هانز أتروت
| هذه المقالة يتيمة حيث أن عددًا قليلاً من المقالات أو لا مقالات إطلاقًا تصل إليها. ساعد من فضلك بإضافة وصلات في المقالات ذات العلاقة. |
محتويات |
[عدل] النشأة الأولى
وُلد هانز أتروت في الثاني عشر من يناير في عام 1944 في بلدة كاليبيدا في جمهورية ليتوانيا الواقعة على بحر البلطيق. وقبل ولادته بست سنوات ،أغارت قوات ألمانيا النازية على منطقة ليتوانيا الصغرى والتي تنتمى إليها بلدة كاليبيديا وتم ضمها إلى الأراضى الألمانية. وهكذا أصبح أتروت ألمانياً. أبوه كان من القساوسة البروتستانت. ولمعرفته المُمتازة باللغات الأوروبية الشرقية، فإن الألمان جندوه كقائد خاص في جيشهم. وهي رُتبة مُماثلة لرتبة عُمدة البلدة المدنية. أما والدته فقد كانت قاضية. وكلا الوالدين لم يعش حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. وعندما كان عمره تسعة أشهر فقط، فإن الألمان - وقد أصبحت هزيمتهم في الحرب مؤكدة – قاموا بتفريغ منطقة ليتوانيا الصغرى من سكانها ورحلتهم على ألمانيا. وهكذا تم تهجير أتروت إلى ألمانيا.
[عدل] في ألمانيا الديموقراطية (الشرقية)
و حتى عام 1956 كان أتروت يعيش مع جديّه في ألمانيا الشرقية والتي كانت معروفة آنذاك بجمهورية ألمانيا الديموقراطية.
[عدل] في ألمانيا الغربية
عرف زملاء أبيه أن هانز يعيش في ألمانيا الشرقية. وبحركة خداع، تم ترتيب انتقاله إلى ألمانيا الغربية. وهكذا، فإنه وبعد فقدان والديه، فإن زملاء أبيه حرموه أيضاً من جديّه الذين كان يعيش في كنفهما. واحد من هؤلاء، قسيس بروتستانتى، كان شاذاً حنسياً ويعتدى جنسياً على الأطفال، أصبح الوصى الشرعى عليه. وكان ذلك الوصى لا يهتم إلا بأرضاء نزواته الجنسية الشاذة، مُتظاهراً بعمل الخير والإحسان!
[عدل] العلاقة بالعقيدة المسيحية
في عام 1956، عندما كان أتروت في عامه الحادى والعشرين، بدأ أتروت في دراسة "العهد الجديد" المسيحي وخلال وقت قصير، تمكن من اكتشاف الخداع القبيح بخصوص "حادثة الصلب" وكذلك الإدعاء "بالقيامة من بين الأموات". والتحق أتروت بالدراسة الجامعية بعد أن تجاوز بنجاح امتحان لاكتشاف الأشخاص النابغين. وتخصص في دراسة الفلسفة والعلوم السياسية. وبسبب عداءه الواضح للمسيحية، فإن المسيحيون تسببوا في إعاقة التحاق أتروت بالتدريس في أى جامعة ألمانية.
[عدل] جمعية الموت الرحيم الإختيارى
و هكذا عمل أتروت في البرنامج الحكومى المُسمى "العلم والتكنولوجيا في خدمة الصحة"، كما ساهم في تأسيس نظام الإسعاف الطائر في ألمانيا. وقي عام 1980 قام بتنظيم أول مؤتمر خاص بالإسعاف الطائر. وقي نفس السنة أصبح رئيساً للجمعية الألمانية للموت الرحيم الإختيارى. وقي عام 1982 أصبح المُدير التنفيذى للإتحاد الدولي لجمعيات الحق في الموت الإختيارى والذي يعمل على نشر اختيار الموت الرحيم في جميع أنحاء العالم إلى جابن آخرين منهم جراح القلب الجنوب أفريقى الشهير كريستيان برنارد (1922 – 2001) وكذلك إدموند هيلارى (1919 – 2008) وهو أول شخص يتمكن من الصعود على قمة جبل إفرست.
[عدل] عداءه للمسيحية
و في خلال الثمانينات، فإن أتروت أصبح أكثر المُعارضين المُعاصرين للمسيحية في ألمانيا. وعندما يتحدث أحد المسيحيين في أدوات الإعلام عن أخطر الأعداء لعقيدتهم، فإنه دائماً ما كان يُشير صراحة أو بصورة خفية لأتروت. وقي عام 1983 تم القبض عليه واعتقاله بمعاونة الحكومة المسيحية. فلقد إكتشفوا فجأة أن الموت الرحيم الذي يُنادى به غير شرعى بالرغم من أن المحكمة العليا الألمانية، أصدرت حكماً كان أتروت يُعول عليه، بأن ما يُنادى به شرعى من الناحية القانونية. وأخيراً خضعت المحكمة التي أصدرت الحكم باعتقال أتروت لحكم المحكمة العُليا، فلقد كان الأمر كله حيلة للتخلص من عدو أصبح نجماً إعلامياً لامعاً ومؤثراً في العالم الغربي. ولقد بلغت شهرة أتروت في العالم الغربي إلى درجة أن مُنظمة مُشابهة في إحدى بلدان العالم الغربي كان لديها مشاكل مع حكومتهاطلبت منه أن يتقدم بطلب إلى الوزير المُختص أو رئيس الوزراء في تلك الحكومة. وبمجرد ان فعل ذلك، سرعان ما تم حل المُشكلة. وبالرغم من أن القانون الألمانى في ذلك الوقت لم يكن ليسمح باستمرار مُدة الاعتقال دون مُحاكمة لأكثر من ستة أشهر، إلا أن السلطات المسيحية الألمانية إعتقلت أتروت لمدة تزيد عن العام دون مُحاكمة. وكان الغرض من ذلك الاحتجاز هو مد مُدة الاعتقال لأطول فترة مُمكنة ريثما تتمكن السلطات من تدبير قيادة جدية "مسيحية" لهذه المُنظمة التي يرأسها أتروت بحيث لا يُمكنه الرجوع إليها مرة أخرى كرئيس. وبالطبع، يُمكن للمرء أن يقول أن الموت الرحيم لا يجب أن يُسمح به. ولكن لا يُمكن أن يكون الأمر مسموحاً به ومع ذلك تعتقل من يُنادى بما هو مسموح به.
