نقاش ويكيبيديا:عناوين المقالات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عزيزي كاوس،
إن قيامك بعكس صياغة السياسة المتعلقة بالمسافات في الأسماء المركبة لتصبح مضادة لما كانت عليه دون توضيح أسبابك و وسم التغيير في تاريخ الصفحة بأنه طفيف و تجاهل توضيح التغيير في خانة الملخص هي ممارسات غير محمودة.

"رجاء وضح أسبابك حول أسلوب العنونة الذي تقترحه و ادع إلى النقاش حوله.

أنا مع عدم ترك مسافة (و هي أول سياسة وضعت، ما دام هذا الموضوع يهم الكثيرين) لأن الاسم المركب هو اسم واحد. و أرى استخدام صفحة التحويل لتحقيق سهولة الوصول إلى الصفحات لمن سيكتب الاسم مفصولا لكن في النهاية الاسم الرسمي الذي يستقر عليه يجب أن يكون في صيغة أرى أنها الأقرب غلى الصواب.
مسألة تقطيع الكلام في المعلوماتية العربية مسألة طرأت مؤخرا و لم يتم بحثها بما يكفي، و الممارسات التي نراها في نظم المعلومات المختلفةو منها إنترنت هي في مجملها تفضيلات شخصية.
من النقاط المؤثرة في هذه المسألة هي البحث و التدقيق الإملائي و التحليل اللغوي. و من الأمثلة الشهيرة عليها واو العطف التي تختلف الآراء حول وجوب وصلها أو فصلها عما يليها.
نورنا برأيك.
تحياتي،
--أحمد 15:57, 19 فبراير 2006 (UTC)
بما أن كاوس لم يردّ على هذا السؤال منذ سنة، فقد أعدت سياسة التسمية إلى ما كانت عليه قبل عكسه المنفرد للسياسة المتعقلة بالوصل/الفصل بين مقطع "عبد" و ما يليه في الأسماء المركبة (التي هي كلمة واحدة)
--أحمد 11:21، 5 مارس 2008 (UTC)

الواو الزائدة، فصلها أم وصلها[عدل]

ليس صحيحا ما ورد في سياسة التسمية من أن فصل الواو عما يليها هو خطأ إملائي!

هذه المشكلة لم تظهر في عصور ما قبل الحوسبة، حيث أن الكاتب اليدوي (و الطابع على الآلة التقليدية) يضع مسافة مناسبة بين الواو و ما يليها إلا أنه يراعي عدم وجود الواو في أول السطر لسبب يتعلق بالتفضيل البصري، فيما عدا واو القسم التي تبدأ الجملة.

في ذات الوقت فإنه للأسباب التي وردت في مقدمة السياسة من قصور تقنيات البحث عن التمييز بين مقاطع الكلمات العربية و بين تنويعات الهمزات و الحركات، فإن وصل الواو بالكلمة يشوش التقنيات القاصرة و يجعلها تظن أن الواو جزء أصلي من الكلمة، بما يصعب البحث. أي أن فصل الواو عن الكلمة التي تليها يتماشى مع روح السياسة.

المشكلة ناجمة عن قصور نظم معالجة الكلمات و إدارة المحتوى عن معالجة وضع الواو في الكتابة بشكل صحيح تلقائيا. لذا فالحل الذي ينبغي العمل عليه، من باب تطويع التقنية للغة، هو قدرة البرمجيات على الحفاظ على الواو و ما يليها مرتبطتين عند العرض، بذات الأسلوب الذي تحاذي فيه نظم تحرير الكلمات أطوال السطور بمد الكلمات بالكشيدات عند العرض المقصود به البشر فقط بينما تبقى الكلمات مخزنة بالصورة الأصلية (استخدام الكشيدات اليدوية مذموم في المقالات كذلك).

توجد في يونيكود أحرف تحكم خاصة تتيح عمل هذا يدويا عند اللزوم؛ لكن فيما يتعلق بالوب فإن الحل الأصلح هو وضع كيان   فيما بين الواو و ما يليها (بدلا من المسافة). هذا الرمز الخاص يضع "مسافة غير قابلة للفصل" non-breakable space، و بالتالي يحافظ على الشكل المطلوب.

تمكن برمجة إدارة المحتوى على الوب (و منها ميدياويكي) بحيث تضع هذا الحرف تلقائيا في مكانه المطلوب، عند العرض، مع الإبقاء على الأصل المخزن كما هو، و تشجيع المستخدمين على وضع مسافة بقدر الإمكان لتميز الكلمات و تسهيل البحث.

تمكن المحاجاة طبعا أنه من الأحرى تطوير تقنية البحث بحيث تميز الواو الزائدة في أول الكلمات و ترك المستخدمين إلى ما اعتاده كل منهم، و قد يكون هذا صحيحا، إلا أن المنطق البادي لي هو أن الفصل أكثر اتساقا مع كون الواو زائدة على الكلمة، كما أن الحل الذي أقترحه أسهل تطبيقا، في حين يتطلب تطوير محركات البحث التأثير على مالكيها/مديريها.

لكل ما سبق فقد علقّت هذه الجزئية من السياسة (لم أحذفها، لا تزال في متن مصدر الصفحة) إلى أن نصل إلى توافق بشأنها.

--أحمد 13:33، 5 مارس 2008 (UTC)

دع الحوسبة والمشاكل التقنية. هل تقول إن عدم فصل الواو عما يليها هو خطأ إملائي؟

هذه المشكلة لم تظهر في عصور ما قبل الحوسبة!

Санта Клаус 13:33، 5 مارس 2008 (UTC)

لا، لم أقل إن عدم فصل الواو عما يليها هو خطأ إملائي، و لا أظن غيرك يمكنه أن يستنتج هذا مما كتبتُ.
و لا أفهم عبارتك التعجبية. هل لك أن توضح؟
--أحمد 14:10، 5 مارس 2008 (UTC)

هل عدم فصل الواو عما يليها خطأ إملائي؟ أناقشك لنصل لتفاهم. Санта Клаус 14:14، 5 مارس 2008 (UTC)

أجبت على سؤالك قبل تعليقك الأخير هذا! --أحمد 09:42، 9 مارس 2008 (UTC)
فصل الواو عما يليها هو بالفعل خطأ إملائي كبير. أين هذه العبارة؟ يجب إرجاعها. واو العطف في العربية (كما الفاء) هي بروكليتيك proclitic أي أنها كلمة ملتصقة بما يليها. وهذه حال كثير جدا من الحروف في اللغة العربية. ولمن يتساءل عن سبب هذه الكتابة أقول أن هذا تقليد سامي قديم يعود إلى آلاف السنين وهو موجود في اللغات الفينيقية والعبرية والآرامية، والعرب أخذوا هذه التقاليد ممن سبقهم. ومما يؤسف له أن يأتي شخص أو شخصين اليوم ليغيروا تقاليد إملائية عمرها آلاف السنين في جلسة أنس وبناء على رأيهم الخاص. ألم تروا قرآنا في حياتكم؟ كيف تكتب واو العطف في القرآن؟ --HD86 (نقاش) 05:30، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
أنا أشاطر أحمد تحبيذ فصل الواو عما يليها، و للإجابة على تعليق HD86 بالقول بأن هذا خطأ إملائي، فإنني راجعت للتو 3 كتب (ديوان أبي القاسم الشابي و رسائله لمؤسسة المعارف للطباعة و النشر ببيروت (لبنان) و الحجاج بن يوسف لجرجي زيدان من دار الجيل ببيروت (لبنان) و أخيرا شجرة الدر أيضا لجرجي زيدان من دار المعارف للطباعة و النشر بسوسة (تونس)) و فيما يلصق الأخير الواو بما يليها، يعمد الكتابان الأولان إلى فصلها. و أما فيما يتعلق بالقرآن الكريم، فقد راجعت مصحفين و الأول هو من دار اليمامة للنشر و التوزيع و هو لا يترك من الفراغ بين الكلمات إلى القليل لعدم خلطها و يوجد نفس هذا الفراغ بعد واو العطف، و المصحف الثاني من مؤسسة علوم القرآن، منار للنشر و التوزيع فهو يترك فراغا واضحا بعد الواو. على أن هذه الأمثلة لا تقر بوجوب فصل أو لصق الواو إقطاعا و هي تبقى أمثلة لا غير. فما أدعو إليه هو عدم القول بوجوب فصل الواو من عدمه كقاعدة إملائية، لغوية لكن النظر في المسألة من منطق سهولة و سلاسة النص، و سلامته، فكما قال الأخ أحمد سابقا فان الخوارزميات المستعملة اليوم في البحث و التدقيق الإملائي تعتمد على الفراغ في تبيان الكلمات، و إضافة الواو إلى كلمة يجعل برنامج التدقيق الإملائي مثلا يعتبرها خاطئة. لذا الرجاء الإقرار بسياسة موحدة حول واو العطف في ويكيبيديا و ذلك بدعوة المستخدمين للتصويت بما أن الكتابتين صحيحتين لغويا (في غياب قاعدة موحدة و واضحة) بعد تبيان محاسن و مساوئ كل واحدة منهما. و السلام --رويس(راسلني، نقاشي) 13:49، 24 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

