نوري المالكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نوري كامل محمد حسن المالكي
Nouri al-Maliki with Bush, June 2006, cropped.jpg
رئيس وزراء العراق
في المنصب 20 مايو 2006 - وحتى الان
سبقه إبراهيم الجعفري
خلفه حيدر العبادي
تاريخ الميلاد 20 يونيو 1950 (العمر 64 سنة)
مكان الميلاد طويريج، العراق Flag of Iraq.svg
اسم الولادة نوري كامل محمد حسن علي المالكي

نوري كامل محمد حسن المالكي (20 حزيران/يونيو 1950 -)، رئيس وزراء العراق منذ عام 2006 وحتى الآن.

عن حياته

حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد[1][2]، وشهادة الماجستير في اللغة العربية[1] من جامعة صلاح الدين في أربيل. وجده هو محمد حسن أبو المحاسن أحد قادة ثورة العشرين. في عام 1980، أصدر صدام حسين قرارا حظر بموجبه حزب الدعوة فأصبح أعضاؤه مهددين بالإعدام، مما حدا بالمالكي والعديد من أعضاء الحزب إلى الفرار خارج البلاد[3]. ولجأ إلى سوريا التي بقى بها حتى عام 1982 ثم انتقل إلى إيران، إلا إنه عاد إلى سوريا بعد ذلك انقسم حزب الدعوة إلى جناحين أحدهما مؤيد لإيران والآخر رفض الانضمام إلى الجيش الإيراني ومقاتلة الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية[1]، وبقي في سوريا حتى الغزو الأمريكي للعراق[2].

في حزب الدعوة

انضم إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1970، وأصبح عضوًا في قيادة الحزب ومسؤولًا عن تنظيمات الداخل طيلة فترة تواجده في المنفى، وتولى مسؤولية الإشراف على «صحيفة الموقف» المعارضة والتي كانت تصدر من دمشق[2]،صدر له كتاب بعنوان «محمد حسن أبو المحاسن حياته وشعره»، وكتب العديد من المقالات في المجالين السياسي والفكري. وكان رئيسًا للهيئة المشرفة على مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت عام 1990، كما كان عضوًا فاعلًا في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية التي عقدت في شمال العراق وفي خارجه[2].

العودة إلى العراق

بعد إسقاط نظام صدام حسين في 9 أبريل من عام 2003 [1][2] عاد إلى العراق بعد هجرة دامت ربع قرن. واختير كعضو مناوب في مجلس الحكم العراقي الذي أسس من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت، وأسهم في تأسيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد والذي كان الناطق الرسمي باسمها، وهي التي رشحته لتولي مسؤولية رئاسة لجنة الأمن والدفاع في الجمعية الوطنية. وشارك في لجنة صياغة الدستور العراقي الذي كان عضوًا فيها[1][2].

رئاسة الوزراء

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يصافح الرئيس الأمريكي باراك أوباما في بغداد

أنتخب لتشكيل أول حكومة عراقية دائمة منتخبة في شهر مايو من عام 2006 [2] وذلك بعد أن تخلى رئيس حزب الدعوة الإسلامية رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري عن ترشيحه للمنصب بعد معارضة شديدة من الكتل السنية والكردية له[1]. وكان الوضع الأمني في بداية ولايته قد أصبح أكثر سوء، حيث بدأت عمليات الخطف والتهجير والقتل الطائفي. فأطلق في عام 2007 خطة لفرض القانون، وكان من بين أعمال هذه الخطة عملية صولة الفرسان على ميليشيا جيش المهدي في البصرة والناصرية وبغداد وبعض المحافظات التي كانت شبه خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، وعمليات أم الربيعين في الموصل وذلك لتفكيك تنظيم القاعدة[4]، بالإضافة إلى عدة عمليات عسكرية في المناطق الساخنة. كما إنه وقع على إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين الذي صدر من محكمة عراقية، وقام بتنفيذ الحكم بسرعة.

وعلى الصعيد الدولي، وجه من خلال خطابات وزيارات عدة رسالة سلام وتعاون إلى دول العالم ومنها دول الجوار التي تحولت حدودها مع العراق إلى نقاط توتر. ونال خلال زياراته لدول العالم دعمًا ومؤازرة لمبادرة المصالحة الوطنية، ولرغبة العراق الجديد في طي صفحة الماضي وتأسيس علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. كما تم في نهاية عام 2008 توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة وذلك لتنظيم عملية انسحاب القوات الأمريكية منه.

ما بعد انتخابات 2010

تأخر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه عن القائمة العراقية بمقعدين، حيث حصلت قائمته على 89 مقعد في مجلس النواب، بينما حصلت العراقية على 91 مقعد. وبعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات استطاع الفوز بمنصب رئيس الوزراء لفترة رئاسية جديدة وذلك بعد حل المشاكل العالقة ومنها تأسيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية على أن توكل رئاسته لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي[5]. وكلف رسميًا بتشكيل الحكومة في 25 نوفمبر 2010 وذلك قبل يوم من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية جلال طالباني لتكليف من يتولى رئاسة الوزراء[6]، واعتبر هذا التأخير بالتكليف الرسمي بهدف منحه أكبر وقت ممكن للتفاوض حول تشكيلة الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة ثلاثين يومًا[6] , بدأ في صراع مع مسعود برزاني في أكتوبر 2012 و تسمى الصراع بالصراع الكردي العراقي [7].

تنازله عن رئاسة الوزراء عام 2014

في أغسطس كلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم، حيدر العبادي رئيساً لوزراء العراق، فلم يقبل نوري المالكي في البداية وعده خرقاً للدستور من قبل الرئيس، ولكنه بعد ذلك بث خطاباً متلفزاً في 14-8-2014 في الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي لبغداد أعلن فيه عن ما أنجزه للعراق وعن سحبه لترشيحه لرئاسة الوزراء لصالح حيدر العبادي[8] (حفاظا على المصالح العليا للبلاد) حسب ما ورد في الخطاب[9].

المراجع

أنظر أيضا