نقص الأكسجين
| هذا المقال أو المقطع ينقصه الاستشهاد بمصادر. الرجاء تحسين المقال بوضع مصادر مناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يناير_2012) |
| هذه المقالة بحاجة إلى إعادة كتابة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل استخدام صيغ الويكي وإضافة وصلات. الرجاء إعادة صياغة المقالة بشكل يتماشى مع دليل تنسيق المقالات. بإمكانك إزالة هذه الرسالة بعد عمل التعديلات اللازمة. وسمت هذا المقالة منذ: يناير_2012 |
الأكسجين هو أحد أهم العناصر الكيميائية الموجودة في الجدول الدوري وله الرمز O والعدد الذري 8. هذا العنصر شائع للغاية، ولا يوجد فقط على الأرض ولكن في كل الكون، ويكون غالبًا مرتبطًا مع عناصر أخرى. وجد الأكسجين غير المرتبط (وغالبا ما يطلق عليه الأكسجين الجزيئي، O2) في أول الأمر على سطح الأرض كناتج لعمليات التأيض للبكتريا ثم وجد الأكسجين الحر في الغلاف الجوي بعد ذلك في العصر الجيولوجي وحتى الآن تنتجه النبات بوفرة بعمليات التركيب الضوئي ويشكل الأوكسيجين ثنائي الذرة 20.8% من العناصر الموجودة في الهواء.
== نقص الأوكسجين
من البديهي أن غاز الأوكسجين أهم عنصر لبقاء الكائنات على قيد الحياة وخاصة الإنسان فقد يستطيع الإنسان البقاء بدون طعام مدة 15 يوم وبلا ماء مدة 5 أيام ولكن بلا هواء مدة 5 دقائق (الأوكسجين يشكل 20% من حجم الهواء) ومن هنا لاحظ العلماء مدى أهمية الأوكسجين لحياة الإنسان.
وفي بحث علمي لعالم ألماني (أ. د. ويربرج - الحائز على جائزة نوبل في الأبحاث الطبية) توصل إلى أن نسبة الأوكسجين انخفضت في الهواء إلى ما دون 10% في الخمسين سنه الماضية وخاصة في المدن المزدحمة والملوثة بالأبخرة الناتجة من عوادم السيارات والمصانع وغيرها.
ما علاقة نقص الأوكسجين والأمراض ؟
إن الأوكسجين هو إكسير الحياة لخلايا الجسم الذي يستنشقه الإنسان لينتقل عبر الدم إلى جميع أنحاء الجسم بواسطة مضخة القلب لتأخذ خلايا الجسم منه الأوكسجين وتحوله إلى غاز الكربون وتعيده مره أخرى عبر الدم إلى الرئتين (عملية الشهيق والزفير(
ولاحظ العلماء انه عندما يتعرض الإنسان إلى نقص الأوكسجين لمده قصيرة يؤدي لتلف خلايا الدماغ (تسمى الخلايا النبيلة فإذا تعرضت للتلف لا يمكن التعويض عنها) وبالتالي يتضرر الجزء المسئول عنها لهذه الخلايا فيصاب الإنسان بالشلل أو العمى أو الغيبوبة وغيرها من الحالات المرضية.
ومن هنا نستنتج أن نقص الأوكسجين المستمر يؤدي إلى تلف الخلايا وضمورها في كافة أنحاء الجسم وخاص في الأعضاء التي بحاجه إلى ترويه كبيرة من الأوكسجين ومنها الكبد والطحال والبنكرياس والكلى وعضلة القلب والرئتين لان من طبيعة الجسم تأمين حاجة الدماغ من الأوكسجين اولا لذالك تتأثر مناطق الجسم الأخرى بنقص الأوكسجين وبالتالي تضمر بعض الخلايا وتموت وأما البقية لاتتمكن من ممارست نشاطها ويـتـأثر الجسم بالخلل الناتج عن عدم عمل الأجهزة بشكلها الطبيعي وبالتالي تظهر أمراض السكري وضغط الدم والفشل الكلوي وأمراض القلب والجهاز التنفسي وحتى النشاط والقدرة فيشعر الأنسان بالتعب والوهن فلاحظ عندما يزور احدنا دمشق يعود إلى الريف منهك القوى ويعاني من الصداع والارهاق. فكيف بالذي يعمل بوظيفه ولايتحرك ولايمارس أي نوع من النشاطات الرياضيه لتعويض هذا النقص من الاوكسجين.
وتشير الدراسات ان 65 % من سكان الخليج وسكان المدن المزدحمة مصابون بالأمراض المزمنة كالسكري والضغط والقلب والفشل الكلوي والأكزما (مرض جلدي) لقلة الحركة ولنقص الأوكسجين بالجو لان الأكسجين في الجو الحار والرطب لا تتعدى نسبته 5% عدا عوامل أخرى كنوعيات الطعام المشبع بالدهون والمواد الحافظة وغيرها من المواد التي يشتبه بأنها مسرطنة.
وتشير الأبحاث ان أي شخص مصاب بالأمراض السابقه الذكر لو أعطي يوميا جرعات من الأوكسجين بشكل دوري ومنظم فانه يحد من تقدم المرض ورويدا رويدا تبدأ أحهزة الجسم الشبه معطله بالانتعاش وتعود الخلايا للتكاثر والنشاط وتعود للقيام بدورها الطبيعي والاهم الجهاز المناعي يعود لنشاط عالي وفعال وأكثر الذين تظهر عليهم علامات التحسن خلال 48 ساعة الأولى هم مرضى السكري وضغط الدم ونظرا لصعوبة هذه العملية توصل العلماء لتعويض الجسم عن نقص الأوكسجين بطريقة إشباع الماء بالأوكسجين بنسب علميه معينه وشربه فتمتصه الأغشية المخاطية في الفم وألمري وتتأثر أنسجة ألمعده والأمعاء بشكل ايجابي.
وكانت النتائج مذهله حقا فمريض السكري عادت نسبة السكري لديه بالدم إلى ألقياسات الطبيعية (من 340 إلى 115) بعد 8 ساعات من شربه للماء المشبع بالأكسجين. ومرضى ألجهاز التنفسي (الربو وغيره من امرض نزلة البرد) ظهرت بوادر التحسن المباشر وخاصة لمن تأتيهم نوبة الربو وغيرها من القراءات الجيدة للمصابين الذين تناولوا الماء المشبع بالأوكسجين.
ومن النتائج الجيده والأيجابية إذا استعمل ألماء لترطيب البشره يصفيها ويزيل الالتهابات الناتجة عن حب الشباب كما يخفف من تجاعيد الوجه ويزيل الأكزما تماما ويسرٍع في التئام الجروح والحروق.
لست بطبيب ولكن اعمل في تسويق المنتجات ولفت نظري هذه الأبحاث وقابلة أناس استخدموا هذا المنتج وكانت ألنتائج إيجابيه جدا جدا حتى منهم من كان مستسلم للأمراض ويستعمل عدة أنواع من العقاقير والآن خفضها إلى عقار واحد فقط ويشعر بالصحه والنشاط الذي اعتاده من قبل.
- حقائق علميه *
• الحقائق تفيد أن والفيروسات والبكتيريا لا تعيش في بيئة مشبعه بالأوكسجين • الخلايا السرطانية لا تنمو ولا تنتشربوجود الأوكسجين وأن نقصه من الأسباب الرئيسية لأمراض السرطان • خلايا جسم الأنسان تحرق الغذاء بمساعدةالأوكسجين
