هشام بن عبد الملك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هشام بن عبد الملك بن مروان
صورة معبرة عن الموضوع هشام بن عبد الملك
درهم الخليفة هشام بن عبد الملك
فترة الحكم 105هـ - 125هـ / 724م - 743م
المولد 72هـ / 691م
بـ
الوفاة 125هـ / 743م
بـالرصافة
link=يزيد بن عبد الملك يزيد بن عبد الملك
الوليد بن يزيد link=الوليد بن يزيد
الذرية سليمان

معاوية

العائلة الملكية بني أمية
الأب عبد الملك بن مروان
الأم فاطمة بنت هشام[1]

هشام بن عبد الملك الأموي القرشي (71-125 هـ) (691 م - 743 م) كان عاشر خلفاء بني أمية (حكم: 105-125 هـ/724-743 م)، في عهده بلغت الإمبراطورية الإسلامية أقصى اتساعها، حارب البيزنطيين واستولت جيوشه على ناربونه وبلغت أبواب بواتيه (فرنسا) حيث وقعت معركة بلاط الشهداء.

  مناطق حكمها الأمويون قبل عام 750 م
  الدولة الأموية في عام 750 م
شهدت الفتوحات الإسلامية في عهد هشام بن عبد الملك تقدماً كبيراً.

ولد في دمشق. بويع للخلافة بعد وفاة أخيه يزيد عام 723 م. وتزايدت في عهده العصبية القبلية بين المضرية واليمانية، واشتعلت فتن وثورات عديدة في أنحاء الدولة: ثورة الخوارج والشيعة في الكوفة (بقيادة زيد بن علي بن الحسين)، والبربر في المغرب؛ وكذلك اضطربت الفتن في بلاد ما وراء النهر، وقد قضى عليها جميعاً بحنكته ودهائه وقوته.

في عهده صار للدولة الأموية أضافة للعاصمة الدائمة ومقر الخلافة دمشق، وعاصمة صيفية وهي مدينة الرصافة على نهر الفرات بسوريا تسمى رصافة هشام عرفت بأنها جنات وبساتين مصغرة عن بساتين دمشق، أهتم بتنظيم الدواوين، وعمل على رعاية العلم والثقافة، وترجمت في عهده الكثير من المؤلفات. عمل على إصلاح الزراعة فجفف المستنقعات وزاد مساحة الأراضي المزروعة على ضفاف الأنهار وفي ارجاء الدولة. واهتم بالتوسعات، وحقق العديد من الانتصارات على الروم وفي جنوبي بحر الخزر. تميز عهده بسيادة الأمان في بلاد الشام وارجاء البلاد الإسلامية. توفي بالرصافة، ويعتبر من الخلفاء الأمويين الأقوياء.

نسبه[عدل]

خلافته[عدل]

بويع له بالخلافة في سنة 105 هـ/724 م وكان عمره يوم استخلف 34 سنة وأتته الخلافة وهو بالرصافة.

ثورة زيد بن علي[عدل]

سبب خروجه[عدل]

اختلف المؤرخون في سبب خروجه فمنهم من يقول: "أن هشام احتقره في مجلس له" ومنهم من يقول: "إنه خرج بسبب ظلم يوسف بن عمر الثقفي"

خروجه ومقتله[عدل]

بعد أن ألح أهل الكوفة عليه أن يخرج وقد نصحه الكثيرون بعدم الخروج مذكرينه بما حدث لأجداده لكنه أبى إلا الخروج. ولما بلغ خبره يوسف بن عمر وهو بالحيرة تهيأ له.فلما ظفر به يوسف قتله وكان ذلك سنة 122 هـ.

الفتوحات في بلاد الغال ومعركة بلاط الشهداء[عدل]

بعد أن توقفت الفتوح في أوربا قليلا في عهد عمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك تقدم العرب لإستكمال فتوحاته بقيادة عبد الرحمن الغافقي الذي ألحق هزائم كبيرة بالنصارى الإفرنج وتابع عبد الرحمن انتصاراته إلى أن وصل إلى بواتييه وهناك اصطدم بشارل مارتل وحدتث معركة بلاط الشهداء التي انهزم فيها المسلمون والتي استشهد فيها عبد الرحمن ل تكون بذلك آخر الحملات الإسلامية لفتح أوربا الغربية.