أنا كنت قد وضحت أمر وصل الواو وأصله في المقال حتى لا يشك أحد فيه ولكن أحد الإخوة أزال الكلام. هذا هو مجددا هنا:

خط عبري قديم من عام 585 قبل الميلاد، العبارة هي الآية الثانية من سفر التكوين وهي "وهأرص هيته تهو وبهو وحشك عل فني تهوم وروح إلهيم مرحفت عل فني هميم"
  • لا تنسَ أن واو العطف بالعربية هي بروكليتيك proclitic تلحق بالكلمة التي بعدها دون فجوة. ف"كليلة و دمنة" خطأ إملائي. يجب أن تكتب كليلة ودمنة دون فجوة؛ ولا تكتب "تم شراء 14 دبابة و 30 مقاتلة" بل تم شراء 14 دبابة و30 مقاتلة؛ غير أنه في الحالة التي تكون فيها واو العطف ملحوقة بكلمة أجنبية تكتب على الشكل الآتي: وستقوم مايكروسوفت بتحسين المنتجات Windows و Office بداية العام القادم.
إن إلصاق الحروف بالكلمات على شكل كليتيك هو أمر شائع في لغات العالم، ولكنه شائع خاصة في اللغات السامية كالأكادية والكنعانية والعبرية والآرامية والعربية، وهذه الظاهرة لها أهميتها حيث تظهر كيفية تصور متحدثي اللغة للعلاقة بين الحرف والكلمة التي يعدلها. تامل المثال التالي وهو نسخة عن خط عبري قديم من عام 585 قبل الميلاد وتظهر فيه واو العطف (محاطة بالأحمر) ملتصقة بالكلمات التي تليها.

--HD86 (نقاش) 15:40، 24 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

أخي HD86، هل يمكنك إضافة مصدر يجزم بأن فصل الواو خطأ إملائي؟ كما ذكرت في تعليقي السابق قمت بمراجعة بعض الكتب و المصاحف للتأكد من استعمال واو العطف فيها (كون معلوماتي الخاصة حول قواعد النسخ و النحو و الصرف و الإعراب محدودة) و وجدت بها ما سلف ذكره (ما أفسره شخصيا بإمكانية استعمال الكتابتين، مجددا في غياب القاعدة و جب القياس). مجددا من وجهة نظري فالأفضل استعمال فراغ بعد الواو على الأقل في أسماء المقالات لتسهيل عمل خوارزميات البحث. في انتظار معرفة المصادر التي اعتمدت عليها في تبيان القواعد التي ذكرتها، تقبل مني حار التحية و السلام --رويس(راسلني، نقاشي) 20:32، 24 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

يا سيد أنا أحضرت لك صورة نقش عمره 2500 سنة وأنت تقول لي مؤسسة المعارف ودار الجيل ببيروت؟ الكتابة العربية الصحيحة لا تحددها دار نشر. إذا كان هناك من المختصين في اللغة من أفتى حديثا بجواز فصل الواو فأنا لم أسمع بهذا، ولا أوفق عليه إن حدث لأن تغيير كتابة لغة من اللغات ليس لعبة ولا توجد لغة في العالم تسمح للناس أن يعبثوا بكتابتها حتى لو مر عليها آلاف السنين؛ وحسبك اللغات الأجنبية، لا علاقة لها باللفظ ولكن مع ذلك يحافظون على الكتابة القديمة كما هي. الواو حتما لا تفصل عن الكلمات في اللغة العربية وأسهل طريقة لترى ذلك هي من القرآن ... أحضر أي قرآن بالرسم العثماني وانظر كيف كتبت الواو ... ولا تقل لي أن المشكلة هي بسبب الخطاطين رجاء كما قال أحد الزملاء لأن هذا كلام غير منطقي. وعموما من يحدد هذه الامور هم المختصون ومعروف كما قلتك لك أن الواو لا تفصل عما يليها وهذا شيء ورثته اللغة العربية من الآرامية التي ورثته بدورها من الفينيقية. لا يوجد أي خط سامي تفصل فيه الواو عما يليها. واللغة العبرية إلى الآن لا تفصل فيها الواو وأنا لم أر أنهم غيروا ذلك ليسهلوا عمل محركات البحث.--HD86 (نقاش) 21:12، 24 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

أنت تغير ضفة النقاش بالحديث عن النقش الذي عمره 2500 سنة، فلو أردنا الحديث عن اللغات فالأمر سهل، العربية لغة حية، أي أنها تتغير و تتطور بتغير و تطور متحدثيها، و كنت قد قرأت لك مداخلة تتحدث فيها عن لغة ويكيبيديا إن كانت عربية كلاسيكية أو فصحى و ما إلى ذلك، لكن ما أريد قوله هو أنه ما كان صالحا منذ 2500 سنة قد لا يكون كذلك اليوم (وهو شيئ بديهي) لكن هذا لا يدخل في إطار نقاشنا هذا. إن خاصية "مؤسسة المعارف و دار الجيل" هي أنها ما يوجد على رفوف المكتبات اليوم و لا أعتقد أن العديد من الناس لهم نقش عمره لنقل حتى 500 سنة في ديارهم. و ويكيبيديا تتوجه لهؤلاء الناس أولا. لا أقول أنه علينا باستعمال أي لفض و لو كان من العامية (أو الدارجة) لكن أن نتقيد بالقواعد اللغوية ما وجدت بصورة واضحة و أن نجمع على غيرها من المواقف (كما ذكرت سلفا من القياس على ما ينشر اليوم من أعمال و ما يناسب التكنولوجيا مثلا في حالتنا هذه) ما ألاحظه الآن هو عجزك عن إيجاد قاعدة واضحة صريحة تنص على وجوب لصق الواو بما يليها و إصرارك على رأيك باستعماله أساسا على أنه حجة مما لا يضفي الكثير إلى النقاش (لا أقلل من أهمية رأيك طبعا لكن فقط أعيد و ضعه في إطاره، يعني لا يتعدى كونه رأيا شخصيا) و طبعا لا يفوتك أن اللغة العبرية التي تستدل بها قد تغيرت عديد المرات و لو أنني أجهل ما تغير فيها بالضبط فقد يكون من الأجدر الاستشهاد بقاعدة من العبرية الحديثة مثلا. على أي حال النقاش لا يزال مفتوح و لا أزال أعتقد أنه في غياب القاعدة علينا طلب التصويت.--رويس(راسلني، نقاشي) 22:38، 24 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
عذرا ولكن أنا لا أفهم عليك ولا أفهم ما معنى "القاعدة" التي تريدها. عموما أنت حر وأنا بصراحة أعتقد أنني قدمت أقوى ما بمكن الاستدلال به على أن الواو لا تفصل عما يليها (كما هو حال غيرها من الحروف— لا يوجد في العربية أو غيرها حرف يكتب منفردا قبل كلمة) وإذا لم يقنعك الكلام الذي قدمته فليس عندي شيء آخر.--HD86 (نقاش) 06:40، 25 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
الأدلة التي أقدمها على عدم جواز فصل الواو هي ما يلي:
  • أولا أنه أمر واضح بالتحليل الداخلي حيث أنه قبل الكلمات في اللغة العربية (قارن بالبيت، فالبيت، للبيت، كالبيت، أتعلم؟، ستعلم).
  • أنه أمر ظاهر في الكتابات العربية ومن أقدمها الرسم العثماني للقرآن الذي هو في متناول الأيدي في كل مكان.
  • أنه أمر منطقي لأن الخط العربي مشتق من الخط الآرامي النبطي الذي هو مشتق من الخط الكنعاني، وفي كل تلك الخطوط لا تفصل الحروف النحوية المنفردة عما يليها؛ وكذلك أيضا في العبرية وغيرها.
هذه ثلاث إثباتات دامغة تخر لهولها الجبال والذي يناقش بعد ذلك لا أظن أن شيئا سيقنعه، ولا أظن أن تصويت الناس على تغيير قواعد الكتابة يمكن أن يلزم أحدا بذلك. أحضر لي كلاما من مختص في اللغة أو من أحد مجامع اللغة يفتي بتغيير كتابة الواو وعندها يمكن أن نتابع الكلام.--HD86 (نقاش) 06:56، 25 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

