نقاش:عرب التعامرة، بيت لحم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

السلام عليكم :-

في الحقيقة أنا متابع هذا المقال منذ بداية وجوده على ويكيبيديا , لا أعرف من هو الكاتب الأصلي لهذا المقال ولكن قد جرى عليه عدة تعديلات من عدة أشخاص بعضهم أصاب وبعضهم أخطئ ولكن لم يتطرق الا القليل منهم الى كمية الأخطاء والمغالطات الموجودة في المقال الأصلي.

هناك عدة أخطاء في هذا المقال لا أدعي الإحاطة بها جميعهاولا أعرف إن كانت مقصودة أم لا ولا يهمني ولا أدعي بأن ما أرد به هو من عندي لوحدي أو أنني محيط بجميع المعلومات المتعلقة بالتعامرة ولكن أرجو ممن يمتلك أي معلومات إضافية أن يفيدنا.

1. من البداية يقول الكاتب:-


" يطلق عليهم "عشائر بدو التعامرة"، فهم بناءً على المصطلح الدارج ليسوا بدواً، وبالتحديد منذ بداية

القرن العشرين، وإن كانوا كذلك أصلاً. كما أنه يطلق عليهم "عرب" حالياً مع أنهم لم يعودوا كذلك بعد أن

استقروا بشكل شبه كامل تقريباً".


الرد :-


أولا يطلق على التعامرة العديد من المسميات من مثل قبيلة التعامرة وعشائر التعامرة وعشائر عرب التعامرة وعرب التعامرة كما قد يطلق عليهم أحيانا اسم عشيرة التعامرة على الرغم من أعدادهم الكبيرة نسبيا وأما لفظ عرب فهو بنفس معنى القبيلة البدوية فقد يطلقه الناس على أي قبيلة بدوية مثل عرب بني حسن وعرب بني صخر وعرب شمر وأما لفظ بدو مع أنهم لم يعودوا من البدو فهو يطلق عليهم للدلالة على أصلهم البدوي فما تزال قبائل البدو الى الأن تعتز بأصلها مع أنها فقدت الكثير من خصائص البداوة خصوصا نمط المعيشة.


2. يقول :-

" ولم يكن "عرب التعامرة" رُحّلاً بمجموعهم لأن جزءً منهم كانوا يشتغلون بالفلاحة، ولذلك فقد كانوا يشكلون

مجتمعاً رعوياً زراعياً".


الرد:-


هذا يحتاج الى دليل عليه , صحيح أن هناك عائلات من الفلاحين قد تحالفت مع التعامرة وانضمت لهم وحافظ جزء منها على عمله بالزراعة والفلاحة لكن الزراعة والفلاحة لا تشكل تلك النسبة الكبيرة من حياة التعامرة حتى نعتبرهم مجتمعا رعويا زراعيا , بل بالعكس هجر الكثير من الفلاحين أسلوب حياتهم الزراعي واتخذوا البداوة نمطا حياتيا , ونمط البداوة عند التعامرة مشابهة الى حد كبير بداوة عدد من القبائل مثل عرب الحوارث والسواحرة والغنامة ( في فلسطين ) والموالي والحديديين ( في سوريا ) والدعجةوالعجارمة وبني حميدة ( في البلقاء ) وبني حسن وغيرهم من حيث أن نجعتهم وترحلهم قصير الأمد ومن حيث إعتمادهم بشكل أساسي على تربية الأغنام وبشكل أقل على تربية الجمال ومن حيث قربهم من مواطن العمران والمدنية وكل هذه الأمور إن دلت على شئ فإنها تدل على قدم وعراقة هذه العشائر في المنطقة وأنها تدريجيا تنقلت من حالة البداوة المترحلة الخالصة الى هذه الحالة .


3. يقول :-

" وهم يُسموّن بالعشائر لأنهم كانوا في الأصل مجموعات صغيرة تنتمي كل واحدة أصلاً منها إلى قبيلة معينة ولا تنتمي بمجموعها إلى قبيلة بعينها، أي أنهم ليسوا من نسب واحد بل يشكّلون تحالفاً ضمن المنطقة الجغرافية.

التي استوطنوها. ولذلك يمكن القول بأن انتماءهم هو انتماء جغرافي وليس انتماء نسب مع أنهم يعتزون بقرابتهم ويقولون للغريب إذا ما سألهم عن شخص ما : "هذا ابن عمي". " .


الرد:-

كما بينا تسمية العشائر هي أحد المسميات التي تطلق على التعامرة كما يطلق عليهم اسم قبيلة وهذا لا يعني بأي شكل من الأشكال كون التعامرة مجموعات صغيرة تنتمي كل واحدة منها الى أصل معين في قبيلة معينة , صحيح أن التعامرة ليسوا من أصل واحد ولكن هذا لا يعني أن كل عائلة صغيرة منهم تنتسب الى أصل مختلف كما يدعي الكاتب اعتباطا , وسيثبت معنا بعد قليل خطأ هذه الإدعاءات .

نعم التعامرة عبارة عن حلف بين عدد من العشائر ( وليس المجموعات الصغيرة ) , والتحالف هو أمر طبيعي ودائم الحدوث منذ القدم بين القبائل العربية , ولكن النقطة المهمة هي أن قبيلة التعامرة لم تأخذ شكلها الحالي واسمها فجأة بل حدث ذلك على مراحل وهجرات متعددة فكانت نواة التعامرة الأولى من بني الحارث ( الحجاحجة والسعدة ) كما سنبين لاحقا.


4. يقول :-


" يقول الموروث الشعبي أن عرب التعامرة ينحدرون من خمسة أخوة جاءوا إلى منطقة سكناهم الحالية ثم تكاثروا حتى أصبحوا مجموعة بشرية لا بأس بها، كانت تشكل حوالي 7 بالألف من سكان فلسطين في عام 1947.

لكن أحداً ممن تناقلوا ويتناقلون هذا الموروث لم يعطِ إفادة جازمة عن الجهة الأصلية التي جاء منها هؤلاء الإخوة ومتى وهل كانوا أجداد العشائر الحالية جميعها أم أجداد ثلث من ألثلاثة أثلاث الذين يشكلون المجموع الكلي لهم. وربما يكون الاحتمال الأخير هو الأكثر ترجيحاً كما سنرى لاحقاً.".


الرد:-


أصول القبائل وأنسابها تؤخذ أولا من أبناء القبائل أنفسهم , نعم الروايات الشفوية للتعامرة والتي أخذوها عن أجدادهم تقول بأن خمسة أو سبعة إخوة هاجروا من الجزيرة العربية في وقت من الأوقات ثم تنقلت بهم الأيام والأحداث حتى استقروا في بادية بيت لحم بالقرب من بيت تعمر.

