نقاش:صعوبات التعلم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الموضوع بحاجة لأعادة الكتابة كونه سطحي جدا و لا يبدو أنه يتكلم بوضوح و دقة عن موضوع مهم مثل صعوبة التعلم. --Tarawneh 07:01، 10 فبراير 2008 (UTC)

صعوبات التعلم[عدل]

تعريف اللجنة الوطنية للإشراف على الأطفال المعوقين لصعوبات التعلم: "يظهر الأطفال ذوي صعوبات التعلم عجزاً في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية والتي تدخل في فهم أو في استخدام اللغة المكتوبة أو المنطوقة. وقد تظهر في اضطرابات التفكير، الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، التهجئة، أو العمليات الحسابية. وتشتمل على الحالات التي يتم تحويلها على أنها إعاقات إدراكية، إصابة مخية، الخلل الوظيفي المخي البسيط، دسليكسيا، الحبسة النمائية ... الخ. ولا تشتمل على مشكلات التعلم الناتجة عن إعاقة بصرية، سمعية، حركية، وتخلف عقلي، اضطراب اتفعالي أو حرمان بيئي". وقد تم الاعتراف بشكل رسمياً بصعوبات التعلم بموجب القانون العام 91/230 عام 1969 الخاص بالأطفال ذوي صعوبات التعلم. وقد حدد الفصل الثالث من التعليمات المقترحة بأن المصطلح التصنيفي مناسب إذا ما أظهر الفرد تبايناً شديداً بين الأداء المتوقع والتحصيل في واحدة أو أكثر من المجالات النمائية الآتية: 1- التعبير الشفوي . 2- التعبير الكتابي . 3- الفهم المبني على الاستماع. 4- الفهم القرائي . 5- مهارات القراءة الأساسية . 6- العمليات الرياضية . 7- الاستدلال الرياضي . 8- التهجئة . وقد دعت التعليمات المقترحة إلى استخدام فريق تقييم متعدد التخصصات على أن يتضمن : 1- مدرس الطفل العادي أو مدرس الصف العادي أو مدرس الصفوف ما قبل المدرسة التي يدرس فيها أطفال من نفس العمر. 2- مدرس أو إداري له معرفة بمجال صعوبات التعلم. 3- شخص يستطيع إجراء اختبارات تشخيصية (مثل أخصائي النفسي المدرسي). 4.تعريف الحكومة الاتحادية لعام 1977م: لقد ظهر تعريف الحكومة الاتحادية لصعوبات التعلم في 29 ديسمبر من عام 1977 وقد كان لكل ولاية الخيار بإحداث التعديل الذي تراه مناسباً في التعريف. إن الأطفال ذوي صعوبات التعلم ـ هم أولئك الأطفال الذين يعانون من اضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية والتي تدخل في فهم واستخدام اللغة المكتوبة أوالمنطوقة والتي قد تظهر في ضعف القدرة على الاستماع,التفكير, الكلام, القراءة, الكتابة, التهجئة, أو إجراءات العمليات الحسابية. ويشتمل المصطلح على حالات مثل الإعاقة الأكاديمية, والإصابة المخية, والخلل الوظيفي المخي البسيط, والدسلكسيا, والحبسة النمائية, ولا يشتمل المصطلح على الأطفال الذين يعانون من مشكلات تربوية ناتجة في الأساس من إعاقة بصرية, سمعية, حركية, أو تخلف عقلي, أو اضطراب انفعالي أو حرمان ثقافي أو اقتصادي أو بيئي _. نلاحظ أن هذا التعريف قد جمع خصائص وعناصر اتفق عليها معظم الأخصائيين العاملين في هذا الميدان, وهي: • أن يكون لدى الطفل شكل من أشكال الانحراف في القدرات في إطار نموه الذاتي. • أن تكون الصعوبة غير ناتجة عن إعاقة. • أن تكون الصعوبة نفسية أو تعليمية. • أن تكون الصعوبة ذات صفة سلوكية, مثل : النطق , التفكير وتكوين المفاهيم. وبمعنى آخر قد نستطيع القول أن منطويات هذا التعريف تتمثل في: • أن نسبة ذكاء الطفل الذي يعاني من صعوبات التعلم عادية أو أعلى من المتوسط, وذلك هو سبب التباين بين التحصيل المتوقع والتحصيل الحقيقي. • أنه يستثني الأطفال ذوي الإعاقات الأخرى, فمصطلح صعوبات التعلم يشير إلى نوع محدد من الإعاقة. • أما العجز الواضح فهو يكتشف ويتم التعرف عليه بالأساليب التشخيصية التي تستخدم عادة في التربية وعلم النفس, وهذه الأساليب تشمل الاختبارات الرسمية وغير الرسمية , إن الأطفال يحصلون على المعلومات في غرفة الصف بالنظر والاستماع , وهم يعبرون عن أنفسهم بالكلام أو الأفعال, وأي ضعف أو عجز في الحصول على تلك المعلومات أو التعبير عنها يؤثر سلباً على التعليم. • ولم يسلم هذا التعريف من الانتقادات التي لا مجال لذكرها, إلا أنه استمر العمل به في جميع المؤسسات الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية, وأنحاء كثيرة من العالم.