الحجج الثلاثة مردودة : 1 - حجة الاخ الأولى ليست بشئ فقد قال : (لا يوجد أي حرف نحوي يكتب منفصلا) بل يوجد يا أخي (ثم) هذا حرف نحوي و إن كون من حرفين يبقى حرفا بالمعنى اللغوي . 2 - حجته الثانية : (أمر ظاهر في الكتابات العربية ومن أقدمها الرسم العثماني للقرآن الذي هو في متناول الأيدي) و الصواب أن أقل ما يقال : الأمر ملتبس و راجع أنت المصحف فستجد المسافات متنظمة بين الكلمات و بعضها و بين الواو و الكلمات حتى أنك لا تدرك أفصلت أم لم تفصل . 3 - الثالثة : (أنه أمر منطقي لأن الخط العربي مشتق من الخط الآرامي النبطي الذي هو مشتق من الخط الكنعاني، وفي كل تلك الخطوط لا تفصل الحروف النحوية المنفردة عما يليها؛ وكذلك أيضا في العبرية وغيرها) وهذه الحجة مردودة كذلك فقد خالفت العربية هذه اللغات و خالفت هذه اللغات بعضها في العديد من القواعد سواء الكتابية أو النحوية و كون الكتابة العربية مشتقة من الآرامية هذا لا يعني أنها تابعتها في كل شئ . بل الأقرب فصل الواو لانفصالها اللغوي كقسم من أقسام الكلام قال ناظم الألفية : كلامنا لفظ مفيد كاستقـــــم * * * واسم وفعل ثم حرف الكلــــــم .... و الواصل هو من يحتاج أن يثبت غير ذلك و دع عنك أخي هذه اللهجة الاستعلائية بارك الله فيك أعني لهجة (الحق المبين) و (القول القاطع) و (الدليل الساطع) و (الحج الدامغة) الأمر أبسط من هذا أخي و كلنا لم نؤت من العلم إلا قليلا و دع مجالا في ذهنك و في حوارك لاحتمالية أن تكون مخطأ تخيل أخي أنك و صفت رأيك الذي هو استنتاج محض منك و عجزت أن تسنده لأحد كما قال الأخ ب (هذه ثلاث إثباتات دامغة تخر لهولها الجبال) و الله تعالى أعلى و اعلم

الاختصارات[عدل]

أتساءل عن كيفية تسمية صفحات تتكلم عن مشاريع يمكن اختصارها.. على سبيل المثال BSD ... كيف يتم تسميتها؟ بي اس دي ؟ أم بي.اس.دي ؟ فهي تسبب ارتباك لعدم وجود نظام موحد لذلك... أمثلة: ماك أو.إس إكس - جي.سي.سي - بي.إس.دي - آي بي إم .

حسن إبراهيم 10:53، 6 سبتمبر 2007 (UTC)

بما أنه لم يرد عليك أحد سأعطيك رأيي ولو بعد سنتين. أنا أرى أن هذه الاختصارات يجب ان تترك كما هي وبالأحرف الأجنبية (BBC) وأرى أن ترجمتها ليس لها أي داعٍ. --HD86 (نقاش) 07:44، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


مقاربة – الحلول الممكنة:

  1. VTMIS > فتمإس؛ حل يجدي عند الرغبة في تجنب تهجئة الحروف وفقا للغة دون غيرها، باستعمال U+206C.
  2. DNSSEC > دي إن إس إس إي سي؛ طويل بعض الشيء. أسلوب ديإنإسإسإيسي متبع في ويكيبيديا الفارسية.
  3. حسب علمي، استعمال النقط لا يجوز إذا كانت الحروف مهجية—أي أنك إذا أردت تعريب BBC فلا تكتب بي.بي.سي. بل ب.ب.ك.؛ ذلك أن النقط تدل على حذف ما جاء بعد الحرف في الغالب.
  4. في الإعلام، هناك أ ف ب، سي إن إن، ثمة كذلك من يجعل العوارض [-] بين الحروف.
ماذا تختار؟ مهما اخترت، يجب وضع سياسة، واقترح العمل عليها من ههنا.

نظرة أخرى:

  • ﴿الۤمۤ﴾، تكتب .A.L.M؛ Alif-Lām-Mīm أو Alif Lām Mīm بالحروف اللاتينية.
  • للطريقة العبرية، اقرأ هذه.

18:22، 19 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

مشكلة ال التعريف[عدل]

هناك مشكلة في المقالات التي تتغير معانيها عند حذف ال التعريف منها وخاصة المقالات ثنائية الكلمة أو الاسماء التي تتبعها صفات. لذا ارى ان يكون هناك تحديد لأنواع الكلمات التي يجب ان يكون فيها ال والتي لا يجب حيث ان هذه النقطة غير مفصلة في صفحة تسمية المقالات. AshrafSS 16:44, 22 مايو 2006 (UTC)

راجع ويكيبيديا:تصويت/تسمية --Tarawneh 18:52, 22 مايو 2006 (UTC)

عبد، فصلها أم وصلها[عدل]

تحية أيها الباحث،

أرجعتَ مع الاعتذار لكن دون بيان السبب السياسة المتعلقة بالحض على وضع مسافة بين "عبد" و ما يليها في الأاسماء المركبة. و الحقيقة أن هذه السياسة كان قد غيرها كاوس منفردا و دون إبداء أسباب كما سياسة "الواو" التي تناولتها في قسم آخر في هذه الصفحة. فهل لك أن توضح؟

أفهم أنك ترد الشيء إلى أصله كما تعرفه، لكني أدّعي أن ما اعتدته لم يكن دائما الأصل :) لذا، فقد أعدت السياسة إلى تحبيذ الوصل إلى أن يبدي غيري حجة مقنعة في الموضوع أو نصل إلى توافق.

حجتي في تفضيل وصل المقطع "عبد" بما بعده في الأسماء المركبة هو أنها تشكل مع ما بعدها كلمة واحدة. فإن كان بعضنا مثل كاوس يرى - مع اختلافي معه - وجوب وصل واو العطف بما بعدها، و هي زائدة عليها، فالأولى أن يروا وصل "عبد" بما بعدها و هي تشكل جزءا منها لا يجوز فصلهما، في حين لا يضر فصل واو العطف عما بعدها، إلا في الاستحسان الشكلي و كراهة وقوعها في أول السطر كما أوضحت في قسم آخر في هذه الصفحة.

و إن تناولنا الأسباب التقنية، فإن الأسباب التي يحاج بها في تفضيل فصل واو العطف، هي ذاتها أدعى إلى وصل "عبد" بما بعدها، خصوصا و أن رسم الدال المنفصلة دوما عما بعدها يعين عى ذلك دون غموض.

تحياتي،

--أحمد 13:32، 5 مارس 2008 (UTC)

ما علاقة واو العطف بفصل عبد عما بعدها؟ Санта Клаус 13:48، 5 مارس 2008 (UTC)

لا علاقة مباشرة. أنا أستخدم تلك لتوضيح رأيي في هذه، و للتدليل على عدم اتساق ما بدا لي أنه المنطق خلف للسياستين اللتين أعارضهما، و ذلك حسبما فهمته، إذ إن كاوس لم يبين منطقه في تغييراته تلك. --أحمد 14:04، 5 مارس 2008 (UTC)
إذن وضح منطقك بما له علاقة مباشرة. Санта Клаус 19:16، 5 مارس 2008 (UTC)
لقد أوضحت منطقي بالفعل في الفقرة السابقة، إلى جانب المقارنة بين دواعي فصل و وصل كل من "عبد" و "الواو" الزائدة. لو أعدت القراءة بترو دون تعجل الردّ لربما تفهم ما أقصد.
--أحمد 09:48، 9 مارس 2008 (UTC)

أتفق مع وصل "عبد" مع ما بعدها في الأسماء. في الواقع قد صار هذا هو الاستخدام الشائع قياساً على نتائج قوقل وكذلك على مستوى الكتب التي تصدر في العالم العربي. ألاحظ في مكتبتي أن الكتب المطبوعة قديماً يكثر فيها الفصل أما الكتب المطبوعة في السنين الأخيرة يغلب عليها الوصل. والوصل في رأيي أجمل شكلاً لكن الأهم من ذلك هو أنه أفضل من خلال البحث. فالمستخدم سيجد نتائج أقرب إلى مبتغاه عندما يبحث عن كلمة واحدة مثل "عبدالكريم" بدلاً من "عبد الكريم" التي سيعاملها المحرك ككلمتين. طبعاً يستطيع المستخدم استخدام علامات التنصيص لكن كم من المستخدمين يدرك أو يتذكر هذا عند البحث؟

بالنسبة للواو فالمسألة أصعب قليلاً، فعلى الرغم من أن شكل الواو الموصولة أجمل إلا أنه في هذه الحال قد يكون الواو عائقاً للبحث، لكن بالمقابل نحن نصل فاء العطف بما بعدها ولم يتأثر البحث كثيراً. -- Slacker 11:49، 6 مارس 2008 (UTC)

