هانا رايتش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هانا رايتش عندما كانت في استقبال من اجل زيارة لمسقط رأسه في هرشيبرغ ،سيليسا ،ويوجد بجانبها على اليمين سيليسا وعلى اليسار كارل هانكه وذلك في أبريل 1941
أودلف هتلر عندما كان يكافئها بالصليب الحديدى من الدرجة الثانية في مارس 1941

هانا رايتش (ولدت 29 مارس 1912-توفيت 24 أغسطس 1979) وتعد اول امرأة ألمانية استطاعت قيادة الصاروخ الجوى والمروحيات والطائرات.

رايتش ودلت في هرشبيرغ، وكان والدها يعمل دكتور للعيون واعجب بهوسها بمجال الطيران ، وكان يعتقد انه سيعمل طبيب منتقل بين الدول في شمال أفريقيا. وبدأت رايتش تحليقها بالطائرات الشراعية في عام 1932 . وفى العام نفسه ايضا خرقت شركات الطيران الرقم القياسى العالمى. وقد تركت دراستها بكلية الطب في عام 1993 وذلك بسبب دعوة ولف هيرث لها من اجل تعلم الطيران بشكل كامل في بادن فورتمبيرغ .وفي عام 1934 حطمت الرقم القياسى للسيدات في العالم.

وفي عام 1937 أرسلت رايتش إلى مركز اختبار وفتوافا في ريتشلن-لارز بواسطة ارنست اودت. وخضعت للاختبار التجريبى في المشروع لطائرات 87 ستوكا ودورنير 17. وكانت رايتش هى اول امرأة تستخدم الطيارات الهليكوبتر ، وكانت طائرة فا 61 واحدة من اقل الطائرات التى تستخدم. وقد كانت محبوبة جدا في الحزب وذلك بسبب مهاراتها في الطيران، وصفاتها الرقيقة والجذابة والدعاية التى حققتها لنفسها بداخل الحزب النازى.

وفي عام 1983 قد قامت برحلة طيران ليلا مستخدمة طائرة هليكوبتر اف دبليو 61 في دوتش لاند هالى في برلين، وقد قامت رايتش بالطيران بهذه الطائرة داخل قصر برلين للرياضة وكانت تتنقل بها في كل مكان ،بسرعة 112 كيلو متر في الساعة وب 3.395 قدم و طيران على 230 كيلو متر وحققت بذلك الارقام القياسية الدولية.

ومنذ عام 1939اصبحت طيارة في السلاح الجوى.

وفى شتاء 1943-1944 بدأت في التطور بأستخدام انواع الطائرات والتدريب تحت القيادات الانتحارية وال1ى عينها اللفنتانت كولونيل اونو سكروزينى، واصبحت بعد ذلك عضوا موسسا للمتطوعين الاوائل في ليونيداس سرب.

واثناء الايام الأخيرة للحرب القائمة، تم اعادة مسؤوليات رئيس هيرمان غورينغ فتوافا هتلر وذلك من جميع القوى ، ومقابل ذلك عينت رايتش كقائد للسلاح الجوى الألمانى مقابل الجنرال روبرت ريتر فون جيرم.

وبتجربة الطيران الطويلة والممتدة التى حققتها فقد بدأت بالتحليق بالطيران من ارتفاع منخفض من برلين وبواية براندنبورغ بالقرب من تيرجرتان، واصيبت في ساقها عندما اطلق عليها جنود الجيش الأحمر الرصاص .

وخلال القصف الروسى الشديد انتحر هتلر وذلك عن طريق تناول زجاجة صغيرة من السم.وقالت هانا رايتش معلقة على ذلك انها مستعدة للموت من اجل الحفاظ على البلاد ،وهى متطوعة لذلك لحماية فوهريا. وتحررت بعد ذلك بأوامر هتلر في مساء 28 أبريل من برلين.

وباختصار فقد كثفت النيران المضادة للطائرات السوفيتية من برلين قبل سقوط المدينة .وقالت رايتش اثناء اجتماعه مع كارل دوتيز عن قيامه هتلر بالطيران إلى فلنسبورغ. ذهب إلى جانب دونتيز ومن بعدها إلى كيتزبوهيل.

وفي 24 مايو 1945 فقد انتحر قائد السلاح الجوى العاشق المشير فون جريم. ولكن والدها جاء إلى مسقط رأسه في الايام الأخيرة من الحرب وقد قام البولنديين بطرده وقتلوا زوجته واخوته وبناته.

وتعد هانا رايتش هى الوحيدة في التاريخ العسكري الألماني التي حصلت على الدرجة الأولى من وسام الصليب الحديدي بعدما جرحت شديدا في عمليات مختلفة. لكنه حرم عليها الاشتراك المباشر في الهجوم على العدو بسبب أهميتها للدعاية ورغم استعدادها وفي أواخر الحرب تعهدت إنشاء ما يسمى بقوات التضحية الذاتية على غرار الكاميكازي الياباني. وسقطت هانا رايتش في الأسر عند الأمريكان مع انتهاء الحرب.

بعد الحرب[عدل]

قد قام الأمريكان باستجواب هانا رايتش على مدار 18 شهر عقب الحرب وبعد ذلك اطلق سراحها. وفي عام 1952 فازت بميدالية برونزية للمرة الثالثة وكانت هى المرأة الوحيدة التى تحصل على هذه الجائزة في المسابقة التى اقيمت في إسبانيا. وفي عام 1954 عملت اختبار للعمل كطيارة في معهد البحوث الألمانية للطائرات (Deutsche Versuchsanstalt für Luftfahrt)

سفيرة النوايا الحسنة بألمانيا[عدل]

وفي عام 1959 ذهبت إلى الهند بناء على دعوة من رئيس الوزراء الهندى جواهر لال نهرو. وهناك أسس قاعدة وشبكة من اجل الطائرات الشراعية. وفي عام 1961 دعها الرئيس الامريكى جون كينيدى إلى البيت الأبيض وقام بتكريمها.

السفر إلى أفريقيا[عدل]

وفي الفترة من 1962-1966 تأسست مدرسة لتعليم الطيران الشراعى عقب دعوة الرئيس كوامى تكروما رئيس جمهورية غانا ،وفى السبعينيات لم تسجل العديد من الرحلات الجوية في فئات مختلفة.

وفاتها[عدل]

قامت وسائل الاعلام بالبحث عن اسباب وفانها حيث انها ظلت تحلق بالطائرات في السماء حتى وفاتها. وفي عام 1979 بسبب مرورها بالازمات القلبية في فرانكفورت توفيت عن عمر يناهز ال 67 عام ودفنت في مقابر العائلة في سالزبورغ.