5. تعريف المجلس الوطني المشترك لصعوبات التعلم (1981): يعتبر مصطلح صعوبات التعلم مصطلحاً عاماً يشتمل على مجموعة غير متجانسة من أنواع العجز تظهر على شكل صعوبات واضحة في اكتساب واستخدام الاستماع، الكلام، القراءة، الكتابة، الاستدلال، القدرات الرياضية. ويفترض أن تكون ناشئة عن خلل في النظام العصبي المركزي. وبرغم أن صعوبات التعلم قد تكون مصحوبة بحالات من الإعاقة (مثل إعاقة سمعية، تخلف عقلي، اضطراب انفعالي أو اجتماعي) أو تأثيرات بيئية (مثل اختلافات ثقافية، تعلم غير ملائم أو غير كاف، عوامل نفسية) إلا أنها ليست ناتجة عن هذه الحالات أو التأثيرات. 6. تعريف جمعية الأطفال والكبار ذوي صعوبات التعلم (1985): تعتبر صعوبات التعلم حالة مستمرة، ويفترض أن تكون ناتجة عن عوامل عصبية تتدخل في نمو القدرات اللفظية وغير اللفظية، وتوجد صعوبات التعلم كحالة إعاقة واضحة مع وجود قدرة عقلية عادية إلى فوق العادي، وأنظمة حسية حركية متكاملة وفرص تعليم كافية. وتتنوع هذه الحالة في درجة ظهورها وفي درجة شدتها. وتؤثر هذه الحالة خلال حياة الفرد على تقدير الذات، التربية، المهنة، التكيف الاجتماعي، وفي أنشطة الحياة اليومية.  العناصر التي يجب ملاحظتها في هذين التعريفين وكيف أنهما اختلفا عن تعريف الحكومة الاتحادية: أولاً: 1. أن تعريف المجلس المشترك لم يشير إلى العمليات النفسية الأساسية التي ذكرت في تعريف الحكومة الاتحادية. 2. ركز على الخلل في الجهاز العصبي المركزي بدرجة كبيرة. 3. ركز على تعدد الإعاقة (احتمالية وجود صعوبات التعلم مع إعاقة أخرى) ثانياً: 1. لم يشر تعريف جمعية الأطفال والكبار ذوي صعوبات التعلم إلى العمليات النفسية الأساسية التي ذكرت في تعريف الحكومة الاتحادية. 2. ركز وبدرجة كبيرة على افتراض الخلل الوظيفي في الجانب العصبي. 3. أضاف عبارة عن التأثير المستمر لصعوبة التعلم على الأداء المهني والاجتماعي للفرد. 4. تأثر بمدى اهتمام أهالي الأطفال ذوي صعوبات التعلم حول حياة ومستقبل أبنائهم.