كلامك صحيح تماما. و الحروف الموصولة مثل الفاء و الكاف و اللام هي مما يدخل في هذا النقاش، و هي بحسب رسمها لا يمكن فصلها، لكن كذلك الضمائر الموصول. أنا لا أدعو إلى تغيير أورثوغرافيا العربية، على الاقل ليس في هذه القضية.
فهي مسألة تفضيل كما أوضحت. لكني أرى أنه لا حاجة لجعل (الوصل) سياسة إلزامية. فأنا أجد تحريرات طفيفة كل الغرض منها وصل الواو (و ليس غرضي منع تلك التحريرات فهي لا تضرني، بل غرضي هو ألا يعد الفصل خطأ يستوجب التصحيح). أما فيما يتعلق بأسماء المقالات فلا أعلم أي الحالتين أفضل. --أحمد 09:48، 9 مارس 2008 (UTC)

واو العطف هي بروكليتك proclitic وفصلها عما يليها هو خطأ إملائي (نقطة) لا يحق لأحد تغيير كتابة لغة بناء على هواه، أنا في حياتي لم أسمع بشيء كهذا من قبل. --HD86 (نقاش) 07:54، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

واو العطف وفصل عبد[عدل]

أرى أن الأحرف الوحيدة مثل (ل، ب، أ، ت إلخ) تدخل وتكتب موصولة بالكلمة التالية. لا نكتب بـ ا لـ كلمة. والواو مثلها. لا أعرف ما يخالف ذلك (عدا أفعال مثل قِ)! وكذلك كلمات مثل عبد الله وابن حيان؛ العلاقة بينها علاقة مضاف ومضاف إليه. لا نكتب ابنحيان وصلاحالدين وغلامأحمد! أعرف أن هناك بعض المخالفات في الطباعة حول فصل عبد وخالد (كلمات تنتهي بأحرف لا تتصل بما يليها)، لكن لنرجع للقواعد العامة بدل الفوضى. Санта Клаус 22:09، 10 مايو 2008 (UTC)

أتفق معك تماما مع كل من يقول بوجوب عدم الفصل بين واو العطف وبين ما بعدها أسوة بالحروف المنفردة (ب، ك، ف، ل، ...إلخ) ولأن الواو من الحروف التي لا توصل بما بعدها فإن ذلك لا يعني أن نتجاهل قواعد اللغة العربية العامة التي تنص على وجوب عدم وجود أي مسافة بين الحروف المنفردة (التي تكتب وحيدة أو التي تتكون من حرف واحد) وبين ما يليها من كلمات، فجميع الحروف المنفردة سواء قبل الكلمات أو بعدها يجب أن ترتبط بالكلمة المناسبة، وأن لا يكون هناك فراغ بينهما بأي حال من الأحوال. يجب عليناألا نطوع لغتنا العربية لتتناسب وطريقة عمل محركات البحث سواء في ويكيبيديا أو في غيرها، فمحركات البحث هي التي يجب تطويعها لتتوافق مع اللغات المختلفة، لا أن يتم تغيير قواعد اللغات لتتناسب مع محركات البحث المختلفة، وأي شخص متخصص في مجال البرمجة يعرف أنها مجرد إنشاء خوارزمية للتعامل مع الحالات الخاصة في اللغات المختلفة.

أما بخصوص الأسماء التي تبدأ بـ(عبد)، فهما كلمتان، ويجب الفصل بينهما، لأنه لو كان هناك حرف غير الدال لاختلطت الكلمتان وكونتا كلمة و احدة مثل (صلاح الدين) فليس صحيحا أن نكتبها بهذا الشكل: (صلاحالدين)، فالأسماء المركبة يجب أن يتم الفصل بين كلماتها بفراغ، وهذا هو الأصل الذي جرت عليه اللغة العربية منذ القدم، ولا يوجد أي سبب يجعلنا نغير هذه القواعد. --Ahmed Muhsin (نقاش) 16:37، 12 سبتمبر 2011 (ت ع م)

أسماء التصانيف[عدل]

السادة الإداريين، السادة المحررين...

لفت انتباهي أمر صغير في موضوع تسميات التصانيف وهي العبارة التالية:

استخدم صيغة الجمع السالم نكرة بدون ال، كصفة

أعتذر بشكل مسبق إن كان كلامي غير صحيح بسبب معلوماتي القواعدية الضحلة، لكن تسائلت في نفسي إن كان يستوجب إضافة كلمة (في حالة الرفع) أو (مرفوعاً) لتفادي الالتباس بين (مصريون) و(مصريين) في تسمية التصانيف: بحيث تصبح العبارة

استخدم صيغة الجمع السالم كاسم نكرة بدون ال، كصفة في حالة الرفع

أم أن الجملة الحالية تحقق المعنى المطلوب كما هي عليه؟ أرجو الإطّلاع وإفادتي بآرائكم. تحياتي الحارة

--Haitham 08:00، 4 يوليو 2008 (UTC)

نعم، لا مانع. الرفع هو الحالة الإعرابية المبدئية، لذا لم نذكر ذلك في الصياغة عند انشاء السياسة منذ أعوام مضت.--غربية 08:05، 4 يوليو 2008 (UTC)
  • شكراً على التوضيح السريع. أحببت لفت الانتباه لاأكثر لمنع الوقوع في الالتباس لنفسي أولاً. أشكرك مرة أخرى. --Haitham 08:26، 4 يوليو 2008 (UTC)

التعريف والتنكير[عدل]

سياسة الموسوعة (المذكورة هنا) التي تقضي بالتنكير غير مطبقة في عدد هائل من المقالات. أن السياسة مطبقة على أسماء المقالات المفردة (من كلمة واحدة)، أما بخصوص باقي الأسماء فالخضوغ للتعريف أو التنكير يتخذ منحى عشوائيا. علينا اعتماد طريقة قياسية واحدة للتسمية لتجنب الفوضى.

لذلك يتوجب تفصيل سياسة تسمية المقالات لتتطرق إلى كل صيغ الأسماء المختلفة، كل في بند خاص. وهناك الكثير لتصحيحه عندها! قلم رصاص 18:26، 14 سبتمبر 2008 (UTC)


و أنا أيضا وجدت مئات المقالات- إن لم تكن بالألاف - ذات أسماء من عدة كلمات بالأل واللام و كما قد تبدأ أسماء مئات المقالات بكلمة نكرة وتليها كلمة معرفة ..

وهذا مثال بسيط على هذا الوضع الغير مريح

[1]

[2]

فسببت لي الحيرة فى تسمية معظم المقالات التى أرغب في كتابتها .. التى من سوء حظى وجدتها أيضا معرفة أو معتاد تعريفها

Mostafa sayd (نقاش) 12:45، 3 فبراير 2009 (UTC)

تعميم اخطار[عدل]

ارى انه من المناسب جداً أن يقراء جميع الكتاب في الويكبيديا تسمية المقالات

اقتراح وضع اشارة الى تسمية المقالات في قالب الترحيب أبوعمر 07:57، 27 نوفمبر 2008 (UTC)

إضافات للسياسة[عدل]

أريد اقتراح بعض النقاط لتضاف للسياسة رأيت أنها تستخدم على نطاق واسع لكنها غير معتمدة كسياسة رسمية مما يسبب بعض النزاعات خاصة مع المستخدمين الجدد، فقررت أن أطرحها للنقاش:

  • تسمى المقالة بالاسم الأكثر شيوعا وذو أعلى ملحوظية وإن لم يكن محايد أو غير دقيق أو غير علمي. مثال ذلك: أنفلونزا الخنازير.
  • لا يشترط استخدام التسمية في عنوان المقال في سياق المقال، بل يمكن استخدام المسميات الأدق أو الأقل شهرة حسب الحاجة.
  • إذا تساوى أو تقارب مسميان أو أكثر لموضوع واحد في الشيوع والملحوظية ففي هذة الحالة يستخدم الاسم الأكثر حياد ودقة.
  • في مقالات السير يمكن استخدام الالقاب وأسماء الشهرة في عنوان المقال مثال ذلك: فاطمة الزهراء وعلي زين العابدين، لكن لا يسمح بألقاب المناصب السياسية (مثل الملك/الرئيس/السلطان) أو الدينية (مثل الرسول/الأنبا/القديس).

كما أنني أود النقاش حول الأسماء باللغة الإنجليزية هل يتم تعريبها أم تكتب كما تنطق أم تترك كما هي إنجليزية، كما يوجد بعض اللغات التي تقدم الاسم الثاني على الأول مثل اللغة اليابانية فهل نطبق هذة القاعدة أم نضبطها --Skaterboy (نقاش) 14:34، 25 أغسطس 2009 (ت‌ع‌م)

مواضيع هامة حسمها لا يحتمل التأجيل[عدل]

إن ويكيبيديا العربية لن تتقدم إذا لم نحسم بعض القضايا الهامة جدا وبأسرع وقت.

