نقاش المستخدم:بني لام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Welcome! Bienvenue! Willkommen! Benvenuti ¡Bienvenido! ようこそ Dobrodosli 환영합니다 Добро пожаловать Bem-vindo! 欢迎 Bonvenon Welkom


مرحبا بك في ويكيبيديا، بني لام !
Wiki letter w.svg

ويكيبيديا هي مشروع تحرير جماعي لـموسوعة علمية وثقافية بمختلف اللغات. لطلب المساعدة في أي وقت تجد وصلة (مساعدة) في هامش كل صفحة على اليمين.

لا تتردد في قراءة الوصايا الأولى للتحرير و التعديل و إنشاء المقالات الجديدة و تنسيقها وفقا لمعايير ويكيبيديا. تم تخصيص ساحة التجربة لاحتواء تجاربك وخطواتك الأولى في التحرير والتعديل.

Presa de decissions.png

يمكنك الاستفسار و طرح الأسئلة المتعلقة بطبيعة العمل في ويكيبيديا، كما يمكنك أيضا طرح الأسئلة العلمية أو الأدبية.

يمكنك أيضا التعريف بنفسك في صفحتك الشخصية، بكتابة معلومات عنك: اللغات التي تتكلمها، من أي بلد أنت، ما هي محاور اهتمامك...

Crystal Clear app ktip.png

لا تنس التوقيع في صفحات النقاش بكتابة أربع مدّات، هكذا ~~~~. ولكن يجب عدم التوقيع في صفحات المقالات الموسوعية، لأنها تصبح ملكا للجميع لحظة إنشائها .

نرجو منك الاطلاع على ركائز ويكيبيديا الخمسة و المعايير المتبعة (الحياد، و عرض مصادر ومراجع التحرير، و أسلوب التحرير، و معايير السيرة الشخصية، وتفادي كتابة السيرة الذاتية). كما وجب ألاّ تنس عدم النسخ من الإنترنت لأسباب حقوق التأليف والنشر. يمكنك أيضا المساهمة في أحد مشاريع ويكيبيديا وانتقاء موضوع يعجبك.

Crystal Clear app lphoto.png

نرحب بمساهمتك في رفع الصور لإثراء المقالات، مع الأخذ بعين الاعتبار احترام القوانين الصارمة المتعلقة باستعمال الصور واحترام حقوق التأليف والنشر. يوجد أيضا ويكيبيديون متطوعون في ورشة الصور لتحسين صورك وترجمة الصور المطلوبة.

Crystal Clear app amor.png

أخيرا، وهو أهم شيء، نرجو منك أن تتمتع بالمساهمة معنا في هذا المشروع!

إذا كانت لديك أي استفسارات أو أسئلة أخرى، يمكنك طرحها في هذه الصفحة أو في صفحة نقاشي.

-- إلمورو (اسئل لا تتردد) 12:34، 24 يناير 2009 (UTC)

((( مساكن وديار آل كثير في القديم والحديث ))) :

مساكن وديار آل كثير في القديم والحديث[عدل]

مساكن آل كثير في القديم :

ومنازل آل كثير في القديم هي منازل إخوتهم من بني لام ومن المواطن التي كانوا يسكنونها ( الغوطة ) وهي الأرض المنخفضة الواقعة غرب الجبلين ، وكانت تعرف قديماً بـ ( غوطة بني لام ) .

وكانوا يسكنون ( الشعراء ) و ( ملهم ) و ( أبا الكباش ) و ( حايل ) وغيرها من بلدان نجد .. وكانوا يسكنون ( العمارية ) والشاهد قول أحد شعراء آل كثير في القديم :

لي ديرةٍ عنها الجبيلة شمالِ ....شرقيها الملقى جنوبيها برق وغربيّها العارض رسين الجبال.... مثل الحصان مطبقٍ بأربعٍ زرق عنه أبعدونا ذاهبين الحلالِ .. صاروا هل الديرة وحنا هل الشرق

ومن ممتلكاتهم في القديم : ( روضة آل كثير ) بالقرب من وادي السباعة ورغبة والثرماني وعريض .. ذكرها ابن خميس في ( معجم اليمامة ) .

( النبهانية ) قال ابن بسام .. أرجح أن قرية النبهانية بقرب القصيم سميت بإسم آل نبهان من آل كثير فهي طريقهم من جبلي طيء إلى وسط نجد . اهـ .


أما مساكنهم اليوم فهم متفرقين في العديد من بلاد نجد وغيرها ..

( الرياض ) ، ( الحريق ) ، ( المزاحمية ) ، ( الأحساء ) ، ( عفيف ) ، ( سدير ) ، ( ضرما ) ، ( ليلى ) ، ( الأفلاج ) ، ( الخرج ) ، ( مرات ) ، ( جلاجل ) ، ( القصب ) ، ( ثرمداء ) ، ( العيينة ) ، ( حريملاء ) ، ( الزبير ) ، ( السر ) ، ( القصيم ، عنيزة ، بريدة ، الرس ، المذنب ، الخبراء ) .

بعضاً من ديارهم :

( ضرية ) ، ( مسكة ) ، ( الهلاليّة ) ، ( الضبط )

نبذة عن قبيلة طيءّ وبني لام وآل كثير

نبذة عن قبيلة طيءّ وبني لام وآل كثير[عدل]

يجدر بنا في هذا المنتدى وقبل الحديث عن قبيلتنا ( آل كثير " الكثران " ) أن نقدم ولو نبذه بسيطة عن أصل هذه القبيلة " قبيلة طيء والحديث أيضاً عن بني لام وأخيراً الحديث عن الكثران .. لأنه يجب على القارئ من أبناء القبيلة أم زائراً مطلعاً على هذا المنتدى أن يعرف عن تاريخ أصل القبيلة قبل أن يعرف عن تاريخ القبيلة نفسها وهذا إن شاء الله ما سوف أقوم به في هذا الموضوع ..


ما هو أصل قبيلة طيء ؟

تنسب قبيلة طيء إلى جدها طيءّ وهو جُلْهُمَةَ بن أُدد بن زَيْدُ بن يَشْجَب بن عَرِيبُ بن زَيْد ابن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن النبي هود عليه السلام

بطون طيءّ القديمة : جديلة والغوث

ومن الغوث بنو جرم منهم بنو جيان(منهم الإمام أبو عبد الله محمد بن مالك النحوي الجياني الطائي،صاحب التصانيف المشهورة ) ومن جرم أيضاً بنو هنى ( منهم إياس ابن قبيصة. استعمله كسرى على الحيرة بعد النعمان، وهو قائد العرب والفرس على بني شيبان يوم ذي قار ) ومنهم بولان بنو عمرو بن الغوث (ومن بولان الثلاثة الذين وضعوا الخط العربي ) ومن بطون عمرو نبهان بطن من طيء ومن بطون نبهان بنو نائل، ومن بني نائل (زيد الخيل،وهو زيد بن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي،وسماه النبي صلى الله عليه وسلم زيد الخير ) ومن بني نبهان (آل حميد الأمراء في خلافة بني العباس في الثغور ) ومن طيء بنو ثعل بن عمرو بن الغوث وهم المعروفون بالإجادة في الرمي، وقال الجوهري وهم الذين عناهم امرؤ القيس بقوله: رب رام من بني ثعل ومن بني ثعل بنو عدي بن أخزم ( منهم حاتم الطائي الكريم الجواد وهم حاتم بن عبد الله بن عدي بن سعد بن حشرج بن امرئ القيس ابن عدي ) ومنهم ابنه الصحابي الجليل عدي بن حاتم . ومن بطون طيء شمر أبناء عبد بن جذيمة بن زهير بن ثعلبة بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث من طيء . ومن بطون طيء الحنابلة بطن من ثعلبة طيء، (منهم أبو حنبل واسمه مدلج ابن سويد الطائي. كان يعد في الأوفياء، ويضرب به المثل: خير من يجير الجراد )