7. تعريف المملكة العربية السعودية: "هي اضطرابات في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية والأساسية التي تتضمن فهم واستخدام اللغة المكتوبة والمنطوقة والتي تبدو في اضطرابات الاستماع و التفكير و الكلام والقراءة والكتابة (الإملاء, التعبير ,الخط) والرياضيات و التي لا تعود إلى أسباب تتعلق بالعوق العقلي أو السمعي أو البصري أو غيرها من أنواع العوق أو ظروف التعلم أو الرعاية الأسرية" ( 1422،القواعد التنظيمية لمعاهد التربية الخاصة بوزارة المعارف)

الخلاصة: نستخلص عدداً من العناصر التي تضمنتها التعريفات الأخرى المتعددة المنشأ الهدف و الغاية, وهي: 1. أن أي تعريف من تعريفات صعوبات التعلم له قيمة ودور في محاولات فهم صعوبات التعلم تلك. 2. أن صعوبات التعلم إعاقة مستقلة كغيرها من الإعاقات الأخرى. 3. يقع مستوى الذكاء لمن لديهم صعوبات التعلم فوق مستوى التخلف العقلي ويمتد إلى مستوى التخلف العقلي ويمتد إلى المستوى العادي والمتفوق. 4. تتدرج صعوبات التعلم من حيث الشدة من البسيطة إلى الشديدة. 5. قد تظهر صعوبات التعلم في واحدة أو أكثر من العمليات الفكرية كالانتباه والذاكرة والإدراك و التفكير و اللغة الشفهية. 6. صعوبات التعلم حالة مستمرة, تظهر مدى حياة الفرد فليست مقصورة على الطفولة أو الشباب. 7. قد تؤثر على النواحي الهامة لحياة الفرد كالاجتماعية و النفسية والمهنية وأنشطة الحياة اليومية. 8. قد تكون مصاحبة لأي إعاقة أخرى , وقد تكون لدى المتفوقين والموهوبين. 9. قد تظهر بين الأوساط المختلفة ثقافياً واقتصاديا واجتماعيا. 10. ليست نتيجة مباشرة لأي من الإعاقات المعروفة أو الاختلافات الثقافية أو تدني الوضع الاقتصادي أو الاجتماعي أو الحرمان البيئي أو عدم وجود فرص للتعليم العادي. نسبة الشيوع: اختلفت الدراسات في تحديد نسبة شيوع صعوبات التعلم وذلك لعدة أسباب: 1. ميل أخصائيي التشخيص إلى تصنيف مشكلات التعلم للطلاب العاديين على أنها صعوبة تعلم. 2. غياب المحكات الإجرائية التي من شأنها أن تستخدم للتفريق بين المجموعتين( الطلاب العاديين, ومن لديهم صعوبات تعلم) 3. نظرا لأنهم مجموعة غير متجانسة -أي ذات خصائص مختلفة- جعل عملية تشخيصهم ومن ثم إحصائهم أمرا معقداً. 4. لعدم وضوح تعريف صعوبات التعلم إلى وقتنا الحالي. 5. لاستخدام الباحثين محكات مختلفة للبحث عن نسبة الشيوع. وخلاصة الدراسات توصلت إلى : 1. أن نسبة شيوع صعوبات التعلم هي أعلى من بقية الإعاقات الأخرى في المرحلة الابتدائية. 2. أن نسبة شيوع صعوبات التعلم تتراوح ما بين 3- 5- 7 % تقريباً. انتهت المحاضرة 2