ما هي لغة ويكيبيديا العربية؟[عدل]

معروف أن اللغة العربية هي ثلاثة انواع:

  • Classical Arabic: وهي اللغة العربية القديمة التي في القرآن والشعر الجاهلي والتي وصفها سيبويه.
  • Vernacular Arabic: وهي اللغة العربية المحكية والتي يختلف الباحثون في أصولها ومن أين جاءت والتي كلنا نعرفها ونعرف لهجاتها.
  • Modern Standard Arabic: وهي ما نسميه نحن بـ "اللغة العربة الفصحى" وهي لغة أدبية غير محكية اخترعها الأدباء في عصر النهضة في القرن التاسع عشر. وكان منطقهم في اختراعها هو العودة إلى اللغة القديمة الفصيحة (CA) واستخدامها لتعريب وترجمة آلاف من المصطلحات والأساليب الأدبية الاجنبية، فكانت النتيجة هي اللغة الحالية التي نكتب بها. وكان أحد أهم مبادئهم هو الابتعاد عن اللغات المحكية حيث أنهم تجنبوها كلها بخاطئها وصحيحها -- كما نعلم أن اللغات المحكية ليس كل شيء فيها غير فصيح، ولكن الجماعة لم يميزوا ورموها كلها في القمامة.
والآن السؤال المهم: ما هي لغة ويكيبيديا العربية؟ أظن أن الجواب هو (MSA) أو اللغة العربية الفصحى، التي هي في أساسها لا تناقض اللغة القديمة (لأنها تطوير لها) ولكنها حتما تناقض اللغات المحكية بطبيعتها.

هل اللغة العربية الفصحى هي لغة محكية؟[عدل]

وقصدي هل يوجد native speakers يتحدثون اللغة العربية الفصحى؟ الجواب -- لا. اللغة العربية الفصحى لغة أدبية لا يوجد أحد يتعلمها من والديه أو من بيئته وإنما كلنا نتعلمها في المدارس ومن الإعلام ... والناس منهم الشاطر ومنهم الكسلان -- أي أنه ليس كل من يكتب بالعربية الفصحى هو مرجع فيها لأنه لا أحد native speaker.

إذن، ما هو المرجع في اللغة العربية الفصحى؟[عدل]

المرجع في اللغة العربية الفصحى هم المتخصصون، ورأي الناس لا يعتد به (بإمكانك أن ترميه في حاوية القمامة). وبالتالي اللغة العربية الفصحى لا تصلح فيها الديموقراطية أو استقراء آراء كل من يكتب بها.

هل يصلح منطق الغوغلة لويكيبيديا العربية؟[عدل]

كثير من مستخدمي ويكيبيديا يتحدثون بمنطق الغوغلة (الجوجلة بالمصري) ... أي يعتقدون أن أكثر ما يظهر في محرك البحث يجب ان يؤخذ به ... ولكن، هل يصلح هذا المنطق لويكي العربية؟

الجواب -- لا بالخط العريض ... للأسباب المهمة التالية:

  • أن لغة ويكي هي اللغة الفصحى ويجب أن تبقى باللغة الفصحى ولا يمكن أن نخلط معها اللهجات العامية.
  • إذا أخذنا برأي كل من يكتب على الإنترنت (ومعظمهم ليسوا مختصين باللغة) فإننا حتما سندخل إلى الموسوعة آلاف الكلمات التي لا تنتمي إلى اللغة العربية الفصحى بل إلى اللهجات العامية -- وبالتالي سنكون نكتب بلغة أخرى وهذا لا يتفق مع شروط الموسوعة.

وكمثال مشابه لهذه الحالة أعطي ويكيبيدا اللاتينية -- هل يصلح منطق الغوغلة في ويكيبيديا اللاتينية؟ طبعا لا، لأن كثيرا من اللغات الأوروبية تشبه اللاتينية، وبالتالي إذا أدخل كل شيء يظهر في غوغل إلى ويكي اللاتينية فسيختلط اللاتيني بالإسباني بالفرنسي بالإيطالي ولن تبقى ويكي اللاتينية لاتينية.

وهذا هو نفس وضع ويكي العربية --- إذا أخذ برأي الغوغل فيسختلط الفصيح بالعامي بنصف العامي ونصف الفصيح والصح بالغلط -- ولن تبقى ويكي العربي عربية فصحى.

لماذا يصلح منطق الغوغلة في ويكي باللغات الأخرى ولا يصلح في ويكي العربية؟[عدل]

لأنه، كما أسلفنا، ليس كل شيء يظهر في الغوغل هو عربي فصيح وإن بدا كذلك، ولغة ويكي العربية هي اللغة العربية الفصحى ولا يمكن إدخال لغات أخرى فيها ... أما لو أخذنا اللغة الإنغليزية مثلا، فكل ما يظهر في الغوغل هو انغليزي وبالتالي يمكن الاعتداد به وإدخاله في ويكي الإنغليزية.

أرجو حسم الموضوع بسرعة. --HD86 (نقاش) 04:52، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
ما شاء الله الكل اقتنع بكلامي ولا أحد لديه ما يقوله. هذا شيء طيب.--HD86 (نقاش) 22:34، 18 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

سأقوم بترجمة بعض القواعد المهمة (والتي هي ناقصة الآن) من الصفحة الإنغليزية وسأضيفها إلى الدليل. أرجو من المستخدمين التعاون لأن هدفنا أن يكون هناك قوانين واضحة تطبق على جميع المقالات وليس أن يطبق كل شخص وجهة نظره وتصير الموسوعة سلطة كما هو حاصل الآن. --HD86 (نقاش) 22:49، 18 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


الاستنتاج الذي جاء به الأخ HD86، عن العربية والگوگلة، منطقي في نظري؛ أتفق معه في معظمه.
لكن، أرغب في استيضاح أمر بسيط: ما هو، بالتحديد، الموضوع المراد حسمه؟
17:18، 19 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

أحد الإخوة يطاردني في الموضوعات التي أعدل فيها ويمنعني من تعديل الأخطاء في كتابة الأسماء الأجنبية بحجة أنها أشيع في غوغل. ورغم أن الأخطاء التي أعدلها ليست شائعة ولا هم يحزنون إلا أنني أردت أن نتفق على مبدأ أنه هل الأخطاء الإملائية والنحوية تصبح مقبولة إذا كانت شائعة في غوغل؟ ولاحظ أن معظم من تظهر كتاباتهم في غوغل ليسوا مختصين في المجالات التي يكتبون فيها. --HD86 (نقاش) 22:50، 19 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

بالنسبة لحرف g الوارد في كلمة google فإن هذا الحرف يعربه عوام المصريين إلى الجيم ويعربه عوام العراقيين والسوريين إلى الكاف، بينما الصحيح لغويا ووفقا لمجامع اللغة هو التعريب إلى الغين. وأنا أتبنى هذا التعريب من باب الحل الوسط بين الكتابتين (مثلا أنا أكتب "إنغليزي" حتى لا أنحاز إلى أي من الكتابتين). لقد حاولت أن أفتح نقاشا حول هذه المواضيع في صفحة دليل الأسلوب.--HD86 (نقاش) 22:55، 19 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

لا زلت لم تجبني عن سؤالي يا أخي HD86. من جهة أخرى، فقد طرح نقاش عن G مسبقا، ورأيك يهمنا.
تمكنك تسمية الأخ الذي يطاردك، على كل، أظن أن ذلك الأخ يفعل ما يراه صوابا، أنت كذلك تعمل؛ فلما لا تستمهله وتحاوره في سبب مطاردته لك؟ ذلك أجدى في رأيي.
أراك قد أزلت كل ما كتبته في تسمية المقالات، لماذا؟ أرني العيب إن أخطأت، وإلا فناقش؛ فلست مختصا، بيد أني أعرف ما قال به أهل الاختصاص، فكذلك كتبت. 23:57، 19 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

أخي المطاردة ممنوعة في ويكيبيديا وهي تصنف ضمن ويكيبيديا:تحرش، وفي ويكي الإنغليزية يسمونها Wikistalking أو Wikihounding، ومعناها أن يتعقب الشخص مشاركاتك ويقوم بتحريرها. أما بالنسبة لتعديلاتك فأنا أعتذر ولكنك قصرت بعض أصوات العلة في ثيرموميتر وهي ليست قصيرة كما أنك تركت بعض الجمل في صورة غير مفهومة. أنا أحبذ في كتابة أصوات العلة في المصطلحات الأجنبية أن نكثر من استخدام أحرف العلة حتى لو كانت أصوات العلة غير طويلة وذلك تجنبا للخطأ في اللفظ، وهذا ليس بدعة مني بل موجود في كثير من المصطلحات المعربة قديما، ولكنها قضية للنقاش على كل حال. وأما تعريب ال g إلى غ فهي قضية معروفة منذ القدم وتقول بها كل مجامع اللغة على ما أعلم، وشرح سبب هذا التعريب يطول ونقاشكم كان كافيا ولا داعي لتطويله أكثر.