ومن طيء (عامر بن حارثة) كان أول من قام بالضيافة . ويذكر أن قيسا كان من أجواد العرب، فقيل له يا قيس هل رأيت أحدا أسخى منك? فقال نعم، نزلنا على بادية من طيء، ونزلنا على امرأة وزوجها فقالت نزل بك ضيف، فأتى بجزور فذبحها، وقال شأنكم بها، فأقمنا عنده والسماء تمطر. فلما جاء الغد بأخرى فنحرها، وقال شأنكم بها، فقلنا والله ما أكلنا من التي نحرت لنا البارحة إلا القليل، فأقمنا عنده أياما والسماء تمطر وهو يفعل هكذا فلما أردنا الرحيل تركنا مائة دينار، فقلنا للمرأة اعتذري لنا منه ومضينا، فلما متع بنا النهار إذا الرجل يصيح خلفنا أيها الركب اللئام، أعطيتمونا ثمن قراكم ثم لحقنا، وقال: لتأخذن مالكم وإلا طعنتكم بهذا الرمح، فأخذناه وانصرفنا .

ومن بطون ثعل: بحتر بن عتود بن سلامان بن ثعل بن الغوث بن طيء، (منهم البحتري الشاعر المشهور). ويكنى أبا الحسن وهو الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملان بن جابر بن مسهر بن مسلمة بن الحارث بن جشم بن أبي حارثة بن جدي بن يدول بن بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الغوث بن طيء.

ومن بطون طيء بنو صخر بطن من ثعل، منازلهم في تيماء وخيبر والشام ( منهم الشاعر المشهور نمر بن عدوان ـ وإليهم ينسب بحر الصخري من بحور الشعر النبطي )

ومن بطون طيء: آل ربيعة بطن، وقد نبغ ربيعة هذا بالشام سبع وسبعين وخمسمائة، وولد له أربعة من الولد: فضل، ومراء، وثابت، ودغفل ( منهم الأمير عيسى بن مهنا ) قال المقري: آل عيسى بن مهنا سادات الناس، وملوك البر، ما بعد منها أو قرب. ولم تصلح العرب على غيرهم، وأما آل مراء من ربيعة. قال في مسالك الأبصار: وبلادهم من الحيدور إلى الزفاء، إلى بصرى، إلى الحرة المعروفة بحرة كشب، قرب مكة، إلى الهضب، إلى شعباء .

ومن طيء بنو جديلة [size=5]أخوة الغوث والحارث ـ فأما الحارث فبنيه اختلطوا بجديلة. وبنو الحارث هم رهط ( الشاعر المشهور أبو تمام ـ من شعراء العصر العباسي )

ومن بطون جديلة بنو تيم بن ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن جديلة، ويقال لهم الثعالب، ومن بني تيم ( المعلاّ الذي مدحه امرؤ القيس وكان نزل عليه بعد ما قتل أبوه حجر، وكان عنده في منعه عن الملوك، وسائر الناس )

ومن بني ثعلبة بن جدعاء ( الأسيف بن صليع ) ومنهم ( مسعود بن علبة الشاعر ) ومنهم (الحرّ بن مشجعة بن النعمان) قائد جديلة يوم حرب مسيلمة الكذاب .

ومن بطون جديلة بنو طريف، ومنهم (البرح بن مسهر، ومنهم جبيل بن رافع الجواد)

ومن طيء صفيّ الدين الحلّي الطائي الشاعر المشهور، كان في زمن تغلّب التتار فية على العراق، وهو القائل حين نهضت طيء في قتال التتار فهزموهم وانصرفت طيء شعرا:[/size]



سل الرماح العوالي عـن معالينـا واستشهد البيض هل خاب الرجا فينا وسائل العرب والأتراك ما فعلـت فـي أرض قبـر عبيـد الله أيدينـا لقد مضينا فلم تضعـف عزائمنـا عما نـروم ولا خابـت مساعينـا بيوم وقعـة زوراء العـراق وقـد دِنّا الأعادي بمـا كانـوا يدينونـا بضُمُـر مـا ربطناهـا مسومـة إلا لنغزوبهـا مـن بـات يغزونـا وفتية إن نقـل ألقـوا مسامعهـم لقولنـا أو دعوناهـم أجابـونـا قوم إذا خاصمـوا كانـوا فراعنـة يوما وإن حكموا كانـوا موازينـا تدرعوا العقل جلبابا فـإن حميـت نار الوغـى خلتـم فيهـا مجانينـا إن الزرازيـر لمـا قـام قائمـهـا توهمـت أنهـا صـارت شواهينـا أخلوا المساجد من أشياخنا وبغـوا حتـى حملنـا فأخلينـا الدواوينـا ثم انثنينا وقـد ظلـت صوارمنـا تسمـو عجابـا وتهتـز القنالينـا وللدمـاء علـى أثوابنـا عـلـق بنشره عن عبيـر المسـك يغنينـا إنا لقـوم أبـت أخلاقنـا شرفـا أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينـا بيـض صنائعنـا خضـر مرابعنـا سـود وقائعنـا حمـر مواضينـا لا يظهر العجز منا دون نيـل منـى ولـو رأينـا المنايـا فـي أمانينـا


ومن بطون جديلة بنو لام، وهم بطون وأفخاذ، وهو لام بن عمرو بن طريف ابن عمرو بن مالك بن عمر بن ثمامة بن مالك بن جدعان (جدعاء ) بن ذهل بن رومان ابن جندب بن خارجة بن جديلة بن سعد بن طيء. منهم (حارثة بن لام كان من أوفى الناس جسماً ) ومنهم ( أوس بن حارثة بن لام ـ كان يلقب بـ ابن سعدى نسبةً لأمه سعدى بنت حصين الطائية .وكانت سيدة، وكان أوس سيدا مقدما ) ومنهم ( أسبع بن عمرو بن لام ـ قائد جديلة في يوم اليحاميم أو كما يعرف أيضا بغارات حوق ، وأسبع هذا هو عم أوس بن حارثة )

ومن بطون بني لام : بنو غنم بن حارثة بن ثوب بن معن بن عتود بن حارثة بن لام ومنهم بني أعصر بن غنم ( منهم عمرو بن المسيح، كان أرمى العرب ـ وكان عمرو بن المسيح أدرك الإسلام فأسلم، وله من العمر مائة وعشرون سنة )

ومن بني لام بنو عدي من بني عمرو بن سلسلة، (منهم عنترة ابن الأخرس، وابنه وسمان الشاعران )

والأعلام من بني لام كثر سيأتي ذكرهم لاحقاً في هذا الموضوع إن شاء الله .