بسم الله دائما نبدأ,,,, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. بأعتبار ان الاهتمام بمجال التربيه الخاصة هي من اسباب تقدم الدول الغربيه.. كان من الواجب ان نعطي هذا المجال الحق للتعرف عليه حتى لو كان في مجال صعوبات التعلم...... اليكم بعض المحكات التي تساعد الفرد على التعرف على هذه الفئه... اختلف العلماء في تحديد تعريف لصعوبات التعلم وذلك لصعوبة تحديد هؤلاء التلا ميذ الذين يعانون صعوبات في التعلم وكذلك صعوبة اكتشاف هؤلاء التلاميذ على الرغم من وجودهم بكثرة في كثير من المدارس.... هنا نذكر بعض المحكات ..او المعايير التي تساعد على التعرف على هذه الفئه..الخفيه

هناك خمسة محكات يمكن بها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي: 1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:

أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي. ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او المواد الدراسية.

فقد يكون متفوقا في الرياضيات عاديا في اللغات ويعاني صعوبات تعلم في العلوم او الدراسات الاجتماعية وقد يكون التفاوت في التحصيل بين اجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة جيدا في التعبير ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو او حفظ النصوص الادبية.

2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الاعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم او الحرمان الثقافي).

3ـ محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابق ومفاده ان ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وانما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.

4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي الى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف ان الاطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل ابطأ من الاناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة او السادسة غير مستعدين او مهيئين من الناحية الادراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم....

5ـ محك العلامات الفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الادراكية (البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الاداء الوظيفي).

ومن الجدير بالذكر ان الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي الى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة. أنواع صعوبات التعلم :


1ـ صعوبات تعلم نمائية: وهي تتعلق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسئولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني وتشمل صعوبات (الانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة) ومن الملاحظ أن الانتباه هو أولى خطوات التعلم وبدونه لا يحدث الإدراك وما يتبعه من عمليات عقلية مؤداها في النهاية التعلم وما يترتب على الاضطراب في إحدى تلك العمليات من انخفاض مستوى التلميذ في المواد الدراسية المرتبطة بالقراءة والكتابة وغيرها. 2ـ صعوبات تعلم أكاديمية: وهي تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية أو أن عدم قدرة التلميذ على تعلم تلك المواد يؤثر على اكتسابه التعلم في المراحل التالية: محاكات التعرف على صعوبات التعلم

هناك خمسة محكات يمكن بها تحديد صعوبات التعلم والتعرف عليها وهي: 1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران:

أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي. ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات او المواد الدراسية.

فقد يكون متفوقا في الرياضيات عاديا في اللغات ويعاني صعوبات تعلم في العلوم او الدراسات الاجتماعية وقد يكون التفاوت في التحصيل بين أجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة جيدا في التعبير ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو او حفظ النصوص الأدبية.

2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم او الحرمان الثقافي).

3ـ محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين وإنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.

4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج: حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف ان الأطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل أبطأ من الإناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة أو السادسة غير مستعدين او مهيئين من الناحية الإدراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية او بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية بين الجنسية في القدرة على التحصيل.

5ـ محك العلامات الفيورولوجية: حيث يمكن الاستدلال على صعوبات التعلم من خلال التلف العضوي البسيط في المخ الذي يمكن فحصه من خلال رسام المخ الكهربائي وينعكس الاضطراب البسيط في وظائف المخ (Minimal Dysfunction) في الاضطرابات الإدراكية (البصري والسمعي والمكاني، النشاط الزائد والاضطرابات العقلية، صعوبة الأداء الوظيفي).

ومن الجدير بالذكر إن الاضطرابات في وظائف المخ ينعكس سلبيا على العمليات العقلية مما يعوق اكتساب الخبرات التربوية وتطبيقها والاستفادة منها بل يؤدي إلى قصور في النمو الانفعالي والاجتماعي ونمو الشخصية العامة.

