نقاش:خواطر (برنامج)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

مسودة[عدل]

الجزء السابع:

ويختلف هذا الجزء عن سابقيه، حيث يلتفت الشقيري إلي البحث عن الحلول - اطلبوا الحلول ولو في الصين - وفيه يناقش الثورات العربية من بعد آخر غير البعد السياسي. ويتميز هذا الجزء بأن البرنامج خصص جائزة قدرها 10.000 ريال سعودي لأفضل فريق عمل تطوعي في شهر رمضان 1432 هـ ويمكن للراغبين في الجائزة التفاعل من خلال موقع أندلسية على شبكة الإنترنت. ووصف أحمد الشقيري في أولى حلقات برنامج خواطر 7 بأنه عام الشعوب والشباب وعام الرغبة في حياة كريمة.

وأوضح أن برنامجه يتناول الأحداث التي شهدتها بعض الدول العربية بعيدًا عن السياسة، ومن منظور ماذا تريد الشعوب, اعتمادًا على مقولة "الشعب يريد" التي انطلقت في الثورات العربية ورددها ملايين المحتجين, وكشف الشقيري عن جولاته خلال حلقات خواطر 7 في 9 دول حول العالم، منها الدنمارك التي يستقي منها حلاً سحرياً لأزمة المواصلات، باستخدام الدراجات التي لها ممرات خاصة في شوارع في عاصمتها كوبنهاجن، وتتطرق الحلقات لحلول أزمات المواصلات بالإشارة إلى تجربة المتروباص في تركيا.

وأوضح مقدم برنامج خواطر 7 أن خلاصة الموسم السابع من برنامجه هي تقديم الحلول للعالم العربي والإسلامي, أملاً في مستقبل أفضل، فهو ليس موسمًا للانتقاد ولا المقارنات ولا الأعذار، وإنما موسم للبحث عن الحلول، خاصة وأن ما شهده العالم العربي منذ بداية عام 2011 م يبين أنه لم يكن لدينا استيعاب كامل لأحوالنا التي لم تكن حسنة كما يتخيلها بعض الأشخاص، وأننا بحاجة إلى أن نعمل يد واحدة في عالمنا العربي والإسلامي، حتى نحتل المكانة التي نستحقها

الجزء الخامس: دولة كاليابان حصدت الحرب العالمية منها ما حصدت، دولة أرسلت في الاربعينيات من القرن الماضي وفدا الى مصر لدراسة التجربة المصرية والاستفادة منها، ولا سيما في مجال التنظيم الحكومي، دولة دفعت فاتورة هي الأثقل في الحرب العالمية الثانية، لكنها وقفت وامتشقت قامتها لتصبح من العمالقة في مجال العلوم والصناعات وغيرها، ادهش مشاهدوا خواطر 5 بما يحمله كل مساء من مقارنات بين أحوال الدول العربية والاسلامية وهذا البلد الرائد، الذي انتبه لكل مفاصل الحياة وأدقها وأصغرها، بدءاً من تنظيف المدن الى صناعة أحدث ما توصل إليه العلم من الأجهزة وغيرها، بلد وضع النظام نصب عينيه، فكان جديرا للوصول الى القمة، ولئن كان هذا طبيعيا، من حيث ان من يزرع لابد له من أن يحصد، إلا ان المفارقة التي تفرض ذاتها هنا هي لماذا نحن في الدول العربية نغرق كل يوم أكثر في متاهات التخلف ونتراجع دائما إلى الصفوف الخلفية بين الأمم، أليس غريباً أن يكون هذا هو حالنا ونحن أبناء وحملة راية الدين الإسلامي الحنيف الذي يحض ويدفع ويحرض على العمل والعمل المخلص في كل مجالات الحياة، أليس نبينا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي قال اطلبوا العلم ولو في الصين، او ليس هو القائل (ص) اعمل لدنياك كانك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كانك تموت غداً.[1]

شاهدنا وشاهدنا وشاهدنا الكثير على يد هذا الإعلامي المبدع وعلى هذه الشاشة التي أسميها ال mbc التي تستحوذ على أعلى نسبة مشاهدة عربية وأكثر مشاهدة من المتابعين في السعودية حسب الإحصائيات الأخيرة، ولكننا إذا أردنا ان نقول شيئا في هذا البرنامج او ما يشابهه على شاتنا الصغيرة وإن كانت قليلة أهمية للزمن وكانتا، فهو أننا بحاجة الى الكثير من التساؤلات التي لابد من قذفها بقوة في فضائنا العربي علنا نجد إجابات عليها تكون مقدمة منطقية لتجاوز ما نعانيه من تخلف بعد أن كنا سادة بين الأمم.[1]


  1. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع .D9.85.D8.AC.D9.84.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B1.D8.A4.D9.8A.D8.A9