هانز جورج جادامير

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هانز جورج جادامير
نصب تذكاري لجادمير في فروتسواف
ولادة 11 فبراير 1900(1900-02-11)
ماربورغ
وفاة 13 مارس 2002 (العمر: 102 سنة)
هايدلبرغ
مواطنة علم ألمانيا ألمانيا
عمل فيلسوف
أعمال بارزة تفسيرية (الهرمنيوطيقا)
أولاد خوان فيجر


هانز جورج جادامير (بالإنجليزية: Hans-Georg Gadamer) فيلسوف ألماني ولد في ماربورغ، 11 فبراير 1900. اشتهر بعمله الشهير الحقيقة والمنهج [1] وأيضا بتجديده في نظرية تفسيرية (الهرمنيوطيقا)[2][3]. وتوفي في هايدلبرغ، 13 مارس 2002.

الحياة[عدل]

ولد هانز جورج جادامير في ماربورغ بألمانيا، وهو نجل أستاذ الكيمياء الدوائية، والذي شغل في وقت لاحق منصب رئيس الجامعة هناك. وقد تجاهل جادامير توصيات والده بدراسة العلوم الطبيعية واختار دراسة العلوم الإنسانية. وبذلك فقد درس في فروتسواف تحت قيادة هونجسولاد. ولكنه سرعان ما عاد إلى ماربورغ للدراسة مع الفلاسفة الكانطين الجدد بول نتروب ونيكولاي هارتمان، والذين تتلمذ على يدهم حتى حصل على الدكتوراه عام 1922 بعمل قدمه عن أفلاطون جوهر المتعة في حوارات أفلاطون.

وبعد فترة وجيزة، قام جادامير بزيارة فرايبورغ ودرس مع مارتن هايدغر، والذي لم يصل آنذاك إلى الأستاذية حيث كان مدرسا مساعدا. وبفضل هايدغر، فقد أدرج اسم جادامير في مجموعة من الطلاب والذين برزوا فكريا فيما بعد، ومن بينهم ليو شتراوس وكارل لوث وحنة آرندت. وأصبحت علاقة الصداقة بين هايدغر وجادامير وثيقة حتى أنه عندما شغل هايدغر منصبا هاما في ماربورغ، اختار جادامير أن يتبعه هناك. ومن المحتمل أن يكون التأثير القوي لهايدغر على فكر جادامير تأثيرا ذي طابع خاص، والذي بدوره قد أسهم بدرجة كبيرة على تشكيل فكره. بإلإضافة إلى أنه أسهم بشكل فعال في انفصال جادامير عن تيارات الكانطين الجدد التي كانت تشكلت منذ فترة طويلة.

وقد قدم جادامير شهادة التأهيل لدرجة الأستاذية عام 1929، وقام بالتدريس في ماربورغ خلال السنوات الأولى من الثلاثينات (1930) من القرن العشرين. وخلافا لهايدغر، فإن جادامير كان دائم الرفض للنازية، حيث يمكن اعتباره وبشكل علني ضد النازية. ولم يشغل جادامير أي منصب ملموس خلال سنوات الحكم النازي، وبالمثل لم ينضم لأي حزب إلا في نهاية الحرب عندما شغل منصبا في لايبزيغ. وفي عام 1946، وبعد انتهاء الحرب ونظرا لاعتباره شخصية لم تلوث بعد من قبل النظام النازي، استطاع جادامير أن يشغل منصب رئيس جامعة لايبزيغ. ولم يظهر جادامير فقط معارضته للنازية فحسب، إلا أنه أيضا ومع ميلاد الجمهورية الألمانية الديمقراطية أبدي معارضته الشديدة لنظام الشيوعية. وهذا ما دفعه إلى الانتقال إلى جمهورية ألمانيا الإتحادية حيث القبول المبدئي لشغل منصب في فرانكفورت أم ماين، ثم حل بعد ذلك محل كارل ياسبرس في هايدلبرغ عام 1949، وكان هذا هو المنصب الذي شغله حتي وفاته عام 2002.

وطوال هذه الفترة، أكمل جادامير عمله الشهير الحقيقة والمنهج الذي نشر عام 1960، والذي أضاف له الجزء الثاني أيضا عام 1986. وقد اشترك في المناظرة الشهيرة مع يورغن هابرماس حول إمكانية التفوق التاريخي والثقافي بحثا عن الحالة الاجتماعية التي شكلها التفكير النقدي. ولم تنته المناظرة أبدا بضربة قاضية لأي منهما بل أنها كانت بداية لصداقة حارة بين جادامير وهابرماس، بالإضافة إلى أن جادامير سهل الطريق لهابرماس لإمكانية انضمامه للوسط الأكاديمي بمساندته له في شغل منصب أستاذ في هايدلبرغ. وكان هنالك محاولة مشابهه آخرى من جاك دريدا ولكنها لم تكن على المستوى المطلوب; حيث أن كلا المفكرين كان لديهم القليل جدا من النقاط المشتركة. وارتأى دريدا أن خطأه في عدم إيجاد نقاط بحث أساسية مشتركة بينه وبين جادامير يعد أكبر كارثة في حياته الفكرية. وأعرب في النعي الذي خصصه لجادمير عن إعجابه واحترامه الشديد للمفكر الألماني.

