2012 (ت ع م)

الحجاز في عهد الرسول ماكانت تعني أقليم جغرافي الجغرافين المسلمين في العصور لي تلتها هم أول من حدد معنى جغرافي للحجاز ولكن أيضآ منهم من عرف الحجاز إداريآ أو جيولوجيآ أوتاريخآ القسم الاول: من وضع حدود للحجاز على اساس جغرافي كانو مختلفين في هذي الحدود منهم من قال ان الحجاز تعني الحاجز وسميت الحجاز لأنها فصلت بين الغور والشام والبادية وقيل لأنه حجزت بين نجد والسراة وقيل لأنه حجزت بين تهامة ونجد وقيل لأنها فصلت بين الشام واليمن وقيل ايضآ لأنها احتجزت بالحرار الخمس منها حرة بني سليم وحرة واقم فتعريفك للحجاز بأنها فصلت تهامه عن نجد هو أحد التعاريف وأنت تضعه أساس لتحديد الحجاز القسم الثاني : من صنف الحجاز على أساس إداري يختلف بأختلاف العصور فكانت لحجاز في بعض العصور أقليم إداري يضم نجد وفي فترات أخرى أستثناها فهذا التقسيم إداري يختلف بإختلاف العصور من العصر الأموي وحتى العثماني أختلف هذا التقسيم وهذه بعض أراء المؤرخيين والجغرافيين ورجال الدين المسلمين في حدود الحجاز قمت بنقلتها

  • (الفاسي و الإمام الشافعي الحجاز مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها كلها، ولا يحب دخول مشرك بلاد الحجاز، ولا يقيم الذمي أكثر من ثلاث ليال، لكنه لا يرى مانعاً من أن يركب أهل الذمة بحر الحجاز، ويمنعون من المقام في سواحله، وكذلك إن كانت في بحر الحجاز جزائر، وجبال تسكن منعوا سكناها لأنها من أرض الحجاز)
  • (البكرى أن الحجاز اثنتا عشرة داراً: المدينة، وخيبر وفدك، وذو المروة، ودار بلي، ودار أشجع ودار مزينة، ودار جهينة، ودار بعض بني بكر بن معاوية، ودار بعض هوازن، وجل سُليم، وجل هلال.)
  • (الإصطخري الحجاز بأنه ما كان من حد السرين على بحر فارس إلى قرب مدين راجعاً في حد المشرق على الحجر إلى جبلي طيء ممتداً على ظهر اليمامة إلى بحر فارس فمن الحجاز)

هذي أراء غير التي ذكرتها أنت ولم تذكرها ومن العصر الحديث هذي عدة أراء

  • (حافظ وهبة الحجاز يمتد من معان ماراً برأس خليج العقبة إلى نقطة بين الليث والقنفذة على شاطئ البحر الأحمر )
  • ( شرف البركاتي الذي يحدد الحجاز غرباً بالبحر الأحمر وشرقاً بالبادية الكبرى وجنوباً بلاد قبيلة بني مالك بجبل السراة ووادي دوقة على الساحل، وشمالاً من جهة البحر الأحمر العقبة.)
  • ( أمين الريحاني فيوضح حدود الحجاز في جهة الغرب بالبحر الأحمر وفي الشمال بالعقبة وفي الجنوب بالقنفذة وجبال عسير، أما في الشرق فيرى أنها مختلف عليها وغير معروفة تماماً في رأيه)
  • ( صالح العلي أن القول بأن السراة هي الحجاز غير وافٍ ولا دقيق، فمن المعروف أن بعض أقسام السراة وخاصة ما كان فيها في الجنوب والشمال لا تسمى حجازاً وإن مسمى الحجاز يتركز في وسط السلسلة، وبعد عرض ونقاش لآراء المؤرخين والجغرافيين المتقدمين ينتهي إلى أن الرواة العرب أدركوا الأسس الجغرافية لتحديد الحجاز فاعتبروه الحد الفاصل بين تهامة ونجد غير أن التوسع في الجهة الشرقية كان متأثراً بالتنظيمات الإدارية في زمان كل مؤلف)
  • ( بكر أبو زيد إلى أن الحجاز بالجملة مكة، والمدينة، ومخاليفهما، وتلك الحرار، وما انحاز عنها غرباً إلى ساحل البحر الأحمر)

