نوى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

نوى مدينة سورية تقع شمال غرب سهل حوران وتتبع إداريا لمحافظة درعا تبعد عن العاصمة دمشق 85 كم وعن مدينة درعا 40 كم. وعن الحدود السورية الإسرائيلية 10كم. يبلغ عدد سكان مدينة نوى حوالي 100 ألف نسمة. يعتمد غالبية السكان على زراعة الخضراوات بأنواعها كالبطاطا والبندورة. تشتهر نوى بزراعة الحبوب كالقمح والشعيروالحمص. كما يوجد في مدينة نوى عدد من أشجار الزيتون المثمره وكروم العنب.

يوجد في مدينة نوى مشفى وطني ومشفى خاص ومركز انعاش الريف ومركز ثقافي وناد رياضي. كما يوجد بالمدينة واحد من المساجد العمرية المنتشرة في محافظة ردعا والتي تم بنائها على يد الخليقة عمر بن الخطاب.

وجه التسمية[عدل]

سميت المدينة بنوى لأنها على شكل نواة ولا يمكن للناظر ان يرى المدينة كامله من جهه واحده. كما تمتد المينة يما يقارب 7 كيلوميتر طولا من الشمال الى الجنوب, و6 كيلوميتر عرضا من الغرب الى الشرق.

جغرافية[عدل]

جو نوى معتدل وارتفاعها عن سطح البحر 600 مترا. يتساقط الثلج في بعض الاحيان كما ان المدينة تتميز بالجو الرائع خلال فصل الصيف. تحاط مدينة نوى بتلال منها:

وبحيرات منها:

  • بحيرة الجبيلية أو سد الجبيلية، 8كم جنوب غرب مدينة نوى.
  • سد الدبارة 7كم شرق المدينة.

كما تمر قناة صناعية بطرف المدينة من جهة الشمال كما يوجد عشرات الآبار الأرتوازية والينابيع والسيول.

الآثار التاريخية[عدل]

يوجد في مدينة نوى العديد من الآثار التاريخية من بينها:

  • ضريح سام ابن نوح عليهما السلام
  • مقام الإمام محي الدين شرف النووي
  • آثار رومانية ومعابد وثنية

كما يوجد في قرية الشيخ سعد التي في جهة الجنوب وتتبع لمدينة نوى:

أعلام[عدل]

تفتخر نوى بعلم من أعلام الأمة الإسلامية وهو الامام محيي الدين أبو زكريا يحيى بن شرف بن مري النووي نسبة إلى نوى ولا يكاد يخل بيت مسلم من أحد مؤلفاته ومنها رياض الصالحين والأذكار والأربعون النووية.[1]

وقد كان لأبناء مدينة نوى دور في طرد الاحتلال الفرنسي فمن أبنائها المجاهدين المجاهد ياسين سليمان الفشتكي أبو سليمان فهو كان من المجاهدين البارزين في مقاومة هذا الاحتلال وقد شارك في معركة المسيفرة وكان من الذين اعتقلو ومعة المرحوم نجم الصقر وعبد الجواد صلاح الصقر ومجموعة من المجاهدين وقد حكمو بالاعدام من قبل محاكم قوات الاحتلال الفرنسية وتم الغاء هذا الحكم خوفا من اشتعال نار الثورة من جديد.

  • ومن أبنائها أيضا طعمة العودة الله إذ كان قائد سلاح المدرعات وكان له الدور الكبير في إخماد تمرد الدروز في جبل حوران (محافظة السويداء حاليا) عندما تمردوا على حكم أديب الشيشكلي رئيس سورية آنذاك بدعم من بريطانية عن طريق الأردن فوجه سلاح المدرعات إلى الجبل وأخمد التمرد وكان له الدور الريادي بإنجاح الوحدة بين سورية ومصر في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر حيث شغل منصب وزير الشؤون البلديّة والقرويّة في حكومة الوحدة ومن مناقبه أيضا أنه تبرع بمنزله لإنشاء أول ثانوية في مدينة نوى وقد ضمت ثلاثة عشر طالبًا منهم محمد علي شرف ابن المجاهد طعمة محسن شرف وقدأمعن مصطفى طلاس بالتهجم على طعمة العودة الله في مذكراته حيث أن طلاس كان مجنداً تحت إمرة طعمة العودة الله وقد تعرض طلاس للإهانة من قبله أكثر من مرة.
  • من أبنائها المجاهد والزعيم المحلي مطلق المذيب الذي يعد بحق شيخ المجاهدين في نوى وجوارها من خلال زعامته الوطنية والعشائرية والاجتماعية حيث تحدى السلطات العثمانية وثار ضدها فصادرت أملاكه وحرقت منزله ونفته إلى إسطنبول ثم أنه لم يتوان في التصدي للفرنسيين وشارك في معارك الثورة السورية الكبرى مماعرضه للنفي إلى الإردن في ضيافة الملك عبد الله الأول أشتهر بحكمته وفراسته وعدالته في قضائه بين الناس على الطريقة العشائرية حتى أصبح مضرب مثل في المنطقة.

نوى والثورة السورية: كانت مدينة نوى في طليعة المدن التي لبت نداء الفزعة في 2011.3.21. وخرج ما يقارب 60000 نسمة من المدينة سيرأ على الاقدام لنصرة أهلهم في درعا البلد. تعرضت المدينة للحصار بعد حادثة الهجوم على مبنى الأمن العسكري بتاريخ 2011.4.21 واستمر الحصار الخانق حتى تاريخ2011.5.17. ثم تم اجتياح المدينة بواسطة 30000 جندي واكثر من 250 دبابة والية عسكرية. ارتكبت في المدينة الكثير من الانتهاكات والمجازر اشهرها مجزرة ساحة الجامع. قدمت المدينة الكثير من الشهداء والمعتقلين والمجاهدين. يعاني سكان المدينة من القصف والحصار والتواجد الامني الكثيف حتى تاريخ تحرير هذا المقال. نذكر من شهدائها : عمران رياض السلمان, مصعب محمد سعيد العودة الله, بشار ناجي ابو السل, محمد شكري شرف" السبير" ابو دحام خطاب, هاني ناصر الجهماني, وغيرهم الكثير الكثير. يوجد ما يقارب 3000 معتقل من المدينة.

مراجع[عدل]

  1. ^ Yahya ibn Sharaf al-Nawawi (d. 676/1277)