هندوسية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Other languages square icon.svg لا يزال النص الموجود في هذه الصفحة في مرحلة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية. إذا كنت تعرف اللغة الإنجليزية، لا تتردد في الترجمة من النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
(إنجليزية) en:Hinduism ← (عربية) هندوسية
مقالات عن
الهندوسية
Om.svg
بوابة هندوسية

الهندوسية ويطلق عليها أيضاً البراهمية هي الديانة السائدة في الهند ونيبال. وهي مجموعة من العقائد والتقاليد التي تشكلت عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر، ولا يوجد لها مؤسس معين تنتسب إليه شخصياً وإنما تشكلت عبر امتداد كثير من القرون[1]، أحد أصولها المباشرة هي ديانة فيدا التاريخية منذ هند العصور الحديدية، ولذلك فكثيراً ما يطلق عليها أقدم ديانة حية في العالم، وتضم القيم الروحية والخلقية إلى جانب المبادئ القانونية والتنظيمية متخذة عدة آلهة بحسب الأعمال المتعلقة بها، فلكل منطقة إله ولكل عمل أو ظاهرة إله. وأحد التصنفيات المنهجية للنصوص الهندوسية هي النصوص الشروتية (الإلهام)، والنصوص السيريتية. (المحفوظ). وتناقش هذه النصوص اللاهوت، الفلسفة، الأساطير، وطقوس وبناء المعابد. وأحد النصوص العظمي الفيدا، الأوبانيشاد، البوراناس، رامايانا، البهاغافاد غيتا، والآجاما. أتباعها يربون على المليار نسمة، منهم 890 مليون نسمة يعيشون في الهند في شبه القارّة الهندية ذات الـ 96% من تعداد الهندوس في العالم، وتعتبر بذلك أكبر ثالث ديانة في العالم [2]بعد المسيحية والإسلام.

أصل مصطلح الهندوسية[عدل]

كلمة "هنْدُو" (بكسر الهاء) هي كلمة فارسية الأصل ولم تستخدم هذه الكلمة لتصف الديانة الهندوسية بل استخدمها الفرس ليشيروا للقوم الذين يسكنون ما وراء نهر السند في الجزء الشمالي الغربي من شبه القارة الهندية. وأول ما ورد ذكرها كان في الريجفدا.[3][4][5]

والهندوسية (بالهندية: فرناشرمَ) تعني النظام الاجتماعي (فَرْنَ) الرباعي والروحي (آشْرَمَ)الرباعي. وباللغة السنسكريتية (دَيْوَناغَرِي :हिंदू धर्म) تعني لغة الملائكة، وهي اللغة التي دونت بها الفيدا، وشروحها (بورانات)التي تحمل كل منها اسم الحكيم، وعددها 18، بالإضافة إلى مهابهارت ويعني تاريخ الهند الكبرى ورامايانا، ويعادلان الإلياذة عند الإغريق. سلم المولى برهما الفيدا إلى ولده نارد موني الذي سلمها إلى مريده فياس دف الذي دونها منذ 5000 بعد أن كانت مشافهة وهو كبير مراجع الفيدا وبعد أن صنفها إلى أربعة أوكلها إلى مريديه الذين عملوا على نشرها في الأرض...

التعددية[عدل]

تظهر المشكلة في ايجاد تعريف موحد للهندوسية بسبب انها تعود لأكثر من مؤسس فليس هناك طريق واحد للخلاص بل و تتعد اهدافها تبعا للاجزاء المختلفة في النص التي كتبت على مر العصور نقلا بالنص عن المحكمة العليا بالهند " الديانة الهندوسية لا تتبع نبيا بعينه ، لا تعبد اله واحد ، لا تؤمن بمفهوم فلسفي واحد ، لا تتبع نمطاً موحداً للشعائر الدينية ، في الواقع لا تمثل المظاهر المتعارف عليها للأديان ، انها فقط أسلوب حياة " يقول أيضا نائب رئيس الهند سارفيبالى راداكريشنان " ان الهندوسية لا يمكن تعريفها ، يمكن فقط اختبارها " و هذا يجعله من الصعب تعريف الهندوسية كديانة طبقا للمعايير الغربية

التاريخ[عدل]

يعتبر جبل كيلاش المقدس في التبت المسكن الروحي للرب شيفا
ما يطلق عليه ختم شيفا باشوباتي
شارة كتف لقسيس عسكري هندوسي، جيش جنوب أفريقيا

يعود أول دليل على وجود دين في الهند في فترة ما قبل التاريخ إلى أواخر العصر الحجري الحديث (5500–2600 ق.م).