أما الجغرافيين والمؤرخيين الحجازيين سواء القدماء أو في العصر الحديث فهم يجعلون الحجاز هي الجبال وسهول تهامة الشمالية (تهامة الحجاز )وهذا هو المتعارف لدينا منذ القدم توجد كتب تتحدث عن قبائل الحجاز هذي الكتب تذكر قبائل الحجاز جميعها سواء كانت في تهامة الحجاز أو الجبال. 37.106.71.211

ضع توقيعك لو سمحت. بالنسبة لتعريف الحجاز فالمشهور والمتعارف عن الحجاز أنه يحجز بين نجد وتهامة وأن الحجاز هو جبال السراة المخترقة للجزيرة العربية وأن تهامة هي الشريط الساحلي الواقع غرب الحجاز وجغرافية الحجاز تختلف تماما عن جغرافية تهامة، وهذا بديهي فمن أسماء الحجاز اسم الجلس وهو المرتفع من الأرض بينما تهامة سهلية منخفضة الارتفاع عن سطح البحر. بالنسبة للمؤلفين الحدثاء الذين خلطوا بين الحجاز وتهامة وقالوا عن سكان جدة ومكة أنهم حجز فليسوا حجة على المسألة والمسألة خلطت بشكل كبير على العامة بسبب المملكة المنحلة ولاشتهار نسبة الحجز حاليا بين العوام إلى سكان مكة وجدة والمدينة والمتحضرين منهم خاصة. أما الجغرافيون الأوائل من العرب أهل القرون الأولى فذكروا بنصوص عديدة تهامية مكة المكرمة وحجازية المدينة المنورة والطائف وخيبر بشكل واضح وصريح ولهذا يُلقب النبي محمد بالنبي التهامي، والمسألة هذه جغرافية وليست دينية ولا سياسية حتى تستقى من علماء الدين وأما من ذكر خلاف قول الجمهور فأشار لقول الجمهور في كتبه ونعم الحجاز اثنتا عشرة دارا ليست مكة ولا جدة منها فكلاهما من سهل تهامة غرب الحجاز. النصوص حول البلاد الحجازية والبلاد التهامية كثيرة وواضحة وحتى لو تعددت تعريفات الحجاز واختلفت إلا أن الاجماع واضح على أن مكة ليست من الحجاز بل من تهامة وهذا الحديث عن النبي محمد بهذا الرابط وهو من أهل مكة من الشواهد أيضا على تهامية مكة. --Quigox (نقاش) 04:34، 30 ديسمبر 2012 (ت ع م)

بالنسبة لتوقيعي لابتوبي خربان ..أما بالنسبه لتعريف الحجاز فأنا ذكرت لك عده تعريفات ذكرها الجغرافيون الأوائل ولكن أنت تحصر الحجاز برأي من قالو بأن الحجاز مايفصل تهامة عن نجد بينما ذكرت لك تعريفات أخرى للجغرافيون الأوائل لمعنى الحجاز فلا يحق لك أن تختار ماتريد من تعريف وتتجاهل ماذكره الجغرافيون الأخرون هذه تعاريف لأرض الحجاز قديمه مثلها مثل التي ذكرتها وأنت مصر على تعريف واحد لها.

