نقاش المستخدم:يوسف ابوراص

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Welcome! Bienvenue! Willkommen! Benvenuti ¡Bienvenido! ようこそ Dobrodosli 환영합니다 Добро пожаловать Bem-vindo! 欢迎 Bonvenon Welkom


مرحبا بك في ويكيبيديا، يوسف ابوراص !
Wiki letter w.svg

ويكيبيديا هي مشروع تحرير جماعي لـموسوعة علمية وثقافية بمختلف اللغات. لطلب المساعدة في أي وقت تجد وصلة (مساعدة) في هامش كل صفحة على اليمين.

لا تتردد في قراءة الوصايا الأولى للتحرير و التعديل و إنشاء المقالات الجديدة و تنسيقها وفقا لمعايير ويكيبيديا. تم تخصيص ساحة التجربة لاحتواء تجاربك وخطواتك الأولى في التحرير والتعديل.

Presa de decissions.png

يمكنك الاستفسار و طرح الأسئلة المتعلقة بطبيعة العمل في ويكيبيديا، كما يمكنك أيضا طرح الأسئلة العلمية أو الأدبية.

يمكنك أيضا التعريف بنفسك في صفحتك الشخصية، بكتابة معلومات عنك: اللغات التي تتكلمها، من أي بلد أنت، ما هي محاور اهتمامك...

Crystal Clear app ktip.png

لا تنس التوقيع في صفحات النقاش بكتابة أربع مدّات، هكذا ~~~~. ولكن يجب عدم التوقيع في صفحات المقالات الموسوعية، لأنها تصبح ملكا للجميع لحظة إنشائها .

نرجو منك الاطلاع على ركائز ويكيبيديا الخمسة و المعايير المتبعة (الحياد، و عرض مصادر ومراجع التحرير، و أسلوب التحرير، و معايير السيرة الشخصية، وتفادي كتابة السيرة الذاتية). كما وجب ألاّ تنس عدم النسخ من الإنترنت لأسباب حقوق التأليف والنشر. يمكنك أيضا المساهمة في أحد مشاريع ويكيبيديا وانتقاء موضوع يعجبك.

Crystal Clear app lphoto.png

نرحب بمساهمتك في رفع الصور لإثراء المقالات، مع الأخذ بعين الاعتبار احترام القوانين الصارمة المتعلقة باستعمال الصور واحترام حقوق التأليف والنشر. يوجد أيضا ويكيبيديون متطوعون في ورشة الصور لتحسين صورك وترجمة الصور المطلوبة.

Crystal Clear app amor.png

أخيرا، وهو أهم شيء، نرجو منك أن تتمتع بالمساهمة معنا في هذا المشروع!

إذا كانت لديك أي استفسارات أو أسئلة أخرى، يمكنك طرحها في هذه الصفحة أو في صفحة نقاشي.

-- هشام دياب (إذا أردت المساعدة: أنا في الخدمة) 14:29، 1 مايو 2010 (ت ع م)

هل سنصبح غرباء داخل مجتمعاتنا بفعل الانترنت ؟[عدل]

 لا شك في أنه لكل منا مجتمعه الخاص به الذي عاش وترعرع فيه ، تربينا بعادات وتقاليد ونمط حياة ذات خصوصية تميزنا عن غيرنا من المجتمعات ولا تتغير إلا بشكل بطئ وصعب تبعاً لصعوبة تغير نمط الحياة السائد  ونتيجة تشبث تلك المجتمعات بتلك الخصوصية . 

ها نحن أمام هذه الشاشة الصغيرة لساعات يومياً ، تاركين بذلك جميع أوجه التفاعل مع مجتمعاتنا التي تحيط بنا ، متتبعين نمط حياة جديد مع مجتمعات أوسع وأكبر تختلف في العديد من سمات الحياة مع مجتمعاتنا التقليدية ، ها نحن نتطبع بعادات وتقاليد جديدة منها ما يلائم مجتمعاتنا ومنا ما يخالفها ومنها ما يتعارض مع ديننا وقيمنا وربما يمس أخلاقنا . ها نحن نؤسس لإطار اجتماعي جديد يضمنا ويحتوينا ، لم يحسب له علماء الاجتماع أي حساب ، أو يؤسسون نظرياتهم الاجتماعية حول أوجهه ، مثل ما تناولوا الأسرة والقبيلة والمجتمع بشكله التقليدي ، ومثل ما حللوا وتوقعوا حول العادات والتقاليد وطرحوا النظريات التي تعالج مشاكلها ،

ها هو مجتمع جديد يظهر إلينا من خلال شبكة المعلومات الدولية ( الانترنت ) يحطم كل القيود والحواجز ويقفز على أقوى أجهزة الرقابة والمتابعة ، بل وأكثر من ذلك يحطم كل المعتقدات والآراء ويجمعها مع بعضها البعض لتتداخل وتتشابك لتكون محتوى فعال قادر على قلب فكر الإنسان رأساً على عقب . 

ها هو وثاق جديد يشد الفرد رغماً عن أنفه إلى عالم مفتوح على الجميع يوفر كل عوامل الانصياع لكل المؤثرات بسلبياتها وإيجابياتها ها نحن نترك المجتمع والقبيلة بل والأسرة أحياناً وأهملنا أنفسنا ايضاً ، نبتعد عن التفاعل مع مجتمعاتنا رويداً رويداً إلى أن أصبحنا بفعل الأنترنت نجلس وحيدين في غرقة او في مكان محدد ليس لنا جليس إلا هذه الشاشة الصغيرة ها نحن نستبدل القلم بالفارة ولوحة المفاتيح ، ونجر أبنائنا ليحدوا حدونا ، ضاربين عرض الحائط كل سبل تحسين الخط لديهم وبدلك نتوقع أن ظاهرة رداءة الخط ستصبح ظاهرة منتشرة بين أبنائنا في المستقبل القريب ها نحن بدأنا نميل للتشبع بثقافات جديدة مختلفة عن ثقافات مجتمعاتنا ، وسلوك جديد في التعامل مع البشر يختلف عن السلوك الذي مارسناه داخل مجتمعاتنا ، وإدارة جديدة لوقتنا تستبعد كل العوامل التي تربطنا بمجتمعاتنا ، كتقوية العلاقات الاجتماعية المباشرة ، ومشاركة الآخرين في أفراحهم وأحزانهم كما كنا قبل الانترنت ، لقد تقلص نشاطنا وضاقت دوائر حركتنا بشكل ملحوظ ، ومن هنا يمكن أن نسأل سؤال : ــ هل سنصبح غرباء داخل مجتمعاتنا بفعل الانترنت ؟

للباحثين عن مواضيع رسائل ماجستير وأطروحات الدكتوراه ( 2 ) اكثر من 200 عنوان لمواضيع في العلوم النفسية والتربوية والاجتماعية[عدل]