ولكن هذه الرواية لم تقل بيوم من الأيام أن الخمسة إخوة هؤلاء هم أجداد كل التعامرة بل المعروف بين التعامرة أن هؤلاء الإخوة ( وينسبون الى قبيلة بني الحارث ) هم أجداد ثلثين من التعامرة هم الحجاحجة والسعدة ويذكرون اسم شخصين من الإخوة هم سعد وعمير على أنهم أجداد الحجاحجة والسعدة ( على الترتيب ) أما الإخوة الباقون فقد تكون دخلت ذراريهم داخل ذراري إخوانهم مع أن الرواية الأرجح تقول بأن البعض من الإخوة بقي في وادي موسى أو في معان حيث كانت هذه المنطقة أحد المناطق التي استقروا فيها لفترة من الزمن أثناء ترحالهم من الجزيرة العربية وقد يكون سكنوا في مناطق أخرى في شرق الأردن أو انضموا الى قبائل بدوية أخرى ( وهناك عدة أراء في هذا الموضوع ).

إذن الجهة الأصلية هي الجزيرة العربية كما بينا والقول بأن أحدا لا يذكر الجهة الأصلية هو كذب أو تلفيق أو قلة بحث .


ملاحظة:-

قام بعض الإخوة مشكورا بإضافة ما أسماه تعديل على مقال قرى التعامرة وهو مشكور 

بذلك ولكن الأولى أن نرد على هذه الأخطاء الشنيعة في المقال الأصلي ومن ثم نضع الرواية الصحيحة الصادقة بإذن الله.


5. يقول :-

" في الفترة من حوالي منتصف القرن السابع عشر إلى بدايات القرن العشرين كانت الجزيرة العربية وجنوب العراق وشرق الأردن وصولاً إلى فلسطين تشهد حروباً طاحنة وغزوات بين القبائل البدوية، إضافة إلى سنوات


الجدب القاسية، أدت إلى مآسٍ بشرية ومذابح فظيعة وإلى نزوح وعدم استقرار.

ويجمع الموروث الشعبي والدراسات المتوافرة إلى أن عرب التعامرة كانوا أحد إفرازات هذه الأحداث حيث ارتحلوا من مناطقهم الأصلية على مراحل إلى أن وصلوا إلى المنطقة الحالية إلى الجنوب الشرقي من بيت لحم واستقروا فيها.

ولا شك أن هناك صعوبة في تحديد تاريخ هجرتهم إلى فلسطين، ناهيك عن حقيقة أن أحداً من أفراد هذه العشائر لا

يستطيع أن يعطيك نسباً يمتد لأكثر من ستة جدود لانعدام السجلات الرسمية من فترة الحكم العثماني، مما يعني أن هذا النسب يغطي فترة زمنية تمتد لحوالي قرنين أو ثلاثة قرون على أبعد تقدير إذا ما أخذنا في الحسبان أن المعدل العام للجيل هو 33 عاماً، وكذلك بداية النزوح القبلي إلى العراق وبلاد الشام هرباً من القحط والجفاف." .



الرد:-


نعم كما قلنا كان تشكل قبيلة التعامرة على مراحل أما القول بأن هناك صعوبة في تحديد تاريخ هجرتهم الى فلسطين فلا صعوبة بذلك أبدا.

ولكن علينا في البداية أن نشير الى هذه المراحل :

أولا كانت هجرة الإخوة كما أسلفنا من بني الحارث ويذكر المؤلف الفرنسي كوروبييه في كتابه ( وهو ينقل عن التعامرة ) أن تاريخ هذه الهجرة كان في 1572 م .

عند وصول الإخوة الى بادية بيت لحم بعد عدة أحداث أخرى من ضمنها مناوشات في معان ووادي موسى , استقر الإخوة بالقرب من بيت تعمر وقد كان يسكن بيت تعمر في ذاك الوقت عدد من العائلات بعضها من الفلاحين والبعض الأخر من البدو , ومع الوقت صار هناك تحالف بين الإخوة من بني الحارث ( أو أحفادهم وذرياتهم قد يكون أصح ) مع هذه العائلات وصار يطلق على هؤلاء الإخوة من بني الحارث وحلفائهم اسم التعامرة نسبة الى بيت تعمر .

ثانيا : حدثت هجرة أخرى هي هجرة حسين العبيوي من قبيلة مطير من نجد هو وبعض الأشخاص من أقاربه على خلفية حادثة دم وكانت هذه الهجرة في بدايات القرن الثامن عشر ( يعني في ال 1700 - 1800 ) , في قصة طويلة يدخل بها قبائل أخرى مثل بني عقبة والعمرو والمساعيد وغيرهم , وقد رافق كذلك حسين وإخوته من العبيات عند نزولهم الى فلسطين , أجداد المحاربة وهم من قبيلة العمرو من نسل داوود ابن ثبيته أمير العمرو الذي أجار العبيات وهم في حلف منذ ذلك الوقت الى الأن وهذا يفسر وجودهم كثلث واحد أطلق عيه التعامرة اسم الكسبة كناية على أنهم كسبوهم معهم في صفهم ليحاربوا معهم وليصبحوا منذ ذلك الوقت أبناء عمومة وأبناء قبيلة واحدة لا يستطيع أحد أن يفرق بينهم , مع العلم أن العبيات رايتهم قيسية وبني الحارث التعامرة رايتهم يمنية كما هو معروف وكما يدل عليه التاريخ قد كانوا يحاربون في حروب قيس ويمن في الصف اليمني .

وهذا الموضوع ( موضوع الراية القيسية أو اليمنية ) يفيد في مسألة تحقيق النسب كثيرا كما سنرى.


ثالثا : بين هذه الهجرة وتلك وما بعدهما حصلت هجرات أخرى فردية وعلى شكل عشائر وعوائل بدوية وغير بدوية ( في بعض الأحيان القليلة ) وإنضمت الى التعامرة وتحالفت معهم وصارت منهم مع مرور الوقت ولكن لم يفرض في أي وقت من الأوقات أي ثلث من التعامرة نسبه على العشائر الأخرى فالكل أنسابهم وأصولهم معروفة ولكنهم متحدون الى درجة كبيرة لا يستطيع أحد أن يفرق بينهم

أماالقول بأن أحدا من التعامرة لا يستطيع أن يذكر أكثر من ست جدود فهو إفتراء كبير جدا جدا فبالحقيقةوحتى نضرب مثلا ليس أكثر ولا أقل فإن الحجاحجة والسعدة يستطيع أي فرد منهم أن يذكر نسبه حتى جده سعد أو عمير وهما من أبناء القرن السادس عشر وهذا يعني أكثر من سبعة عشر جدا ومن ثم يصلون أنسابهم مع بني الحارث الذين سنتكلم عن نسبهم لاحقا.


