هزاع المجالي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هزاع بركات المجالي هو سياسي أردني ( مواليد 1919 -وفاة 29 أغسطس 1960).

بدايته في العمل السياسي[عدل]

ولد هزاع بركات المجالي في محافظة الكرك حيث عاش فترة وجيزة في كنف والده هو وشقيقه المرحوم الشيخ دخيل المجالي ليقضي فترة طفولته في منطقة ماعين عند اخواله ليعود بعدها ليكمل تعليمة في مدرسة الكرك و بعد أن أتم تعليمه الثانوي عمل المجالي في إدارة الأراضي والمساحة، ثم كاتباً في محكمة صلح مأدبا، بعدها درس القانون في دمشق ليعود ويعمل في التشريفات الملكية. بعد ذلك بداء المجالي يتبوء مراكز متقدمة في الدولة الأردنية، فقد أصدر الملك عبد الله الأول قراراً بتعيينه رئيساً لبلدية عمان رغم صغر سنه، ثم عين وزيراً للزراعة ووزيراً للعدل في حكومة سميرالرفاعي وفاز في الانتخابات النيابية عن منطقة الكرك مرتين الأولى عام 1951 والثانية عام 1954 وعين خلالها وزيراً للداخلية. سمير الرفاعي

رئاسة الوزراء[عدل]

شكل هزاع المجالي الحكومة أول مرة عام 1955 ولم تدم سوى ستة أيام بعدها عين وزيراً للبلاط الملكي عام 1958، ثم شكل الوزارة مرة أخرى عام 1959 حيث شهدت تلك الحقبة إقامة مشروعات هادفة وتطوراً في الأداء الإعلامي والإذاعي واختار ليساعده في تطوير الإعلام رئيس الوزراء السابق وصفي التل ليكون مديراً للتوجيه الوطني.

اغتياله[عدل]

اغتيل المجالي بانفجار ضخم في الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 29 أغسطس 1960، حيث كان يستقبل في رئاسة الوزراء كل يوم اثنين من كل أسبوع جموع المواطنين لتلبية مطالبهم وحل مشاكلهم وأدى الأنفجار إلى مصرع المجالي وعدد من كبار الموظفين وبعض المواطنين. كان الملك حسين بن طلال سيزور رئاسة الوزراء قبل ساعات من الانفجار الذي يبدو أنه كان مخططا لاغتياله.

يعتقد بشكل كبير أن من اغتاله هي منظمات متصله بالرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي كان انذاك يحاول جاهدا قلب نظام الحكم الأردني.[بحاجة لمصدر]

ذكره الملك الحسين بفقرة مؤلمة في كتابه "ليس سهلا ان تكون ملكا" تناولت قصة اغتياله، وكيف كانت فزعة الملك انذاك بتناوله لرشاشه والانطلاق لمكتب المرحوم هزاع و كيف تم ايقافه قبل بلوغ مكتب المجالي باعتراض سيارته من المرحوم حابس المجالي ابن عم الشهيد ورجاءه له العودة للقصر لحين تبين حقيقة الأمر، وكان ان عاد ،اما ما حصل بعدها ان القتلة وضعوا قنبلتين، الثانية منهم انفجرت بعد 40 دقيقة.. فكانت إحدى العنايات الآلهية العديدة التي رعت الحسين..

يعتبر هزاع المجالي من أحد أبرز شخصيات الأردن في العصر الحديث ويحظى بكثير من المحبة بين أبناء العشائر الأردنية.[بحاجة لمصدر] ومن الناس ذوي الوجاهات العشائرية في الكرك

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]