طور ذاتك بالعلـــم تحقق طموحاتك ولكن لا بد من الرغبة ، العزيمة ، الاصرار ، المثابرة ، تجاهل العقبات أخوتي الباحثين لعلنا نساهم معــكم في التقليل من القلق الذي ينتاب الباحث خلال فترة اختيار موضوع بحثه او رسالتة للماجستير او الدكتوراه ، تلك الفترة الصعبة التي يحتار فيها الطالب ويقف عاجزاً احياناً حول تحديد مجال البحث ، او صياغة عنوان لمجال بحثه ،،، اخي الطالب استشر مشرفك وتعاون معه وتقيد بتوجيهاته ،، ولا تفكر في أن المشرف سيكتب لك كل حرف او يطرح لك كل فكرة وينقحها ،،، اعتمد على نفسك ولاتخاف من الخطأ ،، فالذي يعمل هو المعرض للخطأ ها نحن نقدم لك مجموعة عناوين لمواضيع بحثية علمية للعديد من البحوث والدراسات النفسية والتربوية والاجتماعية . وهي مختصرات جمعت من مواقع المجلات العربيـة الموثوقة، ومن المنتديات التربوية المعتبرة


1 ـــ العادات الدراسية وعلاقتها بالتحصيل لدى طلاب المرحلة الثانوية 2 ـــ القلق لدى الشباب في بعض الدول العربية دراسة ثقافية مقارنة 3 ــ دراسة مقارنة لبعض الحالات النفسية لدى طلاب الثانوي وطلاب الجامعة 4 ــ الشعور بالوحدة النفسية لدى عينات من المراهقين والمراهقات 5 ــ التنشئة الاجتماعية و الرعاية الأسرية للموهوبات 6 ــ دراسة اجتماعية مقارنة على عينة من أمهات الموهوبات والعاديات 7 ــ المشكلات السلوكية الشائعة بين التلاميذ في مراحل التعليم العام 8 ــ السمات الشخصية المميزة للأخصائي النفسي الإكلينيكي 9 ــ دراسة ميدانية على عينة من الأخصائيين النفسيين العاملين في مستشفيات الصحة النفسية 10 ــ استخدام أسلوب العصف الذهني في تنمية مهارات التفكير الإبداعي وأثره على التعبير الكتابي لدى طالبات الصف الثالث المتوسط 11 ــ جرائم الأحداث ( الأسباب والآثار وطرق العلاج ) 12 ــ أثر برنامج قائم على استخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة في تنمية مهارة الفهم القرائي لدى تلميذات صعوبات القراءة في الصف السادس الابتدائي 13 ــ التكيف الشخصي والاجتماعي لأبناء العاملين بالخارج وعلاقته بتحصيلهم الدراسي 14 ــ علاقة الاتجاهات الوالدية بمستوي طموح الأبناء . 15 ــ مشكلات الضبط الصفي وأساليب مواجهتها في المدارس الثانوية من وجهة نظر المعلمين والأخصائيين الاجتماعيين 16 ــ واقع رعاية الطلبة المتفوقين واحتياجاتهم المستقبلية كما يراها التربويون. ا17 ــ العلاقة بين التدخين وبعض المتغيرات الشخصية لدي طلاب الجامعة (دراسة تجريبية). 18 ــقدرات التفكير الابتكاري لدى تلاميذ التعليم الأساسي والتعليم العام 19 ــدراسة للنمو الخلقى لدى المراهقات الكفيفات والمبصرات وعلاقته باساليب التنشئة الوالدية . 20 ــ دراسة لبعض المتغيرات النفسية والبيئية لدى المراهقين الجانحين 21 ــ دراسة العلاقة بين رتب الهويه والنمو الخلقى لدى طلاب الجامعه . 22 ــ النمو الخلقى وعلاقته بالتفوق ( دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ مدارس الرياض). 23 ــ سفر الآباء وعلاقته باغتراب الأبناء ( دراسة مقارنة ) بالأبناء المقيمين مع والديهم . 24 ــ الاغتراب والقلق لدى طلاب المرحلة الثانوية وعلاقتهما بدافعهم للإنجاز . 25 ــ دراسة لبعض المتغيرات المعرفية و الوجدانية المرتبطة بصعوبات تعلم القراءة لدى تلاميذ الصف الرابع من التعليم الأساسى 26 ــ توقع التحصيل و قيمته و المشاركة الوالدية للأبناء فى علاقتها بالتحصيل الدراسى لدى طلاب الثانوية العامة 27 ــ الفروق في مفهوم الذات والسلوك الاجتماعي والانفعالي لدى ذوي صعوبات التعلم الأكاديمية والعاديين من تلاميذ المرحلة الابتدائية 28 ــ الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات المرحلة المتوسطة 29 ــ فروق أعراض القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية عند الأطفال من سن 6-12سنة العاديين والمصابين ببعض الاضطرابات النفسجسمية. 30 ــ قلق الاختبـار وعلاقته بالدافعية للإنجـاز وبعض المتغيرات لدى طالبات كلية التربية لإعداد المعلمين . 31 ــ القيم الخلقية و علاقتها بالعصابية ( دراسة ميدانية على عينة من طالبات كلية التربية للبنات ) 32 ــ مدى فاعلية أسلوب العلاج الجماعي في تخفيض الاكتئاب النفسي لمرضى الغسيل الكلوي المترددين على المراكز الصحية 33 ــ برنامج إرشادى مقترح لتعديل بعض أساليب المعاملة الوالدية غير السوية في تنشئة الأطفال غير العاديين في ضوء عدد من المتغيرات المرتبطة بها 34 ــ أثر غياب الأب والأم على التفكير الابتكارى والذكاء للأبناء (دراسة مقارنة بالأبناء المقيمين مع والديهم) . 35 ــ الخصائص النفسية اللازمة لنجاح الداعية الإسلامى فى ميدان الدعوة 36 ــ الشعور بالاغتراب وعلاقته بالتوافق النفسى لدى المعلمين التربويين وغير التربويين . 37 ــ العلاقة بين بعض متغيرات البيئة الأسرية والابداع لدي عينة من طالبات المرحلة الثانوية 38 ــ السعة العقلية وعلاقتها بأنماط التعلم والتفكير والتحصيل الدراسى لطلاب كلية التربية 39 ــ دليل إرشادى منبثق من دراسة إتجاهات الآباء فى تنشئة الأبناء وعلاقتها بقدره الأبناء فى مرحلة الطفولة المتأخرة على إتخاذ القرارات (دراسة مقارنة ) 40 ــ الصداقة مفهومها ، أبعادها ، قياسها "دراسة نفسية إجتماعية"

41 ــ العلاقة بين التفكير المنطقى وأسلوبين لحل المشكلات العلمية وتنمية المهارات العقلية العليا لدى طلاب المرحلة الإعدادية