المؤسف أنكم تتناقشون وتتركون المسائل عالقة فيضطر من بعدكم إلى فتح النقاش من جديد بدلا من أن يشغلوا وقتهم في ملئ صفحات الموسوعة الفارغة.--HD86 (نقاش) 00:26، 20 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

إحدى أهم مميزات تعريب g إلى غ هي أنه لا أحد من عوام العرب يكتبها هكذا، وبالتالي فهذا حل وسط ممتاز. أنا أدعو أحد المستخدمين إلى إدراج هذا الأمر في دليل الاسلوب لأن النقاش الذي تناقشتموه كان كافيا ولا حكمة من فتح نقاش جديد. وشكرا.--HD86 (نقاش) 00:33، 20 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


يمكنك التصرف في قضية المطاردة، فأنت أعلم بمن يطاردك.
بالرجوع إلى موضوع تسمية المقالات؛ كنا، وما زلنا نتحدث عن الخطأ الشائع والسبيل إلى التعامل معه. "ثيرموميتر" خطأ شائع، "ديموقراطية" كذلك، وسأحدثك لماذا:
لو طلب مني نطق كلمة "ثيرموميتر" لوجب علي تحريك الراء ولكان تسكينها أمرا ندا، لأن العرب قالت «إذا التقى ساكنان فاحذف ما سبق» مما سيضعني أمام ثلاثة خيارات—أأرفع الراء أم أضمها، أم أكسرها؟ اتقاء لهذا، أحذف حرف العلة فيحل محله قرينه من الحركات. هذا ما كنت أحاول إبلاغه من المثال الذي أضفت، لأن "العربية لا تقبل بالديموقراطية بل بالديمقراطية فقط، كذلك الأريستوقراطية العربية هي الأرستقراطية"(!)
إنك، إذا أردت اتباع الطريقة الأولى (انظر ماتر لكسيونيس وكتيب عبري للطريقة العبرية المماثلة) وجب عليك تحديد حركة ثاني الحرفين الساكنين، مما قد يسبب الخلاف ويستدعي الاستشهاد بمصادر. بما أنك تحدثت عن التعريب منذ القدم، فقد كان من عرف العرب الأقدمين تعريب الكلمات. أقصد بتعريبها إبدال نطقها من الأعجمي للعربي، لا نقل حروفها فقط كما هو الحال الآن. اعتبر كلمات مثل أخطبوط، لازورد، أفلاطون، أسطورة، هرقل ثم قارنها بالأصل.
من منطلق التعريب هذا، يمكنني أن أحدث ببعض الفكَر حول موضوع "G". فهو حرف وجدت في تعريبه أربعة أوجه، حسب الزمان والمكان والأشخاص أيضا، إما جيما أو غينا أو قافا أو كافا. ليس مهما عندي كيف نعربه، بل المهم هو أن نجيب عن السؤال التالي: هل يمكن نطق الكلمة نطقا سليما خاليا من اللكنة وعقد الألسنة. بكلمات أخرى، هل يمكنك نطق كلمة مثل غيغاغَرام، بالغين؟! لست بحاجة للإجابة، لأن الموضوع معقد وليس بموضوع صالح لقسمنا هذا.17:08، 20 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack
أخي أنا لست متصلبا في موضوع ثيرموميتر --يمكنك أن تكتبها ثرموميتر، وهي كتابة أصح أنا موافق. ولكن لو رجعت إلى التعديلات التي قمت أنت بها لوجدت أنك تركت بعض العبارات بصورة غير مفهومة وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفعني إلى عكسها. أما بالنسبة لكلامك عن حرف g فأنا لا أوافقك بالمرة-- هذا الحرف يجب أن يعرب إلى غ إلا ما عرب قديما بخلاف ذلك.--HD86 (نقاش) 00:59، 21 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

مع احترامي لتعديلاتك يا أخ دي جي إلا أنها كلها ليس لها داع والحكم منها غامضة. أنا أفضل النسخة التي أنا كتبتها. وبالمناسبة كتابة حروف العلة في الألفاظ المعربة يساعد القارئ على معرفة اللفظ الصحيح، واللفظ الخاطئ لهذه المصطلحات هو مشكلة معروفة وموجودة عند كثير من الناس.--HD86 (نقاش) 12:32، 21 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

عما تتحدث يا أخي HD86؟ التغيير الهيكلي الوحيد الذي أضفتُه هو *ثيرموميتر \ ثرمومتر، وأظنك تعرف السبب. بقية التعديلات هي تصويبات نحوية وتعبيرية؛ يمكنك ذكر أي مما عدلتُ ولنر ماذا يقول الجمهور فيه.
وهذا مأخذا آخر [أو سمه مقاربة أخرى]: انظر معي، في أن كلمات اللغة العربية يجب أن تشكل، ويجب أن يعتبر سياقها. فمثلا، كلمة "من" قد تكون حرفا أو اسما أو حتى فعلا، كما وتنطق بطرائق عديدة حسب ظروف الاستعمال. أتفق معك على أن استخدام حروف العلة (+ه) في التعريب حل يسير ومجدٍ، لكن ليس دائما. فلا تنس أن حرفي الواو والياء، كما ينطقان /uː/ و/iː/، قد ينطقان /au/ و/aj/ كذلك؛ مما يحيلنا على ضرورة الشكل. فحوى الكلام هي التالية: أية كلمة تشتمل في بنيتها على ثلاثة حروف صحة وحرف علة، هكذا: فاعل، فوعل، فيعل؛ وجب عندئذ أن يكون الحرف الذي يلي حرف العلة فيها متحركا. هذا هو القانون، وأنت قلت بنفسك أن القوانين وجب اتباعها دون مراعاة لغة الناس وأن «منطق الغوغلة […] لا يصلح في ويكي العربية».
في أحايين كثيرة، وأنا أبحث في en.wikt، أجد مداخل كتب فيها: …Common misspelling of؛ ثم أجد التعريف والتفسير في الصفحة الصحيحة، هذه فائدة التحويل. فلنعمل كذلك، لأن الخطأ لا يجب أن يترك، بل أن يصحح، لأنه بعد كل شيء خطأ. 19:45، 21 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

تريد أن تناقش التعديلات؟ حسنا ... لمذا أبدلت الفاصلة بنقطة بعد كلمة أشيع؟! استخدام علامات الترقيم علامات أمر شخصي يعود للكاتب -أولا- ولا يحق لك التدخل فيه إلا إذا كان هناك خطأ كبير؛ ثانيا، الجملة بعد كلمة أشيع واضح أنها جملة ثانوية متصلة مباشرة بما سبقها ولا يجب فصلها عما سبقها بنقطة. إن قيامك بتغيير هذه العلامة هو فلسفة في غير محلها. والعجيب والأدهى هو أنك قمت بإضافة فاصلة غير ضرورية -بل زائدة- بعد كلمة محدودة.

ثم نأتي إلى قيامك بتغيير بادئات الأفعال— تغييرك ل"يجوز" إلى "تجوز" و"يستثنى" إلى "تستثنى"— واضح أنك غير مطلع على هذه النقطة في النحو وأدعوك (بل وأطالبك) بقراءة موضوع عن مطابقة الفعل للفاعل حالا— إن الطريقة التي كتبت أنا بها الكلمات هي ليست فقط صحيحة بل هي أفصح وأجمل لأن الفاعل في كلا الحالتين هو مؤنث غير حقيقي مفصول عن فاعله بفاصل كبير.

وثم هناك بعض التعديلات التي هي فلسفة بحتة كتغيير "يتم التعريب" إلى "نلجأ للتعريب" ... وقيامك بكبتلة أول حرف من thermometer هو أمر غريب ولا شك أنه خطا لأن كبتلة أول حرف هي خاصة بأسماء الأعلام وبحالات أخرى معينة هذه ليست منها أبدا.

وكلامك عن التشكيل كلام في عالم الأحلام لأن لا أحد يشكل في الحياة الواقعية -كما نعرف كلنا- وحتى في ويكيبيديا فإن استخدام التشكيل غير مناسب لأن الخط لا يظهر التشكيل بوضوح ولأن استخدامه يصعب إنشاء الروابط والأهم— أنه يفشل البحث عن الكلمات وبالتالي أنا أرى أنه يجب اجتنابه ويكفي كتابة المصطلح الأجنبي الأصلي في بداية المقال حتى يعرف القارئ اللفظ الصحيح.--HD86 (نقاش) 01:32، 22 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