أما معتقدات وشعائر الفترة الكلاسيكية المبكرة فتسمى الديانة الفيدية التاريخية، هذه الديانة يظهر فيها تأثر ها بالديانة الهندوأوروبية البدائية، وأقدم فيدا هي الريجفدا ويرجع تاريخها من 1700- 1100 ق. م، وهي مركز الفيدات لآلهة مثل إندرا، فارونا، آجني، وفي طقوس السومية. وطقوس تضحيات النار ياينا تغنى بترانيم فيدية لكن بدون معبد أو تماثيل.

وشهد القرنين الثامن والتاسع قبل الميلاد تكوّن الأوبانيشادية الأولى،[6]:183. والأوبانيشاد تمثل الأساس النظري للهندوسية الكلاسيكية وتسمى فيدانتا (وهي ختام الفيدا[7] وقد شنت الأوبانيشاد هجمات على التكثيف المتزايد للطقوس،[8] ومن ثم فقد تم توليف هذه التضاربات الواحدية (نسبة للمذهب الواحدي monistic) في إطار إيماني في المخطوطة الهندوسية المقدسة بهاغافاد غيتا.[9] والملاحم السانسكريتية العظمى رامايانا ومهابهاراتا تم جمعها على فترات طويلة أثناء أواخر قرون ما قبل الميلاد وبداية القرون الميلادية،[10] وهي تحوي قصصاً أسطورية عن حكام وحروب الهند القديمة، وتخللها أطروحات دينية وفلسفية. وكتاب برواناس المتأخر يحوي حكايات عن الديفا والديفيز وتفاعلها مع الإنسان وحروبه ضد الراكشاسا.

والتمدن المتزايد في الهند في القرنين 7 و 8 ق.م أدى إلى زيادة حركات زهدية أو ما يعرف بالشارمانا، والتي تحدت منهجية الطقوس.[11] وكان ماهافيرا (حوالي 549 - 477 ق.م)، مؤيد الجاينية وبوذا (حوالي 563- 483م) مؤسس البوذية من أبرز أيقونات تلك الحركة.


وأطلق المصطلح في البداية على تلك المفاهيم الدينية للهندوس وعُرفت تلك المفاهيم بالتالي بالهندوسية - ديانة الهندوس. والهندوسي هو من يؤمن بالفلسفات الواردة في أسفار الـ "فيدا"، وتقول فلسفة الفيدا بالوحدة البائنة أي أن الله وسائر الأحياء من نوع واحد (برهمن) لكنهم آحاد (آتماز). يتجلى الله في ثلاثة وجوه: برهمن اللاشخصي وبرماتما (الذات العليا) وبهجفان (الغني) بينما سائر الأحياء شقوقه. تعلن الفيدز أن لله ثلاثة قدرات: القدرة الباطنية (الروحية) والقدرة الخارجية (المادية) والقدرة البينية (الأحياء). لذلك، الوجود مؤلف من الله المقتدر وقدراته. بالنسبة للهندوس هو عملية البحث عن الذات الروحية وتبينها عن المادة. كما لا تنادي الهندوسية بالبحث عن الخلاص أو إنقاذ الروح، فالروح سليمة وليست بحاجة لخلاص أو انقاذ، فكل ما يحتاجه الإنسان هو فهم اختلاف الجسم المادي وذاته الروحية.