العمل[عدل]

هانز جورج جادامير هو مؤسس مدرسة التأويل. وأضاف أن التفسير يجب أن يتجنب العشوائية والقيود الناشئة عن العادات العقلية، مع التركيز على الأشياء ذاتها وعلى النصوص. وأكد أنه دائما ما نقترب من النص عن طريق مشروع نقوم به أو عن طريق فكرة ما عن الذي يقال عنه. ويتغير هذا المشروع ويتم إعادة صياغته بالقراءة المتعمقة للموضوع، ومن هنا نلجأ إلي تأكيد أو تغيير الافتراضات. وكما يمكن أن تمتد هذه العملية إلى ما لا نهاية، فإنه لا يمكننا أبدا الجزم بإن لدينا تفسير قاطع أو نهائي حيال هذا الأمر.

ويبقى المشروع الفلسفي الجاداميري الذي تم تحديده في كتاب الحقيقة والمنهج هو محتوى ذو علاقة مباشرة مع الهرمنيوطيقا الفلسفية. ويكمن إنجاز جادامير في اكتشاف وإبراز طبيعة الفهم البشري على مستوى نظري-منهجي: الحقيقة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالمنهج، ولا يجوز الاعتماد على واحدة دون الآخرى. وكان جادامير ناقدا كبيرا للمنهجين الذين كانوا يستخدموا في العلوم الإنسانية. من جانب، كان ناقدا للمناهج الحديثة التي تسعى لتمثيل مناهج العلوم الإنسانية على أساس المنهج العلمي. ومن جانب آخر، كان ناقدا للمنهج التقليدي للإنسانيات، والذي يبدو جليا في أعمال فلهم دلتاي، والذي يعتقد أنه لتحقيق تفسير صحيح للنص فإنه من الضروري كشف المقصد الأصلي الذي دفع المؤلف لذلك عندما كتب النص.

Writing Magnifying.PNG تحتاج هذه المقالة إلى تدقيق لغوي وإملائي. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة.
Commons-emblem-copyedit.svg ترجمت هذه المقالة آليا، وقد تحتاج إلى إعادة صياغة لترجمتها بطريقة احترافية. إذا كُنت مُترجمًا عارفًا، يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإجراء التصحيحات المطلوبة. الرجاء إزالة هذا القالب بعد التعديلات اللازمة.


وعلى النقيض من كل من هذه المواقف، قال Gadamer أن الناس لديهم 'تنفذ تاريخيا وعيه' (wirkungsgeschichtliches Bewußtsein) والتي هي جزء لا يتجزأ أنهم في تاريخ معين، والثقافة التي شكلت لهم. وهكذا تفسير نص ينطوي على آفاق الاندماج حيث يرى الباحث أن الطرق التاريخ يعبر النص مع الخلفية الخاصة بهم. وليس المقصود الحقيقة وأسلوب لبيان برنامجي حول أسلوب «الجديدة» تفسيري لتفسير النصوص. Gadamer يقصد الحقيقة والطريقة التي يتعين على وصف ما نقوم به دائما عندما نفسر الأشياء (حتى لو كنا لا نعرف ذلك) : "قلقي الحقيقي هو والفلسفية : لا ما نفعله أو ما يتعين علينا القيام به، ولكن ما يحدث لنا فوق لدينا الرغبة والعمل "[2].

ونشر الحقيقة وأسلوب مرتين في اللغة الإنجليزية، ويعتبر الآن طبعة منقحة موثوقة. الطبعة اللغة الألمانية من الأعمال المختارة Gadamer وتشمل وحدة تخزين في Gadamer التي يفصل حجته ويناقش ردا حاسما على هذا الكتاب. وأخيرا، مقالة Gadamer على Celan (بعنوان "من أنا ومن أنت؟") قد يعتبره الكثيرون، بما في ذلك وهيدغر Gadamer نفسه، كما وبلغ حجم التداول "2" أو استمرار الجدل في الحقيقة والأسلوب.

Gadamer أضاف الجوهر الفلسفي لمفهوم الصحة البشرية. في للغز من Gadamer الصحة استكشاف ما يعنيه أن تلتئم، والمريض ومقدم ل. في هذا العمل هي دراسة وافية لممارسة الطب والفن، كما هي حتمية من أي علاج.

وبالإضافة إلى عمله في التأويل، Gadamer هي أيضا معروفة جيدا للحصول على قائمة طويلة من المنشورات على الفلسفة اليونانية. في الواقع، في حين أن الحقيقة وأصبح أسلوب المركزية لمسيرته في وقت لاحق، والكثير من الحياة Gadamer في وقت مبكر تتمحور حول دراسة الكلاسيكيات. ويعتبر عمله على أفلاطون، على سبيل المثال، من قبل بعض لتكون بنفس أهمية عمله على التأويل.