أثنان بالنسبه للحديث فأنا اعرفه و نحن لاننكر تهامية ينبع وجده لكن تهامه الشماليه هذه هي تهامه الحجاز والجحاز يشمل تهامة الشمالية والجبال وهذا ليس بجديد وقد ذكر قبل تأسيس مايسمي بمملكة الحجاز

  • (البكري أن الحجاز اثنتا عشرة داراً: المدينة، وخيبر وفدك، وذو المروة، ودار بلي، ودار أشجع ودار مزينة، ودار جهينة، ودار بعض بني بكر بن معاوية، ودار بعض هوازن، وجل سُليم، وجل هلال.)

بالأضافه ماقاله الحربي كل ديار جهينه حجاز

أضف إلى هذ ا أقراء كتب الرحاله المسلمين ستجدهم عندما يتحدثون عن ارض الحجاز فهم يقصدون المدن الحجازية المعروفه مكة جده والمدينة والطائف ..ألخ ولايمكنك تجاهل أيضآ ماهو متعارف عليه لدينا اليوم وبالأمس بأنه من أرض الحجاز.

لو سألت أي من القبائل العربية التي تسكن تهامه الحجاز (جده ينبع الخ .. لقال لك أنه حجازي وهو المتعارف لدينا اليوم و وذكره الجغرافيون الحجازين سواء من القدماء أو في العصر الحديث

وقبائل الحجاز كما ذكرت لو تبحث عن أي معجم لقبائل الحجاز لوجدته يذكر القبائل الحجازية في تهامه وفي السراه مثال للتوضيح أنا من مكه من تهامه الحجاز وأبناء عمومتي في المدينة أي سراة الحجاز وجميعنا حجازيون ووتعد قبيلتي من قبائل الحجاز بالنسبه للمدينه منهم من يجعل نصفها تهامية ونصفها حجازية !!على أساس تعريفاتهم وأختلافاتهم هذه لايوجد شىء أسمه حجاز فمنهم من يخرج أجزاء منها بينما يضيفها البعض الأخر الخلط في تعريف الحجاز لدى الأوائل بسب تقسيماتهم بعضهم يعرفها على أساس إداري وأخرون جغرافي أ و أو ..ألخ 2.89.11.195



  • أنت بكلامك تعارض نفسك بنفسك. تقول أن المدينة يقال عنها أن نصفها حجازية ونصفها تهامية. لو أخذنا بتعريفك ورأيك على أن تهامة جزء من الحجاز فهذا يعني أنه لا داعي للقول أن نصف المدينة تهامي ونصفها الآخر حجازي إذ لا فرق بينهما ! بالنسبة لقول الحديثين والعوام فليس حجة ولا يؤخذ به للأسباب التي ذكرتها أعلاه ولا داعي لإعادة الكلام. وديار القبائل ليست ثابتة حتى تؤخذ كحجة. وكما قلت سابقا النصوص حول "تعريف حدود الحجاز" واضحة وكذلك النصوص التي تعرف "حدود تهامة" واضحة وارجع لمقالة الحجاز ولمقالة تهامة لترى البين الشاسع والفرق الواضح في أجزاء هذا الإقليم وأجزاء ذلك الإقليم حسب تعريف الجغرافيين. تذكر في كلامك: (البكري أن الحجاز اثنتا عشرة داراً: المدينة، وخيبر وفدك، وذو المروة، ودار بلي، ودار أشجع ودار مزينة، ودار جهينة، ودار بعض بني بكر بن معاوية، ودار بعض هوازن، وجل سُليم، وجل هلال.)

وأنا أقول لك أين مكة وجدة وتهامة من هذا النص؟ من ذكر المدينة ضمن الحجاز لن يعجزه أن يضيف مكة لو علم أنها من الحجاز. قريش وأهل مكة من تهامة تهاميون وليسوا حجزا بخلاف أهل المدينة وأهل الطائف الحجز.

تقول أن تهامة فرع من الحجاز بسبب من يسميها تهامة الحجاز. أنا أسألك هل نجد كذلك من الحجاز فهناك من يسميها "نجد الحجاز" ؟ إن قلت أن نجد من الحجاز جعلت معظم الجزيرة العربية حجازا وإن قلت أن نجد ليست من الحجاز فما يسري على نجد يسري على تهامة.