وأما قبائل بني لام اليوم فهي: آل مغيرة والفضول وآل كثير قال الشاعر عبد الله بن خميس :



والعصافير والجبـور ولام وكثير وفضل ذو العمرانِ والمغيرون إخوةٌ مع فضلٌ وكثير والكل من لام دانِ ملكوا سرة اليمامة عهداً ومضوا في البلاد فان وعانِ


و كانت منازل بني لام بين المدينة وجبلي طيء ، والمدينة النبوية وماحولها ، وجبل أجا وسلمى وكثروا بنو لام بعد هجرة بني هلال فملأوا بين المدينة وإلى الوشم بنجد فكانت لهم منعة وقوة تضاهي ماكان لبني هلال حتى ضرب بهم المثل ( يشبع بني لام ) لكثرتهم ، وأوقعت بنو لام ببطون حرب حول المدينة فأجلتهم عنها في القرن السابع الهجري تقريباً . وقد نزحت بنو لام إلى العراق ولها هناك وقائع وتاريخ حافل وذكر غير خامل .. وقد اتسعت بنو لام في نجد ، وكثرت وامتدت بلادها ونفوذها من الجبلين غرباً حتى قرب المدينة في القرنين السابع والثامن الهجريين ـ كما ذكر صاحب ( مسالك الأبصار ) فيما نقل عن الحمداني . ونجِد أقدم خريطة رسمت للجزيرة في أول عهد الدولة التركية . وضع فيها اسم ( لام ) من القبائل المنتشرة حول المدينة شرقها وشمالها حتى الجبلين وأعالي وادي الرمة

((( من وقائع آل كثير )))




• 771 هـ ، أغارت عنزة على آل كثير وسبيع في أسفل سدير وأخذت لهم إبلاً كثيرة ففزعوا عليهم ولحقوهم وحصل بينهم قتال شديد وأستنقذوا إبلهم .

• 779 هـ ، أخذ آل كثير والعوازم وزعب قافلة كبيرة لأهل نجد على اللصافة وهي خارجة من البصرة وفيها من الأموال شيء كثير .

• 861 هـ ، إشتراك آل كثير في مناخ السر .. وفي هذه السنة حشدت قبائل عنزة ومعهم فريح بن طامي بن فريح رئيس بوادي آل كثير وتناوخوا هم والظفير ومن معهم من حرب وبني حسين وذلك في أرض السر ، وأقاموا في مناخهم نحو عشرين يوماً وصارت الدائرة على الظفير وأتباعهم ، وغنموا منهم عنزة وآل كثير من الإبل والأغنام والبيوت والأمتعة والأثاث شيئاً كثيراً وقتل من الفريقين عدد كثير .

• 871هـ غاره لعنزه على سبيع وآل كثير في سدير

• 883 هـ ، تناوخ سبيع وآل كثير على ضرما وصارت الدائرة على آل كثير .

• 885 هـ ، أخذ آل كثير قافلة لعنزة في الوشم .

• 891 هـ ، أغارت سبيع على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم فأستنجد أهل العيينة بآل كثير وصبحوهم على العمارية وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على سبيع .

• 899 اخذ الدواسر لقوافل ال مغيره وال كثير في بنان أو بنبان .

• 901 هـ ، أغار آل كثير على أهل حرمة وأخذوا أغنامهم وراحوا معهم برعاة الغنم خوفاً من سرعة الطلب وكان هناك حطاب رآهم حين أخذوا الغنم فأخبر أهل البلد ، وكان في البلد غزو من عنزة فأستنجد بهم أهل حرمة وفزعوا هم والغزو فلحقوا أغنامهم وأستنقذوها وأخذ عنزة غالب جيش آل كثير وقتلوا منهم أربعة رجال .

• 919 هـ ، صبح عنزة آل نبهان من آل كثير في حاير المجمعة ، وأخذوهم وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 937 هـ ، أغار آل نبهان من آل كثير على أهل العيينة وأخذوا أغنامهم ففزع عليهم أهل العيينة ولحقوهم في ( الحيسية ) وحصل بينهم رمي بالبنادق من بعيد فقتل ثنيان بن جاسر شيخ آل نبهان .

• 939 هـ ، أخذ آل كثير وآل مغيرة قافلة لأهل الخرج خارجة من الأحساء بالقرب من الخرج وفيها من الأموال والأمتعة شيء كثير .

• 950 هـ ، صبح أهل العيينة آل نبهان من آل كثير على ( عقربا ) وأخذوهم وكانوا قد أكثروا الغارات عليهم .

• 967 هـ ، تناوخ الدواسر وآل مغيرة وآل كثير في العرمة أيام الربيع ومع آل مغيرة وآل كثير سبيع وأقاموا في مناخهم نحو خمسة عشر يوماً يراوحون القتال ويغادونه طرداً على الخيل ، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة على الدواسر وغنم منهم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 980 هـ ، تناوخوا الدواسر وآل مغيرة على الحرملية ، ومع آل مغيرة آل كثير وسبيع والسهول . ومع الدواسر آل مسعود من قحطان ، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل ثم إنهم اقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على الدواسر وأتباعهم ، وغنم آل مغيرة وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 998 هـ ، تناوخوا الدواسر وآل مغيرة في الخرج ، ومع الدواسر بوادي جنب من قحطان ، ومع آل مغيرة سبيع والسهول وآل نبهان من آل كثير ، وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ، ثم مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً ، وصارت الدائرة على آل مغيرة وأتباعهم وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 999 هـ تناوخوا الدواسر وآل مغيرة في الخرج ومع الدواسر جنب من قحطان وآل روق من قحطان ومع آل مغيرة آل كثير وسبيع والسهول وآل صلال من الفضول وزعب وأقاموا في مناخهم أكثر من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وأكلت الإبل أوبارها من طول المناخ ثم إنهم التقوا واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على الدواسر وأتباعهم وغنم منهم آل مغيرة ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدد كثير . • 1009هـ مهاجمة عنزه لآل نبهان من آل كثير في سدير

• 1022 هـ منـاخ العرمة بين الفضول و مطير ، كان مع الفضول آل كثير وآل مغيرة ومع مطير قبيلة زعب .

• 1030 هـ حشدت قبائل قحطان وقبائل الدواسر وتناوخوا على الحرملية ومع قحطان آل كثير ومع الدواسر سبيع والسهول وأقاموا في مناخهم نحو شهر يقع فيه مقاتلات ينتصف فيها بعضهم من بعض ، ثم إنه مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الداشرة على قحطان ومن معهم وغنم الدواسر ومن معهم غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين .

• 1047 هـ وقع غلاء ومحل أي قحط في البلدان وكان وقت شديد سمي بلادان ، وقدمت قافلة لجساس رئيس آل كثير ، وأتت إلى سدير والعارض ، ولا وجدوا الزاد فيها يباع ، ولاوجدوه إلا في الخرج ، وأكتالوا منه .