أخ HD86. كيف نعرف إذا كانت كلمة ما تنتمي إلى اللغة الفصحى؟ وماذا لو استخدمت كلمة في القرآن أو اللغة العربية الكلاسيكية لكن لم تستخدمها هذه العصابة التي اسمها (أدباء عصر النهضة)؟ هل هذا يعني أنها ليست ضمن العربية الفصحى وممنوع استخدامها في ويكيبيديا؟ وماذا عن التراكيب النحوية syntax الكلاسيكي الذي لم يعد يستخدم في لغة الجرائد المعاصرة، هل هي مرفوضة أيضاً؟ شكراً لك. -- Slacker (نقاش) 11:11، 22 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
لا طبعا أنا لم أقل أني ضد العربية الكلاسيكية بل على العكس أنا من محبيها ودائما أحاول أن أقلد أساليبها إذا استطعت وسنحت لي الفرصة. أنا فقط ضد ما هو ليس بفصيح في اللهجات العامية (وهو معظمها والحق يقال). أي شيء وارد في القرآن أو الشعر الجاهلي هو فصيح حتى وإن لم يستخدمه جماعة النهضة. وبالمناسبة سبب المشكلة التي دفعتني إلى كتابة كل هذا الكلام في الأعلى هو أني أردت أن أطبق قواعد الكتابة الكلاسيكية في ويكي (مثلا كتابة a في نهاية الكلمات الأجنبية على شكل ـة بدلا من ـأ ، وكتابة g على شكل غ ، إلخ).--HD86 (نقاش) 14:30، 22 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
لو كان الوقت متاحا، لناقشتك في أخطاء الكتابة التي ترتكبها في صفحة النقاش أيضا، لكني سأكتفي بتعليل أسلوبي في كتابة صفحة تسمية المقالات، فذلك على الأرجح ليس من شأني. ولنناقش الموضوع من جميع جوانبه ودعنا من الاستهداج.
  • أبدلت الفاصلة بنقطة بعد كلمة أشيع، لأن الفاصلة كانت لتطيل الجملة وهي تحتوي على فعلين اثنين، 'يجب' و'تدرج'، فقررت فصلها إلى جملتين متجنبا بذلك استعمال الواو المتكرر؛ زد على ذلك أننا نتحدث هنا عن حالتين لا واحدة، الدليل أنك كتبت «وفي حال»، لذلك وجب جعلهما بمعنيين مستقلين. إضافة إلى أنك كتبت "ويكيبيدا"، وصححتَ تعديلاتي تاركا إياها على حالها.


  • هنا، تعمل عبارة 'في حالات محدودة' عمل قيد، ولأنها جاءت في بداية الكلام فقد وجب فصلها عن متن الكلام. كمثال على هذا الاستخدام، اقرأ السطر الثالث في …,Apostrophe: #In strictly limited cases بويكيبيديا الإنكليزية.


  • في موضوع مطابقة الفعل للفاعل، أنت تدعوني بل تطالبني حالا بالتعمق أكثر. أشكرك على الدعوة، ويسعدني أن أبشرك أني تعمقت. تقول أن طريقتك ليست صحيحة فحسب بل هي أفصح وأجمل؛ من أين استنتجت ذلك؟
كلتا الطريقتين واردة في سورة هود 67/94 فأيهما الأفصح؟(!) لأننا في موسوعة، فضلت تلك التي أراها أقرب إلى ذهن القارئ، تلك التي تبقى صحيحة حتى لو تغير ترتيب الكلمات.
  • أنت كتبت "يتم التعريب"، فجاءت فلسفتي البحتة وغيرتها إلى "نعرب" ثم إلى "نلجأ للتعريب"، لماذا؟
بجيب الأخ باسم بلال: لا تقل يتم جلب الفحم بل قل يُجلب الفحم. وأنا بصراحة أرى أن استعمال الفعلين "تم" و"قام بِ" صار في غير محله، ولم أجد في نصوص سلف العرب من يستخدمهما هذا الاستخدام.
من جهة أخرى، فمشكلتنا هي أننا نطبق قوانين الأجنبية على العربية. نحن هنا نكتب بالعربية، لذلك نكتب Thermometer بحرف T كبير، كما في ويكيبيديا الفارسية، وفي عنوان المقالة الإنكليزية نفسها، وكذلك في الكلمة اليونانية θερμός في المقالة الإنكليزية دائما. لأن جميع الكلمات الأجنبية تكتب كذلك—أتحدث هنا عن تلك التي تختلف حروفها.
  • إذا كان الشكل ضربا من الأحلام منعدما في حياة الواقع، فهذه لست حياة الواقع بل الواقع الافتراضي، لأن الواقع لا يتحدث بالعربية أصلا. يكفينا أن المعاجم والقواميس تستعمل الشكل. إن محركات البحث التي تهمل الشكل، رغم صعوبة العمل به، ستفشل بالنسبة للغة العربية عاجلا أو آجلا، نظرا لطبيعة هذه اللغة. فتضعنا أمام معادلة صعبة: التخلي عن الشكل أو نسيان قواعد اللغة. وأنا أفضل استدامة الشكل، لأن إهماء الشكل كإهمال النقط، في رأيي.
أحييك. —13:42، 22 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack


تبريريك غير مناسب. النقطة مفعولها قوي ولا يصح استخدامها إلا إذا انتهت الجملة تماما، وكوني قد قلت "وفي حال" معناه أني لم أنتهي والجملة ما زالت مستمرة، واستخدام النقطة هنا هو خطأ لا ريب فيه. الحقيقة هي أن استخدام الفاصلة أيضا هنا هو ليس بصحيح والمفروض أن تستخدم الفاصلة المنقوطة، وأنا أعلم هذا وأستخدم الفاصلة المنقوطة عندما أكتب بالأجنبي، ولكن بما أني في حياتي لم أر أحدا يستخدمها في العربي وبما أني أكتب هنا بسرعة وبدون إضاعة وقت في التركيز على علامات الترقيم فأنا أستخدم الفاصلة العادية في كل الأحوال، وهذا هو ما يفعله كل الكتاب العرب وليس بدعة من عندي.
هذا المقال عن علامة ترقيم أخرى غير الفاصلة. وأنا لن أناقش هذا الموضوع لأنه إضاعة وقت في قصة غير مهمة.
لم يكن لديك الحق في التعدي على كتابتي لأنها كانت صحيحة؛ وبالمناسبة موضوع البادئات في الفعل المضارع لدي فيه كلام كثير وأنا أعتقد أن الأصل كان استخدام الياء ("يـ") للمؤنث والمذكر (كما في اللغة البابلية، حيث يقال "هي يأكل وهو يأكل")، وأما استخدام التاء ("تـ") للمؤنث فأنا أرى أنه بدعة لاحقة أدخلها الساميون القدماء، ولذلك قلت أن كتابتي أفصح ... وواضح أن هذا موضوع ليس هنا محل نقاشه ... ولكن المهم أنك أخطأت في التعدي على ما هو صحيح.
هذا الكلام لا أساس له وأنا واثق أن كلمة θερμός المكبتلة في المقال الإنغليزي هي خطأ سببه أن المحرر قص ولصق الكلمة من الويكشينري. إذا ذهبت الآن وغيرتها فأنا أؤكد لك أن أحدا لن يقول شيئا لأنها خطأ واضح. كون الكلمة مأخوذة من لغة أخرى ليس بحد ذاته مبررا لكبتلتها وأنا واثق مما أقول. الكبتلة فقط في الأعلام والعناوين وحالات نادرة لا علاقة لها بما نحن بصدده.--HD86 (نقاش) 14:30، 22 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


أتدري؟ لكل منا نظريته ومذهبه. اصنع ما شئت؛ لكن، تذكر: «لو لم تكن تريد لكتاباتك أن تعدل ويعاد توزيعها، فلا تضعها هنا». تفادى استعمال كلمة "التعدي"، وتقبل من يختلف معك. فهذه موسوعة حرة يستطيع الجميع تحريرها. حاول في المستقبل أن تأتي ببرهانك من مصادر ومراجع مستشهدا بها، وتأكد أني سأصْدقك ما لم أجد مصدرا مخالفا. شكرا لك. 10:03، 23 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

ما الذي تريد استشهادا عليه؟ مطابقة الفعل للفاعل ومتى نضع النقطة ومتى نكبتل الكلام؟ هذه الأمور كلها موجودة في مصادرك. اقرأها.--HD86 (نقاش) 10:12، 23 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


(؟)_أتحدث عن ظروف تكبير الحروف في اللغات غير اللاتينية. بصراحة، ليس لدي أي مصدر. ما دمنا لم نتمكن من الاستشهاد بمصدر أو حتى سياسة، فلا يحق لنا فند أي قول. 17:45، 23 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Zack

الكبتلة فقط في أسماء الأعلام وأول كلمة في السطر. لا داعي لأن تتعب نفسك في البحث، خذها على الجاهز.--HD86 (نقاش) 18:02، 23 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)


19:36، 23 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م) Hmm, OK"Zack"

مقالات الأغاني[عدل]

ألا يمكن كتابة أسماء مقالات الأغاني الأمريكية باللاتينية؟ الكثير من الويكيبيديات التي لا تستعمل الأبجدية اللاتينية تفعل ذلك، وأظن أن ذلك سيسهل كثيراً من عملية البحث عن الأغنية وقراءة مقالات الفنانين.Poseidon (نقاش) 10:08، 8 يناير 2011 (ت ع م)

نعم برأيي لا مشكلة خاصة أن الاسم الأصلي هو الأكثر شيوعا والأسهل قراءة في معظم الحالات. --سايفرز (نقاشمساهمات) 08:25، 9 يناير 2011 (ت ع م)

اللغة العربية[عدل]