الأصمعي يقول: (وإنما سمي حجازًا لأنه حجز بين تهامة ونجد؛ فمكة تهامية والمدينة حجازية والطائف حجازية). وهذا نص واضح على أن كيان الحجاز يختلف عن كيان تهامة وعن كيان نجد وعلى أن مكة من تهامة بينما المدينة والطائف من الحجاز.

ويقول الأصمعي: (طرف تهامة من قبل الحجاز مدارج العرج وأول تهامة من قبل نجد ذات عرق)

ويقول المدائني: (تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة وإذا جاوزت وجرة وغمرة والطائف إلى مكة فقد أتهمت وإذا أتيت المدينة فقد جلست) والجلس هو اسم للحجاز.

يقول أبو الفداء: (التهامي منسوب إِلى تهامة وهي تطلق على مكة ولذلك قيل للنبي صلى الله عليه وسلم تهامي لأنه منها وتطلق على البلاد التي بين الحجاز وأطراف اليمن) وقول أبو الفداء واضح على أن تهامة تجاور الحجاز وليست جزءا منه.

يقول أبو المنذر: ( العرب من هذه الجزيرة التي نزلوها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب في أشعارهم وأخبارهم: تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن)

وينقل برو إجماع جغرافيي العرب القدماء قائلا: (قسم جغرافيو العرب القدماء شبه جزيرة العرب إلى خمسة أقسام هي: تهامة، الحجاز، اليمن، نجد، اليمامة والعروض) فإن قلت أن الحجاز يشمل تهامة الحجاز (الصحيح تهامة) ويشمل نجد الحجاز (الصحيح نجد) فقد جعلت الحجاز أوسع بكثير من مساحته الحقيقية لدى الجغرافيين.--Quigox (نقاش) 06:53، 30 ديسمبر 2012 (ت ع م)


أنا لا أعارض نفسي بنفسي عندما قلت (أن المدينة يقال عنها أن نصفها حجازية ونصفها تهامية) هذا حديث احد الجغرافين وعندما ذكرته أنا ذكرته لأوضح لك مدى أختلافهم وليس لأنه رأيي الخاص

والنقطة الثانيه انت لازلت مصر على حصر الحجاز بمفهوم جغرافي واحد .. فالحجاز منطقة تاريخية تجمعها روابط أجتماعية وأقتصادية وسياسية والحجاز في العهد النبوي كانت تعني معنى لغوي وتاريخي وليس جغرافي وحتى هذا التعريف الجغرافي مختلف فيه ويناقض بعضة بعضآ وليس واضحآ كما تذكر

(البكري أن الحجاز اثنتا عشرة داراً: المدينة، وخيبر وفدك، وذو المروة، ودار بلي، ودار أشجع ودار مزينة، ودار جهينة، ودار بعض بني بكر بن معاوية، ودار بعض هوازن، وجل سُليم، وجل هلال.)

بعض هذه القبائل ديارها في تهامه الحجاز وهذه المقوله تعارض من يحصر الحجاز في الجبال سواء ذكرت مكة أو لا لأنها عدت أجزاء من تهامة الحجازآ

ومقولة الأصمعي تناقض مقولة ياقوت فهذا يرى أخر حد الحجاز في تثليث والأخر صنعاء أنظر للخريطة الجزيرة العربية هناك فرق بين أن تقول حدود الحجاز إلى صنعاء وبين ان تقول تثليث

وكيف تقول أن النصوص حول "تعريف حدود الحجاز" واضحة وهناك أختلافات بينهم فهناك من جعل جعل حدود الحجاز شمالآ إلى فلسطين ومنهم من جعل أخر الحجاز تبوك وحدها الجنوبي انت ذكرت رأيان مختلفان الأول تثليث والأخر صنعاء ومنهم من يجعل جميع جبال السروات حجازآ ويخالفه آخرون هذا غير الإختلافات في حدودها الشرقية