• 1068 هـ تناوخوا الدواسر وقحطان في الخرج ومع قحطان سبيع والسهول ومع الدواسر آل كثير وأقاموا في مناخهم قريباً من شهر يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وينتصف بعضهم من بعض ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على الدواسر وأتباعهم وغنمت منهم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 1073 هـ تناوخوا سبيع والسهول هم وآل مغيرة في الحيسية وقت الربيع وأقاموا في مناخهم نحو ثمانية أيام ، ثم إن آل كثير جاءوا نجدةً لآل مغيرة ونزلوا معهم ومشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الدائرة على سبيع والسهول وغنم آل مغيرة وآل كثير غنائم كثيرة وقتل عدة رجال من الفريقين .

• 1075 هـ حشدت قبائل قحطان وتناوخوا مع الفضول ، ومع قحطان سبيع والسهول ، ومع الفضول آل كثير وزعب وهتيم ، وذلك على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل وينتصف بعضهم من بعض ، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض وأقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على الفضول وأتباعهم وغنم قحطان ومن معهم غنائم كثيرة وقتل من الجميع خلائق كثيرة .

• 1081 هـ غزا براك بن غرير ، آل نبهان من آل كثير على سدوس فأخذهم .

• 1085 هـ في هذه السنة حصل بين قبيلة آل كثير إختلاف أدى إلى قتال بينهم ، وقتل منهم شهيّل بن غنام ، من رؤسائهم .

• 1098 هـ ( يوم الحاير ) وفي هذه السنة جرت وقعة بين آل مغيرة وآل عساف من آل كثير في الحاير ، قتل فيها من الفريقين عدة رجال ، منهم محمد الخياري رئيس عربان آل مغيرة .

• 1098 هـ وفيها غزا محمد بن غرير حاكم الأحساء ورئيس بني خالد وقصد العارض وصبح آل مغيرة وآل عايذ وهم على الحاير ـ وأخذهم وقتل الخياري من رؤسائهم ، ثم ارتحلوا من موضعهم ، ونزلوا حائر المجمعة في سدير في أيام الصيف أو آخر الربيع ، فأعاد الكره عليهم ابن عريعر وأخذهم وقتلهم ، وغزا آل عساف من آل كثير فأطلبهم رفاقهم آل نبهان من آل كثير وقتلوا منهم عدداً كثيراً في حاير سدير .

• 1099 هـ وفي هذه السنة قتل جساس رئيس بَوَادي آل كثير .

• 1099هـ وقعه بين عنزه وآل كثير .

• 1099 هـ ( مقتل زيد بن مرخان ) : إستبق زيد بن مرخان لولاية العيينة لقوتها المادية وكثرت الأموال ، طمعاً فيها ، فجهز الجنود ، وسار إليه بقوة كبيرة من أهل الدرعية . ومعه دغيم بن فايز المليحي رئيس سبيع . وبوادي سبيع وآل كثير وغيرهم ومعه أيضاً الإمام محمد بن سعود . فقتل زيد مخدوعاً.

• 1105 هـ غزا نجم بن عبيدالله بن غرير ، وأغار على آل كثير قبيلة معروفة بذلك الوقت . وهزموه ولجأ لـ قرية العطار المعروفة في سدير . • 1133 هـ خرج سعدون بن محمد بن غرير حاكم الأحساء والقطيف ونواحيها ورئيس بني خالد إلى نجد بقواته ومعه المدافع ، ونزل عقربا الموضع المعروف بين الجبيلة والعيينة وحجر آل كثير في العمارية القرية المعروفة في العارض حتى هزلت مواشيهم ـ وأقام على ذلك طيلة أيام القيظ ـ ثم سار إلى الدرعية ونهب فيها بيوتاً في الظهرة والسرحية وملوى المحلات المعروفة في الدرعية وحصل بينه وبينهم قتال قتل فيه من قومه قتلى كثير .

• 1137 هـ ( وقعة الأصيقع ) وفي ثالث عشر شعبان التقى ابن معمر وآل كثير عند الإصيقع المعروف في ناحيتهم ، وانهزم ابن معمر ، وقتل من أهل العيينه نحو عشرين رجلاً ، ثم إن آل كثير ساروا إلى العمارية وحجروا إبراهيم في العمارية ومن كان معه من السطوة ، فخرجوا من البلد لثمان خلت من شعبان ، وقتل في تلك السطوة نحو خمسة وعشرين رجلاً .

• 1139 هـ سار آل كثير مع صاحب الدرعية زيد بن مرخان لنهب العيينة فأحتال أميرها حتى تخلص منهم .

• 1142 هـ ، وفي هذه السنة قتل خرفاش محمد بن حمد بن معمر قتله آل نبهان من آل كثير وتولى في العيينة أخوه عثمان .

• 1150 هـ تناوخوا قحطان والدواسر على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم وأقاموا في مناخهم أكثر من عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طرداً على الخيل ، ثم إن آل كثير جاءوا ونزلوا مع قحطان وجاءوا سبيع والسهول ونزلوا مع الدواسر ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً وصارت الهزيمة على قحطان وآل كثير وغنم منهم الدواسر وأتباعهم غنائم كثيرة وقتل من الفريقين عدة رجال .

• 1233 هـ ، وفاة الشيخ دخيل بن جذلان بن محمد الكثيري .

• 1237 هـ ، وفاة الشيخ حمد بن عبدالرحمن الدعيج ، تولى إمامة جامع مرات أربعين سنة في وقته .

• 1241 هـ ، وفي هذه السنة رحل إلى الأحساء الإمام تركي بن عبدالله آل سعود وتزوج فيه بنت هادي بن مذود رئيس عربان آل كثير ، وأقام نحو شهر ، ثم رجع بها إلى الرياض .

• 1243 هـ ، وفي هذه السنة أخذ هادي بن مذود رئيس آل كثير قافلة لأهل نجد فقتل قبل إنقضاء السنة .

• 1268 هـ ، وفاة الشيخ / أحمد بن علي بن أحمد بن دعيج الكثيري ، قاضي الوشم في عهد الإمام فيصل بن تركي آل سعود .

• 1280 هـ ، وفاة الشيخ علي بن حمد الدعيج ، إمام جامع مرات في وقته .

• 1335 هـ ، وفاة الشيخ سعود بن مفلح بن دخيل بن جذلان الكثيري .

• 1340 هـ ، وفاة عبدالحكيم بن عبدالرحمن الدعيج ، معروف عند بادية نجد وهو المنسوبة إليه القهوة الحكيمة التي أشار إليها الشيخ محمد بن بليهد في كتابه صحيح الأخبار .

• 1344 هـ ، وفاة الشيخ / محمد بن عبدالعزيز بن سليمان بن ناصر بن سليمان العجاجي الكثيري .

• 1368 هـ ، وفاة الشيخ علي بن دعيج بن حمد الدعيج ، كان مؤذناً لجامع مرات لأكثر من ثلاثين سنة في وقته .

• 1379 هـ ، وفاة الشيخ سعد بن سعود بن مفلح بن دخيل بن جذلان الكثيري اللامي الطائي .

• 1383 هـ ، وفاة الشيخ علي بن عبدالعزيز العجاجي .

• 1385 هـ ، وفاة الشيخ / عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله بن سويّل الكثيري.

• 1388 هـ ، وفاة الشيخ عبدالله بن عبداللطيف الدعيج ، مؤذن جامع مرات في وقته .