6. يقول :-


" وإذا كان ما يقوله الموروث الشعبي صحيحاً، وأنهم ينحدرون من خمسة إخوة- ولا يعرف إن كانوا متزوجين أم لا-

وأن عددهم التقريبي في عام 1950، حسب دراسة نشرها القنصل الفرنسي السابق في فلسطين، كان حوالي 5200 نسمة، وإذا أخذنا نسبة المواليد المرتفعة في المجتمع البدوي الذي لا يؤمن بتحديد النسل، وإذا ما طبّقنا قانون تزايد السكان الذي عُرف في بريطانيا في عام 1803 والذي يُرجّح أن السكان يتزايدون كل 25 سنة بنسبة متوالية هندسية (1-2-4-8-16-32....الخ) إذا لم يعق تزايدهم أي عائق خارجي، فيمكن القول أن الخمسة أخوة جاءوا إلى فلسطين في حوالي العام 1700م، مع أن هناك من يقول أنهم جاؤا إلى فلسطين في عام 1572م وأنهم ينتمون إلى قبيلة بني الحارث في الحجاز. (أنظر الملحق رقم ...)

وحتى لو كانت رواية الأخوة الخمسة صحيحة فإن ذلك لا يعني أن مجموعات أخرى لم تنضم إليهم لاحقاً، أو أن منطقة سكناهم الحالية كانت خالية من السكان. ومن المعروف أيضاً أن تلك المنطقة كانت عامرة منذ العصر الوسيط حوالي1200 قبل الميلاد. كما ظلت مزدهرة في أثناء العهد الروماني وكانت مأهولة عند الفتح الإسلامي لفلسطين، كما سيأتي تبيانه لاحقاً. " .


الرد:-


استنتج الكاتب بأنه كان قدوم الخمسة إخوة الى فلسطين في حوالي العام 1700 م ولكنه استنتاج باطل لأنه بني على أساس باطل وهو إعتبار أن الخمسة إخوة هم أجداد جميع التعامرة , فهو بالتالي استغل هذه النتيجة الخاطئة ليقول بأن القول بأن هجرة الإخوة كانت في العام 1572م هو قول خاطئ ومن ثم ليشكك في رواية الإخوة الخمسة

لقد بينا بأن هناك عائلات وأفراد وعشائر انضمت الى التعامرة مع الوقت ولم ننكر ذلك ولم نقل أن المنطقة كانت خالية من السكان

ولكن ما نقوله بأن أصول كل هذه العشائر معروف كما بينا وسنبين بالدليل ولكن ليس كما يدعي كاتب المقال.


7. يقول :-


  " ومن المعروف أيضاً أن الأرض المشاع كانت مفتوحة لمن أراد الخروج من موطنه الأصلي،
سواء أكان من البادية أو الريف. ومن الثابت أيضاً أن عائلات طارئة قد انضمت إلى هذه 

العشائر هرباً من مشاكل مع محيطها وطلباً للحماية ثم انتسبت لبعض العشائر، كما أن عائلات من التعامرة قد نزحت إلى القرى المجاورة، مثل قرية يطّا حيث يوجد فيها ما يعرف بتعامرة يطّا الذين يتكلمون لهجة عرب التعامرة تماماً باستثناء تحويل القاف البدوية المعطشة إلى كاف كما يلفظها أهل القرى في فلسطين.

يضاف إلى ذلك الفروقات في ملامحهم وسماتهم وحتى لهجاتهم. وهذا الاختلاف لا يستطيع أن يلاحظه إلا واحد منهم. وهم

يتراوحون بين أصحاب الملامح البدوية الصرفة وأصحاب البشرة الحنطية أو البيضاء، ثم هناك من يلفظ كلمات

معينة بلحن مغاير لما يلفظها أفراد العشائر الأخرى. وفي ضوء هذه المعطيات، يمكن القول أن بعضهم ربما جاؤا من الجزيرة العربية أو من العراق أو سوريا وعبروا إلى فلسطين من الأردن بعد أن أقاموا فيها لبعض الوقت. ويقال أن عائلات قليلة منهم كانت مسيحية قبل

نزوحها من الكرك حيث ذهب جزء منها إلى بير زيت فظلت على مسيحيتها وذهب جزء آخر إلى منطقة عرب التعامرة واعتنق الإسلام. وهذا الازدواج الديني مثبت لمن أراد تتبع أصول العائلات العربية في مدن فلسطين. " .


الرد:-


كما قلنا ولا ننكر هناك عائلات انضمت للتعامرة ودخلت في أثلاثهم وهي معروفة وهي بإعتبار تعمرية ولا يمكن لأي أحد أن يقول غير ذلك فالتحالف بين العرب يجعلهم كلا واحدا لا فرق بينهم , ونعم هناك عائلات من التعامرة هاجرت من عرب التعامرة وبعضها استقر عند بدو أخرين والبعض الأخر هجر حياة البداوة واستقر في القرى , منهم عوائل وأفراد من العبيات هاجرت الى قرى في فلسطين والبعض منها هاجر الى الأردن في الطفيلة والزرقاء وهناك أيضا الشواورة ضمن البرارشة في الكرك أصلهم من شواورة التعامرة كما يقال ( وليس كما أخطئ الكاتب فعكس الأية) .


أما الفروق في الملامح والسمات واللهجات فهو أمر طبيعي جدا ومبرر فالتعامرة ( بني حارث )
هم موجودون في هذه المنطقة منذ فترة طويلة نسبيا فلا بد وأن تتأثر لهجتهم
أما المحاربة فهم كانوا مقيمين في البادية الأردنية كذلك لمدة طويلة من الزمن
فعندما نزلوا بين بني الحارث نزلت معهم لهجتهم وحافظوا على جزء كبير منها 

وكذلك العبيات القادمين من نجد.

فمعروف أن لكل قبيلة ولكل منطقة من بلاد العرب لهجتها الخاصة وكذلك فقد حصل امتزاج 

بين هذه اللهجات جميعا ( الى حد ما ) وكذلك الملامح والسمات فقد تحتفظ بسمات البيئة

الأصلية التي خرجت منها ( من بادية نجد والأردن وحتى من قدم منهم من المناطق الفسطينية)
وقد تتأثر بالتأكيد بالبيئة الموجودة فيها .