لهذا أقول لك لا يمكن حصر الحجاز بمعنى جغرافي مختلف فيه فعندما أتحدث عن الحجاز فأنا أتحدث عن الحجاز تاريخيآ وماعده الرحالة والمؤرخون حجازآ وليس بعض التعريفات الجغرافية التي تجعل أجزاء من أرض اليمن والشام حجازآ

وبالنسبة لنجد الحجاز ألخ الحجاز هي أرض تاريخية ومايربط بين جبال الحجاز وسهولها روابط تاريخية وأقتصاديه وسياسية و أجتماعيه وهي غير موجودة بين نجد والحجاز فالحجاز منطقة تاريخية تشمل تلك المنطقة بجبالها وسهولها ووديانها وبواديها ألخ

اما بالنسبه لقول ويقول المدائني: (تهامة من اليمن وهو ما أصحر منها إلى حد في باديتها ومكة من تهامة )

أن يقال مكة تهامية معقول لكن أن تقال يمانية  !!

عمر بن الخطاب عندما أنتهى موسم الحج قال

يأهل الشام شامكم ويأهل اليمن يمنكم

فمن أهل اليمن هؤلاء  !! فهو لم يقصد بهم أهل مكة

بالأضافة أنه يتعارض مع ماذكرته عن قول أبو المنذر: ( العرب من هذه الجزيرة التي نزلوها وتوالدوا فيها على خمسة أقسام عند العرب في أشعارهم وأخبارهم: تهامة والحجاز ونجد والعروض واليمن)

فحديث المدائني يعارض حديث أبو المنذر فهذا يجعل تهامة واليمن شىء واحد وهذا يذكر أنهم أقاليم مختلفه

فكيف تقبل أنت الذي ترى أن الحجاز يعني أقليم جغرافي منفصل عن تهامه أن يقال أن اليمن وتهامه شىء واحد!!

وأنا هنا لست أناقش موضوع اليمن وحدوده فما يهمني هو الحجاز ولاأريد الأبتعاد عن الموضوع أكثر

وسأوضح ما أريد قوله مره أخرى

مصطلح الحجاز من المصطلحات الموجودة قبل ظهور الإسلام موقعه بصوره عامة معروف , لكن حدوده مختلف فيها , وذلك لأنه في عصر ما قبل الإسلام وعصر الرسول كانت الحجاز لها معنى تاريخي ولغوي , لكن في العصور التي تلتها حاول المسلمون عموما وضع تعريفات لأقسام الجزيرة العربية سواء كانت على أساس جغرافي أو تاريخي أو إداري أو ديني ألخ

فذهبوا إلى تعريف مصطلح الحجاز لغويآ فقيل الحجاز تعني :

  • الحاجز وهو الحد الفاصل بين الطرفين
  • وقد تعني الحجز وهو بأن تحجز الشىء أو تمنعه

وعلى الأساس التعريف هذا وضعو حدودا جغرافيه للحجاز واختلفت حدودهم باختلاف تفسيراتهم لمعنى كلمة الحجاز فأصحاب الرأي الأول من الذين عرفو الحجاز بأنه الحد الفاصل بين الطرفيين إختلفو فيما تفصل فقيل سميت الحجاز حجازآ :

  • قيل لأنه يحجز بين تهامة و نجد و جعلو الحجاز هي السراة
  • وقيل لأنه حجز بين اليمن والشام وذكر ذلك القزويني
  • وقيل لأنه يحجز تهامة عن اليمن وقد ذكر نقلآ عن ياقوت(السراة الجبال والأرض الحاجزة بين تهامة واليمن )
  • وقيل ما يحجز بين تهامة والعروض ومابين اليمن وذكره أبن الكلبي نقلآ عن أبن الفقيه وياقوت
  • وقيل لأنه فصل بين الغور والشام والبادية
  • وقيل لأنه حجزت بين نجد والسراة

