نقص بوتاسيوم الدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox warning pn.svg رغم ورود مصادر، إلا أن غياب الهوامش يمنع التحقق من كل معلومة على حدها. رجاء حسّن هذه المقالة وأضف الهوامش بالنقر على رمز الكتاب وأزل كل معلومة غير موثقة.
وسمت هذه المقالة منذ: سبتمبر 2008

نقص بوتاسيوم الدم (بالإنجليزية: Hypokalemia) هي الحالة الطبية التي تصف انخفاض نسبة البوتاسيوم في الدم. البوتاسيوم عنصر أساسي في تركيب السوائل الحية، وبخاصة الدم، نقصه يسبب خللاً وظيفيًا في عمل الأجهزة العصبية كما يسبب اضطرابًا في دقات القلب قد يؤدي إلى لانظميات خطرة على الحياة.
نسبة البوتاسيوم السوية في الدم تتراوح ما بين 3,5 ميلليمول/ليتر و5,0 ميلليمول/ليتر.[1] إذا قل مستوى البوتاسيوم في الدم عن 3,5 ميلليمول يُصبح هناك نقص بحاجة للعلاج. معظم البوتاسيوم في الجسم موجود في الخلايا وليس في الدم، فنسبة البوتاسيوم في داخل خلية تبلغ 150 ميللي مول/ليتر، ويتم الحفاظ على هذا الفرق عن طريق مضخة في غشاء الخلية تدعى مضخة الصوديوم والبوتاسيوم، وتلعب هذه المضخة دوراً كبيراً في جهد الفعل الموجود في الخلايا كلها، وبخاصة خلايا الأعصاب، والعضلات وبخاصة خلايا عضلة القلب ومنظومة نقل الشارة الكهربائية في القلب.

أعراض نقص البوتاسيوم[عدل]

  • النقص الطفيف في الوتاسيوم لا يسبب أعراضاً عند المريض، ويتم تشخيصه في نتائج الفحص المخبري.
  • النقص الحاد في البوتاسيوم يسبب اضطراباً في دقات القلب، ويقود إلى لانظميات خطرة يمكن أن تسبب خطراً على حياة المريض.
  • إلى جانب اللانظميات يظهر النقص في البوتاسيوم في مخطط قلب كهربائي
  • للبوتاسيوم دور في انقباض العضلات وفي نقل الشارات العصبية عن طريق كمون الفعل، لذلك قد يظهر له دور في اختلال وظائف هذه الخلايا، إلا أن اضطراب دقات القلب يحدث قبل حدوث اختلال وظائف الخلايا الأخرى، وبالتالي قد لاتظهر هذه الاختلافات، كما أنه قد تظهر بشكل توتر في العضلات، وآلام في العضلات.

التشخيص[عدل]

يتم تشخيص نقص البوتاسيوم عن طريق فحص الدم وحساب تركيز البوتاسيوم في الدم. المهم هنا هو الانتباه إلى احتمالية نقص البوتاسيوم وبالتالي إجراء فحص الدم، أي أنه لابد من إجراء فحص للدم عند المرضى الذين احتمالية إصابتهم بنقص البوتاسيوم عالية.

أسباب نقص البوتاسيوم[عدل]

  1. الأدوية وبخاصة مدرات البول (علاج ضغط الدم، علاج الفشل القلبي أو الفشل الكلوي) الإنسولين وغيرها من الأدوية الطبية.
  2. الإسهالات الحادة والمزمنة.
  3. خلل في وظائف بعض الهرمونات مثل الألدوسترون وخلل الكورتيزون.
  4. القيام بعمل رجيم قاسي وغير صحي خالي من الاكلات الغنية بالبوتاسيوم.
  5. شرب الكولا بكثرة

علاج نقص البوتاسيوم[عدل]

يعالج نقص البوتاسيوم بالتعويض عن البوتاسيوم:

  • في الحالات الطفيفة (نسبة البوتاسيوم> 3,0 ميليمول/ليتر عن طريق الفم (إما الأدوية أو بعض الخضراوات المحتوية على البوتاسيوم مثل الطماطم والموز واللبن)[2].
  • أو عن طريق الوريد ولابد أن يكون ذلك ببطء وفي المشفى، لأن التعويض السريع للبوتاسيوم عن طريق الوريد يؤدي إلى اضطرابات قلبية وأحيانا السكتة القلبية وقد يؤدي للوفاة، ويسبب ألماً وحرقة!!!

أنظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Kratz، A؛ Ferraro، M؛ Sluss، PM؛ Lewandrowski، KB؛ Ellender، Stacey M.؛ Peters، Christine C.؛ Kratz، Alexander؛ Ferraro، Maryjane؛ Sluss، Patrick M.؛ Lewandrowski، Kent B. (2004). "Case records of the Massachusetts General Hospital. Weekly clinicopathological exercises. Laboratory reference values". The New England Journal of Medicine 351 (15): 1548–63. doi:10.1056/NEJMcpc049016. PMID 15470219. 
  2. ^ لائحة بمحتوى البوتاسيوم في بعض المواد الغذائية، اللائحة باللغة الإنجليزية