نقاش:علمانية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
لا أعتقد أن الموضوع يعطي صورة دقيقة عن العلمانية من منظورها السياسي، و يركز على أسلوب الحياة العلماني (مثال، الإستمتاع هذا و قد تبلور مؤخراً مفهوم "ما بعد العلمانية" (بالإنجليزية: بوست سيكولاريزم-Post-secularism) و صاغه البروفسير جون كين ،و"ما بعد" هنا تعني فيorums/index.php?s=4d9ab5505eca14bccb254e44652e0d9f&showtopic=11337&pid=86875&mode=threaded&show=&st=& نص المقالة كما أوردها منتدى العقاب]
تحوي المقالة العديد من الجمل الإنشائية التي تقرر مثلا أن العلمانية عي إقصاء للدين عن الحياة العامة وأن الاسلام لا يتعايش مع العلمانية والمسيحية تتعايش معها الخ... دون أن يشرح لماذا... في ذلك عدم دقة كبير فالعلمانية مصطلح ينتمي الى العام القانوني أكثر مما ينتمي الى الفلسفة (رغم أن له جذور فلسفية) وهو يعني فصل الدين عن نظام الحكم ولا يتدخل بالمعتقدات الشخصية للأفراد. Histolo2 13:07, 6 يناير 2007 (UTC)
تحياتي وبعد موافق على ما جاء أعلاه بيد أني أودّ أصحح نقطة: كلمة Laïcité بالفرنسية لا تدلّ على غير المتعلمين بل على غير القساوسة. --ابن بحر 19:39, 18 يناير 2007 (UTC)
أنا أرى أن تعريف العلمانية ينقسم لقسمين، كل قسم عليه تعليق مختلف. ففيما يتعلق بالتعريف البسيط الاول أجد انه مخل جدا، وواهن، ويمكنني القول بأن هناك اكثر من 100 تعريف لمفهوم العلمانية، ونقاش حول نسبتها للعلم أو للعالم من الناحية اللغوية. وهناك من انصرف عن الدلالة اللغوية السطحية ليتعامل مع تراكم دلالتها عبر التاريخ. وبعضهم درس تطورها على صعيد الفلسفة. أما الجزء الثاني الخاص بدلالاتها الحياتية فواضح أنه يعبر عن اتجاه فكري قوي ونقدي، من دون أن نقرأ الاتجاه الثبوتي. أظن أن المقال بحاجة لجزء نكتب فيه عن العلمانية في الصراع الفكري العربي، نحاول فيه أن نثبت وجهات نظر الجميع. أود أن أشير إلى أني أتفق مع القسم الثاني كثيرا، لكن في عمل موسوعي أرى أنه لابد من نقله من مجال تعريف العلمانية إلى عنوان فرعي هو: العلمانية في الفكر العربي.Wessamfauad 19:39, 18 أبريل 2007 (UTC)
أقترح فصل المقالة إلى جزئين الأول علمانية والثاني العلمانية من وجهة نظر إسلامية Brazzouk 08:35، 12 مايو 2007 (UTC)
من هدر الفكر إلى تشويه الفكر
مرجعية أى فكر , من يحددها؟!
طرح الشيخ جمال الدين الافغانى قضية هامة حول قوم تركوا دينهم فتقدموا و قوم تركوا دينهم فتخلفوا و ذلك كرد فعل معاكس منه لتنامى تيار الفكر الغربى الجانح الى العقلانية ورفض كافة الثوابت الدينية التى تمثلها الكنسية الغربية فى عصر ما قبل الثورة الصناعية و محاولته المستمرة هو و الشيخ الفاضل لاذكاء روح التيار الدينى فى مقابل هيمنة التيار الغربى على الفكر العربى و لازالنا على هذا الخط من الصراع بين التارجح فى البحث عن هوية نحاول الانتماء اليها فيتنازعنا تارة التيار الدينى و تارة اخرى التيار اليسارى-العلمانى – الشيوعى – الليبرالى و السقوط فى هوية التبعية المطموسة أو المفقودة. الى الان هناك حرب كلامية و فكرية تدور بين كافة التيارات المستوردة من الفكر الغربى و بين تيارنا الاسلامى و لكن يبدو ان الحكم الفاصل لا يعود الى مثقفى الوطن العربى و لا الى متكلميه بقدر ما يعود الى رجل الشارع العربى الذى هو نقطة الفيصل فى تحديد هويتنا ففى فلسطين استطاع الشارع الفلسطينى ان يحدد هويته و التيار الفكرى الذى يريد اتباعه فكان اختياره لحكومة حماس ممثلا لفكره و رغباته و طموحاته و العثرات التى تقابل حكومة حماس هى نتيجة لعوامل ضغط داخلية تتمثل فى حركة فتح و الحكومات العربية و عوامل ضغط خارجية تتمثل فى العالم الغربى و اسرائيل . أذن فالوصاية التى يفرضها المفكرين على عقل رجل الشارع هى وصاية غير شرعية و لا حق لهم بموجب اى عرف اوقانون أن يفرضوها و نرفض أن يتكلم أحد بالسنتنا لأن لنا السنة تستطيع التعبير عن نفسها جيدا , التيار الفكرى الذى يحدده هو رجل الشارع و اى تيار فكرى يمثل سلعة اما انها قابلة للتداول او للانضواء و الأختفاء و هى تخضع فى الاول و الأخير الى صندوق الانتخابات و لا تخضع لتنظير مفكرينا و طموحاتهم و آمالهم الليبرالية أو اى كان الاتجاه او حتى النزعة العقلانية.