وهناك روايه لياقوت (يذكر ياقوت قول بعض أهل السير فيقول أنه لما تبللت الألسن ببابل وتفرقت العرب إلى مواطنهم سار طسم في ولد ولده يقفو أثار أخوته وقد أحتووا على بلدانهم فنزل دونهم بالحجاز فسموها حجازآ لأنها حجزتهم عن المسير في أثار القوم لطيبها وكثرة خيرها)

وعلى أساس اختلافهم هذا في تعريف الحجاز أختلفو في تعين حدودها فكل شخص منهم وضع حدود آ للحجاز على اساس التعريف الذي أختاره فمن قالو بأن الحجاز الحد الفاصل ين الشام واليمن اختلفت حدود الحجاز التي وضعوها عن الذين قالو بأن الحجاز هو الحد الفاصل بين نجد وتهامة

أما أصحاب الرأي الثاني فقالو سمي الحجاز حجازا لأنه:

  • (لأنه حجز على الأنهار والأشجار كما قال الحسن)
  • (وقيل الحجاز ماحتجزت به الحرات وهو حره واقم وحرة شوران وعامة منازل سليم إلى المدينة وذلك الشق كله حجاز )
  • قال الأَزهري: سمي حِجازاً لأَن الحرَارَ حَجَزَتْ بينه وبين عالية نجد)

وعلى الأساس هذا أختلفو في تحديد الحجاز عن اصحاب الرأي الأول


وهناك من وضع حدودا للحجاز على أساس إداري وهذا التعريف غير ثابت ولا يتطابق مع التعريفات الجغرافية لأنه يختلف من عصر إلى أخر فإقليم الحجاز في بعض العصور كان يعني إقليم إداري موحد يصل أحيانا إلى أطراف العراق وبذلك يشمل أرض نجد وفي عصور أخرى استثناها .

ودينيآ , ستقول أن الحجاز أرض جغرافيه وتاريخية .. الحجاز كانت تعني معنى تاريخي ولغوي فوضعو لها حدودا جغرافيه وكذلك دينيا وضعو تعريفا لأرض الحجاز وهو تعريف لابد ان يذكر مع بقية التعريفات لمعنى الحجاز

فالحجاز من وجهة نظر دينية هي (الإمام الشافعي الحجاز مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها كلها، ولا يحب دخول مشرك بلاد الحجاز)

ولعل هناك أقوال من علماء دين اخرى ولكن شخصيآ لاأعلمها

ثم ماهذا التناقض تقول لي و(المسألة هذه جغرافية وليست دينية) ثم تأتي بحديث عن الرسول بتهامية مكة!! وذكرت لك لا ننكر تهامية هذه المناطق لكنها هي تهامة الحجاز والحجاز يشمل الجبال والساحل والوديان والبادية ألخ

التعريف الجغرافي الذي ذكرت يجعل أجزاء من اليمن والشام من ضمن الحجاز وفي عهد الرسول الشام واليمن والحجاز تعني مناطق مختلفه ولازالت .. .و في عهد الرسول جنوب الجزيرة بجباله يسمى يمن وأهلها يمنيين ولم يطلق عليها حجازآ وهذا الكلام ينطبق على الشام

فاهل الشام واليمن ليسو حجازيين الشام واليمن والحجاز مناطق تاريخية مختلفة

فالحجاز يشمل معنى جغرافي ولغوي وتاريخي وديني وليس فقط جغرافي فأنت يأخي تحصر الحجاز في معنى واحد فقط وهو المعنى الجغرافي وتقتصر فيه أيضآ على تعريف واحد فقط