أعدها للانترنت:الأستاذ نواف.المرجع:محمد علي عبدالعزيز ـ القسم التعليمي ـ بمدارس شموع الامل بالدمام.المصدر:شبكة الخليج)

أساليب لمواجهة صعوبات التعلم لدى الاطفال


ادراك الوالدين للصعوبات او المشكلات التي تواجه الطفل منذ ولادته من الاهمية حيث يمكن علاجها والتقليل من الاثار السلبية الناتجة عنها . وصعوبات التعلم لدى الاطفال من الاهمية اكتشافها والعمل على علاجها و يذكر (( بطرس حافظ )) ان مجال صعوبات التعلم من المجالات الحديثة نسبيا في ميدان التربية الخاصة , حيث يتعرض الاطفال لانواع مختلفة من الصعوبات تقف عقبة في طريق تقدمهم العملي مؤدية الى الفشل التعليمي او التسرب من المدرسة في المراحل التعليمية المختلفة اذا لم يتم مواجهتها والتغلب عليها .. والاطفال ذوو صعوبات التعلم اصبح لهم برامج تربوية خاصة بهم تساعدهم على مواجهة مشكلاتهم التعليمية والتي تختلف في طبيعتها عن مشكلات غيرهم من الاطفال . اذ ان صعوبات التعلم تعد من الاعاقة التي تؤثر في مجالات الحياة المختلفة وتلازم الانسان مدى الحياة وعدم القدرة على تكوين صداقات وحياة اجتماعية ناجحة وهذا ما يجب ان يدركه الوالدان والمعلم والاخصائي وجميع من يتعامل مع الطفل , فمعلم الطفل عليه ان يعرف نقاط الضعف والقوة لديه من اجل اعداد برنامج تعليمي خاص به الى جانب ذلك على الوالدين التعرف على القدرات والصعوبات التعليمية لدى طفلهما ليعرفا انواع الانشطة التي تقوي لديه جوانب الضعف وتدعم القوة وبالتالي تعزز نمو الطفل وتقلل من الضغط وحالات الفشل التي قد يقع فيها , وفيما يلي مجموعة من الارشادات اتي تساعد المعلم و الاخصائي النفسي والوالدين في التغلب المبكر على صعوبات التعلم : - دور الوالدين تجاه طفلهما ذي صعوبات التعلم : 1- القراءة المستمرة عن صعوبات التعلم والتعرف على اسس التدريب والتعامل المتبعة للوقوف على الاسلوب الامثل لفهم المشكلة . 2- التعرف على نقاط القوة والضعف لدى الطفل بالتشخيص من خلال الاخصائيين او معلم صعوبات التعلم ولا يخجلان من ان يسألا عن اي مصطلحات او اسماء لا يعرفانها . 3- ايجاد علاقة قوية بينهما وبين معلم الطفل¸اي اخصائي له علاقة به . 4 - الاتصال الدائم بالمدرسة لمعرفة مستوى الطفل اذ ان الوالدين لهما تاثير مهم على تقدم الطفل من خلال القدرة والتنظيم . 5 - لا تعط الطفل العديد من الاعمال في وقت واحد واعطه وقتا كافيا لانهاء العمل ولا تتوقع منه الكمال . 6 - وضح له طريقة القيام بالعمل بأن تقوم به امامه واشرح له ما تريد منه وكرر العمل عدة مرات قبل ان تطلب منه القيام به . 7- ضع قوانين وانظمة في البيت بان كل شئ يجب ان يرد الى مكانه بعد استخدامه وعلى جميع افراد الاسرة اتباع تلك القوانين حيث ان الطفل يتعلم من القدوة . 8- تنبه لعمر الطفل عندما تطلب مهمة معينة حتى تكون مناسبة لقدراته . 9- احرم طفلك من الاشياء التي لم يعدها الى مكانها مدة معينة اذا لم يلتزم باعادتها او لا تشتر له شيئا جديدا او دعه يدفع قيمة ما اضاعه . 