هل هى دعوة لفصل الدين عن الدولة؟
يتحدث الدكتور الفاضل / سليمان العسكرى فى مقاله " هدر الفكر و فكر الهدر " فى العدد يوليو 2006 بمجلة العربى عن هدر الفكر فى العالم المتنامى و بالاخص العالم الاسلامى العربى و سيطرة العقلانية على العالم الغربى المتقدم, الدعوة فى سطور هذا المقال يجب أن تقود القارىء فى آخر الأمر إلى التسليم بفكرة الجنوح للعقلانية المجردة من اى روحانيات او اى فكر لاهوتى كهنوتى مسيطر و هى دعوة فصل الدين عن الدولة و اختزال الدين فى حزمة من الشعائر و الطقوس و العبادات و بعض الحكم الرشيقة و القصص الدينى الشيق !, لماذا يتصور مفكرينا ان فصل الدين عن الدولة فيه الحل لجميع مشكلاتنا و كأن هذه الجملة هى العصى السحرية لكل أزماتنا و تدهورنا , كأن كل ابتلاءتنا تتمحور حول ربط الدين بالدولة و هذا ما لا تطبقه للاسف انظمتنا العربية و لكن انظمتنا العربية تفرض علينا ثوب العلمانية قصرا و لا اختيار لنا فى ذلك أو مشيئة و الغريب ان ينسب مفكرينا و علماءنا الكرام هذه الظاهرة الى الجماعات الاسلامية فقط و أنها دعوة تخصهم وحدهم و كان رجل الشارع العربى العادى يدور فى فلك منفصل عن رغبات و طموحات هذه الجماعات التى هى قاسم مشترك بيننا و بين هذه الجماعات , فهذه ليست دعوة الجماعات الاسلامية فقط على تنوع تياراتها و لكنها دعوة عامة لكل شعوب العالم العربى و الاسلامى, رغباتنا و طموحاتنا تؤيد وجود دولة ديينة و اكثر ما يثير الغيظ ان يصرح مفكر او صحفى بأنه واثق مئة بالمائة أن رجل الشارع العادى لا يميل إلى ربط الدين بالدولة , أى مصدر يستقى منه هؤلاء الكتاب و المفكرين معلوماتهم, احب ان اعرف هذا فعلا حتى اطلع على مصادرهم , هل أرائهم الشخصية هى يقينيات يسقطونها على رجل الشارع العادى سواء ابى أم شاء , هل لديهم احصاءات أو استفتاءات أو استمارات استطلاع للراى تؤكد على صدق تصريحاتهم المكتبية أم أنها تصريحات و يقينيات تنطلق من خلف مكاتبهم و تنطق بها أوراقهم فقط, أن من ضمن انواع فكر الهدر هو فكر الوصاية التى تتبعه الانظمة العربية الحاكمة فى فرض وصايتها على شعوبها و اتهامها بقصور الفهم و عدم وجود وعى سياسى كذلك تفعل جبهات المعارضة للانظمة مع شعوبها تفرض وصاية لم تفوض بها على الشعوب و تنطق بالسنتها ما لم تنطق به هذه الشعوب و يتشرك معهم المفكرين و المثقفين و للاسف السيد الدكتور / سليمان العسكرى أحدهم, متى نتخلص من فكر الوصاية الابوى المزموم هذا, اسالونا نجيب عليكم بدلا من ان تنشأوا مدنا فى مخيلتكم تنسجون حولها تحليلاتكم و فرضياتكم التى لا اعلم من اين استقيتموها.
