الحزام الناري (مرض)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هربس نطاقي)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس_2014)
الهربس العصبي في العنق والكتف

الهربس العصبي (بالإنجليزية: Herpes zoster) ويعرف بالحلأ النطاقي، هو مرض فيروسي مؤلم يتميز بظهور طفح جلدي على طول العصب المصاب، لهذا يسمى أيضاً بالحزام الناري من حيث أنه يميز المنطقة المصابة وكأنها طوق ناري يتميز بلونه شديد الإحمرار عن بقية أجزاء الجسم.

الفيروس الذي يؤدي للإصابة بهذا المرض هو نفسه الفيروس المسبب لمرض جدري الماء وهو Varicella-Zoster Virus، فبعد الإصابة بالجديري الأول مرة يبقى الفيروس مختبئاً في العقد العصبية لمدة قد تصل إلى سنوات عديدة، وإذا ما تم تنشيطه من جديد فأنه يتخذ الأعصاب كخط له حتى يبلغ الجلد بشكل الهربس العصبي. ولا يعرف غالباً سبب تنشط الفيروس ولكنه يعزى بشكل عام لتقدم العمر فهو ينتشر بشكل رئيسي بين من هم فوق الخمسين من العمر، إضافة لأسباب أخرى كضعف المناعة والتوتر والانفعال الكبير. الفيروس المسبب للهربس العصبي يختلف عن فيروس الحلأ البسيط (Herpes simplex virus) وإن تشاباها في الاسم لكن كلا الفيروسان ينتميان لمجموعة (Alphaherpesvirinae).

العدوى[عدل]

يصيب المرض الأطفال وأكثر شيوعا وانتشارا لدى البالغين وخصوصا كبار السن. ويعتبر هذا المرض من الأمراض المعدية خاصة فيروس العنقز وينتقل المرض من المنطقة الموبوءة من الجلد ومن الأنف والحنجرة.علما بأن أي شخص أصيب بالعنقز يكون معرضاً للاصابة بالحزام الناري أكثر من غيره في كل الجنسين. ويكون هذا المرض أكثر خطرا عند المرضى ضعيفي المناعة، حيث يظهر الطفح على شكل حويصلات في أكثر من مكان وقد يؤثر الفيروس على الأعضاء الداخلية بما فيها الجهاز التنفسي والرئتان والدماغ. علما بأن اصابة الحامل بهذا المرض في الأشهر الأولى من الحمل قد يؤثر على الجنين لكن لحسن الحظ فهو نادر ما يحدث وقد يصاب الجنين بالعنقز في أواخر فترة الحمل وتتطور الحالة في مرحلة الرضاعة عند الطفل فيصاب بالحزام الناري دوى الحزام الناري على شكل حبيبات عنقودية الشكل وتنتقل بشكل مباشر عن طريق اللمس. ولا يوجد تفسير واضح يبين سبب تأثير الحزام الناري على خلايا عصبية بعينها

العلامات والأعراض السريرية[عدل]

أولى علامات وأعراض الحزام الناري هو الألم وقد يكون الما شديدا خصوصا في المناطق ذات الحساسية العصبية والمتفرعة من العمود الفقري. قد يكون الألم في منطقة بعينها وقد يمتد لمناطق أخرى حيث يشعر المريض بالصداع والحمى مع تضخم للغدد اللمفاوية المجاورة للمنطقة المصابة علما بأنه ربما يكون غير مؤلم خصوصا لدى الأطفال. يبدأ الطفح على شكل حويصلات بالظهور في المناطق المؤلمة خلال يومين أو ثلاثة من بداية الالم. تبدأ بالظهور على شكل حبيبات حمراء متجمعة على الجلد وحول مناطق الأعصاب الشوكية وتستمر بالظهور لعدة أيام ثم تبدأ كل واحدة منها بالبروز ومن ثم تتقشر. كما يمكن أن يظهر في الفم أو الأذن ويؤثر أحيانا على المناطق التناسلية. يبدأ الألم والأعراض بالزوال بشكل عام وبالتدريج ففي الحالات غير المعقدة للمرض يتم الشفاء خلال فترة 2- 3اسابيع بالنسبة للاطفال البالغين ومن 3- 4 بالنسبة لكبار السن من المرضى. وقد يحدث ألم لا يصاحبه أي طفح وتكثر الاصابة في منطقة الصدر والعنق والجبين، لكن تزداد حول العينين مع تقدم السن.

