هانيبال ليكتر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


ثلاثية هانيبال
Hannibal Lecter.png
المبتكر توماس هاريس
المؤدي من اليسار إلى اليمين:
براين كوكس
(مان هنتر)
أنتوني هوبكنز
(صمت الحملان ، هانيبال، التنين الأحمر)
جاسبارد أوليه
(تمرد هانيبال)
مادس ميكلسن
(هانيبال)
معلومات
الكنية هانيبال آكل لحوم البشر
سفاح التشيسابيك
الاسم المستعار لويد وايمان
الدكتور فيل
السيد كلوستر
الجنس ذكر
المهنة طبيب نفسي
اللقب الدكتور هانيبال ليكتر
الكونت هانيبال ليكتر
الأقارب ميشا ليكتر (اخت)
الكونت روبرت ليكتر (عم)
ليدي موراساكي (زوجة عمه)
الجنسية ولد في ليتوانيا، حاصل على الجنسية الفرنسية


هانيبال ليكتر (بالإنجليزية: Hannibal Lecter) هو شخصية خيالية ظهرت لأول مرة عام 1981 في رواية الإثارة التنين الأحمر للكاتب توماس هاريس. هانيبال هو طبيب نفسي لامع وقاتل متسلسل آكل للحوم البشر. في الرواية وتتمتها صمت الحملان كان ليكتر أحد الخصوم الرئيسيين بجانب القاتل المتسلسل في كل رواية. في الرواية الثالثة هانيبال أصبح ليكتر بطل الرواية الرئيسي، دور ليكتر كبطل ناقص كان في الرواية الرابعة تمرد هانيبال التي إستكشفت طفولته وأحداث التي حولته لقاتل متسلسل.

في 2003، اختار معهد الفيلم الأمريكي هانيبال ليكتر (كما جسدها هوبكنز) كالشرير الأول في تاريخ الأفلام السينمائية.[1] في يونيو 2010، أدرجت مجلة Entertainment Weekly هانيبال في قائمة "أفضل 100 شخصية في العقدين الماضيين".[2]

البداية[عدل]

ظهرت شخصية "هانيبال ليكتر" لأول مرة في رواية التنين الأحمر Red Dragon للكاتب توماس هاريس في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت تحكي عن ضابط المباحث الفيدرالية "ويل جراهام" الذي يطارد قاتلاً متسلسلاً مستعينًا بـ هانيبال ليكتر الطبيب النفسي الشهير الذي تحول إلى قاتل متسلسل دون سبب مفهوم، والذي كاد يقتله حين قبض عليه منذ سنوات..

لم يظهر هانيبال في هذه الرواية إلا في عدة مشاهد لكنه تحول إلى ظاهرة، وطغى نجاحه على جميع شخصيات الرواية، وحطت الرواية على قائمة أعلى المبيعات لأسابيع طويلة حتى إن كاتب الرعب الأشهر "ستيفن كينج" وصفها قائلاً :

إنها أفضل رواية قرأتها منذ رواية "الأب الروحي"

. لكن سبب نجاح الرواية الحقيقي كان معروفًا للكل وأولهم المؤلف ذاته.. شخصية "هانيبال ليكتر"

هانيبال ليكتر في قناعه المشهور

التطور[عدل]

وعام 1990 قرر المخرج "جوناثان ديمي" تحويل رواية "صمت الحملان" إلى فيلم سينمائي، وكان المنتج حينها هو "دينو ديلورنتس" الذي لم يبخل على الفيلم بأجور النجوم، فقامت "جودي فوستر" بدور "كلاريس"، بينما قام "أنتوني هوبكنر" بدور "هانيبال ليكتر" ولم ينجح الفيلم فحسب، بل تحول إلى قنبلة مدوية حصدت أوسكار أفضل فيلم وأفضل ممثل وممثلة، وتحولت شخصية "هانيبال ليكتر" بفضل أداء "أنتوني هوبكنز" الساحر إلى ظاهرة تستحق الدراسة حقًا والكل أجمع أنه كان مخيفًا ومقنعًا وربما أكثر من الرواية ذاتها ولا ننسى قناعه قناعه المشهور الذي أصبح ظاهرة بحد ذاته. وتمر عشر سنوات على النجاح، ثم تصدر رواية "هانيبال Hannibal" لتحكي لنا عمّا فعله "هانيبال ليكتر" بعد هروبه من السجن، ومحاولات البعض للإيقاع به بينما يقضي هو فترة سبات طويلة في إيطاليا، مما يضطره إلى العودة وبكل قواه ليلقن الجميع درسًا لن يستطيع أحد أن ينساه نجاح الرواية كان مضمونًا ومنذ اللحظة الأولى، فها هم عشاق "هانيبال" يقرءون رواية كاملة عنه وحده خارج الزنزانة الشهيرة التي كان يدير منها الأحداث من حوله، كما أن هذه الرواية شهدت تطور العلاقة بين "هانيبال" والضابطة "كلاريس".. تلك العلاقة التي بدأت في صمت الحملان، فهي معجبة به وبعبقريته الطاغية، بينما يشعر هو بأنه مسئول عنها بصورة ما وحتى حين رفضت "جودي فوستر" تكرار دور "كلاريس"، جاءت النجمة "جوليان مور" لتقوم بالدور، بينما تولى مهمة الإخراج هذه المرة المخرج الشهير "ريدلي سكوت" والنتيجة كانت عجيبة ومحيرة للغاية.. فشل الفيلم ونجحت الشخصية! كل من شاهدوا الفيلم أجمعوا على أنه لم يكن مخيفًا كالجزء الأول صمت الحملان، لكنهم استمتعوا للغاية هم يشاهدون أنتوني هوبكنز في رداء "هانيبال ليكتر" معظم الفيلم.

