هناء سمري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


النشأة والبداية[عدل]

  • ولدت هناء سمري بالقاهرة في نوفمبر من عام ١٩٦٨
  • تخرجت في كليه الاعلام جامعه القاهرة قسم الاذاعه والتليفزيون عام ١٩٩٠
  • التحقت في اواخر نفس العام للعمل بالاذاعه المصرية كمحرره مترجمه في قسم الأخبار السياسية وخلال عام كانت هناء سمري قد حصلت علي دوره تدريبيه علي يد كبار الاذاعيين علي الإلقاء بمعهد التدريب الاذاعي الذي كان يرؤسه انذاك الاذاعي الكبير وجدي الحكيم ثم اجتازت اختبارات الأداء بنجاح لتصبح مقدمه لاحد البرامج السياسية الاذاعيه البارزة انذاك واسمه الجريده الناطقه وذلك بجانب عملها كمحرره مترجمه في ديسك الأخبار بالاذاعه والذي استمرت فيه لسنوات مااكسبها خلفيه سياسية عميقه حول الملفات السياسية العربيه والدوليه ومكنها من النجاح في عملها كمراسله للاذاعه في رئاسه الجمهوريه عند تكليفها بذلك في العام ١٩٩٣ إذ بدت قدراتها التحريريه للأخبار والمامها بالخلفيات السياسية الي جانب الدأب الشديد في العمل. وكان الحوار الخاص الذي انفردت به مع وزير خارجيه إيطاليا في العام ١٩٩٤ أثناء أول تغطيه أخباريه رئاسيه تكلف بها خارج مصر وانفردت به عن اقرانها من الصحافه والتليفزيون في نفس البعثه الاعلاميه كان ذلك مؤشرا علي قدره هذه الاعلاميه الناشئه.

العمل في التليفزيون[عدل]

في العام ١٩٩٦ تقدمت هناء سمري لاختبارات قارئي نشرات الأخبار في التلفزيون المصري وبرغم اجتيازها للاختبار بنجاح إلا أن المسئولين في التليفزيون رأوا الاستفاده منها كمراسله بنمط مختلف أو بالاحري جديد علي التليفزيون المصري لديه القدره علي التحرير والأداء واجراء المونتاج وفي نفس الوقت الجديه والاتقان وهو ما لم يكن موجودا كنموذج الا في القنوات العالميه. وذاع صيت هناء سمري في الشارع المصري بتغطياتها الأخباريه الرئاسيه علي مدار سنوات وحظيت بقبول وثناء الكثيرين لبساطتها وتلقائيتها الشديدين وحواراتها السياسية الناجحه مع العديد من الشخصيات العربيه والعالميه وكان اشهرها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسرعرفات والرئيس السوري الرحل حافظ الاسد والملك حمد بن عيسي ملك البحرين والشيخ صباح الجابرالاحمد أثناء رئاسته لوزراء الكويت ورئيس الوزراءا للبناني الراحل رفيق الحريري والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء العراقي اياد العلاوي والأمير سعود الفيصل وزير الخارجيه السعوديه.

ومن المسئولين الاجانب كوفي عنان الامين العام السابق للامم المتحده ومادلين اولبرايت وزيره الخارجيه الامريكيه السابقه ووزير الدفاع الأمريكي السابق وليام كوهين وخافيير سولانا منسق العلاقات الخارجيه بالاتحاد الأوروبي السابق وميجل مورتينوس وزير خارجيه إسبانيا السابق. وعاودت هناء السمري مره اخري التقدم لاختبارات قارئي النشرات الأخباريه وتقديم البرامج السياسية بالتليفزيون المصري في العام ٢٠٠٢ واستطاعت هذه المره ان تظهر كقارئه لنشرات الأخبار ومقدمه لبرنامج صباح الخير يا مصر بجانب عملها كمراسله رئاسيه تقوم بتغطيه المؤتمرات الدوليه المهمه فقط خاصه وانه منذ العام ٢٠٠٦.ظهرت وجوه اخري ما بين الأقدم والاحدث لهناء لتشاركها التغطيه الرئاسيه اليوميه.

برنامج ٤٨ ساعة[عدل]

فوجئ الكثيرون بقرارها الرحيل عن التليفزيون في اواخرالعام ٢٠٠٨ لتقدم برنامج توك شو اسبوعي يومي الخميس والجمعه بعنوان ٤٨ ساعه علي شاشه قناه المحور مع الصحفي سيد علي. وعزت هناء سمري هذه الخطوه التي اثارت دهشه الكثيرين الي طموحها في اجراء برنامج جماهيري كبير يمثل خطوه جديده علي طريق عملها الإعلامي وهو ما لن يتسني لها تحقيقه عل شاشه التليفزيون المصري. خلال فترة وجيزه تمكنت السمري من الخروج من عباءه المراسله الرئاسيه لتحتل مكانها ضمن مقدمي هذه النوعيه من البرامج. واستطاع برنامج ٤٨ ساعه ان يخلق نمطا جديدا من المشاهده لهذه النوعيه من البرامج يومي الخميس والجمعه لم يكن موجودا من قبل ما شجع قنوات اخري علي إنشاء برامج مماثله له وغير ترفيهيه مثلما كان معتادا من قبل في الويك اند لدي المشاهد المصري. وبالقدر الكبير الذي حظيت به هناء سمري وبرنامجها من المتابعه والمشاهده علي مدار ساعات طويله من التغطيه لاحداث ويوميات ثوره ٢٥ يناير بقدر الجدل الكبير الذي ثار حول مواقف البرنامج وقناه المحور من الثوره وذلك بسبب ظهور احدي النشاطات السياسيات في البرنامج لتتحدث عن التمويل الاجنبي والتدريب لبعض العناصر المشاركه في الثوره المصرية. وهو الامر الذي ادي الي ايقاف برنامج ٤٨ ساعه لفترة ثلاثه شهور. ووفقا لتصريح صحفي مقتضب نقلا عن هناء سمري بعد الثوره اعلنت انفصالها عن قناه المحور، وآثرت هناء سمري الابتعاد عن المشهد الإعلامي والاحتجاب لفترة عن الظهور علي اي شاشه فضائيه لحين انتهاء الفترة الانتقاليه بمصر.

أزمة البرنامج[عدل]

بلا شك أن الأزمة التي تسبب بها البرنامج كانت تمثل خطئا مهنيا في أثناء الثورة ممن تسبب في ظهور بعض الإدعاءات عن صورة المتظاهين، خصوصا ما عرف عن اتجاه قناة المحور بشكل عام لمساندة نظام مبارك.