الفرق بين الكنسية و المسجد؟!
للكاتب الحق فى الاعتراض على استقرائى و نبذه و رفضه و لكن هل من الممكن ان نلمس الفرق بين التاثير السلبى للكنسية الغربية على اوربا فى العصور الوسطى فى مقارنتها بالدين الاسلامى فى العالم الاسلامى , السلطة الكنسية فى العالم الغربى كانت تخدم بشكل دائم و تام على اهداف و مصالح الملك و زبانيته و اعوانه و هى دائما تقف موقف الضد من الرعية و المواطنين لصالح خدمة الطبقة الحاكمة و تشريع مصالحهم دينيا مما افقد المواطن الغربى الثقة تماما فى أى دور ايجابى ممكن أن تؤديه الكنيسة لصالح خدمة المواطن لذلك قال كارل ماركس أن الدين آفيون الشعوب , ثم ان روح الديانة المسيحية فى حقيقتها تتجرد تماما من ربط الدين بالدولة فهى لا تتضمن تشريعات او قوانين ضابطة لطبيعة الحاكم بالمحكوم أو بالهيكل السياسى الذى تنشىء عليه الدولة و لم تملك قوانين تنظم علاقة الحاكم بالمحكوم و لم تضع خريطة عامة لطبيعة الدولة و لم يكن هذا يعنى المسيح على الاطلاق و هو القائل " اترك ما لقيصر للقيصر و ما لله لله" . أن جوهر الديانة المسيحية من الممكن أن تنقسم لحزمة من العبادات و الطقوس و الشعائر و المراسيم و الاخلاق و العبادات و معاملات الزواج , طلاق , موت , مولد , اعياد و الحكم و الامثال و معاملات الافراد مع بعضهم البعض و يتفق الدين الاسلامى مع الدين المسيحى فى ذلك ألا أنه زاد عليه فى رسم اطار عام لنشأة الدولة و رسم حدود فاصلة لعلاقة الحاكم بالمحكوم و ترسيم تشريعات و ضوابط و نواهى و اوامر و حلال و حرام حول كافة العلاقات الاقتصادية و السياسية و العسكرية و الاجتماعية و ما غيرها ففصل الدين عن الدولة ليست دعوى علمانية أو ليبرالية ابتدعها الغرب و لكنها دعوى تنطلق من صلب و جوهر الديانة المسيحية و تدخل الكنسية الغربية فى رسم هذه العلاقات السياسية هى الخطأ الذى أدى بها الى الرفض الكلى فى نهاية الأمر فى دول العالم الغربى المتقدم و هذا أمر لا ينعكس على الدين الاسلامى بتاتا . و لماذا دائما نلجأ الى اصطناع حقيقة بديلة لحقيقة موجودة و العمد الى تشويه الحقيقة الاصلية بطريقة تفتقر الى الموضوعية و تجنح الى الميل الى نصرة اتجاه ايديولوجى معين على حساب رغبات رجل الشارع العربى , من الناحية الموضوعية من غير الممكن أن نتخذ النموذج الغربى نموذجا لمجتمعاتنا العربية لأن ليس بالضرورة أن ينجح تطبيق هذا النموذج الغربى عندنا كما نجح عندهم لأن لكل شعب خصوصياته التى توفر له اسباب النجاح و حتى الان و لله الحمد لم نرى أى ثمرة لنجاح الفكر الغربى عندنا فى مجتمعاتنا العربية .