يكون الطفح الجلدي الناتج عن المرض أعمق بالنسبة لكبار السن والذين لديهم نقص في التغذية من المرضى ويخلف وراءه آثارا وندبا مكان الحبوب تبدأ العضلات بالوهن والضعف عند كل مريض لأن الاعصاب المغذية للعضلات قد تتأثر بسبب المرض وقد ينتج عن ذلك شلل في عصب الوجه في الغالب. وهناك فرصة بنسبة 50% للشفاء التام وفي أغلب الحالات.

المضاعفات[عدل]

هناك عدة مضاعفات تنتج خلال الاصابة بالمرض أهمها:

  1. ألم عصبي شديد من بعد انتهاء المرض (POST HERPETIC NEURALGIA)وتعريفه الم شديد في المنطقة المصابة لمدة 4 أشهر على الاقل منذ بداية الطفح
  2. التهابات جلدية تنشؤ عن طريق الاصابة بالبكتيرا في منطقة الطفح
  3. مضاعفات في العين وفي اسوأ الأحوال العمى
  4. التهاب السحايا
  5. مضاعفات في الاذن مما يؤدي إلى خلل في السمع والتوازن

ألم ما بعد الإصابة[عدل]

يعرف الألم العصبي لفترة ما بعد المرض بألم تبعات المرض، وتستمر لأكثر من شهر من بداية الأصابة بالحزام الناري وتصبح الحالة أكثر تأثيراً في حالة الكبر وتؤثر على نسبة كبيرة من المرضى في سن ما فوق الأربعين. وقد يستمر الشعور بالألم مع تزايد حساسية المناطق المتأثرة بالإصابة وقد تكون مصحوبة بحكة.

العلاج[عدل]

يهدف علاج الهربس العصبي للحد من شدته ومن طول مدة الإصابة ومدة الشعور بالألم وتقليل المضاعفات. أحيان يكون علاج الأعراض مطلوبا أيضا.

في حالة الاصابة بالحزام الناري ينصح بمراجعة الطبيب في اقرب وقت لان البدء بالعلاج مبكراً يخفف الألم ويقلل من الأعراض وكلما تأخر العلاج كلما قلت فعاليته. علماً بأن للراحة والمسكنات ذات تأثير كبير في العلاج. يستخدم كريم الكبسيسين للتخفيف من الألم لفترة ما بعد الاصابة بالمرض.

يعطى علاج مضاد للفيروسات عن طريق الفم للحالات التالية:

  • في حال الاصابة في منطقة الوجه.
  • للمرضى ضعيفي المناعة.
  • للمصابين من كبار السن.

هناك أنواع من مضادات الفيروسات التي تستخدم لعلاج الحزام الناري:

في الحالات الصعبة، ينصح باستعمال اسيكلوفر عن طريق الوريد ولمدة أيام فقط. في بعض الحالات ربما ينصح باستعمال الستيرويد عن طريق الفم. يمكن استعمال المضادات الحيوية للالتهابات الثانوية. ولعلاج الالام الصعبة التي تحدث بعد الحزام الناري ينصح باستخدام مضادات الاكتئاب مثل كاربامازيبين أو فالبوريت الصوديوم. وفي حالات أخرى يمكن أعطاء حقن مسكنة للاعصاب من قبل أخصائي التخدير.

الوقاية[عدل]

  • عدم ملامسة الأدوات الشخصية للمصاب إلا بعد الغسيل في ماء مغلي.
  • الابتعاد وعدم ملامسة جلد الشخص المصاب خاصة فترة تواجد الحويصلات لمنع انتقال العدوى (خاصة للسيدات الحوامل).
  • إعطاء لقاح الجديري المائي للأطفال.

وصلات خارجية[عدل]