أما القول بأن بعض العوائل كانت مسيحية ونزحت من الكرك وهذه الرواية كلها فتحتاج الى دليل وبدونه تعد من الهراءالذي لا معنى له الإ اذا كان عند الكاتب غايات أخرى غير نبيلة .


8. يقول :-


" وقد أفادني موقع قبيلة بني الحارث (12) على شبكة الانترنيت بما يلي:


"إن التعامرة ربما يعودون إلى بني الحارث الذين يعودون إلى الأوس و الخزرج من الأزد أهل المدينة المنورة وهناك قبيلة بني الحارث لاتزال في المدينة المنورة. أما أهل الطائف فالدلائل تشير إلى أنهم يعودون إلى الحارث بن كعب بلحارث نجران وهو ما يؤكده اهل نجران أيضاً وكتاب "إمتاع السامر" للدوسري". " .


الرد:-


من الثابت والراسخ أن الحجاحجة والسعدة هم بني الحارث ( أو من بني الحارث ) يدلل على ذلك ما يحفظه التعامرة ويدلل على ذلك أيضا نخوتهم " صبيان حارث " التي أصبحت نخوة لجميع التعامرة

أما من هم بني الحارث هؤلاء فهو مقصدنا, فمسمى بني حارث أطلق على عدد غير قليل من القبائل مثل بني الحارث بن كعب أهل نجران منذ القدم أو بلحارث ومنهم الأن القبيلة المعروفة في السعودية والمنتشرة في عدة أماكن وهناك أيضا قبيلة بني الحارث من الأنصار من الأزد ولا تزال هناك قبيلة بني الحارث في المدينة المنورة كما قال الموقع , ولكن في الحقيقة لا يوجد أي دليل على أن بني الحارث التعامرة هم من بلحارث , فقدربط البعض بين رواية التعامرة عن أجدادهم من بني الحارث وبين بني الحارث الموجودين حاليا في السعودية بدون أي دليل .

وهناك أيضا بني الحارث من الأشراف وكذلك لايوجد أي دليل على كون بني حارث التعامرة منهم , وهناك من يقول بأن بني الحارث التعامرة هم من قبيلة رمال من سنجارة من زوبع من قبيلة شمر والبعض الأخر قال بأن التعامرة من بني تعمر استنادا على ذكر جورج أوغست فالن لقبيلة اسمها بني تعمر في منطقة الجوف في الجزيرة العربية ولكن هذا القول يحتاج الى بحث وتدقيق ويدخل فيه أيضا البحث عن بني تعمر الذين تكلم عنهم جورج أوغست فالن في كتابه والى حقيقة تسمية بيت تعمر بهذا الإسم , هل سميت فعلا نسبة الى بني تعمر هؤلاء كما يقول البعض من دون أي دليل أم هل هناك سبب أخر لتسميتها بهذا الإسم , وكيف إذا كان الحجاحجة والسعدة يذكرون بأن إسمهم القديم وأصلهم هو قبيلة بني الحارث فكيف نربط بين بني الحارث وبني تعمر ,

ويبقى هناك رأي أخر هو كون التعامرة من بني الحارث بن عمرو من سنبس من طئ والبعض الأخر يقول من بني حارثة من سنبس من طئ .

في الحقيقة يجب علينا أن نبحث أولا في بني حارث التعامرة فهم قدموا الى المنطقة في العام 1572م وهم يمانيون قحطانيون رايتهم بالحرب يمنية بيضاء فلا يمكن أن يكونوا من بني الحارث الأشراف وقد بينا أنه لا يوجد أي دليل على أن بني حارث التعامرة من بلحارث وهي قبيلة مذحجية فيبقى كون التعامرة إما من بني تعمر أو من الرمال من شمر أو كما يقول البعض بأن التعامرة من بني تعمر وبأن بني تعمر هؤلاء هم من الرمال من شمر وإما من بني الحارث بن عمرو أو من بني حارثة والإثنان من سنبس من طئ , إذن فالأصل قحطاني كهلاني طائي بالتأكيد.

في الحقيقة هناك كتاب يذكر بني تعمر هؤلاء بأنهم شعب قديم وأسطورة من أساطير الجوف وأخرون يذكرون بأنهم هم نفسهم قبيلة طئ ولكن ما علاقة بني تعمر هؤلاء بقبيلة الرمال ؟ وما علاقتهم ببني الحارث ؟ هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عليه , وقد أسلفنا بأنه لا يوجد دليل على هجرة بني تعمر المذكورين الى فلسطين, وبيت تعمر( كما سنوضح )لم تسمى بهذا الإسم نسبة لهم كما يقول البعض بدون أي دليل .

إذن يبقى الرأي القائل بأن بني الحارث التعامرة هم من بني الحارث بن عمرو أو من بني حارثة من سنبس من طئ , أحد الأدلة على هذا الرأي هو حديث شبه مؤكد عن وجود علاقة وصلة قربى ونسب بين عرب الحوارث في قضاء طولكرم وبين التعامرة , وعرب الحوارث كما هو مشهور هم بالأصل من قبيلة اسمها بني حارثة من سنبس من طئ نزلوا فلسطين ونبغ منهم طرباي وإبنه الأمير أحمد بن طرباي بن علي الحارثي وحكموا بلاد جنين واللجون لفترة طويلة من الزمن وقد أطلق على الديار التي حكموها اسم بلاد حارثة فيجب مقارنة الفترة الزمنية التي نزل فيها عرب الحوارث فلسطين وكذلك دراسة تاريخهم وبين الفترة الزمنية الني نزل بها التعامرة الى فلسطين وتاريخهم وهل كانت هجرة التعامرة هي الهجرة السابقة لهجرة عرب الحوارث .

هناك أدلة أخرى على كون التعامرة من بني حارثة من سنبس أو من بني الحارث بن عمرو من سنبس كذلك تحتاج الى البحث.



9. يقول :-


" وهناك بعض الدلائل التي تدعم فرضية تعدد الأصول القبلية. إن عرب التعامرة 

حسب ما هو معروف ينقسمون إلى ثلاث مجموعات رئيسة هي:

الحجاحجة المحاربة الشرايعة أما المجموعة الأولى فتضم بدورها عدداً من العائلات هي:

الزير العساكرة العروج عيلة علي التنوح. وتضم المجموعة الثانية كلاً من:

الوحش القرنة دنون صومان العبيات أبو قدوم الزواهرة. أبو هنية وأحياناً ما يطلق على المجموعة الثانية اسم "الكسبة" أو المحاربة

وتضم المجموعة الثالثة:

الشرايعة: وهم من أكبر الاقسام ومن أشهر عائلاتها:القاضي ،الذويب، ابوعامرية، البو، أبو عيدة، الساحوري، البجالي. المساعدة : ومن أشهر عائلاتهم: ابورميس، محسن، محيسن . إقعمره. الشواورة: ومن أشهر عائلاتهم: الدرعاوي، أبو زريق، حمدان، عيلة سالم، أبو مطلوب. " .