42 ــ رؤية مستقبلية لاستخدام أسلوب اللعب لدى أطفال المستشفيات من (3-6) سنوات. 43 ــ علاقة الأسرة والتنشئة الإجتماعية بالعنف المدرسي دراسة ميدانية بثانويات مدينة باتنة. 44 ــ التدين وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية الاجتماعية عند عينة من طلبة الجامعة 45 ــ مصادر ضغوط العمل لدى المرشدين الطلابيين وعلاقتها بكل من حالة وسمة القلق 46 ــ فعالية برنامج إرشادى في تعديل أساليب معاملة الوالدين للأبناء

47 ــ فاعلية برنامج ارشادى لخفض الاعراض الأكتئابية لدى طلاب الجامعة المراهقين
48 ــ تصميم برنامج ارشادى لتحسين مفهوم الذات عند اطفال المؤسسات الايوائيه 

49 ــ مشكلات المراهقة الأكثر شيوعا ًمن وجهة نظر المعلمات دراسة مقارنة بين طالبات المرحلة الثانوية 50 ــ الأفكار اللاعقلانية وعلاقتها ببعض متغيرات الشخصية لدى المراهقين 51 ــ فاعلية برنامج للتدريب على الخيال فى تنمية دافعية الإنجاز لدى عينة من الأطفال 52 ــ مدى فاعلية العلاج العقلانى والانفعالي والتدريب التوكيدى فى خفض الفوبيا الاجتماعية لدى الطلاب

53 ــ مدي فاعلية برنامج إرشادي في خفض مستوي الاغتراب لدي المراهقين من الجنسين  
54 ــ دراسة للسلوك العدواني وعلاقته بأساليب المعاملة الو الدية لدى عينة من طلبة المرحلة الإعدادية  
55 ــ الصحة النفسية للمراهقين ذوى الاضطرابات النفس جسمية من الجنسين  

56 ــ فاعلية العلاج النفسي السلوكي الجماعي في خفض درجة الشعور بالوحدة النفسية لدى عينة من طالبات الإقامة الداخلية في الجامعة 57 ــ أثر الاتصال الشخصي في تنمية الوعي بمفاهيم الحماية من الإساءة الجنسية للأطفال ذوي التخلف العقلي البسيط

58 ــ العلاقة بين النمو المعرفى والحكم الخلقى لدى تلاميذ مرحلة التعليم الاساسى 
59 ــ السلوك التوكيدى لدى المراهقين وعلاقته بالمناخ الاسرى 

60 ــ مدى فاعلية برنامج ارشادى فى تنمية ستوى النضج الخلقى لدى المكفوفين 61 ــ قلق الامتحان وعلاقته بكل من الذكاء والتحصيل الدراسى لدى تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية " دراسة مقارنة" . 62 ــ مهارات توكيد الذات وعلاقتها بأساليب التنشئة الوالدية 63 ــ ظاهرة أطفال الشوارع فى مدينة القاهرة أسبابها وآليات مواجهتها دراسة حالة لعينة من الأطفال 64 ــ اثر استخدام استراتيجية المناقشة الخلقية لكولبرج فى تدريس مادة علم الاجتماع على النضج الخلقى والتحصيل الدراسى لدى الطلاب 65 ــ المشكلات الجنسية الشائعة في سلوك الطالب الجامعي في ليبيا

66 ــ دراسة تطورية لبعض الأساليب المعرفية لدى الجنسين. 

67 ــ تطور الحكم الخلقي لدى الأطفال وعلاقته ببعض المتغيرات الديموجرافية

68 ــ المتغيرات النفسية المرتبطة بسلوك العدوانيين المراهقين وأثر الإرشاد النفسي في تعديله 69 ــ أثر الطريقة الاستقصائية الموجهة على التحصيل الدراسي

70 ــ العلاقة بين الاتجاهات الوالدية كما يدركها الأبناء المراهقون ومستوي القلق لديهم .

71 ـ دراسة الأساليب المعرفية المميزة للطلاب الموهوبين لغويا. 72 ــ دراسة استطلاعية لضعف المستوى التعليمي لطلاب المرحلة المتوسطة من وجهة نظر المعلمين والموجهين ومدراء المدارس

73 ــ التأخر التحصيلي لدى التلاميذ مرتفعي الذكاء 

"دراسة تحليلية لآراء المعلمين والتلاميذ بالمرحلة المتوسطة ". 74 ــ الفروق بين الطلاب العدوانيين وغير العدوانيين في أساليب التنشئة الوالدية المدركة ومفهوم الذات الأكاديمي 75 ــ القلق الاجتماعي والعدوانية لدى الأطفال العلاقة بينهما وفي دور كل منهما في الرفض الاجتماعي 76 ــ أثر برنامج تدريبي في استراتيجية حل المشكلات إبداعياً على تنمية قدرات التفكير الإبداعي لدى عينة من الطلاب المتفوقين 77 ــ الخصائص السلوكية للطلبة المتــفوقين دراســـــيا كما يلاحظها مربو ومربيات صفـــــــوف المرحلة الثانوية

78 ــ فعالية برنامج تعديل مفهوم الذات على تحصيل المتأخرين دراسيا 

79 ــ تأثير مشاهدة التلفزيون في التحصيل الدراسي لدى الأطفال 80 ــ دراسة سوسيولوجية نفسية لظاهرة أطفال الشوارع و سبل مواجهتها 81 ــ معوقات الاشتراك الايجابي في درس التربية البدنية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية 82 ــ بعض الخصائص النفسية و السلوكية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم 83 ــ فاعلية برنامج معرفي سلوكي لتنمية الكفاءة الاجتماعية لدى التلاميذ الصم في المرحلة الابتدائية. 84 ــ العلاقة بين ممارسة سيكولوجية الذات والتوافق النفسي الاجتماعي لتلاميذ الأسر ذات الطرف الوالدي الواحد 85 ــ دراسة الحالات النفسية لدى عينة من الجانحين وأقرانهم من غير الجانحين 86 ــ أثر برنامج إرشادي جمعي في التدريب على الضبط الذاتي في خفض الضغوط النفسية 87 ــ علاقة تقدير الذات بالقلق الأجتماعى لدى الأطفال ضعاف السمع 88 ــ المتغيرات النفسية والاجتماعية المرتبطة بتعاطي المخدرات لدى الأحداث والشباب 89 ــ القلق الاجتماعي والعدوانية لدى الأطفال العلاقة بينهما وفي دور كل منهما في الرفض الاجتماعي

90 ــ الإساءة اللفظية ضد الأطفال من قبل الوالدين وعلاقتها ببعض المتغيرات الديمغرافية المتعلقة بالوالدين 

91 ـــ مشكلات أطفال الصفوف الأربعة الدنيا في المرحلة الأساسية كما يراها معلموهم

92 ـــ تأثير الطلاق في تقدير الذات لدى الأبناء

93 ــ مصدر الضبط وعلاقته بكل من التفاؤل والتشاؤم لدى الأطفال

94 ـــ المشكلات التي تواجه المعلمين بوجود طلبة متفوقين داخل الصف الدراسي بالمرحلة الابتدائية

