هشام المؤيد بالله
أبو الوليد هشام المؤيد بالله أو هشام الثاني أو هشام الرشيد (11 يونيو 965 - 18 مايو 1013) كان الخليفة الثالث لقرطبة من الأمويون. حكم 976 - 1009، و1010 - 1013 في الأندلس.
نسبه[عدل]
- هو: هشام بن الحكم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأكبر بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
عهده[عدل]
خلف هشام أباه الحكم الحكم المستنصر بالله في 976 وهو صبي لا يتجاوز عمره عشر سنوات، بمساندة من أمه صبح البشكنجية وحاجبه ووزيره الأول جعفر المصحفي ومعهم غالب الناصري قائد جيوش الخلافة ومحمد بن أبي عامر المنصور الذي استحوذ وحده فيما بعد على سلطة الخليفة وحجر عليه. وقد عملوا مجتمعين على منع الخصيان الصقالبة من نقض بيعة هشام وتوليه أخي الحكم الثاني على العرش. وكانت والدته صبح قد رقت المنصور ليصبح القائم على خزينة الخلافة. وقد بقي هشام الثاني بعيداً عن الحكم ولم يمارس أي نفوذ سياسي. وفي العام 997 أجبر على تسليم مقاليد الحكم رسمياً للمنصور وتسمى بالملك المنصور وإن ظل الخليفة رمزاً. وطد المنصور ملكه ودولته وقد بلغت الخلافة في عهده أقصى إتساع لها ولاقت أعظم انتصاراتها على الممالك المسيحية بالشمال وبلغ تعداد المسلمين بدولة الخلافة 4% 1000.
وبعد موت المنصور في 1002 ولي إبنه عبد الملك (1002 - 1008) وصل إلى السلطة وضمن موقعه في الخلافة بالحملات الناجحة ضد ناڤار وبرشلونة قبل أن يقتله شقيقه عبد الرحمن شنجول (1008 - 1009). وفي عام 1009 عصفت بالبلاد انتفاضة شعبية بقيادة محمد الثاني المهدي وهو من أمراء دولة بني أمية الناقمين على الدولة العامرية، وقد أطاحت بكل من شنجول وهشام الثاني، الذي سجن في قرطبة.
شهدت السنون التالية تغيرات سريعة في القيادة نتيجة الحروب بين الجيوش البربرية والعربية، وكذلك المرتزقة السلاف وفيها خسر المهدي أمام سليمان المستعين بالله في 1009 قبل أن يستعيد السلطة في 1010. وأخيراً استعادت قوات الخلافة من الصقالبة (السلاف) الواحدين الخلافه واعادت هشام الثاني خليفة (23 يونيو 1010 - 1013). وبذلك أصبح هشام الثاني تحت نفوذ الواحديين الذين بدورهم لم يستطيعوا السيطرة على الجيوش الامازيغية التي استمرت في تأييدها لسليمان، وبذلك استمرت الحرب الأهلية. وفي 1013 استولى جنود البربر على قرطبة وعاثوا فيها نهباً وتدميراً. وما حدث لهشام الثاني بعد ذلك هو محض تكهنات فمن المفترض أنه قتل في 19 أبريل 1013. وأصبح سليمان المستعين بالله (1013-1016) خليفة.
وقد مهدت الحرب الأهلية والتصارع على السلطة بعد ذلك إلى ما عرف بعصر ملوك الطوائف.
| سبقه: الحكم بن هشام |
الخلافة الأموية في الأندلس | خلفه: محمد المهدي بالله |
| يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: هشام المؤيد بالله |