نقاش:حقوق الإنسان في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هذه المقالة لا تلتزم بأدنى قواعد وكيبيديا لما تحتويه من كلمات التفخيم والإنحياز الواضح لتقديم صورة الإسلام بشكل لائق رغم أنه يمكن إثبات العكس بعرض آيات القتل والدمار على نفس منهجه، أطالب بشدة حذف هذا الموضوع إذ لا علاقة للإسلام بحقوق الإنسان لا من قريب ولا بعيد ومن يرى العكس فليأتنا بكلمة "إنسانية" في القرآن أو الحديث بأكمله.


إني أرد عليك ب--Kas yassir (نقاش) 11:47، 9 أبريل 2013 (ت ع م) المقدمة: ان الحديث عن حقوق الانسان هو حديث عن المجتمع بأسره لاسيما ان هذه الحقوق قد اصبحت معياراً لنمو المجتمعات وتطورها فكلما اتسعت رقعة الانفتاح الثقافي والاتصال الحضاري العالمي التي تزيدها وسائل الاعلام اتساعاً ازداد استخدام هذا المصطلح والاهتمام به على كل المستويات. فهل الحديث على حقوق الانسان وليد العصر الحالي ام ان له امتدادا تاريخيا؟ وهل الغرب الحالي هو او ل من نادى بهذه الحقوق؟ أم ان هناك من سبقه بهذا المجال؟! وهل الدين الاسلامي الحنيف هو دين عنصري ودين تفرقة وتميز ودين ارهاب كما يدعي الغرب؟ ام ان ديننا الاسلامي هو دين العدل والانصاف ودين اكد على اهمية حقوق الانسان ليس للمسلمين فقط وانما للبشرية جمعاء. والسؤال المثير للجدل هو ما علاقة الدين الاسلامي بالعهود والمواثيق الدولية واعلانات حقوق الانسان الحديثة؟ وما اوجه المقارنه بينهما؟ أسئلة اجبنا عليها ولو بشكل موجز ومختصر في بحثنا هذا. ثم حاولنا ان نناقش ونبحث التدرج التاريخي لظهور حقوق الانسان في مجتمعنا العربي في فترات ما قبل ظهور الاسلام والعصر الاسلامي. ثم عرفنا مصطلح حقوق الانسان وبيننا الضمانات الحقيقية للحقوق والحريات كالضمانات الدستورية والقضائية والسياسية والاقتصادية والثقافية والدولية وبعد هذه الضمانات عقدنا مقارنة بسيطة بين اهم الحقوق التي وردت في الاعلان العالمي لحقوق الانسان وبين حقوق الانسان التي وردت في الاسلام والمنزلة من الله عزوجل في القران الكريم عن طريق خاتم الانبياء محمد (ص). لنعرف ان الاسلام هو اول من نادى بتلك الحقوق بشكل منظم كون الانسان قيمة عليا في الارض وهو خليفة الله على ارضه وان ادعاء الغرب عن طريق ما يسوقه من اجهزة الاعلام باتهام الاسلام بالعنصرية والتفرقة وعدم احترام حقوق الانسان ادعاء زائف لايمت للحقيقة بصلة.

حقوق الانسان قبل الاسلام

من المعلوم ان العرب قبل الاسلام لم يهتموا بشكل كبير بحقوق الانسان وانما كانت ممارساتهم في الغالب الأعم تتفق والمهوم العام لحقوق الانسان من خلال السمات السلوكية التي كانت تفرضها طبائع الانسان العربي والاصالة المنحدرة في الدم العربي. ومع ذلك سجلت الذاكرة التاريخية العربية ان وثيقة الفضليين هي اول وثيقة في مجال حقوق الانسان قبل الاسلام جسدت اهم الحقوق للمواطنين العرب الذين كانوا يسكنون شعاب مكة كونها قد حوت معايير ومفاهيم للسلام والعدالة والمساواة بين جميع اعضاء المجتمع المكي. واهم ما تتميز به هذه الوثيقة هو اقرارها بكافة حقوق المرأة عدا حقها في الميراث. وعند البحث عن اصول اخرى في الفكر العربي القديم في مجال حقوق الانسان نجده متأصلاص في مفاهيم محدودة للحق والكرامة لكنه غير مقتبس ونابع من زخم الميراث الحضاري الذي نما وترعرع في جزيرة العرب وكمثال على ذلك صحيفة المدينة التي جاءت لتراعي حقوقاً وواجبات لكل الاعراق والديانات خصوصا الديانة اليهودية التي ضمنت حق تعايشها في دينهم ومعتقداتهم وتشير الوثائق التاريخية في هذا المجال ان الحضارة الكنعانية في فلسطين سادنها مفاهيم متقدمة في العدالة والمساواة وحفظ الحقوق. فلقد كان ملوك تلك الحقبة يمتلكون احساساً عظيماً بالمسؤولية في حفظ وحماية حقوق الانسان خصوصا حقوق الارامل واليتامى والمشاركة السياسية في شؤون البلد العامة وبناءاص على ما تقدم نرى ان التاريخ العربي القديم شهد نزعة ذاتية في حضاراته المختلفة بأتجاه احترام مباديء حقوق الانسان وجوهرها على الرغم من عدم توفر الاطار القانوني العام الذي ينظم هذه الحقوق.