الـفيدانتا واختصارها الفيدا هي موجز الاوبانيشدات. كلمة فيدا تعني العلم وكلمة انتا تعني حد العلم. تنص الفيدانتا ان عملية البحث عن الذات (الوصول إلى الآلهة) يمكن ان تتم بطرق عديدة. سبل تحقيق الذات هي اليوجا أو اليوغا وهي عدة أشكال تقصد التحكم بالعقل والحواس قبل العثور على الذات العليا (برماتما) داخل القلب. ترسم اليوجا ثلاثة دروب: كرم يوجا وهي درب العمل الصالح المتمثل بالطقوس الدينية المشتملة على تقديم القرابين إلى الملائكة ابتغاء دخول جنانهم وغيان يوجا وهي درب العلم التخميني ابتغاء التوحد بالآلهة وبهكتي يوجا وهي درب التتيم بحب الآلهة.

اطلق "سمارت" على فترة ما بين 1000 ق.م و 100 م بالفترة ( الما قبل الكلاسيكية ) و تعتبر الفترة التكوينية للأبيشاند (الفيدات) ، البراهيمية ، الجاينية و البوذية . تتبعها الفترة (الكلاسيكية) من 100 م إلى 1000 م و يصاحبها ازدهار الهندوسية و البوذية في الهند اما عن "مويسيه" فاطلق على الفترة ما بين 800 ق.م إلى 200 ق.م بالفترة ( الكلاسيكية ) و يراها كفترة اعادة تقييم للعادات و المعتقدات . فالبراهميين و شعائرهم لم يعد عليها نفس الإقبال كالفترة الفيدية و يقول أيضا ان بعض مفاهيم الديانة الهندوسية مثل الكارما ، التناسخ و الاستنارة الشخصية و التي لم يكن متعارف عليها في الفترة الفيدية تطورت في الفترة الكلاسيكية

التصنيف[عدل]

معبد شواميناريان أكشردهام بدلهي، وفقاً لموسوعة جينيس فهو أكبر المعابد الهندوسية

الهندوسية كما نعرفها اليوم يمكن تقسيمها إلى عدة تيارات، ومن بين الفلسفات الست التاريخية لم يبق منها إلا مدرستين وهما: فيدانتا و اليوجا. والتقسيمات الهندوسية اليوم هي: الشيفية، الفايشناتية، الإسماريتية، الشيكية.

  • الهندوسية الشعبية، التي أخذت من التقاليد المحلية ومعتقدات الآلهة المحليين، وترجع إلى فترة ما قبل التاريخ أو على الأقل سابقة لكتب الفيدا المكتوبة
  • الشروتية
  • البهاكتي

تعريفات[عدل]

تريفينا سانجام، أو تجمع أنهار يامونا، الغانج، سارسواتي
مانجال ماهيديف، تمثال بطول 108 قدم للرب شيفا في جنجا تالو، بموريشيوس

الهندوسية ليس لها نظام موحد يمثل العقيدة ولكن الهندوسية مصطلح مظلة تضم بأسفلها تعدد الظواهر الدينية الناشئة من العقيدة الفيدية


معظم الطقوس الهندوسية تبجل مجموعة من النصوص الدينية تسمى الفيدا

المعتقدات[عدل]

محفورات بمعبد هويساليسوارا تمثل تريمورتي، براهما، شيفا، فيشنو

مفهوم الإله[عدل]

كريشنا يقدم الفيشفاروبا الخاص به (والمقصود به شكله العالمي) إلى صديقه أرجونا على أرض المعركة بكروكشترا

تتنوع مفاهيم الهندوسية عن الله من التوحيد إلى تعددية الإله، إلى وحدة الموجود، إلى وحدة الوجود، إلى الواحدية، إلى الإلحاد إلى مفاهيم أخرى[12][13][14]. ومفهوم الرب معقد ويتوقف على الفرد والمعتقد والفلسفة التي يتبعها. ومفهوم الرب عند الهندوسية أحياناً يطلق عليه الهينوثية (وتعني الإخلاص لإله واحد مع قبول الآلهة الأخرى) لكن أي مفهوم من هذا يعتبر شديد التعميم.[15] ولم يكن للريجفدا وهي الدعامة الأساسية للفلسفة الهندوسية وأقدم مخطوطاتها أي نظرة معينة لله أو خلق الكون، ولكنها بالأحرى تترك الفرد يبحث عن ويكتشف إجاباته الخاصة عن ماهية الحياة. وترنيمة ناساديا سوكتا (وتسمى ترنيمة الخلق) من الريجفدا تقول:[16][17]

من يعرف حقيقةً؟

من هنا يستطيع إدعاء المعرفة؟

كيف بدأ الكون؟ كيف خُلِق؟

لقد جاءت الآلهة بعد ذلك مع خلق الكون.

