هالة ضوئية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (ديسمبر 2013)
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هالة ضوئية يظهر فيها قوس الألوان.

الهالة الضوئية أو الجسم الاثيري : تنحدر كلمة هالة (aura) من اصل يوناني وتعني (النفس) أو (الأهواء) وعرفت هذة الكلمة بالمعجم كما يأتي: 1.اي انبثاق دقيق وغير مرئي ,أو زفير ومثال عليها :الهالة المنبثقة عن حزمة من الورود. 2.فضاء مميز يحيط بالشخص كالهالة المميزة حولنا. 3.تيار أو حركة الهواء التي تحدثها النبضة الكهربائية. 4.وقد تطلق مثلا على اشراق الوجه ويقال:على وجه هذا الشيخ هالة من نور أو يحيطه هالة من القداسة. 5.تعرف الهالة طبيا بأنها احساس ذاتي أو ظاهرة تسبق حدثا ,تشير إلى تقرب نوبة كنوبة الصرع. والهالة عادة تأخد الشكل البيضوي حول اجسامنا ويمكن تعريفها ببساطة: انها تلك الحقل الطاقوي الذي يحيط بالكائنات ,وهي ذات طاقة منبعثة يمكن قياسها إذا انها تعطي ضوءاً وحرارةً.كما أنه بالإمكان قياس ذلك الضوء من خلال أجهزة متخصصة في هذا المجالوبالتالي يمكن قياس الحرارة عبر عملية التحسس الحراري.واذا توفر لنا المدخل إلى صورة حركية للهالة المحيطة بنا ,فإننا نرى انها في حالة حركة متواصلة..ونظراً لكونها جزءاً لايتجزء منا، فهي عضوية ,وكذلك فإنها تتغير تبعاً لتغيرنا، فعندما يشعر المرء بالسعادة تصبح هالته أكبر واكثر إضاءة.هذا كما أنها تدل على صحتنا الجسمانية والنفسية ,فإذا كنا مرضى أو محزونين فإنها تميل للانكماش اي انها تصغر لتصبح مظلمة. إذاً الهالة مقياس لما نكون عليه في ظاهرنا وباطننا وشؤون دنيانا مما يعني انها ليست ثابتة الشكل والحجم.

من وظائفها[عدل]

من وظائف الهالة امتصاص طاقة اللون الأبيض من الغلاف الجوي وتقسيمها إلى طاقات لونية أساسية تتدفق إلى اقسام الجسم المختلفة لتدب فيها النشاط والحيوية، هذا وتتأثر هالة الجسم بالرسائل الايجابية إذ تجعلها كاملة حول الجسم وتتاثر أيضا بالرسائل السلبية فتجعلها منكسرة المعالم.فالهالة البيضوية المتكاملة تدل على سعادة الفرد وتفأوله والهالة المثقوبة والمنكمشة تدل على تشأوم صاحبها. وأهميتها تأتي من أن الهالة تعمل بمثابة إنذار مبكر لمرض ما.وقد امكن تصوير هذة الطاقة والتنبؤ مسبقا باصابة الإنسان بالعديد من الامراض من خلالها، وبالنتيجة كشف اي خلل في وظائف الجسم الحيوية من خلال بصمات اصابع اليد, هذا يعني ان الهالات الضوئية لها دلالات على انشطة الجسم الحيوية واصابته بالامراض المختلفة كالسرطان أو ضعف القلب وامراض القولون والبنكرياس وامراض العيون وخلل الغدد الصماء.إذ ان كل عضو في جسم الإنسان يصدر عنه نوع من الاشعاع بحيث يمكن تمييزه عن العضو الاخر وبتحليلها عبر أجهزة خاصة ك جهاز كيرليان امكن تصوير هذة الهالة واشعاعاتها، إذ ان لالوان الهالات دلالات خاصة على انشطة الجسم الحيوية فهي تتدرج من الأحمر الذي يدل على الحيوية ينتهي بالأزرق الذي يعكس درجة المرض ,إذ كشفت الدراسات والابحاث في هذا المجال على عدد من المرضى حيث اخدت بصماتهم الضوئية ,قد وجد ان المرضى المصابين بامراض القلب لهم خلل في صورة البصمة الضوئية للاصبع الوسطى، والمصابين بامراض الكبد والعين والبنكرياس والجهاز الهضمي والخلل في الغدد. وقد تم التوصل إلى ان اللون الرمادي للهالة عادة يظهر في المصابين بامراض السرطان.

المصدر[عدل]

  • الهالة الضوئية ل (د.دلاور صابر) بتصرف.