لماذا يتم ابدال الحقيقة بحقيقة أخرى مصطنعة ؟
لماذا يتم ابدال حقيقة انحدار و انحطاط عالمنا العربى بقضايا بديلة تبعد زهن المتلقى عن القضية الطرف الاصيل فى انحدارنا و انحطاطنا , سيدى الفاضل أن السبب الاصيل لما آلت اليه الامور هى انظمتنا العربية المستبدة المتحللة و ليس لهيمنة الفكر النقلى و تغيب الفكر العقلى ليس لأننا نتمسك بتراث الماضى على حساب مقدرات الحاضر و ليس لأننا نهدر القيمة الحقيقية للتفكير العقلى على حساب تقديم اصوليات تؤخرنا الى الوراء , أن السبب فى تحلل و تعفن اوضاعنا الاقتصادية و الفكرية و السياسية هى انظمتنا العربية فهى التى تتحمل تبعية تدهور اوضاعنا على كافة الاصعدة لرسمها لسياسات المصلحة و تغليبها على سياسات حقوق المواطنين , ان هدر الفكر الابداعى يعود فى الاول و الاخير لفساد المؤسسات الحكومية فى بلادنا العربية , تدهور ثقافتنا و ضياع هويتنا و محاولتنا لان نلبس اى هوية جديدة قد تنتشلنا من الضياع مردها الى ضياع مؤسسات الدولة , الى غياب قوة القانون و هيبة الدولة و تبعيتها المذلة للعالم الغربى و الهيمنة الامريكية من أجل بقاء تلك الانظمة المتعفنة على كرسى العرش. تلك هى القضية الاصل و التى يمكن ان نرد اليها كل اسباب الانحلال و الفساد ففساد الذوق العام فى شتى المناحى الجمالية و الفنية و السمعية ترد الى انظمة شوهت كافة القيم و اهدارها فى مقابل الاعلاء من قيم الفساد و الانحلال الاخلاقى و القيمى, محاولة قتل الابداع و هدر الفكر فى عالمنا العربى خلقته انظمتنا العربية الفاسدة جميعها بلا استثناء فى محاولة لقتل و وأد اى نمو فكرى يهدد من كيانها و وجودها على كرسى الحكم, انظمتنا العربية يترأسها فكر استبدادى استغلالى قائم على مبدأ النصب و المصلحة و الطغيان , كيف ينتج هذا الفكر الهدام فكر تقدمى يدفع أمتنا الى الامام . تعلم كما اعلم ان ابن رشد و ابن الهيثم نشاوا فى مجتمعات اسلامية بحتة و لم يكونوا يوما دعاة ليبرالية أو علمانية أو اى من تلك الدعوات التى نعيشها اليوم و على الرغم من ذلك استفاد الغرب كثيرا فى نهضته من علم عالمين كهذين و غيرهم من علماء العرب الذين تربوا و نشاوا فى مجتمعات اسلامية , لم تكن تقدس العقل وحده و لم تكن تعبد الطريق لفصل الدين عن الدولة .
لأجل من؟!
لأجل من يتم تشويه الحقيقة و ابدالها بقضية زائفة كالتى يطرحها مقال سيادتكم مع الاعتذار التام و هذا ليس منحاك فقط و لكنه منحى كل المفكرين و هو شغل وعى اى قارىء أو متلقى بقضايا زائفة تصرفه عن القضية الرئيسية و الاهم و السبب الفعلى فى الأزمة , للتخديم على مصلحة من؟! يتم الدفع بهذه الافكار إلى سطور مقالكم , لأجل الطبقة الحاكمة أم لأجل نصرة قضية لم تجد ارض خصبة لتنمو فيها, هل فشل التيارات الليبرالية و العلمانية و اليسارية و الاشتراكية و غيرها من التيارات الوافدة علينا من الخارج فى اوطاننا العربية تدفع مفكرينا إلى الهجوم على التيار الاسلامى و بذل المحاولات لتحجيمه على الورق , تلعبون لمصلحة نصرة ايديولوجية لم تجد لها مردين من رجل الشارع او ناصر يرفع راياتها . ام تلعبون لصالح انظمة تريد ان تصرف عنها انظار الناس و لو بشكل مؤقت, حقيقة لم اعد اعرف حقيقة الهدف من زرع قضايا وهمية مفتعلة لا جزر لها فى الحقيقة و لكنها تنشىء فى بلاد المشمش على ما اظن . أنها سنة الحياة أن يجد تيار فكرى قبولا فى احدى المجتمعات و لا يجد له صدى فى مجتمعات أخرى و كافة التيارات الوافدة من الخارج لم تلقى نصيبا من القبول فى عالمنا الاسلامى مهما حاول المدافعين عنها التاصيل لها و التأريخ لها و بحث عن جذور لها فى الشارع العربى , اعتقد أنه الدوران فى حلقات مفرغة