من إذن يعرف من أين نشأ كل ذلك؟

ويؤمن معظم الهندوسيين أن الروح وهي النفس الحقيقية لكل شخص وتسمى آتمان هي خالدة.[18]. ووفقاً للاهوت الأحادية ووحدة الوجود الهندوسي (مثل مدرسة أفايتا فيدانتا) فإن الآتمان لا تنفصل عن البراهمان- الروح الأسمى، وبالتالي يطلق على هذه المدارس اللاثنائية[19]. وهدف الحياة بالنسبة لمدرسة الأفايتا أن يدرك الشخص أن روحه هي مطابقة للبراهمان الروح الأسمى.[20]

وتقول الأوبانيشاد أن ذلك الذي يدرك أن روحه (آتمان) مطابقة للبراهمان قد وصل إلى الموكشا (الحرية أو التحرر). [18][21]

ومدارس الفيدانتا والنيايا تقرر أن الكارما نفسها تثبت وجود الله.[22][23] وحيث أن النيايا هي مدرسة المنطق فقد استدلت منطقياً أن الكون مخلوق ولابد له من خالق.[24]

والمدارس الثنوية (انظر دافايتا وبهاكتي) تفهم البراهمان على أنه كينونة أسمى تملك شخصية وبالتالي هم يعبدونه على أنه براهما، فيشنو، شيفا، و شاكتي، وذلك متوقفاً على نوع الطائفة التي ينتمي إليه الفرد. الآتمان تعتمد على الله لكن الموكشا تعتمد على الحب لله وعلى نعم الله.[25] وعندما يُنظر لله على أنه كينونة أسمى متجسد في صورة شخص (أكثر من كونه مبدأ لا متناهي) فإنه يطلق عليه إيشفارا (الرب)[26]، ''بهاجافان'' (السعيد)[26]، ''باراميشوارا'' (الرب الأعلى).[26].[19] على أية حال فإن ترجمات وتأويلات الإيشفارا تتنوع من عدم الإيمان به من قبل مدرسة الميماسا، إلى التعريف بأن الإيشفارا والبراهمان كيان واحد كما في مدرسة الإيدفايتا.[19]. أما في معظم التقاليد الفيشناوية فيعتبر فيشنو، لكنه في النصوص الفيشناوية هو كريشنا، وأحياناً يشار إليه بأنه سافيام باهجافام. على أية حال فإنه في الشاكتية يعتبر ديفي أو آدي باراشاكتي الروح الأسمى، أما في الشيفية فيعتبر شيفا الكينونة الأسمى.

وتعدد الديفا يشير إلى صور التجسد الأرضي (الأفاتار) للبراهمان.[27][28][29][30] ويقرر الفيلسوف وليم جونز في نقاشه عن التريمورتي أن الهندوسي يعبد الكينونة الأسمى في صورة ثلاث أقانيم: براهما، فيشنو، وشيفا. والفكرة الأصلية للديانة الهندوسية أن التحولات تتمثل في الأفاتار[31]

في البهاغافاد غيتا فإن الله هو المستودع الوحيد للجونا كما في المثال التالي: [32]


(يديه وقدميه في كل مكان، ينظر في كل إتجاه، عينيه وأذنه ووجهه يشيرون لكل الإتجاهات، وكل العوالم الثلاثة محاطة بهم.)