الرد:-


في الحقيقة ينقسم التعامرة الى ثلاث أثلاث هي ثلث الحجاحجة, وثلث السعدة, وثلث الكسبة ويضم العبيات والمحاربة, وليس كما ذكر الكاتب.


يضم ثلث الحجاحجة عددا من العشائر منها العساكرة والعروج والصلاحات والتنوح ويعتبر ال الزير هم الشيوخ تاريخيا لهذا الثلث .

أما ثلث الكسبة فيضم كلا من العبيات والمحاربة ويندرج تحت كل منهما عدد من العشائر فمن العبيات هناك الخطيب والنباهين والشعلان ومحسن والنواورة وغيرهم ويعتبر ال أبودية شيوخ العبيات منذ القدم, أما المحاربة فمنهم الزواهرة ومنهم القرنة ومنهم الوحش وأبو قدوم وصومان وغيرهم ويعتبر ال الوحش هم شيوخ المحاربة.

أما ثلث السعدة فينقسم الى ثلاث أقسام هي الشرايعة والشواورة والمساعدة ويتفرع كل منها الى العديد من العشائر والأفخاذ والعوائل .


10. يقول :-

" وما يزيد من صعوبة تتبع أصولهم أن بعض أسماء العشائر ربما تكون قد تمحورت نتيجة لمرور الزمن ولتفشي الأمية وانقطاع الصلة مع القبيلة الأم.

يضاف إلى هذه الصعوبة أن كتاباً وقعوا في تناقضات كثيرة عند ذكرهم أسماء بعض هذه العشائر، فقالوا على سبيل المثال أن عشيرة العبيات تنتمي إلى عدة قبائل. فقد ذكر أحدهم (3) أن العبيّات من مطير، بينما ذكر آخر (4) أنهم الفرع الثاني لمطير القحطانية وأنهم من واصل وهم العونة والجعاوين العونة. لكنه عاد في مكان آخر فذكر أنهم فخذ من المزاحمة من الروقة وهي البطن الثاني من عتيبة ويقال "أنهم ينحدرون من عنزه، ويقال من الحويطات." كما تنتمي إلى العبيات عشيرة النباهين التي قال بعض النسابين إنها تنتمي إلى عشائر العراق، كما تضم عشيرة النواورة أيضاً.".



الرد:-


في الحقيقة هنا يتضح شيئان إما أن الكاتب ليس باحثا ولا عارفا ولا يفقه شيئا فيجمع الكلام من هنا وهناك وإما أنه له غايات أخرى لا نعلم ما هي فهو قد إدعى بأن عشيرة العبيات التعمرية هي من وقع الكلام حولها بينما ما هو مكتوب بالحقيقة هو عن عبيات قبيلة مطير فهو ينقل كلام " أحدهم " و " أخر " و " يقال " ويستغل هذا الكلام .


والعبيات هم فخذ أصيل وكبير في قبيلة مطير , وهناك عبيات أخرون في قبيلة الحويطات يقولون بأنهم أصلا من عبيات مطير وليس كما يتوهم الكاتب وينقل خطأ بأن عبيات مطير هم من الحويطات.


والفخذ الموجود في عتيبة هو الغبيات وليس العبيات , والحديث عن " مطير القحطانية " يخص قبيلة مطير نفسهم فالمعروف أن قبيلة مطير من غطفان من قيس عيلان من مضر و " واصل " هو أحد بطون بريه وهي أحد الأقسام الرئيسة لقبيلة مطير ومن واصل العبيات وينقسم العبيات الى جغاوين وعونة.


أما عبيات التعامرة فيحفظون أبا عن جد انحدارهم من قبيلة العبيات من مطير من نجد في قصة طويلة.

ولهم على ذلك أدلة كثيرة , فالمعروف بأن عبيات التعامرة والمحاربة لا ينتمون لنفس الأصل الذي ينتمي له الحجاحجة والسعدة ( بني الحارث ) وقد أسلفنا بأن المحاربة من العمرو من بني عقبة من جذام وهذا معروف للتعامرة وللعمرو , وتربطهم بعبيات التعامرة واقعة المطيرية المشهورة وأما من أي فخذ من عبيات مطير ينحدر أجداد عبيات التعامرة فهو مدار بحث ودراسة حاليا.


أما الحديث عن النباهين وهم فخذ من عبيات التعامرة والقول بأن " بعض النسابين " يقول أنها تنتمي الى عشائر العراق فهو تدليس وكذب ويجعلك تشعر بأن النسابين فعلا يتحدثون عن نباهين العبيات بينما الحديث هو عن النباهين أحد عشائر العراق كما يقول الكاتب.


فالنباهين العبيات كما يحفظ العبيات وكما هو مذكور على لسان أحد أبنائهم هم أبناء نبهان بن سلطان بن حسين ( وحسين هو من ضمن الذين هاجروا من عبيات مطير ).

والنواورة أيضا هم أحد عشائر العبيات التعامرة .


11. يقول :-


  " وبناءً على ما ذكره هؤلاء النسّابة وبعد الرجوع إلى مصادر كثيرة، فإن:

المساعدة من الشريفات- الزقاريط- من بطن عبده من شمر القحطانية. وذكر أحدهم أنهم فخذ من بني عياض من العوازم "آل عطاء". وقال مؤلف معجم العشائر الفلسطينية (5) وأحد مواقع الإنترنيت: المساعدة، غير المساعيد، في منطقة البتراء، جنوب الأردن. وهناك المساعدة في شمال الأردن ومنهم مسيحيون، ويقال أن أصلهم من ياقون بجوار صفد، ويسكنون قرية كتم. وهناك المساعدة من قبيلة العجارمة ويسكنون في قرية زمال؛ يذكر ان سكان قرية زمال ليسوا مسيحين وهم من أصول اردنيه 100%ويتمتعون بسمعه طيبه وهم أهلا للدين والثقه ( مع تحيات إخوانكم عشيرة العقايله).