ثورة البربر[عدل]

عندما وصل الخبر إلى هشام بن عبد الملك بهزيمة العساكر الأموية بالمغرب استنقص عبيد الله بن الحبحاب وكتب إليه يستقدمه وولى على أفريقية سنة 123هـ كلثوم بن عياض القشيري وعلى مقدمته بلج بن بشر القشيري فأساء إلى أهل القيروان فشكوا إلى حبيب بن أبي عبيدة وهو بتلمسان موافق للبربر فكتب إلى كلثوم بن عياض ينهاه ويتهدده فاعتذر وأغضى له عنها ثم سار واستخلف على القيروان عبد الرحمن بن عقبة ومر على طريق سبيبة وانتهى إلى تلمسان ولقي حبيب بن أبي عبيدة واقتتلا ثم اتفقا ورجعا جميعا وزحف البربر إليهم على وادي طنجة وهو وادي سوا فانهزم بلج في الطلائع وانتهوا إلى كلثوم فانكشف واشتد القتال وقتل كلثوم وحبيب بن أبي عبيدة وكثير من الجند وتحيز أهل الشام إلى سبتة مع بلج بن بشر فحاصرهم البربر وأرسلوا إلى عبد الملك بن قطن الفهري أمير الأندلس في أن يجيزوا إليه فأجابهم إلى ذلك بشرط أن يقيموا سنة واحدة وأخذ رهنهم على ذلك وانقضت السنة وطالبهم بالشرط فقتلوه وملك بلج الأندلس .

أهم انجازاته[عدل]

  • قام بتعريب الدواوين وأنهاء العمل باللغة البيزنطية كلغة دولة والعمل باللغة العربية.
  • أعاد الجراح بن عبد الله الحكمي لولاية بلاد ما وراء النهر وأقره عليها بعد ما كثرت الأضطرابات عام 111 هـ، 729 م، فتصدى الجراح للخارجين عن دولة الخلافة من الترك والخزريين وغيرهم، وحارب في معركة حامية الوطيس في بلاد داغستان حيث حاربهم عند مضيق الدربند (باب الأبواب)، وأستدرجهم إلى صحراء ورثان، وصمد فيها الجراح مع أصحابه وأدت في النهاية إلى أستشهاده، وعندما وصل الخبر إلى الخليفة بمقتله وأستشهاده، أمر بتسيير جيش بقيادة سعيد بن عمرو الحرشي وارسل إلى الأمراء الأجناد بمساندة هذا الجيش وأناط بأخيه مسلمة بن عبد الملك بقيادة هذا الجيش، وكان في هذا الجيش آخر خلفاء بني أمية مروان بن محمد، وكان من كبار المجاهدين فما إن وصل هذا الجيش إلى هناك حتى دك قلاع الخزرين واللان والأتراك وغيرهم، وضم البلاد إلى دار الخلافة الإسلامية، وغزا مسلمة بن عبد الملك الترك حتى بلغ مدينة باب الأبواب وهي ميناء كبير على بحر الخزر ومدينة كبيرة محصنة، من ناحية أذربيجان. ومن ذلك التأريخ لم تصل الدولة الإسلامية إلى أوسع من هذه المساحة في الأتساع الجغرافي، من الصين شرقا إلى الأطلسي غربا، وكانت عاصمتها دمشق.
  • شجع العلماء، وأهتم بالبناء وأشتهر عهده بنظام العمارة الأموي، وأرسى الأمن في أرجاء الدولة، وفتح العديد من البلدان وأرسل الرسل ونشر الإسلام في بلاد ما وراء النهر والهند والسند وغيرها من البلدان، وعمل على تطوير الزراعة ونظام الري، وأهتم بالترجمة وساند العلماء والفقهاء وجلب المفكرين والعلماء إلى دمشق،وأنشأ المكتبات والمطابع ودور العلم وكانت دمشق في عهده منارة للعلم والحضارة.
قبلــه:
يزيد بن عبد الملك
الخلافة الأموية
724-743
بعــده:
الوليد بن يزيد


ملاحظات[عدل]

  1. ^ د. إيلي منيف شهلة، "الأيام الأخيرة في حياة الخلفاء"، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، 1998، ص 238.

وصلات خارجية[عدل]