(حقوق الانسان في الاسلام) جاء الاسلام في فترة سادها الظلم والاستبداد والقهر وانتهاك كرامة الانسان ليجد الحلول الالهية عن طريق القرآن الكريم بواسطة مبشر الرسالة السماوية النبي محمد (ص) لظلالات البشر وطغيانهم بصورة تضمن للانسان ادميته وكرامته وحرمة دمه وعرضه وماله. وكانت تلك الرسالة واضحة على صعيد احترام حقوق الانسان فلقد نادت بتحرره من قيود العبودية والتميز وكانت نظرة الاسلام الى الانسان شاملة كونها تجسد انعكاس لعدالة الله عزوجل في الارض فلقد ضمنت حق الانسان في الحياة والحرية والمساواة بين البشر وكذلك حرية اعتناق العقيدة والشورى والتنقل واللحود والعدل والعمل اضافة الى حقوق المرأة والطفل. وقد لعبت الديانة الاسلامية دوراً في تطور وانضاج وعي الانسان بحقوقه وحرياته الاساسية كما في قوله تعالى (وتعاونا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الأثم والعدوان) ويؤسس هذا الحق العدل الواجب ومبدأ تكريم الانسان الذي ورد في القران الكريم كما جاء في الاية (ولقد كرمنا بني آدم) الاية 70 سورة الاسراء. ان مفهوم حقوق الانسان تتمحور حول تكريم الانسان. وتكريمه هو اساس فكرة حقوق الانسان في القرآن الكريم ولحفظ تلك الكرامة والمنزلة الرفيعة له شرّع الله تعالى الحقوق التي من شأنها تحقيق سعادته وحفظ مصالحه فكان القرآن هو الاسبق في تقرير حقوق الانسان التي تتغنى بها حضارات اليوم. ومن الحقوق التي نص عليها القران الكريم هي حق الحياة والمساواة والحرية والملكية والتعليم والعمل والامن وحقوق الاسرة والضمان والتكافل الاجتماعي فلقد ورد مبدأ المساواة في الحقوق الاساسية بين الناس اجمعين كما جاء في الاية الكريمة (ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) (الحجرات - الاية 13). وهذه المساواة تنفي ادعاءات التفرقة بين الجل والمرأة وان معيار التفاضل هو العمل الصالح وان المساواة بين الناس لا تسود الا في ضل الحرية والعدل والسلام لانها المعايير الاساسية للحياة في المجتمع فالاسلام يدعوا الناس كافة للدخول في السلم ( يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة) (البقرة- الاية 208). ولا يستقر السلام الا على اساس من العدل بين الناس جميعا فلقد اعتبر الاسلام متساوون في الحقوق كما ورد في الحديث النبوي الشريف (الناس سواسية كأسنان المشط) واعطاء الحقوق الى اصحابها أي إقرار مبدأ العدل بين الناس كما ورد في الحديث الشريف (أعط كل ذي حق حقه) وعند العودة لتعريف حقوق الانسان بغية المقارنة بينما ورد في الاسلام من حقوق الانسان والعهود والمواثيق الدولية كالاعلان العالمي لحقوق الانسان نجد ان حقوق الانسان تعرف بأكثر من تعريف.