أما المعتقدات الإلحادية فإنها تسود مدارس هندوسية مثل سامكيا، ميماسا.[33]

سامكيابرافاشانا سوترا أو سامكيا تقول بأن وجود الله أو إيشفارا لا يمكن إثباته وبالتالي لا يمكن الاعتراف بوجوده.[34]وتقول بأن إلهاً واحداً غير متغير لا يمكن أن يكون المصدر لعالم دائم التغير. وتقول أن الله كان افتراضية ميتافيزيقية ضرورية تطلبتها الظروف.[35] أنصار مدرسة الميمامسا والتي تأسست على تقويم السلوك والطقوس تقول أن الدلائل المشيرة لوجود الله ليست كافية، وأنه لا ضرورة من فرضية وجود صانع للكون، تماماً مثلما ليس ضرورياً إثبات مؤلف للفيدا أو إله ليعطي الشرعية للطقوس.[36] والميمامسا تعتبر أن الله المذكور في الفيدا ليس له وجود وذلك بعيداً عن المانترا أو التعبد الذي يذكر اسم الله، وفي هذا الشأن فإن قوة المانترا (التعبد) هو ما يُرى على أنه قوة الآلهة..[37]

ديفا وأفاتار[عدل]

تفصيلة من فرا برانج- البرج المركزي لمعبد وات آرون (معبد الفجر) ببانكوك، تايلاند، يظهر إندرا بفيله إيراوان ذو الثلاث رؤوس
كريشنا، التناسخ الثامن (أفاتار) لفيشنو أو سافايام بهاجافام، تعبده بعض طوائف الهندوسية

كارما وسامسارا[عدل]

الكارما لغةً معناها العمل أو الفعل،[38] ويمكن وصفها بأنها القانون الأخلاقي للسبب والمسبب، [39]ووفقاً للأوبانيشاد الفرد ويطلق عليها جيفا- آتما يطلق (سانسكارا) (انفعالات) من الأفعال سواء كانت أفعال مادية أو عقلية،

هدف الحياة الإنسانية[عدل]

اليوجا[عدل]

تمثال شيفا في جلسة يوجا تأملية

على أية طريقة يعرف بها الهندوس الهدف من الحياة إلى أن هناك طريق عدة (يوجات) قام بتعليمها الحكماء كي يصل الفرد إلى هذه الغاية. ومن ضمن المخطوطات المكرسة لليوجا مخطوطة البهاغافاد غيتا، يوجا سوترا، هاثا يوجا، براديبيكا، وبالطبع المرجع الأساسي التاريخي الفلسفي الأوبانيشاد.

ومن ضمن الطرق التي يتبعها الفرد ليصل للهدف الروحي للحياة (موكشا، سامادهي، أو نيرفانا) هي:

العبادات[عدل]

نبات التولسي المقدس أمام أحد البيوت

الطقوس[عدل]

قرابين للإله آجني أثناء الفيفاههوما، بأحد الأفراح الهندوسية

الحج[عدل]

الحج إلى مدينة كيدارناه

المهرجانات[عدل]

مهرجان الأنوار (ديوالي)، يحتفل به الهندوس في كل أنحاء العالم

النصوص الدينية[عدل]

الشروتي[عدل]

الريجفدا، أحد أقدم النصوص الدينية القديمة، والمخطوطة مكتوبة بلغة الديوناكري

الإسميراتي[عدل]

مجموعة مخطوطات من البهاغافاد غيتا من القرن التاسع عشر.

نظام أسبقية السلطة[عدل]

ديموغرافيا[عدل]

خارطة تُظهر انتشار الهندوس في العالم.

لا غرابة في تمركز أكبر نسبة من الهندوس في شبه القارة الهندية حيث نشأت الهندوسية، ولا غرابة بوجود أتباع للهندوسية في المناطق المجاورة للهند كنيبال وجزيرة بالي في اندونيسيا، ولكن توجد الهندوسية في أماكن بعيدة جغرافياً عن الهند، وربما يعزي السبب لهجرة الهنود لهذه الدول. نجد الهندوسية في جنوب أفريقيا (1.2 مليون)، المملكة المتّحدة (1.2 مليون)، كندا (0.7 مليون)، هولندا (0.4 مليون)، سورينام (أمريكا اللاتينية 0.2 مليون)، جمهورية جويانا (أمريكا اللاتينية (0.4 مليون)، الولايات المتحدة(1,478,670)Hinduism in the United States