رموز ليبرالية كما تقولون
لماذا لاقى شخص كسعد زغلول او مصطفى باشا النحاس و مصطفى كامل و طلعت حرب و غيرهم من رموز الوطن العربى رواجا و قبول , ليس لأن الناس تفهم الليبرالية و تتغنى بها و تعشقها و تقدس كل من هو ليبرالى , من السخافة القول بذلك أو بذل أى محاولة للتدليل على مصداقية شىء من هذا القبيل, التفاف الشعب حول رموز كهذه نتيجة لكاريزمية تمتع بها هؤلاء اهلت لهم التفاف الشعب حولهم فنفس الشعب الذى التف حول هذه الرموز الليبرالية هو الذى التف حول عبد الناصر الذى لم يكن ليبراليا بل اشتراكيا عدو للراسمالية , التفاف المواطن العربى كان دائما يتمحور حول الشخوص انفسهم و كاريزمياتهم و ليس نتيجة لليبراليتهم لأو بحساب غيرها من الاتجاهات الفكرية التى تطرح نفسها على ساحة الفكر و الا سيكون هذا دعوى للسخرية من عقولنا و الاقلال من فهمنا باعتبارنا رجل الشارع العادى, و فى التاريخ الحاضر رجل الشارع المصرى الذى يلتف حول رجل كاريزمى مثل الدكتور ايمن نور الليبرالى هو الذى يلتف حول داعية اسلامى كعمرو خالد و ربما التفاف رجل الشارع حول الداعية الاسلامى عمرو خالد يفوق بمراحل ما يمثله الدكتور ايمن نور من حصيلة المؤيدون له و هذا لما يمثله عمرو خالد من تيار اسلامى اصلاحى متجدد يخاطب مشاعر الرجل العادى و نفس رجل الشارع الذى يؤيد أيمن نور و يقف معه ضد الطغيان لا يقف بجواره لانه يمثل التيار الليبرالى أو لانه يداعب فيهم ليبراليتهم و لكنهم يلتفون حول شخص ايمن نور نفسه.
شرعية الفكر من اين تستمد ؟
شرعية أى فكر مهما كان اتجاهه و رواجه و انتشاره قائم على مدى تقبل رجل الشارع لها و لا تعود الى ما ثمثله من قبول لدى المثقفين او المفكرين, لو اننا حصرنا اطار شرعيتها فى هذه الطبقة أذن هى شرعية المكاتب و عقول معدودة يمكن ان تحسب كاقلية فكرية !! و لكن الشرعية الحقيقية لاى فكر هو رجل الشارع , مدى تقبله لهذا الفكر أو رفضه و نبذه له, رجل الشارع هو تيرمومتر هذا الفكر, هو معيار نجاحه من فشله, هو الذى يعطى له القابلية على البقاء أو القضاء عليه و طيه , القاضى على اى فكر رجل الشارع و لستم سيادتكم و لا يعود الفضل لانتشار تيار فكرى دون الاخر الى جهود سيادتكم او تنظير سيادتكم او طموحات سيادتكم او مصدر معلوماتكم مجهول المصدر!! , و لكنه يعود لنا و التى أرمز لها برجل الشارع كما اسميتمونا و على الرغم من انه لقب استعلائى و فيه دلاله على فروق طبقية تعليمية ألا اننى اتقبل هذا اللقب و الذى ينطلق مما لا شك فيه من اعمال فكر الوصاية الابوية الذى يمارسه الكل بلا استثناء و لله الحمد. الفكر الرائج لدى رجل الشارع هو الفكر الاسلامى و هو بين صعود و هبوط و لكنه لم يخفت يوما أو قرر رجل الشارع نبذه يوما و لا يتمسك به لأن الجماعات الاسلامية تجيد اللعب بعواطف الناس الدينية , هذه أحدى مخرجات فكر الوصاية الابوية الغريب الذى يتفق فى بثه انظمتنا العربية المستبدة و جبهات المعارضة ايضا للاسف. و كأننا بلا عقول و تركنا العقل لاصحاب الفكر و الثقافة و مسئولى حكوماتنا فقط, هل نحن نمثل لديكم طبقة من السذج لا اعلم , ربما كنا نمثل لكم هذا المستوى من النظر و الافق فى الرؤية , و الناس لا تلجأ إلى الفكر الدينى كمخدر أو أفيون تعالج به امراض الفقر لأنه تسطيح غير موضوعى لسياقات و بناءات الفكر الدينى الاسلامى , و لقد انطلقت هذه الفرضية كنوع من الحقد الفكرى لانتصار فكر التيار الدينى على باقى تيارات الفكر التى تحاول ان تطرح نفسها كبديل للفكر الدينى و فشلت و لله الحمد .