الشرايعة فخذ من بنو تميم من فدعوس-العراق- ومنهم من يسكن في عرّابة وفي منطقة اللد. الشواورة من بدو جنوب الأردن. *القاضي ( من أشهر عائلات التعامرة وترد بنسبها لعشائر بنتي حارث ) كما هو معروف لدى جميع أبناء عشائر التعامرة في المملكه الاردنيه والمهجر ان الشيخ احمد خميس القاضي هو الشيخ الحالي لهذه القبائل والعشائر كلها بلا منازع يعتر بالنسبه للجميع وبدون اي اعتراض شيخ مشايخ عشائر التعامرة . الذويب (وهي تعد أكبر واشهر عائلات التعامرة): جاء في كتاب بلاد بلحارث (ترج) لمؤلفه محمد حسين حبيب الحارثي: الَّلهَبة من النواصف من عوف من مسروح من حرب، ومنهم بدير دعيم ومنهم ذوو هشيم ومن هؤلاء الذويب. الحجاحجة عشيرة في قرية الصبيحي إلى الغرب من عمان. العساكرة: من ربيعة وهناك من يقول أنهم من كعب. وهناك العساكرة في العراق من بني مالك من عشائر كعب. العروج... ربما ينتسبون إلى شيخ مشايخ بني لام، محمد بن وديد بن عروج. وبنو لام، كما ذكرهم الحمداني، داخلون في إمرة آل ربيعة من عرب الشام، ويقال إنهم من قبيلة الفضول وتنتمي إلى طي، وكان رئيسها قبل النزوح من نجد ابن عروج وهم في هذه الحالة من العجمان. الوحش: وهم يقولون أنهم من بنو عمرو من قبيلة حرب من الحجاز ونجد وهي من القبائل العدنانية. الزواهرة... فخذ من الحمدة من عنس من ثقيف، وهم من عشائر بني حسن الأردنية. القرنة من البشير من الشملان من السلقا من بطن العمارات من الفرحان من الكلوح وهم ينتمون إلى الفخ الثالث من عنزة ولهم امتداد في سوريا. وهناك أهل القرنة من فهم وينقسم بَنُو فَهْم إلى فرعين، هما: بَلْحَارِث. وأهل القُرنة وبلادهم في أعالي وادي يَلَمْلَم ووادي اللِّيث ،فَهْمٌ: من دَوْسٍ، من زَهْرَان. أبو قدوم من الخلايفة من الأحيوات من قبائل النقب. الدنادنة وقد ذكرهم صاحب "عشائر العراق" مرتين، فأشار إلى أنهم من عشائر الدليم وقال مرة أنهم البو دندن (دنادنة) من فرع البو سليمان من الكرطان من العقيدات ( ص 247)، وعاد فقال أنهم من بنو ركاب من عشائر الاجود من العزّة (ص 265). وهناك عشيرة أبو دنة قرب معان تقول أن لها قرابة بهم. النباهين بطن من القنافذة من قبيلة الخشارمة من بلحارث. ".


الرد:-


في الحقيقة هنا الطامة الكبرى والتخبيض الحقيقي ( إما عن قصد أو بدونه والله أعلم ).

فهو يسقط كل ماكتب عن أي من هذه العشائر الموجودة أعلاه على العشائر التي تحمل نفس هذه الأسماء عند التعامرة فيربط بينها دون أي دليل حقيقي ووثابت فيشعرك بالفعل بأن كل عشيرة من التعامرة لها نسبها المختلف عن غيرها.


فأقول أنا :-

- هناك مساعدة من عبده من شمر وهناك مساعدة من بني عياض من العوازم وليس هناك أي رابط بينهما وليس هناك رابط كذلك ودليل على وجود علاقة بين أي من القبيلتين وبين مساعدة التعامرة الذي هم فخذ أصيل في ثلث السعدة وهم أبناء عمومة كل من الشرايعة والشواورة.

وكذلك على ما أعلم لايوجد علاقة بين مساعدة العجارمة وبين عشيرة المساعدة المسيحية .

- هناك عشيرة اسمها الشرايعة من بني تميم في العراق كما أنه هناك عشيرة الشرايعة في بلدة عرابة في فلسطين وهناك شرايعة في اللد .

أما شرايعة التعامرة فهم من السعدة ومن بني الحارث ويعتزون بحارثيتهم ولا علاقة لهم بشرايعة العراق التميميين مع إحترامنا الكبير لهم , أما شرايعة عرابة واللد فليس عندي معلومات عنهم.


- هناك عشيرة الشواورة من البرارشة في الكرك وشواورة التعامرة ليسوا منهم بل بالعكس المعروف بأن شواورة الكرك هم بالأصل من شواورة التعامرة.

وهناك من أضاف إضافة عن ال القاضي وهم بالفعل أحد عوائل فخذ الشرايعة من التعامرة ولا ندخل هنا بالشخصيات والمشيخات والوجاهات فهي أمور لا تطرح على النت .

الذويب هم شيوخ فخذ الشرايعة ولا علاقة لهم بذويب الحربيين , فالمعروف بأن ال الذويب هم من الأرومة الحارثية.

- هناك عشيرة في قرية الصبيحي في الأردن تسمى الحجاحجة وهم إحدى عشائر قبيلة عباد ولا يصح أن ننسب حجاحجة التعامرة لهم فحجاحجة التعامرة هم ثلث كامل من التعامرة وهم من بني الحارث الى جانب السعدة.

- العساكرة هم فخذ من الحجاحجة وهم أبناء محمد بن عسكر من ذرية عمير ولا علاقة لهم بعساكرة ربيعة أو كعب أو عساكرة العراق .

- كذلك العروج هم من الحجاحجة من أبناء سويلم بن سالم بن سليم بن محمد بن علي بن أحمد بن عمير ولا علاقة بينهم وبين أل عروج شيوخ بني لام وأما القول عن قبيلة الفضول من طئ والعجمان فهو في الحقيقة حديث عن بني لام التي تنقسم الى الفضول وال كثير والمغيرة والظفير , وال ربيعة هم من بني لام من طئ حكموا بوادي الشام والعراق فترة طويلة من الزمن ودخلت في إمرتهم وحلفهم العديد من القبائل فلا يظن أن الكلام هو عن عروج العساكرة.

- الوحش هم شيوخ فخذ المحاربة وهم من نسل الأمير داوود ابن ثبيته أمير العمرو فهؤلاء هم العمرو المذكورين والذين يذكر ال الوحش انتسابهم لهم وليس بني عمرو من حرب.