• 1399 هـ ، وفاة محمد بن علي بن عبدالرحمن الدعيج ، معروف بالسماحة عند بادية نجد وإصلاح ذات البين وكان عضواً في هيئة النظر التابعة لمحكمة مرات وتوابعها .


ملاحظه:هذى الاحداث التاريخية موثقة ومستخرجة من كتب متعدده المصادر وهناك احداث لم تذكر وتحتاج بعض التعاون بين الباحثين من ابناء القبيله حتى نظهرها للجميع وسوف تنقل بشل رسمى للمجله مع ذكر المصارد.

__________________

بادية آل كثير

بادية آل كثير[عدل]

أولاً : بداية الفتنة بين آل كثير التي كانت سبباً في ضعفهم وتشتتهم:

1ـ قال ابن بشر في حوادث سنة 1097 هـ : وفيها تواقعوا آل كثير بينهم ، وقتل خلال ذلك شهيل بن غنام من رؤسائهم.

2ـ وقال ابن عباد في حوادث سنة 1099 هـ : تهاوشوا آل كثير وقتل شهيل بن غنام ، وقاد سعد الشريف على آل عساف وأخذهم بعرقة.

3ـ وقال المنقور : وفيها قتله غزو آل عساف حول جلاجل قتلهم آل نبهان.

4ـ قال ابن عباد في حوادث سنة 1100 هـ : وفيها غزو آل عساف وطلبوهم رفاقتهم آل نبهان وقتلوا أكثرهم في حائر سدير.

5ـ قال مؤلف كتاب قبيلة الفضول الأستاذ أيمن النفجان تعليقاً على هذه الحوادث : ( إن سنة الوسيد من السنوات الهامة في تاريخ آل كثير حيث حدثت فتنة فيما بينهم ، ثم مع أبناء عمومتهم آل مغيرة مما أدى لضعفهم ، وتسبب ذلك في قيام القوى الهامة في نجد بمهاجمتهم في عدة معارك لإضعافهم وأخذ الغنائم ، وتسبب ذلك في إرتحال الكثير من الأسر الكثيرية عن قبيلتهم إلى الحواضر كالحريق والقصيم وسدير وغيرها من مناطق نجد ).


ثانياً : نزوح البادية إلى شمال الإحساء :

فبعد الفتن التي حصلت بين آل كثير بدأ الضعف يدب في القبيلة وبدأت تتفرق بعد تلك الفتن بفترة قصيرة نسبياً ، فتحضر من تحضر منهم في قرى نجد وإرتحلت باديتهم إلى الإحساء بالقرب من بني خالد حتى عدهم بعض المؤلفين منها وفيما يلي نورد نصوص المؤرخين التي تثبت ذلك:

1ـ قال ابن بشر في حوادث سنة 1243 هـ : ( وفيها أخذ هادي ابن مذود رئيس آل كثير الحدرة ).

2ـ قال إبن بشر أن الإمام تركي رحل إلى الإحساء في عام 1248 هـ وتزوج إبنة هادي ابن مذود رئيس عربان آل كثير.

3ـ قال الأستاذ أيمن النفجان : ( يتبين من الخبر ـ أي نزول الإمام تركي على إبن مذود في الإحساء ـ أن بادية آل كثير كانوا يسكنون الإحساء في تلك الفترة ، والأرجح أنهم كانوا في شمالها ).

4ـ قال المستشرق جون لوريمر في كتابه ( الخليج ) معدداً أفرع الظفير : ( و يوجد معهم قسم صغير يسمى (كثير) وهو الذي كان في وقت ما من قبيلة بني خالد المشهورة ) ، قلت : وبنو خالد في الإحساء .


5ـ وقالت المستشرقة الأنكليزية الليدي آن بلنت التي رافقها في رحلتها الشيخ محمد العروج في كتابها رحلة إلى نجد : ( حدث شيء غريب إثر كتابة هذه السطور ، فلم نكد نخيم في بركة متهدمة ونستعد للمبيت ، حتى جاءنا ستة رجال على جمالهم من الشمال الشرقي صوبنا مباشرة ، حاولنا تخمين هويتهم أهم شرفاء أو لصوص من شمر أو الظفير ، وكان من الواضح أنهم ليسوا مبعوثين إلى موكب الحج ، إذ كان على كل ذلول رجل مع حربته آتين على عجل .... وبعدها سألهم محمد العروج من أين أتوا وإلى أين يذهبون ؟. فأجابوه بأنهم من الكثيريين ... ـ ثم تقول ـ كان الكثيريين كعشائر نجد كلها تقع في الماضي تحت سيادة ابن سعود ، فهي فرع من عشيرة بني خالد التي هي فرع من بني لام ). والشاهد أنها نسبتهم لبني خالد لمجاورتهم لهم وعدة بني خالد من بني لام.


ثالثاً : نزوح بادية آل كثير إلى جنوب العراق مع قبيلة الظفير :

1ـ قال المستشرق جون لوريمر في كتابه ( الخليج ) : ( ان فروع الضفير الاساسية الذين يعيشون تجاه الكويت هم البطون و آل صامد و المعاليب و يوجد معهم قسم صغير يسمى (كثير) وهو الذي كان في وقت ما من قبيلة بني خالد المشهورة ).

2ـ وقال المستشرق البريطاني بروس إنغام : ( بالنسبة لبني خالد يقال لهم " إذا جو ظفران وإذا راحوا خوالد " ، أمّا ( الكثير ) فيبدوا أنهم جاؤوا ككتلة إلى الظفير في عهد ( نايف ابن سويط ) ، وبنو خالد وخاصة العمور بقيادة ابن منديل يعتبرون فخذاً من قبيلة الظفير ).

3 ـ قال ابن خميس في مغاني الديار ومالها من أخبار وآثار : ( آل كثير ، فرع من قبيلة طيء ، وهو أحد ثلاثة إخوة فضل وكثير ومغيرة ، هؤلاء إخوة يجتمعون في طيء ، وآل كثير حصل لهم دور في نجد وكبرت قبيلتهم وكثرت وأشتد نفوذهم ، وأخيراً نزحت قبيلة آل كثير من نجد في حوالي منتصف القرن الثاني عشر إلى العراق ).

4ـ قال الشيخ ابراهيم بن عيسى : ( آل كثير في الماضي كانوا بادية عظيمة في نجد لها شوكة وأما اليوم فقد ضعفوا وتفرقوا إلى القبائل وأكثرهم مع الظفير ورئيسهم اليوم ـ طامي بن فريح ) .

5ـ وتعقب البسام كلام ابن عيسى في علماء نجد قائلاً : ( والحق إنهم لم يضعفوا وإنما نزحوا إلى العراق ولحقوا بأبناء عمهم ـ بني لام ـ ومساكنهم ـ العمارة ـ ورئيسهم الحالي في العراق ـ جالي بن جريد ).

6ـ وقال الجاسر في كتابه الأخر أصول الخيل العربية : ( الكثيريون من فروع قبيلة طيء الشهيرة من بني ( لام ) وكانت لهم شهرة في نجد ، وخاصة في القرن الثاني عشر الهجري ، وقد تحظر عدد كبير منهم في الحريق والأفلاج ، وفي قرى كثيرة من نجد ، أما البادية فقد إرتحلت إلى العراق ).