رجاء أخير
تحدثوا بالسنتنا و لو لمرة واحدة فقط , حتى نستشعر الصدق فى كتابتكم حتى ندرك فعلا انها تخاطبنا ام انكم تكتبون هذه المقالات تخاطبون بها بعضكم البعض أو توجهونها إلى عوالم متخيلة لا تمت لنا بصلة . تحدثوا بما فى قلوبنا بما تهواه السنتنا و عقولنا قبل افئدتنا , اعطونا قدر من الاحترام اللائق و لا تعاملونا بمنطق الوصاية الابوية لانه منطق كريه و لا تسقطوا علينا افكاركم و أمالكم لأنها ربما لا تكون امالنا و لا احلامنا . حاولوا أن تنهضوا من خلف مكاتبكم لربما رايتم خلف حدود المكتب عالم أخر غير الذى تتصورونه و لا تنسوا أن تطفئوا اجهزة التكيف عندما تبدأوا فى كتابة مقالاتكم حتى تخرج الكلمات صادقة فعلا لأنكم قلة و نحن الاغلبية فالديموقراطية تقتضى ان تخضعوا لارداتنا و لا تتعلموا من حكامنا عيوبهم فهم لم يرونا يوما و سيموتوا و هم لم يسمعوا عنا و لكنهم يسمعون فقط عن شعب خيالى فى تليفزيون غير الذى نعرفه, هكذا صدقوا أن هذا هو شعبهم و هكذا صدقنا أن حكامنا قدرا اسود علينا فلا تجعلونا نضعكم فى زمرتهم فاننا نحشر كل من يأتى صوته من بئر غير بئرنا مع من لا نحب , استطعموا كلامنا قبل ان تبدأوا فى الكتابة , فتشوا فى عقولنا عما نريد و لا تفتشوا فى اوراق بعضكم البعض عما تريدون . هل فكرت يوما ان تستعير حنجرة رجل الشارع العادى و تتكلم بها, بعد أن اجبرتمونا عقودا طويلة على ان نتكلم بحناجركم التى لا تتطابق مع مقاسات حناجرنا , جربوا ذلك لربما غيرتم خطابكم و جددتموه كما يجدد التيار الدينى خطابه الدينى و قد نجح فى ذلك كثيرا.
--مروان محمد 07:17، 14 يوليو 2008 (UTC)
محتويات |
[عدل] المقالة غير متحيزة
المقالة غير متحيزة برأيي، لكن فيها تركيز على الجانب الفلسفي للعلمانية وليس الجانب السياسي، وبالنسبة لعدم تعايش الاسلام مع الديمقراطية فهو صحيح من الناحية العملية وواقع الحال الذي تعيشه الدول الاسلامية شاهد على ذلك، ومن الناحية النظرية فأنا أعتقد أنه لا الاسلام ولا المسيحية ولا اليهودية يتوافقون مع العلمانية وذلك لأن الأديان الثلاثة تحتوي على نصوص تمثل قوانين وتشريعات وبالتالي يجب ان يؤمن بها مفتنق هذا الدين الا أن العلمانية ظهرت في اوربا برأيي في زمان ضعفت فيه ثقة الناس بالدين وانتشر فيه الفكر اللاديني والالحاد وازداد أتباع هذا الفكر وبالتالي ازداد التنازع بينهم وبين السلطة الدينية ومؤيديها فظهرت العلمانية كحل وسط بين المتدينين ومريدي سلطته السياسية وبين اللادينيين ورفضهم لسلطة الدين على الحياة عموما، فكان تأويل الدين تأويلا يبعده عن السياسة والحكم والدولة حلا وسطا بين الفريفين، ولا أعتقد ان العلمانية يمكن أن تنتشر في مجتمع وتحقق قبولا عند الناس بدون انتشار اللادينية في اوساط المجتمع وعدم الثقة بقدسية النصوص .. الدينية. Atheerkt 22:41, 17 مارس 2007 (UTC)
[عدل] العلماينة والديمقراطية
لا أريد أن أدعي إنني أعرف كل شيء عن العلمانية، إلا أن لدي ملاحظة حول الفقرة الأخيرة (مباديء العلمانية). أكثر دول العالم حرصا على العلمانية هي تركيا، ومن المباديء هي أنه العلمانية يجب الحفاظ عليها حتى ولو على حساب الديمقراطية. فرنسا، دولة علمانية أخرى، تمنع أي مظهر من مظاهر الدين على حساب الديمقراطية أيضا. لا أدري إن كانت العلمانية هكذا أو أنهم حادوا عنها ولكن هذا الموضوع جدير بالذكر.--مها عودة 10:49، 14 مايو 2007 (UTC)