د لله رب العالمين . والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى .خاتم المرسلين . لغتنا العربية هي أم اللغات . وعندي ما يثبت كل ذلك ، بل عندي من الله ما لايعلم عالم فى اللغة العربية ، بل ترجمت بها من الإنجليزية ، وهناك أسرار سوف ننشرها بكتب بخط اليد ، لأثبت دون تحيز للغتنا أنها الأم ، والدليل من القرآن الكريم . وآيات القرآن الكريم ، فقد عجز علماء اللغة علماء العربية عن كثير لليوم رغم القيامة قربت ! ولن تمر العشرين سنة هذه بل تحديا عشر سنوات وترون الدجال . ولست بكاذب أو مدعى منصب أو أنتظر منكم إكبارا وتحية . وللعلم ستعلمون قريبا أن الحرب الثالثة على وشك الوقوع وسوريا هي البداية لهذا الخراب . وسيدمر من العالم خمس أسباعه . والثورات هذه ما تسمونه الربيع العربى ماهي إلا وصف ( وأنتم كغثاء السيل ) ولما سينزل عيسى عليه السلام بدمشق ، لأن جبل الذهب سيظهر بها ومن هنا ستتقاتل عليه الأمم . فإذا علمتم معنى كل حرف فى اللغات ماذا أنتم فاعلون ! وكل علماء الدنيا تبحث عنه . عندى وذلك من فضل الله . وترقبوا هدية الرحمن لتعليم العلماء . أصل اللغات والتطييق على القرآن الكريم . حرف حرف ، وهناك ما لاتعلمون . اقرأ موضوع ( للعلماء فقط / مصطفى الفخراني ) ولن تجيبوا مقدما على سؤال منه .

التعريف والتنكير (2)[عدل]

مرحبا، نعود مرة أخرى لهذا النقاش على أمل التوصل لقوانين واضحة بخصوص التعريف والتنكير في عناوين المقالات. أقتبس التالي من نقاش يعود لعام 2008: "سياسة الموسوعة (المذكورة هنا) التي تقضي بالتنكير غير مطبقة في عدد هائل من المقالات. أن السياسة مطبقة على أسماء المقالات المفردة (من كلمة واحدة)، أما بخصوص باقي الأسماء فالخضوع للتعريف أو التنكير يتخذ منحى عشوائيا. علينا اعتماد طريقة قياسية واحدة للتسمية لتجنب الفوضى." نعم لا زلنا نرى الفوضى في تسمية المقالات. من وجهة نظري وبكل بساطة القاعدة يجب أن تكون كالتالي:

  • العناوين مفردة الكلمة يجب أن تكون بالتنكير والإفراد. أمثلة: سيارة وليس سيارات أو السيارة؛ عشبة وليس أعشاب أو العشبة.
  • العناوين المكونة من أكثر كلمة تكتب حسب كونها معرّفة بطبيعة الحال أو لا. أمثلة. "اللغة العربية" وليس "لغة عربية"، "العرق الأبيض" وليس "عرق أبيض"، "مشكلة التلوث" وليس "مشكلة تلوث"، "النسر الأصلع" وليس "نسر أصلع"، "جواز السفر اليمني" وليس "جواز سفر يمني"، "السياحة الدينية في الأردن" وليس "سياحة داخلية في الأردن" وهكذا.

أرجو طرح الآراء حتى نتوصل إلى قاعدة واضحة قابلة للتعميم. -- Mervat Salman راسلني 19:42، 17 يونيو 2014 (ت ع م)

أذكر أنَّ القاعدة التي تقرر العمل فيها يومها هي إضافة أل التعريف إلى المقالات التي تتحدث عن موضوع لا يُحتمل تكرار عنوانه: الدولة العبَّاسيَّة (لا يوجد في التاريخ سوى دولة عبَّاسيَّة واحدة)، والعكس صحيح: لُغة عربيَّة (تمييزًا عن اللغة العربيَّة الفُصحى واللُغة العربيَّة التُراثيَّة...إلخ---باسمراسلني--: 20:02، 17 يونيو 2014 (ت ع م)

Symbol comment vote.svg تعليق: بالنسبة للنقطة الأولى فهي عير خلافية، بالنسبة للعناوين من كلمة واحدة فهي تبقى بالإفراد سيارة وليس السيارة، ما لم تقتض ضرورة التعريف مثل الأرض. بالنسبة للنقطة الثانية للعناوين المؤلفة من أكثر من كلمة فالقاعدة العامة ينبغي أن تكون أنه ما دام هناك إضافة يجب التعريف وفي حالة الصفة يتبع الموصوف، إن كان نكرة فنكرة وإن كان معرفاً فبالتعريف. قياساً على ذلك الأمثلة: لغة عربية لأنها صفة، ولكن الدولة العباسية، (كما ذكر الزميل باسم)، لأنها مثل المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة أسماء دول علم، عرق أبيض وليس العرق الأبيض لأن أبيض صفة، مشكلة التلوث لأن تلوث مضافة، نسر أصلع لأنها صفة، جواز السفر اليمني لأن سفر مضاف لذلك يعرف واليمني صفة معرفة للسفر، في حال التخصيص كحال المثال السياحة الدينية في الأردن فالأفضل التعريف بسبب التخصيص عن طريق التقييد بالمكان، والذي يتم غالباً بحرف الجر في.--C≡N- (نقاش) 21:22، 17 يونيو 2014 (ت ع م)

بالنسبة للعبارات المفردة، أشاطركم الرأي ومن الأفضل أن لا تكون معرفة، إلى إذا كان إسم (مدينة، دولة ...), مثال القصرين، العيون ...

بالنسبة للأسماء المركبة ليس يسيرا الفصل فيها، لفرض إعراب كلا الكلمتين أو تنكيرهما، فإن كانت عنوان فيلم أو رواية ... لا يمكننا يغيره ليكون متوافقا لشروط ويكيبيديا.--حمادي 21:24، 17 يونيو 2014 (ت ع م)

Sami Lab‏ «ما دام هناك إضافة يجب التعريف» لماذا؟ هذا ليس من الفصاحة في شيء. وبخصوص المقالة التي وجهتني هنا من أجلها فصل نظائر فقد نقلتها من فصل النظائر لأنها جائت هكذا (منكرة) في سياق مقالات أخرى. «من خلال فصل نظائر اليورانيوم، يمكن تخصيبه». --«عَبْدُ ٱلْمُؤْمِنِ» (نقاش) 13:32، 2 يوليو 2014 (ت ع م)

عبد المؤمن‏، أخي عبد المؤمن، إذا نظرت إلى الشريط يمينك في صفحة ويكيبيديا فستلاحظ ما يلي: أحدث التغييرات، بوابة المجتمع، معلومات الصفحة وما إلى ذلك، ما سبب إضافة ال التعريف؟ السبب هو أن الكلمة الثانية مضافة. نحن لا نتكلم هنا عن لا عن فصاحة ولا عن بلاغة، إنما عن قواعد اللغة العربية، وعن كيفية استخدامها من أجل تسمية المقالات، أي للعناوين وليس النصوص. في حال إضافة كلمة إلى العنوان في نص المقالة تزال ال التعريف ببساطة. على هذا الأساس، فإن العناوين تكون فصل النظائر، وتخصيب اليورانيوم، أما في النص وفي حال ورود اليورانيوم يكتب فصل نظائر اليورانيوم، وهكذا. --C≡N- (نقاش) 13:58، 2 يوليو 2014 (ت ع م)

Sami Lab‏ هناك فرق بين قواعد اللغة العربية والأعراف المتداولة. العرف في اللغة العربية تعريف كل شيء نتحدث عنه بشكل عام. فيكون عنوان المقالة «الأزر» وليس «أرز». أما المتبع حاليا فهو تنكير العنوان، فلو نكرنا البعض وعرفنا البعض الآخر يصبح الموضوع فوضويا ويصعب البحث عن المقالة. وفي الواقع أنه على من ينشئ مقالة حاليا الربط إليها من الاسم المعرف لتيسير الربط. يمكننا تغيير سياسة الموسوعة وتعريف كل شيء لكن هذا يجلب مشاكل أخرى.--«عَبْدُ ٱلْمُؤْمِنِ» (نقاش) 14:56، 2 يوليو 2014 (ت ع م)

كلام باسم صحيح؛ أتفق معه. --Meno25 (نقاش) 13:43، 5 يوليو 2014 (ت ع م)

الكلمات الأجنبية[عدل]

من أضاف قسم «الكلمات الأجنبية»؟ وهل فعلا نُوقشت قبل اضافتها للتأكد من أنها تعكس الإجماع؟--الدبونينقاش 13:14، 18 حزيران 2014

الدبوني‏ أين؟--«عَبْدُ ٱلْمُؤْمِنِ» (نقاش) 14:50، 5 يوليو 2014 (ت ع م)
عبد المؤمن‏ أقصد هذا الجزء.--الدبونينقاش 21:14، 12 آب 2014