وقال الجاسر أيضا في جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد في باب ( الكاف ): ( ويظهر أن بادية آل كثير نزحت من نجد بعد منتصف القرن الثاني عشر إلى العراق ).

7ـ وقال عبدالرحمن المغيري في المنتخب قبل أن يعدد الكثران في قرى نجد مشيراً إلى نزوح جزء منهم إلى العراق : ( وهم بطون وأفخاذ ، بادية وحاضرة ، والمشهور منهم قبيلتان ، آل نبهان بطن ، وآل عساف بطن ، وانحدروا إلى العراق سكان العمارة ، وكان لهم ملوك وصيت في القدم ، منهم آل عروج ، ويقال أن آل عروج من آل غزي من الفضول ، وكان يسكن بلد العمارية ، وكان آخرهم أديد ابن عروج ، ترأس في بني لام بعد عجل ).


رابعاً : ذكر بادية آل كثير كجزء من قبيلة الظفير بعد مجاورتها لها :

1ـ قال إبراهيم الشريفي في الموسوعة الذهبية عند ذكره لأفخاذ قبيلة الظفير : ( آل كثير : من البطون ، وكبيرهم جالي بن جريد ، وهم من بني لام ، من طيء ، والكثران منهم إبن عروج شيخ وفارس معروف ).

2ـ وقال عبدالله العسكر في كتابه تنوير المسير عن تاريخ قبيلة الظفير معدداً أفرع الظفير : ( آل كثير : وهؤلاء هم الفخذ السادس من أفخاذ البطون ولهم علاقة قوية مع شيوخ الظفير حيث أن أكثر شيوخ الظفير أخوالهم آل كثير ، وهذا ما يؤيد علاقة الظفير القوية بالقبيلة الأم بني لام ).

3ـ وقال الشيخ ابراهيم بن عيسى : ( آل كثير في الماضي كانوا بادية عظيمة في نجد لها شوكة وأما اليوم فقد ضعفوا وتفرقوا إلى القبائل وأكثرهم مع الظفير ) .

4ـ وقال عباس العزاوي في كتابه عشائر العراق معدداً البطون من الظفير : ( آل كثير ورئيسهم ابن جريد ).

5ـ وقال المستشرق الألماني أوبنهايم في كتابه ( البدو ) معدداً فروع البطون من قبيلة الظفير : ( الفرع الخامس : آل كثير وشيخهم ابن جريد وعدد خيامهم 70 )

6ـ قال المستشرق البريطاني بروس إنغام في كتابه قبيلة الظفير دراسة تاريخية لغوية مقارنة معدداً البطون من الظفير : ( آل كثير : وشيخهم ابن جريد ).

7ـ وقال المستشرق غلوب باشا حينما قابل جالي بن جريد في رحلته : ( وصاحبنا هذا الجديد هو جالي بن جريد كبير ال كثير احد افخاذ الظفير وهو رجل مشهور بغزواته و معرفته بالصحراء ).

8ـ قال محمد سليمان الطيب في موسوعة القبائل العربية : ( آل كثير ، لهم علاقة قوية مع شيوخ الظفير حيث أن أكثر شيوخ الظفير أخوالهم آل كثير ).

قلت : بعد نزوحهم من الإحساء نزل أغلبهم في جنوب العراق مع قبيلة الظفير كما قال المؤرخين وهم ( المذود والجريد والدعاس والعمشا والنومان والمسعد والخشبه والحيص والدلعان والحادث و العجاجي والنويّف والظلماوي والغروب والشقعان ) وواصلت بعض الأسر إلى شمال العراق ( في الجزيرة ) مع شمر وهم ( العدوان والنشيران والفهاد والعثالى ) ، وبعضهم ذهب إلى العمارة ونزل مع الخرسان من الفضول وهم ( الفدغم والدواجنة والمناع والحدقان ) ـ والمعذرة إن نسيت بعض الأسر وسأذكرها في الموضوع القادم ـ ولا زالت تربط هذه الأسر علاقات قوية فيما بينها وخاصةً في المصاهرات ولم ينقطعوا عن بعضهم البعض حتى شاء الله أن يتجمعوا في الكويت. إضافةً إلى ما يربطهم من علاقات متينة مع أبناء عمومتهم الفضول.


خامساً : فخر بادية آل كثير بنسبها في موروثها :

لا زالت بادية آل كثير رغم ما مر بهم من أحداث ومحن يفخرون بنسبهم الكثيري في قصائدهم وموروثهم يزخر بذلك وهذه بعض بالأبيات من قصائد لشعرائهم ـ رحمهم الله ـ تثبت ذلك واخترت منها محل الشاهد :

يقول رغيان الظلماوي ـ رحمه الله ـ في أحد قصائده :

( رديّنا يجدع الرجال *** إليا إنتخى بالنّبيهيّه ) والنبيهية : هي نخوة النبهان من الكثران.

ويقول في قصيدة أخرى :

( ودّوا خطوطٍ لأهل عمّان *** وصار السّعد للكثيريّه )

ويقول سبيت الحيص ـ رحمه الله ـ في أحد قصائده :

( يحسب إني هافيٍ وأنا كثيري *** وربعي النبهان راعين الحميّه )

ويقول ايتيم الدلعان ـ رحمه الله ـ في أحد قصائده :

( وان حديتونى على المحرم لذبه *** ازهم النبهان لاجاء اللزومى )

وقصيده قديمه لا أعرف قائلها :

( شدو الكثران وتلاهم سلامه *** راعى المعروف ياجزل العطيه )

وتقول نوره زوجة سعد الهضلب ـ رحمهما الله ـ في أحد قصائدها :

( ياغازى اركب على شقيران *** ياالقرم رد الخبر ليه

ويلي على شوفه الكثران *** ياغش قلبى وانا حيه

من دونهم تنزى الجيلان *** تنزيز طيرن بداويه )


سادساً : تفريق البعض بين مصطلح ( آل كثير ) و ( الكثران ) :

يزعم البعض أن هناك فرقاً بين مصطلح ( آل كثير ) و ( الكثران ) ويدّعي أن ( آل كثير ) ليسوا من بني لام !! ، فلا أعلم لهذا التفريق أصلاً ، فكتب الأنساب والأحداث مجمعة على لفظ ( آل كثير ) عند ذكرهم ، بينما لفظ ( الكثران ) هو لفظ عامي يتداول بين العامة ، ومن قال به من المؤلفين هو الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ فتارةً تجده يقول عن بعض الأسر ( من الكثران من بني لام ) و تراةً يقول ( من آل كثير من بني لام ) .


سابعاً : ما يستدلون به من كلام الحقيل في كنز الأنساب :

يعرض البعض عن قول جمهور النسابة ويتشبث بكلام الحقيل في كنز الأنساب للتشكيك في لاميّة بادية آل كثير ، فالحقيل يقول عنهم : ( يدعون أنهم من قحطان ) ، فهل يوجد في كلام الحقيل ما ينفي لاميتهم وطائيتهم عندما يقول أنهم يدعون أنهم من قحطان ؟.