-
- كلام الأخت مها صحيح ... العلمانية تعني "ما يخص العالم"، أي أنه بمقابل الدين الذي يختص بالعالم الآخر، و كإيديولجيا سياسية تعني فصل الدين عن الدولة ... أما المبادئ المذكورة فليست من مبادئ العلمانية إذ بإمكان المرء أن يكون صاحب نظرة علمانية دون أن يؤمن بالديموقراطية و لا بالمساواة بين البشر. هناك العديد من الإيديوجيات السياسية العلمانية في توجهها (بمعنى أنها لا تضع الدين كمرجعية) و لكنها غير ديموقراطية مثل الفاشية و الشيوعية و غيرها، كما أن الكثير من الحركات العنصرية التي تؤمن بالتفاضل بين البشر على أساس العرق أيضاً علمانية. لذلك فقرة مبادئ العلمانية الموجودة في المقال يجب أن تحذف لأنها أنسب لمقالة عن الليبرالية و ليس العلمانية. Slacker 20:45، 15 مايو 2007 (UTC)
-
- يبدو أن لا اعتراض على الحذف. Slacker 19:37، 19 مايو 2007 (UTC)
[عدل] بحاجة إلى مصدر...
أرى أن خطأ ناتج عن فهم أعمى لمن هو فاسق في الإسلام..و هذا من المقال «ويستدل العلمانيين ببطلان هذا التصور بأن معظم العلماء المسلمين البارزين كانوا يستخدمون الموسيقى في العلاج وكان بعضهم من هواة الموسيقى كالرازي الذي كان عازفاً على العود وأيضاً الخوارزمي فكان هاوياً في الموسيقى، إذن فظهور العلم عند المسلمين كان على يد الفساق لأن الموسيقى في الإسلام فسق» وأرد كانت الموسيقى فسق فهذا ليس بالضرورة الحكم على من يسمعها أو يعزفها بأنه فاسق ، فما بالك بعلماني(غير مسلم) يحكم على شخص مسلم بأنه فاسق
_________________________________ اعتقد انه من الواجب وضع وجهة النظر المعارضة للعلمانية لكي لا يكون المقال متحيزا ... سواء من وجهة نظر اي ديانة سواء كانت الاسلام او المسيحية او اليهودية .. وهذا فقط لكي يحسم النقاش الذي يجري حول هذه المسالة فلا يجوز عندما نقول اننا حياديين ان نستنمع لوجه نظر واحدة
ومع انني من الاسلامين الذين يسمون بالمتطرفين عبثا .احترم حيادية هذا الموقع بشكل كبير
اقترح اضافة وجهات النظر المعادية للعلمانية
[عدل] المقالة متحيزة في سرد الآراء
هذه المقالة لم تسرد الآراء في شكل محايد بحيث تعرض جميع آراء العلمانيين و حججهم النقيضة لنظرائهم الإسلاميين بشكل متساوي بل أسهبت في حجج الإسلاميين المنكرة للعلمانية الشاملة، ولم تتطرق لأسباب و حجج العلمنة السياسية {العلمانية الجزئية}، وهي التي روادها يمثلون معظم العلمانيين العرب ، ولم تسرد أسبابهم في إتخاذهم لها حلا وسطا بسبب ظروف خاصة بدولهم. Muhammad Baroud 17:00، 13 أكتوبر 2007 (UTC)--Muhammad Baroud 17:00، 13 أكتوبر 2007 (UTC)
[عدل] ترجمة خاطئة
لا أعلم من أول من ترجم المصطلح secularism فهي بالقاموس تعني اللامبالاة بالدين, الدُّنْيَوِيَّة .. كلمة علمانية كلمة خاطئة ..
- أتفق معك في أن مصطلح Secularism بالإنجليزية يعني الدنيوية و لا علاقة له بكلمة " العلمانية " !.--Elmondo21st 02:16، 15 يوليو 2008 (UTC)