واستُحدثت طبقة خامسة سببت الإزعاج للحكومة الهندية وقامت الحكومة الهندية رسمياً بإلغاء هذه الطبقة في عام 1950. ونذكر هذه الطبقات الأربع ابتداءً من الأعلى ونزولاً إلى أوطاها حسب التقسيم الطبقي الهندوسي. الطبقة البيضاء، أو طبقة "البراهمنة" والتي ينتمي إليها رجال الدين العلماء، طبقة "الكاشترييا"، أو ما يعرف بالطبقة الحمراء وتشمل الأمراء الفرسان، الطبقة الصفراء "الفيشيا" وتشمل المزارعين والتجار، طبقة "الشودرا"، أو الطبقة السوداء وتشمل أهل الحرف اليدوية والصناعة. أمّا بالنسبة للطبقة الخامسة(باريان)، أو ما يعرف بطبقة الأنجاس فتشمل أهل الحرف المتدنّية وتتكون هذه الحرف من حفّاري القبور وعمال نظافة دورات المياه وخلافه من اعمال النظافة

المجتمع[عدل]

الطوائف[عدل]

معبد بادمانابهاسوامي، أغنى معبد هندوسي في الهند وفي العالم
المعبد الأم بقرية بيساكي، بالي، أندونيسيا

الفارنا[عدل]

الإلهة آدي شاكتي بمعبد باراشاكتي، بونتياك، ميتشيجان، الولايات المتحدة الأمريكية

أشراما[عدل]

آشرام بالميكي

الرهبانية[عدل]

ناسك (سادهو) بمادوراي، الهند

أهيمسا، النباتية، وعادات غذائية أخرى[عدل]

جوشالا أو ملجأ للبقر، بمدينة جونتور

يؤيد الهندوسي ممارسة الأهيمسا (عدم العنف)، واحترام كل أشكال الحياة لأنه يعتقد أن الله يتغلغل في كل المخلوقات متضمنة النباتات والحيوانات.[41]ولقد ظهرت كلمة أهيمسا لأول مرة في الأوبانيشاد[42] ملحمة مهابهاراتا[43]، والأهيمسا هي أول الياماسات الخمسة (عهود ظبط النفس) في أحكام يوجا باتاناجالي[44]، وهي أول مبدأ لكل عضو في الفارنا (برهمن، كشاتريا، فيشيا، شودرا) في قانون مانو (مانّو سمرتي) (كتاب 10، حكمة 63، أهيمسا، ساتيا، أستيا، شوكام، إندريانيجراها، وهي تقريباً شبيهة بالمبادئ الأساسية للجاينية.[45][46]

ووفقاً للأهيمسا فإن الكثير من الهندوس نباتيون كي يحترموا الأشكال الأعلى للحياة، ويقدر عدد النباتيون المعتمدون على منتجات الألبان في الهند (بما فيهم معتنقوا الديانات الأخرى) بحوالي 20% إلى 42%. [47]

وتتنوع العادات الغذائية وفقاً للتجمع أو المنطقة، بعض الطوائف لديها عدد نبانيين أقل والسكان الساحليون يعتمدون على تناول الأسماك،[48][49] والبعض يتجنب

اعتناق الهندوسية[عدل]

تناسخ الأرواح[عدل]

تقول الهندوسية بالتناسخ استناداً إلى ما قدمت النفس من عمل (كرم). إذا مات الجسد، خرجت منه الروح لتحلّ في جسد آخر جزاء على ما قدمت من عمل. تبلغ أجناس الحياة ثمانية ملايين و400 ألف تتناسخ فيها النفوس. تنتقل روح الإنسان السعيد إلى جسم سعيد بعد موت الجسم الأول، وليس بالضرورة انتقال الروح إلى إنسان آخر، فقد تنتقل الروح إلى حيوان أو حشرة.وهي ديانة تحرم أكل اللحوم.