الرد :

1ـ الحقيل لم يأتي بجديد ، وإنما هو مجرد ناقل لكلام سمير عبدالرزاق القطب في أنساب العرب.

2ـ آل كثير من بني لام وبني لام من طيء وطيء من قحطان ، فهم قحطانيون بلا ريب ، والقارىء لكتب الأنساب يعلم أن كلام الحقيل حق ، وهذا توجد نظائره في كتب النسابة بأن يرفعوا النسب إلى قحطان أو عدنان ومثاله :

ـ ما قاله الشيخ البسام ـ رحمه الله ـ في تحفة المشتاق عن الفضول والمغيرة والكثير حيث قال : ( وأكثر نسابة نجد يقولون أن الفضول وآل مغيرة وآل كثير يرجعون في نسبهم إلى قحطان ). فلو فهمنا كلام البسام وغيره من المؤلفين كما يفهمه هؤلاء لنفينا لامية وطائية الفضول والمغيرة والكثير !!.


ـ أيضا سمير القطب الذي نقل عنه الحقيل عبارة ( يدعون أنهم من قحطان ) قال عند تعريفه بقبيلة الظفير : ( هي بطن من بطون العرب تتكون من مجموعة أحلاف من جذمي العرب عدنان وقحطان وهم فخذان 1ـ البطون 2ـ الصمده ). ومن المعلوم أن أفرع الظفير تنتمي لقبائل معروفه قبل أن تنتمي لعدنان وقحطان ومع هذا أرجعها سمير القطب إلى عدنان وقحطان ولاضير في ذلك.

ـ بل إن الحقيل نفسه قال في مقدمة كتابه كنز الأنساب : ( أمّا بعد : فقد كنت ألفت كتاباً في أنساب العرب وبطولاتهم ..... وقد لقيت من بني جلدتي أبناء العرب قحطان وعدنان تشجيعاً في رسائلهم وصحفهم حيث قلدوني أوسمة .. ). قلت : فهل يعقل أن يكون من راسلوا الحقيل ينتمون مباشرة إلى قحطان وعدنان وليس لهم قبائل حالية تربطهم بقحطان وعدنان ؟.

3ـ ولعل أحدهم يتشبث بكلمة ( يدعون ) فيقال له : كفى بدعواهم على إثبات نسبهم ونبينا ـ عليه الصلاة والسلام ـ يقول : ( الناس مأمونون على أنسابهم ) ، ولو أخذنا بقاعدة هؤلاء لنسفنا أنساب العرب !!. يقول الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ في مقدمة كتابه جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد : ( واتخذت قاعدة ـ الناس مأمونون على أنسابهم ـ أساساً ، فتلقيت كثيراً مما فيه من أفواه من ذكرتهم ) فهل نسقط أنساب الأسر المتحضرة التي ذكرها الجاسر في كتابه ؟.

4ـ بل إن القارىء لكتب المتقدمين ممن ألف في الأنساب كالقلقشندي في نهاية الإرب والسويدي في السبائك وغيرهم يجد أنهم يذكرون العديد من القبائل ولا يصلونها بنسب ثم تتبعهم غيرهم من المؤلفين ووصل نسب هذه القبائل ولم يضرها ذلك وكما يقال : كم ترك المتقدمون للمتأخرين من علم !!.


ثامناً : تشكيك البعض بعدم ذكر الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ لبادية آل كثير في كتابه ( جمهرة أنساب الأسر المتحضرة في نجد ) :

والرد :

1ـ الجاسر إختص الحديث في كتابه عن الأسر المتحضرة ومن نتكلم عنهم أهل بادية وهم خارج بحث الجاسر. قال الجاسر في مقدمة كتابه : ( وهذا عن أنساب الفروع المتحضرة في نجد خاصة ، إذ الفروع الحضرية في جميع أنحاء المملكة من الكثرة بحيث يحتاج إلى سعة من العلم ، وطول مدة في البحث ، وجهد عدد من الباحثين ، مما هو فوق طاقة الفرد ، مهما بلغت ، إذا كل بلدة وكل أقليم بحاجة إلى أن يتولى الكتابة عن السكان عارف بتلك البلدة أو بذلك الإقليم أتم المعرفة ). وقال : ( عنيت بالأسر المتحضرة ممن كانت مستوطنة في الحضر قبل القرن الرابع الهجري ).

2ـ بادية آل كثير ليست في نجد أثناء تأليف الجاسر لكتابه والجاسر أختص الأسر المستوطنة في نجد في مؤلفه.

3ـ بل الجاسر ذكر بادية آل كثير في نفس الكتاب في باب ( الكاف ) قائلاً : ( ويظهر أن بادية آل كثير نزحت من نجد بعد منتصف القرن الثاني عشر إلى العراق ).


4ـ وقام الجاسر أيضاً بذكر بادية آل كثير في كتابه الأخر أصول الخيل العربية : ( الكثيريون من فروع قبيلة طيء الشهيرة من بني ( لام ) وكانت لهم شهرة في نجد ، وخاصة في القرن الثاني عشر الهجري ، وقد تحظر عدد كبير منهم في الحريق والأفلاج ، وفي قرى كثيرة من نجد ، أما البادية فقد إرتحلت إلى العراق ). ولا أعلم لماذا يعرض البعض عن هذا الكلام للجاسر ؟.

5ـ على فرض أن الجاسر لم يذكر بادية آل كثير بتاتاً في أحد من كتاباته فهل يلزم من عدم ذكره لها نفيها ؟ ألا يكفي ذكر غيره من النسابة لها ؟.


تاسعاً : مطالبة البعض بصكوك النخيل وأملاك:

يطالب البعض بادية آل كثير بإبراز صكوك للاملاك او لنخل !! ويشترط ـ رجوع هذه البادية من خلال الصكوك إلى الأسر المتحضرة من القبيلة في نجد ؟.

الرد :

1ـ هذا والله من المستحيل ، إذ هم أهل بادية منذ خلقوا ، وإستمروا على بداوتهم في حين كان التحضر طارئاً على من تحضر.

2ـ لو إستخدمنا هذه القاعدة لنسفنا جميع بوادي القبائل ـ وهي السواد الأعظم ـ فهم أهل بادية ولم يشتغلوا في الفلاحة ولا شراء الأراضى والبيوت.

2ـ ومع ذلك شاء الله أن توجد بعض الصكوك لبعض أسر بادية آل كثير التي تركت الحاضرة ولحقت بأبناء عمومتها في البادية ، وستنشر هذه الوثائق في موضوع مستقل يتحدث عن تفرعات آل كثير.


============================================ =[عدل]

هاتفني اليوم أحد الأخوة قائلاً : إن البعض لا يعترف بكلام المستشرقين الغرب الذين كتبوا عن بادية آل كثير !!.

فقلت له : لقد تلقى كبار المؤرخين كتب المستشرقين بالقبول واعتنوا بها ترجمةً وطباعة.