95 ــ الخصائص السيكولوجية والفسيولوجية في علاقتها بالاستعداد للتعليم لدى المعوقين سمعيا"دراسة تجريبية". 96 ــ دراسة مقارنة بين المتفوقات عقليا والعاديات في أنماط التعلم والتفكير لدى عينة من طالبات المرحلة الثانوية 97 ــ القيم والحاجات عند الطالبات المبتكرات وغير المبتكرات في المرحلة الثانوية "دراسة مقارنة". 98 ــ الشعور بالوحدة النفسية لدى طلاب وطالبات مرحلة التعليم الجامعي 99 ــ التفاعل الاجتماعي من خلال مهارتي الاستماع والتحدث 100 ــ الاتجاه نحو الغش في الاختبارات وعلاقته بالتحصيل والتخصص الدراسي

101 ــ علاقة التحصيل الدراسي للطالبة ببعض المتغيرات الأسرية
102 ــ العنف في وسائل الاتصال المرئية وعلاقته بجنوح الأحداث 

103 ــ إيذاء الأطفال أنواعه وأسبابه وخصائص المتعرضين له 104 ــ دراسة مقارنة بين الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً بالمرحلة الثانوية في بعض متغيرات الشخصية 105 ــ القيم الاجتماعية لدى طلاب المرحلة الثانوية" دراسة مقارنة " 106 ــ أبعاد الدافعية للتحصيل والتحكم المدرك 107 ــ برنامج إرشادى مقترح لتعديل بعض أساليب المعاملة الوالدية غير السوية في تنشئة الأطفال غير العاديين في ضوء عدد من المتغيرات المرتبطة بها 108 ــ تطور مفهوم الموت لدى عينة من الأطفال 109ــ سمات واتجاهات المعلمين نحو الابتكار وعلاقتها بقدرات التفكير الابتكاري لتلاميذهم في المرحلة الابتدائية 110 ــ تقدير المراهق لذاته وعلاقته بالاتجاهات الوالدية وبالعلاقات مع الأقران 111 ــ عادات مشاهدة التلفزيون لدى التلاميذ المتفوقين عقلياً ونظرائهم العاديين بالمرحلة الابتدائية 112 ــ فعالية الإرشاد الأسرى فى خفض اضطرابات الانتباه المصحوب بنشاط حركى زائد لدى الأطفال المعاقين ذهنياً 113 ــ أداء المرشد التربوي في المدارس الحكومية الثانوية من وجهة نظر كل من الإداريين والمعلمين. 114 ــ تطور التفكير الشكلي لدى المراهقين والكبار وعلاقته ببعض المتغيرات وفقا لنظرية بياجيه 115 ــ أثر تطبيق برنامج متكامل لإكساب مهارات الهجاء للأطفال ذوى صعوبات التعلم في ضوء النموذج الكلي لوظائف المخ 116 ــ تعليم القرآن الكريم وأثره على التحصيل العلمي العام لطلاب المرحلة المتوسطة. 117 ــ الفطام النفسي وعلاقته بالتعليم وتقدير الذات والوحدة النفسية لدى طلاب الجامعة. 118 ــ دراسة أساليب التنشئة الاجتماعية كما تدركها عينة من الأمهات وعلاقتها بإدراك الأبناء للقبول / الرفض الوالدى 119 ــ الفروق بين الجنسـين في العدوان دراسة مقارنة على عيّنة من طلاب وطالبات المرحلة الثانوية 120 ــ معوقات انتشار تطبيقات الإرشاد والعلاج النفسي الجمعي 121 ــ مستوى الطموح وعلاقته بمفهوم الذات لدى معلمات المرحلة الابتدائية 122 ــ اتجاهات الشباب نحو نجوم الكرة دراسة استطلاعية على عينة من طلبة المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية 123 ــ أساليب إدارة الضغوط المهنية للمعلمين في المدارس الثانوية الحكومية 124 ــ مهارات السلوك الإداري لدى الأبناء الشباب وعلاقته باستقلالهم النفسي عن الوالدين)في ضوء متغيري الجنس والبيئة) 125 ــ الصعوبات الأكاديمية لتعلم القراءة والمطالعة في مراحل التعليم العام 126 ــ العلاقة بين مستوى التدين والقلق العام لدى عينة من طلاب الجامعات 127 ــ بعض مؤشرات صعوبات التعلم وعلاقتها بمفهوم الذات لدى عينة من أطفال الروضة 128 ــ دور معلمي المرحلة الابتدائية في استثارة دافعية التلاميذ نحو التعلم 129 ــ الأنترنت وآثاره الإجتماعية على المراهقين دراسة ميدانية على عينة من المترددين على مقاهى الإنترنت ممن تقع أعمارهم بين 12-18 سنة 130 ــ الإنهاك النفسي لدى عينة من العاملين في مجال الخدمات الإنسانية وعلاقته ببعض المتغيرات 131 ــ الذكاء المتعدد والتحصيل الدراسى لدى طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية ( دراسة نفسية استكشافية ) 132 ــ التوازن النفسي لطلاب وطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية وعلاقته بالدافع للإنجاز والاتجاه نحو الاختبارات وتقدير الذات 133 ــ دراسة تقويمية لمجالس الآباء والمعلمين بالمدارس المتوسطة الحكومية للبنين 134 ــ دراسة مقارنة لمفهوم الذات بين الطلاب العاديين والطلاب ذوي صعوبات التعلم 135 ــ أساليب التفكير المفضلة لدى معلمي ومعلمات التعليم العام دراسة نفسية 136 ــ حاجات التلاميذ المتأخرين دراسيا في مادة الرياضيات في ضوء متغير المستوى الدراسي والجنس 137 ــ الدراسة الذاتية كنظام تعليمي دراسة تحليلية مقارنة لآراء الطالبات العاديات والمتفوقات عقليا والمعلمات في المرحلة الثانوية العامة. 138 ــ المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتفوق العقلي للأبناء دراسة مقارنة بين الطلبة المتفوقين والعاديين في المرحلة الثانوية بالتعليم العام 139 ــ كفايات معلم الفصل لتلبية احتياجات التلميذ المتفوق عقليا في الحلقة الأولى من التعليم الاساسي: الواقع والمأمول. 140 ــ العنف الأسري ضد المرأة دراسة وصفية على عينة من النساء