انظر أيضاً[عدل]

الهندوسية[عدل]

ديانات ونظم مشابهة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?Id=682&Option=FatwaId&page=showfatwa
  2. ^ "Major Religions Ranked by Size". Adherents.com. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2013. 
  3. ^ "India", Oxford English Dictionary, second edition, 2100a.d. Oxford University Press.
  4. ^ Rig Veda
  5. ^ Subramuniyaswami، Satguru Sivaya (2003). Dancing With Siva: Hinduism's Contemporary Catechism. Himalayan Academy Publications. صفحة 1008. ISBN 0-945497-96-2, 9780945497967 تأكد من صحة |isbn= (help). 
  6. ^ Neusner، Jacob (2009)، World Religions in America: An Introduction، Westminster John Knox Press، ISBN 978-0-664-23320-4 
  7. ^ Melton، J. Gordon؛ Baumann، Martin (2010)، Religions of the World, Second Edition: A Comprehensive Encyclopedia of Beliefs and Practices، ABC-CLIO، صفحة 1324، ISBN 978-1-59884-204-3 
  8. ^ Mahadevan، T. M. P (1956)، Sarvepalli Radhakrishnan, الناشر، History of Philosophy Eastern and Western، George Allen & Unwin Ltd، صفحة 57 
  9. ^ Fowler، Jeaneane D. The Bhagavad Gita: A Text and Commentary for Students. Sussex Academic Press. صفحات xxii–xxiii. ISBN 978-1-84519-346-1. 
  10. ^ "Itihasas". ReligionFacts. اطلع عليه بتاريخ 1 October 2011. 
  11. ^ Flood، Gavin D. (1996)، An Introduction to Hinduism، Cambridge University Press، صفحة 82، ISBN 978-0-521-43878-0 
  12. ^ Rogers، Peter (2009)، Ultimate Truth, Book 1، AuthorHouse، صفحة 109، ISBN 978-1-4389-7968-7 
  13. ^ Chakravarti، Sitansu (1991)، Hinduism, a way of life، Motilal Banarsidass Publ.، صفحة 71، ISBN 978-81-208-0899-7 
  14. ^ "Polytheism". Encyclopædia Britannica. Encyclopædia Britannica Online. 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05. 
  15. ^ name=heno>See Michaels 2004, p. xiv and Gill، N.S. "Henotheism". About, Inc. اطلع عليه بتاريخ 2007-07-05. 
  16. ^ Kenneth، Kramer (1986)، World scriptures: an introduction to comparative religions، صفحة 34، ISBN 978-0-8091-2781-8 
  17. ^ Subodh Varma (6 May 2011). "The gods came afterwards". Times of India. اطلع عليه بتاريخ 2011-06-09. 
  18. ^ أ ب Monier-Williams 1974, pp. 20–37
  19. ^ أ ب ت & Bhaskarananda 1994
  20. ^ Vivekananda 1987
  21. ^ Werner 1994, p. p37
  22. ^ See Theistic Explanations of Karma, pg. 146 of Causation and Divine Intervention by BR Reichenbach, citing Uddyotakara, Nyaayavaarttika, IV, 1, 21, at http://ccbs.ntu.edu.tw/FULLTEXT/JR-PHIL/reiche2.htm
  23. ^ Reichenbach، Bruce R. (April 1989)، "Karma, causation, and divine intervention"، Philosophy East and West (Hawaii: University of Hawaii Press) 39 (2): 145 Extra |pages= or |at= (help)، doi:10.2307/1399374، اطلع عليه بتاريخ 2009-12-29�. 
  24. ^ Neville، Robert (2001)، Religious truth، صفحة 47، ISBN 978-0-7914-4778-9 
  25. ^ Werner 1994, p. 7
  26. ^ أ ب ت Monier-Williams 2001
  27. ^ Lisa Hark, Lisa Hark, PH.D., R.D., Horace DeLisser, MD. Achieving Cultural Competency. John Wiley & Sons. 
  28. ^ John McCannon. World History Examination. Barron's Educational Series. 
  29. ^ Brandon Toropov, Luke Buckles. The Complete Idiot's Guide to World Religions. Penguin. 
  30. ^ Orlando O. Espín, James B. Nickoloff (2007). An Introductory Dictionary of Theology and Religious Studies. Liturgical Press. 