بمنطق الرواية (لماذا يقرر طبيب نفسي محترم وفائق الشهرة مثل هانيبال ليكتر ان يتحول إلى قاتل متسلسل)؟

هانيبال رجل وحيد.. إنه يعبر عن أسوأ ما في داخلنا، ونحن نحب دومًا أن نرى شخصًا يقوم بما نخشى نحن القيام به.. لهذا نجح هانيبال.. لأنه سينفذ لك أسوأ كوابيسك..

هانبيال في زنزانته في فيلم صمت الحملان

• ميشا.. لم تنكشف حقيقة ماضي "هانيبال ليكتر" إلا في الرواية الثالثة التي تحمل اسمه، ففي تلك الرواية –هذا المشهد لم يظهر في الفيلم بالمناسبة– نرى هانيبال يحلم ذات مرة بأخته الصغرى "ميشا" والذي حدث لها... ففي الحرب العالمية الثانية قتل والدا هانيبال وهو لا يزال طفلا في السادسة، وبين الأنقاض المشتعلة أخذ يرى أهوال الحرب ممسكاً بيد أخته الصغرى "ميشا" .. طفل يجر طفلة وسط جحيم ممتد بلا نهاية، حتى سقطا في أيدي مجموعة من الجنود الجوعى.

في الحلم يرى "هانيبال ليكتر" كيف دخل الجنود عليه هو وأخته لينتزعوها منه وليحضر أحدهم فأسًا وليقتلوها وأن مجموعة الجنود أكلوا "ميشا" أمام عيني "هانيبال"! مجموعة من الجنود الجوعى المتوحشين القذرين... أجلاف كما يسميهم "هانيبال" وكما يسمي كل من قتلهم وأكلهم انتقامًا مما حدث له هو وأخته.. لكنه ليس قذرًا كالجنود الذين أكلوا أخته، لذا نراه يأكل أعضاء ضحاياه بطرق طهو خاصة ويتناول معها النبيذ الفاخر..

طغى كل هذا النجاح الكبير إلى تجاهل أكثر الناس لمؤلفه توماس هاريس وقد سئل هاريس في أكثر من مقابلة عما قاده لتأليف رواية عن قاتل متسلسل معقد لهذه الدرجه و قال بأن هانيبال نتاج قراءاته وتجميعه معلومات عن أشهر القتلة المتسلسلين في العالم ووضع أسوأ صفاتهم في شخص واحد وهو هانيبال.

التاثير الثقافي[عدل]

شخصية هانيبال ليكتر لم تسلم من السخرية أو الانتقاد حالها حال اي شخصية ناجحة أخرى في العالم وقد ظهر هانيبال في احدى حلقات المسلسل الشهير ذا سيمبسونز وساوث بارك بأسلوب ساخر ومضحك وفي فيلم عائلة ادمز واوستن باورز.

المراجع[عدل]

  1. ^ "AFI's 100 Heroes & Villains". American Film Institute. June 2003. اطلع عليه بتاريخ 2007-02-12. 
  2. ^ Adam B. Vary (June 1, 2010). "The 100 Greatest Characters of the Last 20 Years: Here's our full list!". Entertainment Weekly. Time Inc. اطلع عليه بتاريخ July 7, 2012. 

المصادر الخارجية[عدل]