هالو أمريكا (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هالو أمريكا
المخرج نادر جلال
الإنتاج مصر للتوزيع
الكاتب لينين الرملي
البطولة عادل إمام
شيرين
أسامة عباس
إيناس مكي
تاريخ الصدور 2000
اللغة الأصلية العربية
معلومات على ...
elcinema.com صفحة الفيلم على موقع السينما

هالو أمريكا هو فيلم كوميدي مصريالإنتاج 2000 وهو الجزء الثالث من بخيت وعديلة بطولة عادل أمام، شيرين، إيناس مكي، أسامة عباس، إنتاج : مصر للتوزيع، تأليف : لينين الرملي وإخراج : نادر جلال

ويعتبر هذا الجزء الثالث من ثلاثية (بخيت وعديلة)، وتتلخص قصته حول سفر بخيت وعديلة لأمريكا والمواقف التي يتعرضان لها، بدءا بالتحقيق الذي يفتح معهم باتهامهم انهما ارهابيان، مرورا بحصول بخيت على الجنسية الأمريكية وفوزه بقضيته ضد بنت الرئيس الامريكى التى قامت بصدمة بالسيارة، انتهاءا بعودتهما كما ذهبا.

وكان لبخيت أو عادل امام صديق يسمى نوفل وهو من سمح له بالزيارة وتدور بعض احداث الفيلم عن اختلاف العادات والتقاليد المصرية والامريكية فمثلاً ابنة نوفل "مادونا" كان لها بوى فريند وكانا يتبادلان القبل واكتشف بخيت ذلك وان بخيت عندما قبل سامى ابن نوفل قالت زوجته جاكى انه غير متحضر لان تقبيل الرجال عيب كبير في الولايات المتحدة الأمريكية.وبعد ذلك اخذ بخيت سامى وذهبوا إلى صلاة الجمعة وقال الشيخ "الكاذب في النار وبئس المصير" فقال سامى no ومن هنا بدأ سامى يفكر في شيء واحد هل أمريكا الشيطان الأكبر؟.وبعد ذلك احضرت جاكى ثوبا لعديلة والتي ستصبح زوجة بخيت ولكنه كان غير محتشم وقالت لها أن ترتديه واعتطها مسدسا ليحميها فعندما كانت ذاهبة إلى الملهى الليلى رفض بخيت خروجها من البيت فعندما خرجت ذهب ورائها فاصطدم بسيارة كان فيها امرأة جميلة فجرى سامى وقال له لقد رأيت رقم السيارة وصاحبتها فقال نوفل يمكننا أن نرفع قضية على صاحبة السيارة ونحصل على تعويض وبعدها ذهبوا إلى المحامى وقسموا التعويض وبعد ذلك قام بخيت بالمشاجرة مع عديلة فقالت جاكى انه غير متحضر وحينها جاء المحامى وقال أن رقم السيارة كانت خاطئة وبعد ذلك طردوا بخيت وعديلة وبعد ذلك عندما كان نوفل يقرأ في مجلة رأى سامى الغلاف وكانت ابنة مرشح الرئاسة للولايات المتحدة الأمريكية وقال انها صاحبة السيارة وبذلك يمكنهم تهديد حملة والدها وطلب التعويض الذي يرودونه وفى ذلك الحين كان بخيت يريد اخذ الجنسية الأمريكية للعيش بحرية فتزوج من أمريكية اسمها بربرا وعندما وجدوا بخيت وعديلة قالوا لهم على أن صاحبة السيارة كانت بنت مرشح الرئاسة واعطوا لهم النقود واتوا بالاناس التي ستدفع التعويض واقاموا مزاداً لتحديد التعويض وبعد ذلك قابل بخيت صاحبة السيارة مارلين وهنا خدعته.وبعد ذلك جاء الناس يطلبون منه أن يتبرع ببعض النقود للوحدة الوطني ولنشر الإسلام.وبعد ذلك وافقوا على دفع التعويض بشرط أن يربح جاكسون ويصبح رئيس أمريكا وبعد ذلك عندما اخدوا التعويض طالب كل من يعرفهم بحقهم فجروا منهم وهم يرمون بالدولارات من الحقيبة إلى أن تبقى معهم دولار واحد وضحكوا ضحكة عالية على حالهم وعلى انهم ذهبوا إلى أمريكا وتعبوا وفى النهاية حصلوا على دولار واحد وقاموا برميه وبذلك ينتهى الفيلم.

Egyptfilm.png هذه بذرة مقالة عن فيلم مصري تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.