141 ــ التعرف على آراء المعلمين والمديرين في مدينة الرياض حول أنماط الخدمة التربوية المناسبة للمعوقين ودمجهم 142 ــ أثر مستوى القلق العام على دافع الإنجاز لدى الطلاب المتفوقين عقليا بمرحلة التعليم الثانوي مقاربة إرشادية نفس- مدرسية 143 ــ وجهة الضبط وعلاقتها بكل من الضغوط النفسية وبعض أساليب الآباء في تنشئة الأبناء لدى عينة من المراهقين من الجنسين 144 ــ المتغيرات التربوية للمشاهدة التلفزيونية عند الأطفال في سوريا: بحث ميداني في العلاقة بين الطفل والتلفزيون 145 ــ مقاهي الإنترنت والانحراف إلى الجريمة بين مرتاديها، دراسة تطبيقية على مقاهي الإنترنت 146 ــ الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي لدى التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم 147 ــ فاعلية تطبيق استراتيجيات التدريس من وجهة نظر الطلاب 148 ــ التمكين الاجتماعي لذوي الاحتياجات الخاصة دراسة ميدانية 149 ــ أثر ربط محتوى الرياضيات بحياة الطلاب اليومية على تحصيلهم في الرياضيات وعلى اتجاهتهم نحوها 150 ــ علاقة المثابرة بمصدر الضبط وقوة الأنا لدى الجنسين 151 ــ فاعلية برنامج إرشادى لتخفيف حدة المشكلات التى يعانى منها الأخوة العاديون للمعاق عقلياً 152 ــ دراسة لبعض المشكلات السلوكية لدى اطفال الشوارع 153 ــ العنف في وسائل الاتصال المرئية وعلاقته بجنوح الاحداث 154 ــ عقوبة المتعلم عند المربين المسلمين 155 ــ الممارسات الثقافية الموجهة للأطفال المترددين على المكتبة وعلاقتها بالمستوى الثقافي للأسرة وقدرات التفكير الابتكاري

156 ــ العلاقة بين اتجاهات معلمين ومعلمات المرحلة الابتدائية نحو مهنة التدريس وتحصيل التلاميذ في بعض المدارس الحكومية والأهلية 157 ــ فعالية برنامج تدريبي للدراما الإبداعية في تنمية القدرات الإبداعية لدى عينة من طالبات المعوقات سمعيا بمعاهد الأمل الابتدائية 158 ــ الاتجاهات الوالدية نحو مادة الرياضيات و علاقتها بالاتجاهات و الدافعية للإنجاز الدراسي لدى طالبات المرحلة المتوسطة 159 ــ فروق أعراض القلق والاكتئاب والمخاوف المرضية عند الأطفال من سن 6-12سنة العاديين والمصابين ببعض الاضطرابات النفسجسمية 160 ــ مفهوم الذات لدى الأطفال المتفوقين و العاديين و المتخلفين درجة بسيطة من الجنسين في مرحلة ما قبل المدرسة " دراسة مقارنة 161 ــ القيم الخلقية و علاقتها بالعصابية 162 ــ دراسة ميدانية على عينة من طالبات كلية التربية للبنات 163 ــ واقع التقويم النفسي في العمل الإرشادي الطلابي 164 ــ العلاقة بين السن عند دخول المدرسة والتحصيل الدراسي (دراسة تتبعية) 165 ــ فعالية برنامج إرشادي للحد من بعض الآثار السلبية الناتجة عن صعوبات التعلم لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية) في ضوء نظرية الذكاءات المتعددة ) 166 ــ قلق الاختبـار وعلاقته بالدافعية للإنجـاز وبعض المتغيرات لدى الطالبات 167 ــ اتجاهات الطلاب نحو القراءة وعلاقتها ببعض المتغيرات 168 ــ العوامل المساهمة في صعوبة تعلم القراءة لدى طلاب المرحلة الابتدائية 169 ــ الذكاء الوجداني للأمهات وعلاقته بالكفاءة الاجتماعية لأبنائهم 170 ــ اتجاهات شباب الجامعات الليبية نحو شبكة الإنترنت 171 ــ فعالية برنامج إرشادى باستخدام الأنشطة الفنية التربوية فى تنمية مفهوم الذات والسلوكيات الايجابية لدى عينة من الأطفـال المكفوفين فى مرحلة ما قبل المدرسة 172 ــ الأفكار اللاعقلانية وعلاقتها بالغضب 173 ــ فاعلية برنامج إرشادي لتعديل اتجاهات المعلمين نحو المراهقين المعاقين عقلياً 174 ــ السلوك العدواني وعلاقته بتقدير الذات وتوكيد الذات لدى طلبة المرحلة الثانوي 175 ــ مواجهة بعض الاضطرابات السلوكية لدى المراهقات باستخدام برنامج إرشادي تدريبي لتنمية المهارات الاجتماعية الوالدية والمشاركة المنزلية 176 ــ قياس مدى وعي الطلاب بأخطار المخدرات وأثرها على الصحة 177 ــ دراسة لبعض أساليب التنشئة الوالدية المسؤولة عن رفع مستوى الطموح في ضوء بعض المتغيرات الديمجرافية 178 ــ أساليب التنشئة الأسرية غير السوية كما يدركها الطفل 179 ــ انتقال أثر التعلم فى التنشئة الوالدية وحجم الأسرة وعلاقته باكتساب سلوكى الثقة المتبادلة والعدوانية 180 ـــ برنامج لتنمية الحس التقديري لدى الأطفال 181 ــ مظاهر وأسباب الإساءة اللفظية لبعض أعضاء هيئة التدريس بالجامعة تجاه الطلاب ( دراسة مقارنة ) 182 ــ علاقة الانتماء بتقدير الذات لدى طلبة الصف الخامس الأساسي 183 ــ دراسة مقارنة للنمو الاجتماعي ورسوم الأطفال المحرومين أسرياً وغير المحرومين أسرياً 184 ــ الكفاءة الاجتماعية والتوافق المدرسي لدى التلاميذ المتفوقين والعاديين وذوي صعوبات التعلم 185 ــ الأفكار العقلانية واللاعقلانية ومهارات اتخاذ القرار لدى طلاب التعليم الثانوى العام والفنى المنبسطيين والعصابيين 186 ــ البناء النفسي لعمالة الأطفال 187 ــ علاقة الاتجاهات الوالدية الاستهلاكية بالأداء الاستهلاكي للأبناء في مرحلة الطفولة ( 10 – 12) سنة 188 ـــ العلاقة بين التفاؤل غير الواقعى والمشكلات الصحية والقلق

189 ــ معوقات مشاركة الأسر في تقديم الخدمات التربوية لأطفالهم المعوقين 190 ــ تأثير برنامج علاجي في خفض الاضطرابات اللغوية لدى طالب في الصف الثاني الابتدائي (دراسة حالة 191 ــ السلوكيات التي يكتسبها الأطفال العرب من الرسوم المتحركة التي تقدمها القنوات الفضائية العربية دراسة ميدانية 192 ــ دليل ارشادى منبثق من دراسة اتجاهات الأمهات ودورهن نحو أطفالهن التوحديين (دراسة مقارنه ) 193 ــ فاعلية برنامج لاكساب طفل ما قبل المدرسة الاستقلالية 194 ــ الضغوط النفسية لدى أولياء أمور الأطفال المعوقين وأساليب مواجهتها (دراسة ميدانية ) 195 ــ برنامج للحد من الضغوط النفسية والاجتماعية للأمهات اللاتي تَعُلنْ أسر بها أطفال أيتام 196 ــ الذكاء المتعدد والتحصيل الدراسى لدى طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية دراسة نفسية استكشافية