و على أية حال، فكل ذلك كان مُقدمة للتخلص من عدو ذو فاعلية ضد عقيدة الحروب الصليبية. وإلى جانب ذلك، فإن أتروت بدأ في تدبير دور إقامة للعجائز تكلفتها لا تتجاوز نصف تكاليف الدور المُماثلة ذات الإدارة المسيحية، هذا إلى جانب أن الدور الخاصة بأتروت كانت تُتيح المزيد من الراحة للعجائز. ولكن الجماعات المسيحية تحتكر الخدمات الاجتماعية في الدول المسيحية لكى تظهر في صورة الإحسان أمام عامة الناس مُستغلة في ذلك المال الذي تحصل عليه من دافعى الضرائب. فقد كانت الجماعات المسيحية تخشى من أن تفقد مكاسبها التي تجنيها تحت اسم أعمال الإحسان والخير.
و هكذا، فإن السلطات المسيحية واجهت أتروت بوثيقة كان يتوجب عليه أن يوقعها يعترف فيها بصحة إدعاءات السلطات المسيحية عليه بخرق القوانين وإلا فستكون التهمة الموجهة إليه هي القتل العمدى. وقد كانت السلطات المسيحية مُحقة تماماً عندما أوضحت له أن الإعلام الألمانى سيتلقف أى إدعاءات يدّعونها عليه ويُروج لها. و إضطر أتروت للرضوخ لمطالب السلطات المسيحية الكاذبة حفاظاً على مصالح أسرته، ووقع تلك الوثيقة مُكرها.ً
و بعد ذلك، في عام 1995 هاجر هو وعائلته إلى فرنسا. وقي عام 1998 بدأ في إتمام أهم هدف في حياته، ألا وهو، كشف الوجه الحقيقى للمسيحية على أنها المُنظمة الإرهابية الأكبر على وجه الأرض والتي كل هدفها جعل نفسها مُحصنة ذد النقد عن طريق التدليس والخداع (أى دفع الآخرين إلى الإيمان بكل ما هو زائف من أجل إرضاء غرور المُجرمين المسيحيين)
[عدل] كتاب "خداع اليسوع"
و في خلال عام 2009 قام بنشر كتابه "[خداع اليسوع]http://www.publishamerica.net/product87475.html" - أعظم فضيحة على مستوى العالم (م. ماجنس). وبعد بضعة أيام من الإعلان عن نشر ذلك الكتاب، فإن السلطات الحاكمة المسيحية في ألمانيا – في هذه المرة بالإدعاء الكاذب بالتهرب من الضرائب – مرة أخرى أغارت على منزل نجل أتروت على أمل أن يجدوه هناك. وبطريقة التدليس والخداع كما هي حقيقتهم، فقد إستولوا على وصيّة أتروت والتي أوصى فيها بأن يرث الابن كل مُمتلكاته بعد موته. وقاموا عمداً بتزوير تلك الفقرة والتي تم النصّ فيها على أن لا يتم ذلك إلا بعد موته. وهكذا فإنهم تمكنوا من الحصول عن طريق الخداع والمُراوغة على موافقة قاض مسيحي بالإغارة على منزل العائلة في ألمانيا. وعلى أية حال، فإنهم لم يتمكنوا من النيل من الأب. فهو كان في ذلك الوقت في إسبانيا. وإلا لكان أتروت الآن يقبع في السجن، وكما هي عادة الخداع والتدليس المسيحي، بتهمة مُلفقة تكون مقبولة ظاهرياً لدى الرأى العام أما التهمة الحقيقية الخفيّة فهى أنه كتب الكتاب المُسمى "خداع اليسوع".
و أخيراً، فكما هي عادة المسيحيين والألمان في إضفاء اللوم على الآخرين المُناوئين لهم أو على الدول الأخرى لاعتقالعا سجناء الرأى !...... وهكذا دائماً الوضع المسيحي، تلفيق أسباب مُزيفة لإخفاء الأسباب الحقيقية لاعتقال المُخالفين للعقيدة.
[عدل] روابط
السيرة الذاتية على موقع هانز أتروت
موقع حقيقة اليسوع لهانز أتروت:

