هجوما النرويج 2011
إحداثيات: 59°54′54″ش 10°44′48″ق / 59.9149776°ش 10.746544°ق
| تفجير أوسلو 20 | |
|---|---|
الموقع بعيد التفجير بلحظات. |
|
| المكان | أوسلو عاصمة النرويج |
| الإحداثيات | ٭59°54′53.92″ش 10°44′47.56″ق / 59.9149778°ش 10.7465444°ق |
| التاريخ | 22 يوليو 2011
15:26 |
| الأسلحة | قنبلة وسلاح رشاش. |
| القتلى | 8 (أوسلو)[1] 69 (أوتايا)[1] المجموع: 77 |
| المنفذون | جماعة أصولية[2] إرهابية |
| منفذون محتملون | اندرس بهرنغ بريفيك |
| الدافع | {{{Motive}}} |
هجوما النرويج هما هجومان متزامنان يشتبه أن ورائهما جماعة أصولية[2] يقودها شخص يدعى أندريس بريفيك وهو نرويجي الأصل والجنسية واستهدف الهجومان مقار حكومية في العاصمة أوسلو ومخيما لشباب حزب العمل الحاكم في جزيرة أوتايا. ويعد الهجومان أسوء حادثة تصيب النرويج منذ الحملة النرويجية إبان الحرب العالمية الثانية ما دفع رئيس الوزراء النرويجي إلى وصف الاعتداء بالمأساة الوطنية.[3].
محتويات |
الدافع [عدل]
منفذ الهجوم وهو أندرس بهرنغ بريفيك مسيحي متطرف له موقع إلكتروني يناهض الإسلام ويتخذ موقفا متشددا من الأجانب والهجرة. لذا فمن المرجح أن الهجومين كان الهدف منهما الوقوف في وجه سياسات رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ وحزب العمل الحاكم المتسامحة تجاه الأجانب والهجرة[4]. وكان المشتبه به قد كتب على صفحته في تويتر قبيل الهجومين بسويعات ما يلي (شخص واحد مؤمن يساوي قوة مائة ألف من الأشخاص الباحثين عن المصالح فقط).
التفجير [عدل]
انفجار القنبلة وقع ظهيرة يوم الجمعة 22 يوليو 2011 في العاصمة النرويجية أوسلو واستهدف الانفجار المبنى الرئيسي للحكومة النرويجية الذي يضم مقار حكومية منها مقر رئاسة الوزراء النرويجية ومقار عدة وزارات كما طال التفجير مقر صحيفة فيردنز جانج كبرى الصحف الشعبية النرويجية وأحدث فيها دمار كبيرا ما دفعها إلى وصف مكان التفجير ببقعة حرب. ولم يصب رئيس الوزراء النرويجي بأذى لكن التفجير نجم عن مقتل 11 شخصا وإصابة أزيد من 20 شخصا حسب التقارير الأولية. ووصفت الشرطة النرويجية التفجير بالعمل الإرهابي وأكدت إطلاق عدة أعيرة نارية بعيد التفجير[5]. فيما وصف رئيس الوزراء الوضع بالخطير رغم تأكيده على استعداد بلاده لمثل هذه الحوادث.[6]
مجزرة مخيم الشبيبة [عدل]
بعيد التفجير بساعتين تزيد أو تقل اقتحم أندريس كيرفيك متقمصا زي الشرطة النرويجية مخيما صيفيا لشباب حزب العمال النرويجي الحاكم في جزيرة أوتايا (بالنرويجية: Utøya) وبدأ إطلاق النار عشوائيا على المتواجدين مما أدى إلى مصرع 85 شخصا وإصابة اخرين بجروح. لكن الشرطة النرويجية خفضت في ما بعد العدد الإجمالي لقتلى تفجير أوسلو والهجوم على مخيم الشبيبة إلى 76 قتيلا.[7]
أنظر أيضاً [عدل]
مراجع [عدل]
- ↑ أ ب "Police scale down: 68 killed in Utøya" (in Norwegian). VG Nett. 25 July 2011. http://www.vg.no/nyheter/innenriks/oslobomben/artikkel.php?artid=10080770. Retrieved 25 July 2011.
- ↑ أ ب بعد اعتداءات أوسلو ـ هل توجد أصولية مسيحية تميل إلى العنف؟
- ^ الشرطة النرويجية ترجح انتماء المشتبه في تنفيذه "مجزرة أوسلو" إلى اليمين المسيحي المتطرف، بي بي سي العربية، ولوج في 23 يوليو، 2011.
- ^ أوسلو: منفذ الهجومين نرويجي متطرف.
- ^ الشرطة وصفته بالإرهاب انفجار بأوسلو يوقع قتلى وجرحى.
- ^ الشرطة تحث السكان على البقاء في منازلهم مقتل شخصين في انفجار بالنرويج ورئيس الوزراء يصف الوضع بـ"الخطير".
- ^ الشرطة النرويجية تخفض عدد قتلى اعتداءي أوسلو من 93 إلى 76 راديو سوا، تاريخ الولوج 25 يوليو 2011