197 ــ برنامج إرشادى لتنمية الوعى الغذائى لدى الأمهات وأثره فى خفض بعض الاضطرابات النفسية لدى أطفالهن من تلاميذ المرحلة الابتدائية 198 ــ الضوابط الاجتماعية للحد من جنوح الأحداث في المجتمع الأردني ومستوى فاعليتها ومقترحات زيادة كفاءتها من وجهة نظر بعض ممارسيها 199 ــ صعوبات التقويم في التعليم المتوسط واستراتيجيات الأساتذة للتغلب عليه 200 ــ علاقة الضغوط النفس اجتماعية بتقدير الذات لدى المدمنين المسجونين 201 ــ علاقة هوية الأنا بفاعلية الذات والذكاء الوجداني لدى عينة من المراهقات(موهوبات – عاديات ) 202 ــ أثر التغذية الراجعة على أداء تلاميذ وتلميذات الصف السادس الأساسي على مقياس مفهوم الذات

مدينة غريان / ليبيا مدينة الاثاروالصناعات التقليدية والهواء النقي والوجه الحسن[عدل]

GHARIAN

غريان عـروس الجـبل

غريان الأثار والمعالم السيــاحية والهواء النـقي والوجه الحسن

مدينة غريان من المدن الكبرى الواقعة في الجهة الغربية من ليبيا وهي مدينة جبلية ترتفع عن مستوى سطح البحر في المتوسط قرابة 700 متر وتبعد عن شأطئ البحر المتوسط مسافة 100 كيلو متر تقريباً جنوب مدينة طرابلس ، وهي تقع في طريق المسافر من طرابلس نحو مدن الجنوب الليبي ، ويقطنها قرابة 200000 نسمة .


حقيقة التسميـة : ـ

 إسم كأي اسم ( غريان ) ( GHARIAN ) في الحقيقة لا يوجد بأي مرجع معنى لغوي واضح لكلمة غريان ، ولا تعبر الكلمة على أي حادثه معينة سواء بالمنطقة أو غيرها، أوتعكس إسم شخص معين ، ولم نجد لها مصدر لغوي ، وكل ما يشاع عن الاسم من تفاسير و معاني فهي غير موثقة وغير صحيحة ، لكن تفيد الوثائق العرفية القديمة من خلال عدة بحوث قام بها الباحث يوسف ابوراص كاتب المقال ، بأن الاسم كان متداول حتى قبل 600 سنة ، وهو يشمل منطقة جغرافية كبيرة وعدد من القبائل القاطنة أعلى الجبل وحوله ، ومن أهم التجمعات السكانية بمنطقة غريان الكبرى ، تجمع القواسم وتغسات والاصابعة والعربان ومناطق الرابطة  .

الطقـس : ـ 

  الطقس فيها حـار صيفاً بارد شتاء ، تتساقط الأمطار على مرتفعات غريان خلال فصل الشتاء وتتراوح معدلات الامطار فيها في المتوسط ما بين 200 ـ 400 ملم .

،وقد تتساقط كميات من الثلوج اثناء فصل الشتاء كما حدث في عام 1981 ،،ولكن بصفة عامة يكون الجو بارد جداً اثناء فصل الشتاء وخاصة مع هبوب الرياح الغربية والبحرية على المرتفعات .


ثلوج عام 1981

أهم المواقع السياحية : ـ

 يمكن للذي يريد قضاء عطلة نهاية اسبوع مريحة ومثيرة وخاصة أيام الربيع التمتع بالظروف الجوية الرائعة الملائمة لذلك بزيارة المواقع الجبلية والسدود المائية الممتدة من سد زارت بالرابطة وحتى المجينين مروراً بسد وادي غان الكبير ، وزيارة مواقع بيع المنتجات الفخارية بمنطقة القواسم ، والاطلاع على العديد من المعالم السياحية متل حياش الحفر، والتمتع بوقت جميل على حافة جبل ابوغيلان ، وكونوا متأكدين بأن يوماً واحد لن يكفيكم لزيارت كل المواقع ، وإن عودتكم أكيده للتمتع بسحر مدينة غريان وجمالها .  

 ما يميز أهل غريان : ـ  
  يتميز أهل غريان بمستوى ثقافي وعلمي عالي ورغبة ملحة في التعلم فلديهم رغبة ملفة للنظر وهي واضحة تماماً من سلوكهم وحديثهم وتقافتهم ، فلعل النسبة العالية بين السكان من حملة المؤهلات العلمية العليا لخير دليل على ذلك ، ويضم الجبل عدداً هائل من الاساتدة الاجلاء والفقهاء  ، كما يميز أهلها الكرم والجود ولقد ساند أهل غريان غيرهم من سكان الجبل في معارك الجهاد وفشل المستعمر في التوغل في منطقة غريان نظراً لشراسة المعارك التي خاضها أهلها  دفاعاً عن الجبل الاشم .
   
الغطاء النباتي : ـ
 تغطي أغلب المساحات من الاراضي غير القابلة للزراعة فيها بالنباتات الجبلية الصحراوي متل الحلفاء والسدر والزعتر والشعال والرتم ، بينما يغطي معظم المساحات الزراعية أشجار الزيتون التي يقدر عمر بعضها بمئات السنوات كما تنتشر في المناطق السكنية والزراعية زراعة اشجار الفاكهة متل التين والعنب واللوز

أهم الحرف التقليدية : ـ  
 تشتهر مدينة غريان في الاوساط الشعبية بحرفة صناعة الفخار وساعد على  انتشار هذه الحرفة وجود المواد الخام اللازمة لهذه الصناعة ( الطين ) حيت مارسها الاهالي بشكل تقليدي حتى بداية الثمانينيات عندما تم تطويرها بدخول المصانع الحديثة ، التي وفرت الجهد والوقت وتمكن الحرفيين بواسطة الأفران الكهربائية الحديثة من ممارسة حرفتهم بشكل لا يؤثر على البيئة وتوسع بفعلها النشاط الحرفي وأصبحت الحرفة تمارس بشكل اقتصادي كبير .