ثم تقول وهذا المتعارف عليه

متعارف لدى من فالجغرافيون الأوائل بينهم اختلاف واضح في حدود الحجاز ومعناة

  • وبين عامة المسلمين المتعارف عليه عند ذكر الحجاز هي مكة والمدينة والطائف وجده .. ألخ وقراها وباديتها هذا مايقصدونه عندما يتحدثون عن الأراضي الحجازية
  • وتاريخيآ المؤرخون المسلمون عند حديثهم عن أرض الحجاز قصدو تهامة الحجاز وسراته وهو مايقصدة الرحال المسلمون أيضآ في كتب الرحلات الحجازية

وهي أيضآ ما يقصده مؤرخون هذا العصر عند حديثهم عن الحجاز فلو تقراء مثلآ الكتب التي تتحدث عن الأحوال السياسية والأجتماعيه أو التاريخه عن الحجاز في العصر الأموي والعباسي والمملوكي ألخ ستجدهم عند حديثهم عن الحجاز فهم يتحدثون عن مكة المدينة الطائف جده الخ

  • وهذا هو المتعارف لدى أهل الحجاز اليوم ولمن سبقونا أن الحجاز من تبوك إلى الباحة بالإضافه إلى الساحل المقابل

فالحجاز ينقسم إلى تهامه الحجاز وسراة الحجاز وجميعها حجازآ

ومانعرفه بالحجاز اليوم تربطة مدنه وقراه روابط تاريخية وأقتصاديه وسياسية وأجتماعيه وبحصرك للحجاز بتعريف جغرافي واحد ومختلف عليه أيضآ أنت تتجاهل هذه الروابط

فمن قال بأن الحجاز هي السراة من اليمن إلى الشام هذا التعريف غير وافي أو دقيق فمن المعروف أن أجزاء السراة الجنوبية والشمالية لاتسمى حجازآ وتعبير جبال الحجاز محدد بوسط سلسلة جبال السروات

و مايعرف بالحجاز اليوم وماعرف بالحجاز تاريخآ هو الجبال الوسطى من الحجاز وتهامة الشمالية فتاريخيا سكان جبال اليمن في الوقت الحاضر و طوال التاريخ لم يدعو أنهم حجازيين ولم يذكرهم المؤرخون طوال التاريخ بأنهم أهل الحجاز تلك المنطقة كانت ولازالت تدعى اليمن وأهلها هم اهل اليمن أو أهل السراة وليسو حجازيين فالتعريف الجغرافي الذي ذكرته يتنافى مع الواقع التاريخي فحديث المؤرخين عن الحجاز وعن أهل الحجاز أقتصر على تهامة الحجاز وسراته وهذا هو المتعارف لدينا وهو ما يقصد بالحجاز اليوم وهذا الكلام ينطبق على أقصى شمال السروات فهناك من وضع حدود الحجاز تمتد شمالا إلى مايعرف اليوم بفلسطين فمن الجغرافيين من عد فلسطين من الحجاز ومن المعروف أن فلسطين كانت جزء من بلاد الشام وليست من الحجاز

من أقوال ياقوت والأصمعي[عدل]

أولآ ياقوت (الحجاز ما يحجز بين تهامة والعروض ومابين اليمن)

وهذا يختلف عن تعريف أخر لياقوت قال فيه (سمي الحجاز حجازآ لأنه يحجز بين تهامة ونجد)

وهناك تعريف أخر ذكره ياقوت بأنها ( الجبال المتصله بعضها ببعض الحاجزه بين تهامة واليمن)

الأصمعي من تعريفاته

( سمي الحجاز حجازآ لأنه يحجز بين تهامة ونجد) وقال الأَصمعي سميت حجازآ( لأَنها احْتُجِزَتْ بالحِرَار الخمس منها حَرَّة بني سُلَيْم وحَرَّة واقِمٍ)

وقال (ما أحتزمت به الحرار ,حرة شوران ,وحرة واقم ,وحرة للنار,وعامة منازل سليم إلى المدينة وذلك الشق كله حجازآ)

الأختلاف واضح !!