فهذا نسابة العصر الشيخ حمد الجاسر ـ رحمه الله ـ يقول في تقديمه لترجمة عطية ابن كريم لكتاب الدكتور البريطاني بروسن إنغام ( قبيلة الظفير دراسة تاريخية لغوية ) : ( لا أحد ينكر ما للغربيين بالدراسات المتعلقة بسكان الجزيرة من سبق وشمول لمختلف أحوال أولئك السكان ، وما لتلك الدراسات المرتكزة في غالبها على أسس علمية لإبراز الحقائق من كشف جوانب كانت مغمورة ، أو مجهولة في مختلف مجالات الحياة عن بلادنا وعن أمتنا ، وبصرف النظر عن الغايات والمقاصد من تلك الدراسات ، فحسب الباحث المنصف أن يتخذ من نتائجها المشرقة ما يمكنه من مواصلتها بما يطمح أن يضيفه إلى ثقافة أمته ، ويجلو به جوانب من حياتها لا تزال بحاجة إلى إبراز وإيضاح ).



============================================ =[عدل]

قال لي الأخ الذي هاتفني : هناك من يريد ان يشوش على بادية آل كثير بأي طريقة.

فقلت له : المؤرخون والمستشرقون لم يكفوا عن الكتابة عن بادية آل كثير منذ حصول الفتن وإرتحالها إلى الإحساء ثم نزولها جنوب العراق مع قبيلة الظفير حتى الساعة .

وقلت له أيضاً : بماذا يواجه هذا الشخص كلام المؤرخين والمستشرقين المستفيض عن بادية آل كثير ؟.

فقال لي : إنّه يستدل بكلام عباس العزاوي في عشائر العراق !!.

فقلت له: سأنقل كلام العزاوي من عشائر العراق كاملاً ، قال العزاوي :

( 27ـ آل كثير : ويقال لهم آل جثير ، ولا نعلم لهم أصلا في العراق وإنما عرفناهم أيام صادق خان الزند في وقائعه مع المنتفق.

قال البسام : ضد المتقدم ذكرهم وهم شجرة الكرم وأساة العدم وحماة الحرم يولون جميلهم ولا يهبون قليلهم ، خصالهم أشرف الخصال وأفعالهم أكرم الفعال ورثوا المكارم والمفاخر كابرا عن كابر وما ونوا ولا آبوا بصفقة الخاسر هم سراة الفضل ونجله نزلوا بين الحويزة ودجلة فأصفت لهم هبوبها الأجسام وملكة أقدامهم أقصى غاية المرام حتى إنتعلوا المشتري بأقدامهم وحلوا ذروة المجد بأعلامهم ، وأفاضوا على العائل من فيضهم ، والفوا بذكائهم بين مشتاهم وقيضهم ذوو جردٍ سلاهب وبيض قواضب ، طوبى لمواليهم والويل كل الويل لمعاديهم ، وهؤلاء المشار إليهم تبع للعجم سقمانهم ألفان وفرسانهم ألف ومئتان. اهـ

ومن ثما عرفنا العلاقة التاريخية بعشائر الحويزة ، وهذه العشائر المتصلة بكعب بقايا عشائر كثيرة بعثرتها الحوادث فإتصلت بأرضها ومالت في الغالب إلى الغرس ففقدة مزاياها العشائرية ، وصارت أقرب لحياة المدن ، وكثير منها في لواء البصرة والأنحاء العراقية الأخرى ) . إنتهى كلام العزاوي.

الرد :

أولاً : عباس العزاوي غير مؤتمنن في النقل عن غيره ، فقد أضاف عبارة ( وهؤلاء المشار إليهم تبع للعجم ) في نقله لكلام البسام من الدرر والمفاخر ووضع جملته بين كلام البسام موهماً القارىء البسيط أنها منه !!. أغلب الناس الذين لا علم لهم بالأنساب يفوتهم هذا الغش من العزاوي !!.


ثانياً : تشابه الأسماء بين القبائل والأفخاذ والعشائر أمر وارد في جميع مصنفات الأنساب وهذا مثال من كتاب سبائك الذهب ـ وإلا فالأمثلة لاتعد في هذا الباب ـ قال صاحب السبائك :

1ـ ثعلبة : بطن من إياد.

2ـ ثعلبة : بنو ضعانة.

3ـ ثعلبة : بطن من العنبر.

4ـ ثعلبة : بطن من سليم.

5ـ ثعلبة : بطن من طيء.

6ـ ثعلبة : بطن من كنده.

7ـ ثعلبة : بطن من بكر بن وائل.

قلت : هذا التشابه في مسمى قبيلة في النصف الأول من صفحات الكتاب فقط !!. فكيف فيجب أنتباه الجميع لإحتمالية تشابه الأسماء بين كثير بني لام والقبيلة التي يعنيها العزاوي في كلامه؟.


ثالثاً : العزاوي من المخلطين في تأليفهم ويكفي مثالاً لتخليطه أنه نسب قبيلة ( القشعم ) إلى الغزي من الفضول من بني لام وتخليطه في القبائل كثير ، ويعتبر إيراده لكلام البسام من الدرر والمفاخر ـ مع تحريفه له ـ عند حديثه عن قبيلة آل كثير الريفية ـ التي تتشابه مع كثران بني لام بالإسم ماهو إلا عينة من تخليطه في كتابه لأمرين :

1ـ والعزاوي ذكر بادية آل كثير في موضع آخر من كتابه عند ذكره لتفرعات الظفير وعدهم فرع من البطون من الظفير في قوله : ( آل كثير ورئيسهم ابن جريد ). فيتأكد أنه يعني غيرهم في كلامه آنف الذكر ،

2ـ من يتحدث عنهم العزاوي في كلامه آنف الذكر هم أهل أرياف ، بينما آل كثير أهل بادية لم يعرفوا الأرياف ولا حياة المدن كمن يتحدث عنهم العزاوي وبادية آل كثير ذكرها العزاوي عند حديثه عن قبيلة الظفير، ولعل العزاوي في كلامه السابق يتحدث عن جزء من كثير الأهواز الذين يسكنون عربستان وعادوا إلى العراق في الفترة التي ذكرها.

3ـ على فرض ـ جدلاً وتنزلاً ـ أن العزاوي يعني بكلامه بادية آل كثير ، ألا يضرب بكلام هذا المخلط عرض الحائط لأنه خالف من هم أوثق منه من المؤلفين عرباً ومستشرقين؟ بل خالف نفسه عندما عد آل كثير فرعا من البطون من الظفير في موضع آخر من كتابه؟.

4ـ ثم أين الطعن في نسب ( كثير ) الذين ذكرهم العزاوي ـ وهم قطعا غير بادية آل كثير ـ ؟. فالعزاوي يقول : ( ولا نعلم لهم أصلا في العراق ) أي أنهم ليسوا من قبيلة من قبائل العراق ـ ولا يفهم من جملته أن لا أصل لهم بتاتاً ـ فالعزاوي أثبت أنه يعتبر من يتكلم عنهم من بني لام والدليل أنه نقل كلام البسام ؟.



============================================ =[عدل]

مقاله المهندس عبدالله بن حمد الكثيرى


حيث قال في جريدة الرياض ونشر في 25/7/1427هـ العدد13906 : ( فالذين رحلوا مع الظفير جزء من آل كثير أخوال آل سويط أمراء الظفير وبقية آل كثير تحضروا في قرى نجد وجلت بعض باديتهم أيام الجوع إلى العراق مع سائر قبائل بني لام في لواء العمارة كما يذكر مؤرخ العراق عباس العزاوي ).