أهم المهن : ـ

  تشتهر مدينة غريان على مستوى الإنتاج الغذائي بإنتاج زيت الزيتون نتيجة انتشار شجرة الزيتون وتأقلمها مع ظروف المنطقة ، ويعتبر الزيت الغرياني من أجود انواع الزيوت النباتية ، وهو يستعمل على نطاق واسع بالمنطقة كغذاء وعلاج ، حيث كان الفلاحين يقومون بجمع تمار الزيتون وعصرها في معاصر تقليدية ويقدر عمرها حالياً بمئات السنين وتطورت مراحل عصر الزيوت حيث كانت تجمع الحبوب وتطحن بالحجر تم يوضع عليها غطاء من الحلفاء ويوضع فوقه أحجار كبيرة في حوض من الحجر وبه فتحتان حيت يتم تصفية الزيوت عن بقية المخلفات ، تم تطورت هذه العملية إلى صناعة الرحى من الأحجار تدار بفعل حيوان الجمل أوالثور تم يوضع الخليط في حلقات من الخيش ويتم وضعها تحت ضاغطه هيدرولكية تم تنقي الزيوت بفعل ألة طرد مركزي وأخيراً تطورت عملية عصر الزيوت باستخدام ألات حديثة تشتغل كهربائياً ويتميز زيتها بدرجة عالية من النقاوة والنظافة .



أهم المعالم التاريخية : ـ
 تتميز المدينة بوجود منازل الحفر أو ما يسمى عند أهلها( حوش الحفر ) وهو يمثل مرحلة من مراحل تطور المسكن في المنطقة  الذي بدأ بالكهف أو ما يسمى ( الكاف ) تم ( الكيب ) وهو عمل خندق في منطقة سهلة الحفر تم يغطى ببقايا النباتات تم تطور إلى ( الفصيل وحوش الحفر ) وله اشكال ومقاسات عديدة لكنه بشكل عام يتم انشاؤه عن طريق حفر حفرة عمودية يصل عمقها إلى عشرة أمتارأحياناً بأطوال متفاوته واغلبها 10 × 10  م تم يتم حفر ما يسمى ( الديار ) بداية من قاع الحفر السابق وهو حفر أفقي يبدأ بالباب بعرض متر تم يبدأ بالتوسع فيه بعرض 4 متر تقريباً ويمتد بعمق قد يصل إلى عشرة متر ، وتسمى المساحة التي يفتح فيها جميع الديار بوسط الحوش ، ويمكن الخروج من المنزل الموصوف عن طريق ما يسمى ( السقيفة ) وهو خندق بارتفاع 4 متر تقريباً يتم حفره بطريق مائلة وبزاوية 45 تقريباً حتى يصل إلى سطح الأرض ، ويكون للمسكن المذكور باب رئيسى مصنوع من خشب الزيتون ، وله قفل حديد ومفتاح طويل مميز ،  وأحياناً يصنع القفل والمفتاح من الخشب ، يتم حماية حوش الحفر من جريان السيول عن طريق ( الوني ) وهى طابية صغيرة تدور حول حافة الحوش من أعلى وخارجها يتم اعداد مجرى ماء ، أما المياه المتجمعة في وسط الحوش فيتم احتوائها في حفرة تسمى ( الحفير ) ، كما يكون للحوش وفي منتصف الحائط بروز يترك اتناء الحفر يسمى ( الحزام ) ليمنع انسياب المياه على فم الديار ، كما كانوا يحفرون حفرة في الحائط الخالي من الديار في منتصف ارتفاع حائط الحوش بعمق قد يصل إلى 6 متر يسمى ( المطلع ) وبه فتحة تربطه بسطح الأرض أعلى الحوش بقطر 20 سم تقريباً ويكون جنب هذه الحفرة على سطح الأرض ( المندرة ) وهى مساحة من الأرض لفصل حبوب الشعير عن بقية المخلفات ويتم من خلال الفتحة المذكورة توصيل حبوب الشعير بعد تنقيتها إلى المطلع ليتم بعد ذلك التصرف فيها إما بالاكل او التخزين ، كما يتم أمام مدخل حوش الحفر ما يسمونه ( الزريبة ) وتعد في اغلب الاحيان بالحجر المختلط بالتراب وتحاط بأغصان شجر السدر ، ولتخزين الحبوب لمدة طويلة يتم حفر حفرة بعمق 5 متر تقريباً تسمى ( المطمور ) حيت يتم وضع حبوب الشعير فيه وإغلاقها بإحكـام ، وعند دخولك من السقيفة قد تجد في بعض المنازل ما يسمى ( الحناية ) وهى مساحة محفورة وواسعة قد تستعمل في حماية الحيوانات الرعوية من الامطار والثلوج ، ويوجد بالحوش دار صغيرة تسمى ( المطبخ ) يستعمل للطهي .
    لقد استعمل سكان المنطقة هذه المساكن لفترات طويلة من الزمن وهي لا تستحق لا لتدفئة شتاء ولا لوسائل تبريد أوتكييف صيفاً ، فيمكن استعمال الاغطية صيفاً بالرغم من وصول درجات الحرارة الخارجية فوق 40 درجة ، كما يمكن النوم فيها بدون أغطية شتاء عندما تصل الحرارة الخارجية تحت الصفر ، وهى تصلح لحفظ الحبوب والاطعمة بحالة سليمة لفترات طويلة .
    تشكل حالياً المعاصر القديمة ومصانع الفخار التقليدية وحياش الحفر ، معلم مهم من معالم مدينة غريان ، والمدينة غيرها من مدن ليبيا تنتشر فيها المعالم والاثار الرومانية القديمة ومن أهما السدود المائية والقصور التي تم بنأوها على قمم الجبال والمقابر الرومانية .     
   أهم عوامل تشكل التجمعات السكنية فوق الجبل : ـ
من الملاحظ أن التجمعات السكنية في مختلف بقاع الأرض تتكون نتيجة توفر أحد مقومات الحياة والتي تضمن استمرارها بيسر وسهولة أي تحقق نوعاً من الأمن الغذائي لها ، مثل توفر المياه ، وتواجد الرقعة الزراعية ، وغيرها من المقومات ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو ما هي المقومات التي كانت أساساً في تكون التجمعات السكانية الجبلية مثل التجمعات السكنية بمدينة غريان.
    
     إن الدارس لطبيعة المنطقة سواء الجغرافية أو البيئية سيلاحظ لأول وهلة طبيعة جغرافية قاسية ويجزم بأنها قد لا تلائم استمرار الحياة عليها ، ولكن الواقع يشير إلى غير ذلك فلقد تمكن عدد كبير من السكان من العيش على قمم هذه الجبال حيث أعتمدوا بصورة كاملة على ممارسة النشاط الزراعي بشقيه النباتي والحيواني ، فالرقعة أرض جبلية صعبة ، ولكن بصعوبة وبتكلفة عالية يمكن خلق  مساحات ضيقة ذات طبيعة زراعية داخلها ، هذه المساحات تكون ذات طبيعة خاصة فهي لا تصلح إلا لزراعة بعض أصناف المحاصيل والأشجار لأن طبقات التربة المتكونة غير عميقة  ، كما إن المنطقة تعاني من شح  في المياه  ، بالإضافة إلى أن المنطقة غير متسعة حتى تسمح برعي أعداد كبيرة من الحيوانات الرعوية ، كما أنها ليست منطقة محورية تقع في طريق القوافل التجارية لممارسة النشاط التجاري يضمن توفير بعض مقومات الحياة ، بالإضافة إلى أنها ليست ساحلية ليمارس سكانها الصيد ويعيشون عليه ، إذاً ما الذي فرض عليهم البقاء فيها ، وما هي الأعمال التي مارسوها و ضمنت استمرار حياتهم ؟  للإجابة على هذه الأسئلة وغيرها لابد من دراسة تاريخ المنطقة ونمط الحياة عليها ، ولدراسة التاريخ لابد من تتبع أحد الوسائل التي يمكننا من ذلك ، فلقد تبين من الاطلاع على عدداً من الوثائق العرفية وخاصة ما يخص منها وثائق رهن العقارات وعقود الزواج ، والمبايعة  وتوثيق الديون ...وغيرها، التي توضح نوع السلع المستعملة ، تبين أن اهتمام الأهالي عند ئد كان منصب على استعمال السلع الغذائية كا الشعير والتمر في عمليات التبادل ، حيت حافظ الاهالي على مصادره ، وكان من بين أهم عوامل استقرارهم و تواجدهم إلى الآن  في هذه المنطقة ما يلي  : ـ

