نورمان فينكلشتاين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من نورمان فينكلستاين)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نورمان فينكلشتاين
فينكلشتاين يتحدث في جامعة سفولك عام 2005
ولادة 8 ديسمبر 1953 (العمر 60 سنة)
جنسية أمريكي
تعليم جامعة بنغامتون (بكالوريوس الفنون)
جامعة برنستون (ماجستير الفنون)
جامعة برنستون (دكتوراة)
والدان الأم: مارليا هسيت فينكلشتاين
الأب: زكرياس فينكلشتاين
موقع
normanfinkelstein.com


نورمان غاري فينكلشتاين (مواليد 8 ديسمبر 1953) هو كاتب أمريكي يهودي ومختص في العلوم السياسية، خاصةً في الشؤون اليهودية والصراع الإسرائيلي الفلسطيني. حصل على الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة برنستون. وعمل في عدد من الكليات والجامعات الأمريكية. والدا فينكلشتاين هما من الناجين من المحرقة. و معروف عنه مساندته للقضيه الفلسطينية و كره استخدام اليهود للمحرقه كوسيله لجذب التعاطف و التغطيه على جرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين

عن كتاب "منذ قديم الزمان" لجوهان بيترز[عدل]

نورمان فينكلستاين في محاضرة في جامعة ليدز في بريطانيا عام 2008

في ثنايا أطروحة فينكلشتاين لنيل الدكتوراه، يهم بفحص ادعاءات الكاتبة جوهان بيترز في عملها المعنون "منذ قديم الزمان"، وكان من أفضل الكتب مبيعا في تلك الفترة. تستعرض بيترز التاريخ الديموغرافي لفلسطين في فصل "تاريخ ودفاع عن إسرائيل". لقد جرى العرف في الأوساط الأكاديمية على أن الدراسات الديموغرافية تؤكد أن العرب المتواجدون في فلسطين الواقعة تحت الحكم العثماني، والذين تمثل نسبتهم ما يقارب 94% من مجمل عدد السكان قد تضاءل عددهم إلى درجة التعادل مع اليهود بسبب الهجرة الجماعية الهائلة برعاية الصهيونية. تحدت بيترز هذا العرف بالمجادلة أن جزء كبير من الفلسطينيين أنفسهم كانوا هم من هاجر إلى البلد المقدس من دول عربية منذ مطلع القرن التاسع عشر. إذا، يجادل كتاب بيترز بأن فكرة أن الشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه غمر بالمهاجرين اليهود كان بمثابة دعاية، وفي الحقيقة، كما يدعي الكتاب، ما حدث هو أن العرب واليهود كلاهما هاجرا إلى منطقة غير مأهولة بالسكان نسبيا.

"منذ قديم الزمان" حصد فيض من المديح في الإعلام الأمريكي السائد من قبل كتاب من أمثال إلي ويزيل، وباربرا توخمان، وغيرهما. وصف فينكلستاين الكتاب بأنه "خديعة هائلة". وقال بأن كتاب بيترز كسب إقبال وقبول كبيرين في أمريكا، لكن البحث العلمي اللازم لإظهار درجة الاحتيال واللامصداقية لفت نزرا يسيرا من الانتباه:

"بنهاية عام 1984، "منذ قديم الزمان"... حصد حوالي مئتي تعليق مؤيد في الإعلام الأمريكي". كانت مجلة الدراسات الفلسطينية، هي صاحبة التعيلق "الخاطئ" الوحيد في خضم هذا الكورال من المديح، وذلك بأن نشرت مراجعة نفدية حادة للكاتب بيل فاريل، بالإضافة إلى المجلة الأسبوعية "ذيز تايمز" الصادرة في مدينة شيكاغو الأمريكية، والتي نشرت مقتطفات من المراجعة المذكورة، وأيضا تعرض الكاتب أليكساندر كوكبرن لكتاب بيترز، في سلسلة من الحلقات في مجلة "ذي نايشن" بهدف فضح الخديعة. أما النشرات الدورية، مثل (ذا نيو أتلانتيك، ذا أتلانتيك مونثلي، وكومنتري) التي كانت لها مرجعات مؤيدة للكتاب فقد رفضت أن تنشر أية مراجعات نقدية."

التاريخ والحاضر الأكاديمي[عدل]

عرف عن نورمان فينكلشتاين إثارته الكثير من الجدل على خلفية نقده الأكاديمي الحاد للكثير من الكتاب البارزين الذين اتهمهم بتحريف الوثائق بهدف الدفاع عن سياسات وممارسات إسرائيل. وقد عرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية وخوضه في مواضيع حساسة مثل الصهيونية والتاريخ الديموغرافي لفلسطين فضلاً عن آرائه حول صناعة المحرقة حيث يرى أن المحرقة (الهولوكوست) يتم استغلالها لتمويل إسرائيل ولتحقيق مصالحها. ورغم كل النقد الذي وجه إلى آراء فينكلستاين، فقد حظي أيضاً بمديح عدد من أبرز المؤرخين من أمثال راؤل هيلبرغ (Raul Hilberg) أهم خبير في الهولوكوست وآفي شليم (Avi Shlaim) فضلاً عن المفكر نعوم تشومسكي.

تعرض فينكلشتاين إلى ضغوط في العمل بسبب آرائه استقال على إثرها من عمله في جامعة دوبول الأمريكية بشيكاغو عام 2007. في خضم محاولات فنلكلستين المضنية للحيلولة دون منعه من التدريس في الجامعة، تحالف معه عدد من الطلبه من خلال الإضراب عن الطعام، كما تعاطفت معه (الرابطة الأمريكية لدكاترة الجامعات) وذلك بإصدار بيان يعبرون فيه عن "عدم شرعية" ما قامت إدراة الجامعة في حق فينكلشتاين. استمر الأخذ والرد في مسألة استمرار فينكلشتاين في عمله من عدمها، إلى أن حسم الأمر بتصويت أغلبية أعضاء إدارة الجامعة مع الاستغناء عن خدماته. حاليا، يمتهن فينكلشتاين تأليف الكتب.

قام أوائل عام 2008 بزيارة لبنان حيث قابل بعض من أبرز قيادات حزب الله ودافع هناك عن الحزب ووصفه بأنه يمثل "الأمل". وأعقب ذلك بإلقاء عدد من المحاضرات في بعض الجامعات البريطانية. في لقاء مع قناة الجزيرة الإنجليزية كال فينكلشتاين الانتقادات لإسرائيل وطالب الفلسطينيين بالعمل على تدمير جدار الفصل العنصري بالمعاول والمطارق تحت شعار تنفيذ حكم محكمة العدل الدولية القاضي بإزالة الجدار. [1]

من الجدير بالذكر أن فينكلشتاين هو من مؤيدي حل الدولتين للقضية الفلسطينية.

أشهر المؤلفات[عدل]

نورمان فينكلشتاين

Jewish Suffering)

  • ما يفوق الوقاحة؛ إساءة استخدام اللاسامية وتشويه التاريخ
  • إسرائيل، فلسطين، لبنان: رحلة أمريكي يهودي بحثا عن الحقيقة والعدالة
  • صعود وأفول فلسطين، رواية شخصية لسنوات الانتفاضة
  • هذه المرة تجاوزنا الحد
  • الحقيقة والنتائج لغزو غزة.[2]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

http://www.youtube.com/watch?v=LLzbBU-VE9c

وصلات خارجية[عدل]