  31. ^ The Popular Encyclopædia. Blackie & Son. 1841. صفحة 61. 
  32. ^ The Lord'S Song Gita, Dr. Sant K. Bhatnagar, Pustak Mahal, 2009, ISBN 81-223-1032-X, ISBN 978-81-223-1032-0
  33. ^ Sen Gupta 1986, p. viii
  34. ^ Sāṁkhyapravacana Sūtra I.92.
  35. ^ Rajadhyaksha (1959)، The six systems of Indian philosophy، صفحة 95، "Under the circumstances God becomes an unnecessary metaphysical assumption. Naturally the Sankhyakarikas do not mention God, Vachaspati interprets this as rank atheism.أصبح الله تحت الظروف المعاصرة فرضية ميتافيزيقية غير ضرورية، بالطبع فإن السانكياكاريكاس لا يذكرون الله، إلا أن فاشاسباتي يترجم ذلك على أنه إلحاد" 
  36. ^ Neville، Robert (2001)، Religious truth، صفحة 51، ISBN 978-0-7914-4778-9، "Mimamsa theorists (theistic and atheistic) decided that the evidence allegedly proving the existence of God was insufficient. They also thought the was no need to postulate a maker for the world, just as there was no need for an author to compose the Veda or an independent God to validate the Vedic rituals." 
  37. ^ Coward، Harold (2008-02)، The perfectibility of human nature in eastern and western thought، صفحة 114، ISBN 978-0-7914-7336-8، "For the Mimamsa the ultimate reality is nothing other than the eternal words of the Vedas. They did not accept the existence of a single supreme creator god, who might have composed the Veda. According to the Mimamsa, gods named in the Vedas have no existence apart from the mantras that speak their names. The power of the gods, then, is nothing other than the power of the mantras that name them." 
  38. ^ * Apte، Vaman S (1997)، The Student's English-Sanskrit Dictionary (الطبعة New)، Delhi: Motilal Banarsidas، ISBN 81-208-0300-0 
  39. ^ Smith 1991, p. 64
  40. ^ Bhaskarananda 1994
  41. ^ Monier-Williams, Religious Thought and Life in India (New Delhi, 1974 edition)
  42. ^ Radhakrishnan، S (1929)، Indian Philosophy, Volume 1، Muirhead library of philosophy (الطبعة 2nd)، London: George Allen and Unwin Ltd.، صفحة 148 
  43. ^ For ahiṃsā as one of the "emerging ethical and religious issues" in the Mahābhārata see: Brockington, John, "The Sanskrit Epics", in Flood (2003), p. 125.
  44. ^ For text of Y.S. 2.29 and translation of yama as "vow of self-restraint", see: Taimni، I. K. (1961)، The Science of Yoga، Adyar, India: The Theosophical Publishing House، ISBN 81-7059-212-7 , p. 206.
  45. ^ http://wikisource.org/wiki/%E0%A4%AE%E0%A4%A8%E0%A5%81%E0%A4%B8%E0%A5%8D%E0%A4%AE%E0%A5%83%E0%A4%A4%E0%A4%BF_10 अहिंसा सत्यमस्तेयं शौचमिन्द्रियनिग्रहः। एतं सामासिकं धर्मं चातुर्वर्ण्येऽब्रवीन् मनु, ahimsâ satyamstenam shaucmindrayanigrahah, etam sâmâsikam dharmam câturvanaryabravîn manu
  46. ^ The Laws of Manu X
  47. ^ Surveys studying food habits of Indians include: "Diary and poultry sector growth in India", "Indian consumer patterns" and "Agri reform in India". Results indicate that Indians who eat meat do so infrequently with less than 30% consuming non-vegetarian foods regularly, although the reasons may be economical.
  48. ^ Fox، Michael Allen (1999)، Deep Vegetarianism، Temple University Press، ISBN 1-56639-705-7 
  49. ^ Yadav, Y.؛ Kumar, S (14 August 2006). "The food habits of a nation". The Hindu. اطلع عليه بتاريخ 2006-11-17.