( 1 ) ـ توفر مصادر صغيرة ودائمة لمياه الشرب ، يسمى عندنا ( السواني ) ، وهو نبع المياه المتدفق من بين طبقات الصخور الجبلية ، لقد كان لهذه السواني اثر كبير جداً في استمرار الحياة في منطقة الجبل وتكون التجمع السكاني حولها ، فلقد استخدموها الاهالي في شربهم وشرب حيواناتهم والغسيل والطهي ، وكانت خير عون لهم في حياتهم القاسية ، إذ كانت النساء تتولى مهمة جلب المياه من السانية وغسيل الملابس هناك ، وكان الأطفال القادرين والشباب يقومون بسقي الحيوانات ورعيها ، ونتيجة لقلة المياه وصعوبة جلبها فإن الأهالي كانوا يمارسون عملية ترشيد قاسية في استهلاك المياه ، وكانوا حريصين جداً علي سلامة السانية فيقومون بالحملات من اجل تنظيفها . ( 2 ) ـ كانت المنطقة تضمن لهم توفر مادة غذائية مهمة وهي الزيوت ، حيث تنتشر أشجار الزيتون المسمى ( الزيتون الفرعوني ) وهو مجهول الأصل ومجهول زارعه وتاريخ الزراعة ، لكن الوثائق تشير إلى انه كان موجود حتى قبل 500 سنة . ولقد قام الأهالي بشراء أعداد كبيرة منها وقاموا على خدمتها ورعايتها وجنى تمارها وعصرها في المعاصر التقليدية المنتشرة بالمنطقة ، وأبدلوه بالسلع الغذائية اللازمة لهم مع مناطق أخري وشدتهم هذه الشجرة للأرض ( 3 ) : ـ الحزام المطري حيث تشير الدلائل المنتشرة بالمنطقة مثل السدود الكبيرة وأثار لحجز مياه الشعاب تدل على أن المنطقة كانت تقع في حزام مطري يضمن لهم استمرار قيامهم ببعض العمليات الزراعية . ( 4 ) : ـ المنطقة ذات الإمكانيات المحدودة جداً لم تثير اهتمام المجتمعات الكبيرة التي اتجهت نحو مناطق أخرى ذات أهمية اقتصادية أكبر فكانت ملجأ آمن للمجتمعات الصغيرة ذات التكوينات الأحدث فاستقرت فيها ورضيت بالقليل من الخيرات مع توفر الأمن لها . ( 5 ) : ـ نتيجة قلة عدد السكان أنداك مكنتهم المساحات الصغيرة من الأراضي الصالحة للزراعة بين الجبال وفوقها من زراعة بعض المحاصيل الاستراتيجية كالقمح والشعير وتوفير بعض احتياجاتهم من الغداء لهم ولحيواناتهم فضمنت لهم نوعاً من الاستقرار فيها . ( 6 ) : ـ الغطاء النباتي للجبال المكون من الشجيرات المختلفة كالرمت والقندول والشعال والعوسز والرتم الذي استخدموه كحطب للتدفئة ووقود للطهي ، وكذلك انتشار نبات الحلفاء الذي تمكن السكان انداك من بيعه ومقايضته ببعض السلع النادرة متل السكر و الشاي . ( 7 ) : ـ لاشك في أن عنصر الأمن في المنطقة نتيجة وقوعها خارج مناطق نزاع القبائل الكبيرة كان له اثر بالغ الأهمية على الاستقرار فيها إلا أن حالات الحرب الحديثة والجفاف شجع على الهجرة المؤقتة للبعض نحو مناطق اكثر أمن. ( 8 ) : ـ تعتبر المنطقة إذا ما قورنت بغيرها من المناطق الواقعة جنوبها وخاصة الصحراوية وشبه الصحراوية ، أنها ذات أفضلية لدى الفرد على الأقل يستطيع الحصول منها على غذاؤه حتى بمشقة كبيرة ، بينما غيرها قد لا يتوفر فيها هذه الميزة . ( 9 )  : ـ إن ملكية هذه الأرض ملكية نظيفة ، حيت أنه لم نسمع بأنه هناك خلاف عميق مع بعض القرى أو القبائل الأخرى حول الأرض التي توسعت فيها القبائل الحالية حتى هذه اللحظة وأن الحدود بين القبائل معروفة وواضحة ولاخلاف عليها إطلاقاً ، ومن هنا يتبين العمق التاريخي لهذه القبائل ، ويتبين سبب التوسع غير المقيد للتجمع السكاني .

   لقد تضافرت هذه العوامل وتزامنت مع شح مقومات الحياة وانعدامها في مناطق أخرى ، لتشكل دافعاً أساسيا لبقاء الأجداد فوق هذه الأرض ، وحتى من غادرها كانت مغادرته مؤقتة ، تم رجع ليقيم بصورة دائمة ، ومع زيادة عدد السكان توسعت المناطق السكنية  .


وقد قيل فيها : ـ

رفرف يا طيــر وحــوم وغنـــي غريـــان بلادي والله عنــدي ياطيــــر غريـان أغلـــى من أولادي فيهـا عشنا وشفنـا الخيـر وفيها ميـــلاد أحفـــادي لو تعرف تقـراء ياطيــر وتفهـــم ما مسطر في أفادي تلقى في صـدري سطرين تفهمهــا تعرف مــــرادي في الأول باسمـــك ياالله وفي الثاني غريــان بــلادي ولو تقدر ترقـى ياطيـــر زيـد تعـلى فـي ألأبعــادي أشبح من غـادي بالعيــن شوف الجبــل وشوف الوادي شوف الناس أعـرب الزين وشوف الأرض اللي منها زادي لو تقدر تنـزل ياطيـــر هدي بجناحــاتك غـــادي تو تشبح ارضي والخيــر وتشبح أهلـي مـن أول بـادي