10- كافئه اذا اعاد ما استخدمه واذا انتهى من العمل المطلوب منه . من حيث القدرة على التذكر : 1- تاكد من ان اجهزة السمع لدى طفلك تعمل بشكل جيد . 2- اعطه بعض الرسائل الشفهية ليوصلها لغيره كتدريب لذاكرته ثم زودها تدريجيا . 3- دع الطفل يلعب العابا تحتاج الى تركيز وبها عدد قليل من النماذج ثم زود عدد النماذج تدريجيا . 4- اعط الطفل مجموعة من الكلمات ( كاشياء , اماكن , اشخاص ) . 5- دعه يذكر لك كلمات تحمل نفس المعنى . 6- في نهاية اليوم او نهاية رحلة او بعد قراءة قصة دع الطفل يذكر ما مر به من احداث . 7- تاكد انه ينظر الى مصدر المعلومة المعطاة ويكون قريب منها اثناء اعطاء التوجيهات ( كالتظر الى عينيه وقت اعطائه المعلومة ) . 8- تكلم بصوت واضح ومرتفع بشكل كاف يمكنه من سماعك بوضوح ولا تسرع في الحديث . 9- علم الطفل مهارات الاستماع الجيد والانتباه , كان تقول له : ( اوقف ما يشغلك , انظر الى الشخص الذي يحدثك , حاول ان تدون بعض الملاحظات , اسال عن اي شئ لا تفهمه ) . 10- استخدم مصطلحات الاتجاهات بشكل دائم في الحديث مع الطفل امثال فوق , تحت , ادخل في الصندوق . من حيث الادراك البصري : 1- تحقق من قوة ابصار الطفل بشكل مستمر بعرضه على طبيب العيون لقياس قدرته البصرية . 2- دعه يميز بين احجام الاشياء واشكالها والوانها , مثال الباب مستطيل والساعة مستديرة . القدرة على القراءة : 1- يجب التاكد من ان ما يقرؤه الطفل مناسبا لعمره وامكانياته و قدراته واذا لم يحدث يجب مناقشة معلمه لتعديل المطلوب قراءته , اطلب من المعلم ان يخبرك بالاعمال التي يجب ان يقوم بها في المواد المختلفة مثل العلوم و التاريخ والجغرافيا قبل اعطائه اياها في الفصل حتى يتسنى لك مراجعتها معه . 2- لا تقارن الطفل باصدقائه او اخوانه خاصة امامهم. 3- دعه يقرا بصوت مرتفع كل يوم لتصحح له اخطاءه , اذ ان الدراسات والابحاث المختلفة قد اوضحت ان العديد من ذوي صعوبات التعلم الذين حصلوا على تعليم اكاديمي فقط من خلال حياتهم المدرسية وتخرجوا في المرحلة الثانوية لن يكونوا مؤهلين بشكل كاف لدخول الجامعة ولا لدخول المدارس التأهيلية المختلفة او التفاعل مع الحياة العملية , ولهذا يجب التخطيط مسبقا لعملية الانتقال التي سوف يتعرض لها ذوو صعوبات التعلم عند الخروج من الحياة المدرسية الى العالم الخارجي . 4- الخيارات المتعددة لتوجيه الطالب واتخاذ القرار الذي يساعد على الحاقه بالجامعة او حصوله على عمل وانخراطه في الحياة العملية او توجيه نحو التعليم المهني , وعند اتخاذ هذا القرار يجب ان يوضع في الاعتبار ميول الطالب ليكون مشاركا في قرار كهذا . الممارسات الاجتماعية قد لا يستطيع تقويم نفسه على حقيقتها فيظن انه قد اجاب بشكل جيد في الامتحان ويصاب بعد ذلك بخيبة امل .. وهناك صفات مشتركة بين هؤلاء الاطفال فقد يكون تحصيله و مستواه في بعض المواد جيدا ويكون البعض الاخر ضعيفا .. وقد يكون قادرا على التعلم من خلال طريقة واحدة مثل باستخدام الطريقة المرئية وليست السمعية وقد يتذكر ما قراه وليس ما سمعه .