- هناك الزواهرة من ثقيف وهناك زواهرة من قبيلة بني حسن في الأردن والأغلب أنه لا علاقة بينهما الإثنين أما زواهرة التعامرة فهم فخذ من المحاربة ومنهم البريجية ولا يوجد علاقة بينهم وبين الزواهرة من ثقيف أما العلاقة بينهم وبين الزواهرة من بني حسن ففيها أقوال.


- كذلك القرنة وال أبو قدوم فهم أفخاذ من المحاربة ولا يوجد أي دليل على علاقة بينهم وبين المذكورين.


- الدنادنة فخذ من المحاربة وهم أبناء دنون أخو الوحش ولا علاقة لهم بالبودندن أو الدليم أو العزة أما عشيرة أبودنة من معان فلا نعلم على وجه التحديد إن كان القصد بأنه يوجد علاقة بينهم وبين العزة أو المقصود هو علاقة بينهم وبين الدنادنة المحاربة.

- النباهين كما أسلفنا هم فخذ من العبيات ولا علاقة لهم بالنباهين من بلحارث أو غيرهم ونبهان جدهم هو جد قريب نسبيا ويحفظون سلسلة انتسابهم اليه ( راجع مقالة العبيات في الأردن وفلسطين وعلاقتهم بعبيات مطير من موقع منتديات حمران النواظر ) .



12. يقول :-


" ورغم هذا التقسيم الثلاثي، الذي يبدو أنه وضع لغايات إدارية ولفرز المرجعيات
للرجوع إليها عند الحاجة والتي كانت المخاتير في العادة، إلا أن "الإتحاد" ليس 

كاملاً حتى بين مكونات الثلث الواحد. وقد كان كبار السن يروون بشيء من الطرافة أن خلافاً نشب بين "شيخ" عشيرة المحاربة و"شيخ" عشيرة صومان في أثناء الحكم العثماني.

وعندما رفع الخلاف إلى القائم مقام،
قال "شيخ" المحاربة:" عمّا تشهد يا قيقم ماني أخو لصومان".
أي: أشهدك أيها القائم مقام أنني لست أخاً لصومان " .


الرد:-


التقسيم الثلاثي هو تقسيم طبيعي ولم يوضع كما قال لغايات إدارية فثلث الحجاحجة يجمع أبناء عمير الحارثي ومن حالفهم من العشائر , وثلث السعدة يجمع أبناء سعد الحارثي ومن حالفهم, وثلث الكسبة يجمع العبيات والمحاربة وهما عشيرتين حالفتا التعامرة وكسبهما التعامرة الى صفهما في الحروب بالإضافة الى من حالف العبيات والمحاربة مثل الزواهرة والقول بأن الإتحاد ليس كامل بين مكونات الثلث الواحد هو رأي وهو قول إعتباطي لا يملك عليه أي دليل فمن المعلوم إرتباط التعامرة ببعضهم ارتباطا وثيقا, وأما استخدامه لحادثة تاريخية ويعتبرها نوع من الدليل على هذا الرأي فهو أيضا خاطئ فهو استغلال للخلاف بين الشيخين .


13. يقول :-

" وبعيداً عن هذا الأمر الذي قد يجرفنا عن الغاية النبيلة لهذا الكتاب،
فإن عشائر عرب التعامرة شكلت تجمعاً قوياً فيما بينها طوال تلك السنوات الطويلة،
كما ذابت الفروقات بينها بفضل التعايش والتجارب المشتركة والمصاهرة مما جعلها 

مجموعة متجانسة إلى حد كبير وذات مرجعية عشائرية ملزمة للجميع.

ويلخص هذا الوضع قول أحد الباحثين (13) "إذا تماثلت الأشياء في الصفات صارت جنساً واحداً" ، ولهذا تجدهم، رغم هذا التمايز، يلجأون إلى الانتساب العشائري عند مواجهة الأزمات أو العصبويات القبلية الأخرى، وهم ليسوا استثناءً في ذلك حيث أن روحية الانتساب العشائري لا زالت سائدة في "المدينة القبلية" التي استوطنها البدو الذين تحلوا عن "النظام المعاشي والاقتصادي مع تمسكهم بالنظام الثقافي والمسلكي دون تغيير جوهري". " .


الرد:-


أي غايات نبيلة هذه التي تتحدث عنها !!! , نعم التعامرة شكلوا قبيلة ( وليس تجمعا ) والعلاقات بينهم كما أسلفنا قائمة على :-

النسب والقربى والأصل المشترك في الثلث الواحد وبين الحجاحجة والسعدة كعشائر متحدرة من أخوين .

وبين العبيات والمحاربة داخل ثلث الكسبة كعشيرتين متحالفتين .
وبين التحالف بين الحجاحجة والسعدة في جانب والعبيات والمحاربة في جانب أخر .
وزاد من قوة هذا التحالف وصلابته التزاوج بين الأثلاث وصلات القربى حتى صاروا
ومنذ زمن طويل وعلى مدى التاريخ الى الأن قبيلة واحدة يعتبر كل واحد منهم
ابن عم للأخر ويقفون في وجه الأخرين من قبائل أو عشائر أو مدن أو قرى ,
أما نقل كلام الباحثين وإستعماله للتأكيد على فكرة خاطئة فهو غير مقبول
وهو كلام حق يراد به باطل , فالكاتب استعمل الكلام عن التماثل في الصفات 

ليدلل على أن التعامرة ليس هناك ما يجمعهم سوى نمط الحياة البدوية ( الصفات )

فيلغي رابط النسب بينهم ( الذي أثبتنا وجوده على غير ما يقول الكاتب )
ليقول أنهم ما إئتلفوا فيما بينهم الا لتماثل نمط حياتهم.


13. يقول :-

" التسمية كلمة التعامرة اسم جمع ومفردها تعمري وهو من انتسب إلى بيت عمر، كما ينتسب التلحمي إلى بيت لحم والبجالي إلى بيت جالا والساحوري إلى بيت ساحور، وهكذا.

و بيت تعمر، خربة قديمة سميت على اسم عمر بن الخطاب الذي مر بالمكان عند فتح بيت المقدس، وربما بات أو صلى فيه وبني هناك مسجد صغير في فنائه بئر يظل بارد الماء طوال الفصول. وهناك مسجد عمر بن الخطاب في بيت لحم أيضاً.

ولأن بيت عمر خربة صغيرة غير معروفة فقد اشتهر المنتسب على حساب المنسوب إليه. ولأن السكان المحليين كانوا يلفظون عمر (أعمر)، فقد ادغموا التاء بالعين مع حذف الألف فأصبح لفظ خربة بيت " أعمر" يلفظ: "بيت تعمر،بيتّعمر). وسنأتي على ذكرها لاحقاً.