تعريف حقوق الانسان

ان مصطلح حقوق الانسان يعني (مجموعة من الحقوق والمطالب الواجبة الوفاء لكل البشر على قدم المساواة دون تمييز فيما بينهم). وعرفت حقوق الانسان بأنها (مجموعة من الحقوق متصلة بتصور معين للانسان يقوم في جوهره على الحرية ويمكن كل فرد بصفته تلك وبصفته عضوا في المجتمع وجزءاً من الانسانية من قدرات وامكانيات في علاقته مع الاخرين ومع مجموعة السلطات). وان حقوق الانسان هي (تلك المجموعة من الحقوق التي يتعين على الدولة التسليم بها للفرد بقصد حماية حقوقه الاساسية من تحكم السلطات العامة واستبدادها). وعدت حقوق الانسان على انها (الحقوق المتأصلة في طبيعتها والتي لا يتسنى لنا بغيرها ان نعيش عيشة البشر). كما عرفت حقوق الانسان (بأنها ضمانات قانونية عالمية تحمي الافراد والمجموعات من الافعال التي تعيق التمتع بالحريات الاساسية وقانون حقوق الانسان يلزم الحكومات بالقيام ببعض الاشياء ويحظر عليها أشياء اخرى). وان حقوق الانسان (هي تلك الحقوق اللصيقة بالانسان والمستمدة من تكريم الله له وتفضيله على سائر مخلوقاته والتي تبلورت عن تراكم تاريخي من خلال الشرائع والاعراف والقوانين الداخلية والدولية وعليها يبنى حقوق الجماعات الانسانية في مستوياتها المختلفة شعوباً وأمماً ودولاً).

سمات حقوق الانسان تتميز حقوق الانسان بعدد من السمات وأهمها:- 1- إن حقوق الانسان هي حقوق طبيعية لاتشترى، ولا تكسب ولا تورّث، فهي ببساطة ملك الناس لانهم بشر، فحقوق الانسان (متأصلة) في كل فرد. 2- حقوق الانسان واحدة لجميع البشر بغض النظر عن العنصر او الجنس او الرأي السياسي او اي رأي آخر، أو الاصل الوطني او الاجتماعي قثد ولد جميع الناس احراراً ومتساويين في الكرامة والحقوق... فحقوق الانسان (عالمية). 3- حقوق الانسان لايمكن انتزاعها فليس من حق احد ان يحرم شخصاً اخر من حقوقه حتى لو لم تعترف به قوانين بلده او عندما تنتهكها تلك القوانين... فحقوق الانسان ثابته (وغير قابلة للتصرف). 4- كي يعيش الناس بكرامة فأنه يحق لهم ان يتمتعوا بكل حقوقهم فضلا عن حقوق الانسان لاتتمثل بالحقوق الفردية فقط بل بالجماعية ايضاً وهذه الرؤية قررتها مسيرة التطور التاريخي لحركة حقوق الانسان فجعلت منها حقوقاً ذات أجيال وصولا الى رؤية متوازنة لحقوق الانسان ببعدها وطبيعتها الفردية والجماعية وتلك الرؤية المتوازنة تقطع دابر المتاجرة بحقوق الانسان الفردية كسيف مسلط على حقوق الشعوب والأمم من جهة كما تقطع المتاجرة المقابلة بحقوق الانسان الجماعية كسيف مسلط على حقوق الفرد من جهة اخرى فحقوق الانسان (غير قابلة للتجزؤ). 5- ان حقوق الانسان في حالة تطور مستمر، وكما انها مرتبطة بالانسان بصفته انساناً، فأن حاجة الانسان وارتفاع مستواه المادي والروحي في حالة تطور مستمر يستوجب معه تطوير الحقوق والواجبات وبذلك يصار الى تصنيف حقوق اخرى. 6- كثيراً ماينظر الى حقوق الانسان على انها مبادئ وقيم حديثة بالنظر الى الاهتمام الفائق بالدعوة لها والمطالبة بها في الاونه الاخيرة، وحقيقة القول ان حقوق الانسان والمبادئ المستمدة منها وهي قديمة قدم التأريخ ومستمدة من كل الاديان السماوية والموروث الانساني برمته وبأيجاز شديد تشكل القاسم المشترك بين المجتمعات والحضارات في العالم.--Kas yassir (نقاش) 11:41، 9 أبريل 2013 (ت ع م)