مراجع[عدل]

  1. ^ هانز جورج غادامير..الحقيقة والمنهج..الخطوط الأساسية لتاويلية فلسفية (بالعربية). arab-uprising وصل لهذا المسار في 12 أكتوبر، 2012.
  2. ^ الهرمينوطيقا والعلوم الإنسانية عند: هانس جورج غادامير (بالعربية). elaphblog وصل لهذا المسار في 12 أكتوبر، 2012.
  3. ^ هانز جورج جادامير خطاب التأويل ,خطاب الحقيقة (بالعربية). nizwa وصل لهذا المسار في 12 أكتوبر، 2012.

مصادر[عدل]

  • Dialogue and Dialectic: Eight Hermeneutical Studies on Plato. Trans. and ed. by P. Christopher Smith. New Haven, CT: Yale University Press, 1980.
  • The Enigma of Health: The Art of Healing in a Scientific Age. Trans. John Gaiger and Richard Walker. Oxford: Polity Press, 1996.
  • Gadamer on Celan: ‘Who Am I and Who Are You?’ and Other Essays. By Hans-Georg Gadamer. Trans. and ed. Richard Heinemann and Bruce Krajewski. Albany, NY: SUNY Press, 1997.
  • The Gadamer Reader: A Bouquet of the Later Writings. Ed. by Richard E. Palmer. Evanston, IL: Northwestern University Press, 2007.
  • Hegel's Dialectic: Five Hermeneutical Studies. Trans. P. Christopher Smith. New Haven, CT: Yale University Press, 1976.
  • Heidegger's Ways. Trans. John W. Stanley. New York: SUNY Press, 1994.
  • The Idea of the Good in Platonic-Aristotelian Philosophy. Trans. P. Christopher Smith. New Haven, CT: 1986.
  • Literature and Philosophy in Dialogue: Essays in German Literary Theory. Trans. Robert H. Paslick. New York: SUNY Press, 1993.
  • Philosophical Apprenticeships. Cambridge, MA: MIT Press, 1985 (Gadamer's memoirs.)
  • Philosophical Hermeneutics. Trans. and ed. by David Linge. Berkeley: University of California Press, 1976.
  • Plato's "Parmenides" and Its Influence. Dionysius, Volume VII (1983): 3-http://classics.dal.ca/Journals/Dionysius/Index_to_Volumes_I-X.php16
  • Reason in the Age of Science. Trans. by Frederick Lawrence. Cambridge, MA: MIT Press, 1981.
  • The Relevance of the Beautiful and Other Essays. Trans. N. Walker. ed. R. Bernasconi, Cambridge: Cambridge University Press, 1986.
  • Praise of Theory. Trans. Chris Dawson. New Haven: Yale University Press, 1998.
  • Truth and Method. 2nd rev. edition. Trans. J. Weinsheimer and D. G. Marshall. New York: Crossroad, 2004. ISBN 978-0-8264-7697-5 excerpt
  • Arthos, John. The Inner Word in Gadamer's Hermeneutics. South Bend, IN: University of Notre Dame Press, 2009.
  • Cercel, Larisa (ed.), Übersetzung und Hermeneutik / Traduction et herméneutique, Bucharest, Zeta Books, 2009, ISBN 978-973-1997-06-3.
  • Dostal, Robert L. ed. The Cambridge Companion to Gadamer. Cambridge: Cambridge University Press, 2002.
  • Code, Lorraine. ed. Feminist Interpretations of Hans-Georg Gadamer. University Park: Penn State Press, 2003.
  • Coltman, Robert. The Language of Hermeneutics: Gadamer and Heidegger in Dialogue. Albany: State University Press, 1998
  • Grondin, Jean. The Philosophy of Gadamer. trans. Kathryn Plant. New York: McGill-Queens University Press, 2002.
  • Grondin, Jean. Hans-Georg Gadamer: A Biography trans Joel Weinsheimer. New Haven: Yale University Press, 2004.
  • Lawn, Chris. Gadamer : a guide for the perplexed. (Guides for the perplexed) London: Continuum, c2006. ISBN 978-0-8264-8461-1
  • Malpas, Jeff, and Santiago Zabala (eds),Consequences of Hermeneutics: Fifty Years after Truth and Method, (Northwestern University Press, 2010).
  • Malpas, Jeff, Ulrich Arnswald and Jens Kertscher (eds.). Gadamer's Century: Essays in Honour of Hans-Georg Gadamer. Cambridge, Mass.: MIT Press, 2002.
  • Risser, James. Hermeneutics and the Voice of the other: Re-reading Gadamer's Philosophical Hermeneutics. Albany: SUNY Press, 1997.
  • Warnke, Georgia. "Gadamer: Hermeneutics, Tradition and Reason". Stanford: Stanford University Press, 1987.
  • Weinsheimer, Joel. Gadamer's Hermeneutics: A Reading of "Truth and Method". New Haven: Yale University Press, 1985.
  • Wright, Kathleen ed. Festivals of Interpretation: Essays on Hans-Georg Gadamer's Work. Albany, NY: SUNY Press, 1990.

وصلات خارجية[عدل]