وقد جاءت هذه النسبة كهوية موحدة لهذه العشائر المتعددة لأنهم لو انتسبوا إلى عشائرهم لتعددت أنسابهم. فهم يسمون من انتسب إلى الحجاحجة (حجيحجي أو حجحوجي)، والعساكرة (عسيكري)، والمحاربة (محيربي)، ودنون(دنيدني)، وصومان(صوماني)، والزواهرة(زويهري)، والعبيات(عبيوي)، والشرايعة(شريعي) والمساعدة(مسيعدي)...وهكذا، رغم ما في هذه التسميات من تصحيف لأنها باللهجة المحلية.".


الرد:-


نعم التعامرة اسم جمع ومفردها تعمري وقد أطلق هذا الإسم على التعامرة لإقامتهم بالقرب من بيت تعمر

أما بيت تعمر فهناك عدة أراء على تسميتها بهذا الإسم , منها النظرية القائلة بأنها في الأصل بيت عمر كما قال الكاتب.

وهناك نظرية أخرى تقول بأنها سميت بذلك لأنتشار أشجار النخيل بها وبيت تعمر بالعبرية تعني بيت التمر بالعربية , وأخر يقول بأنها سميت تعمر على إسم أحد الشخصيات التوراتية القديمة.

ولا فائدة مما ذكر بأنها جائت كهوية موحدة لهذه العشائر فقد أسلفنا وبينا من قبل العلاقة بين هذه العشائر وكيف أطلق عليها اسم التعامرة , مع ملاحظة أن كل عشيرة من التعامرة تحتفظ بإسمها والنسبة اليه ومن ثم النسبة الى التعامرة من دون أي تعارض .


14. يقول :-


" الموقع يقطن عرب التعامرة في المناطق المحيطة بخربة "بيت تعمر" التي تعتبر مركز شبه الدائرة لهذه المناطق الواقعة إلى الشرق الجنوبي من مدينة بيت لحم. وهم يتوزعون في تجمعات بشرية حسب التقسيمة الثلاثية التي مر ذكرها يبلغ مجموعها حوالي اثني عشر تجمعاً تتفاوت في المساحة وعدد السكان. وكانت المنطقة حتى بداية الخمسينيات من القرن العشرين تتألف من دور متناثرة ومتباعدة، إلا أن الهجرة إلى الخارج وتحسن مستوى الدخل أديا إلى تمدد وتوسع عمراني مما أدى إلى إلغاء هذه التقسيمة إلى حد ما بعدما تداخل العمران رغم أنه ظل ضمن حدود الأرض الخاصة بكل عشيرة. كما شمل التخطيط والتنظيم هذه المنطقة التي أخذت تظهر فيها قرى كبيرة بأسماء مستقلة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى طمس الاسم الجامع لهذه القبائل.

وتمتد منطقة سكناهم على مساحة جغرافية كبيرة مع "واجهات عشائرية" باتجاه البحر الميت. لكن أهم القرى التي يسكنها عرب التعامرة في الوقت الحالي هي (مرتبة من جهة الشمال إلى الجنوب ثم إلى الغرب باتجاه بيت لحم): خلايل اللوز , دار صلاح، الشواورة، راس الواد، زعترة،الفرديس، بيت تعمر، بريضعة، ظهرة الندى،العساكرة، تقوع، عيلة علي، هندازة)، كما يسكن عدد كبير منهم في مدينة بيت لحم ومدينة الدوحة وبيت ساحور ناهيك عن الاعداد الكبيرة منهم التي تسكن مناطق الأردن واهمها مناطق الياسمبن والجبل الاخضر وصويلح وحي نزال في العاصمة عمان ومنطقة مادبا بجوار عمان.

وتختلف تضاريس المناطق التي يسكنها التعامرة بشكل كبير، فمنها البراري القاحلة ومنها الاراضي الزراعية الخصبة ومنها المناطق الجبلية الاودية السحيقة. وتتميز المناطق بانها تحتوي على عدد كبير من خزانات المياه الجوفية على اعماق مختلفة تحت الارض "


الرد :-

بيت تعمر كانت من قبل وما زالت مركزا مهما من مراكز تجمع وإنتشار التعامرة , ومن ثم استقر التعامرة فيما بعد في عدة قرى غير بيت تعمر , البعض منها كان موجودا أصلا والبعض ألأخر أقامها التعامرة بديلا عن مضاربهم , أما القول عن طمس الإسم الجامع لهذه القبائل فهو هراء وخيال لن يكون حقيقة في يوم من الأيام فالتعامرة ما زالوا الى الأن رغم انتشارهم في العديد من المناطق حتى خارج فلسطين كالأردن ودول الخليج والمهجر , ما زالوا يعتزون بأصلهم وبقبيلتهم ولا يمكن أن يتخلوا عن إسمهم , وما زالت فيهم الحمية والعصبية القبلية .

وبالإضافة الى القرى التي ذكرها الكاتب هناك عدد من عائلات التعامرة من العبيات يسكنون في بيت أمر من قرى الخليل وهناك تجمعات أخرى للتعامرة.

بالإضافة الى أنه تكاد لاتخلو مدينة في الأردن من حارة أو حي للتعامرة , مع تركزهم بشكل كبير في حي نزال والجبل الأخضر وصويلح في عمان , يوجد تعامرة في الزرقاء والطفيلة ومادبا , وبأعداد أقل في الكرك ومعان والمفرق.

بدون شكيك بما هو واضح كنور الشمس[عدل]

التعامرة وخاصه ثلث السعده والحجاحجه يرجعون ودون اي تشكيك الي الحارث بن عمر السنبسي الطائي وهو من قبيلة الرمال من شمر العظيمه واكبر دليل يا اخوان المفردات المستخدمه عند التعامرة هي نفسها موجوده عند قبيلة شمر ارجو منكم ان لا تدخلوا في نقاش سوف يتسبب بالتشكيك ولا دخل لنا في الحارث المذحجي رغم اصالتهم وجذورهم العريقه وشكرا للجميع --213.139.60.141 (نقاش) 22:15، 16 مارس 2013 (ت ع م)

لاتنسو ا عوائل من شمر العراق[عدل]

هناك عائلات بالتعامرة هي من عبده من الدغيرات واصولهم من العراق وقد اتو الي الاردن مع ابو حنيك وهم موجودون عائلة كبيرة بالتعامرة وهناك اوراق قديمه تثبت ذالك--213.139.60.141 (نقاش) 22:20، 16 مارس 2013 (ت ع م)