هولدن كولفيلد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Writing Magnifying.PNG عنوان هذه المقالة ومحتواها بحاجة لمراجعة، لضمان صحة المعلومات وإسنادها وسلامة أسلوب الطرح ودقة المصطلحات، وعلاقتها بالقارئ العربي، ووجود الروابط الناقصة، لأنها ترجمة مباشرة (تقابل كل كلمة بكلمة) من لغة أجنبية.

هولدن كولفيلد (Holden Caulfield) هو البطل البالغ من العمر 17 عامًا [1] في رواية المؤلف جيروم ديفيد سالينغر (J. D. Salinger) الحارس في حقل الشوفان (The Catcher in the Rye). وهو معروف عالميًا برفضه أن يكبر ورغبته في أن يحمي براءة الطفولة. ومنذ نشر الكتاب عام 1951، أصبح هولدن رمزًا لـتمرد ويأس المراهقة، وأصبح الآن من أكثر الشخصيات أهمية في أدب القرن العشرين الأمريكي. وقد استُخدم الاسم هولدن كولفيلد في رواية قصيرة غير منشورة، مكتوبة عام 1942، وظهر أول مرة في المطبوعات في 1945.

وبالرغم من أن البعض يفكر أن جيروم ديفيد سالينغر وصل إلى اسم هولدن كولفيلد في رواية الحارس في حقل الشوفان عندما رأى إعلانًا لفيلم عزيزتي روث (Dear Ruth) (1947)، من بطولة وليام هولدن (William Holden) وجوان كولفيلد (Joan Caulfield)، وظهرت أول رواية لسالينغر بها شخصية هولدن كولفيلد، "أنا مجنون (I'm Crazy)"، بمجلة كوليير في 22 ديسمبر، 1945، قبل عام ونصف من ظهور الفيلم. [2]

المظهر والشخصية[عدل]

من أكثر صفات هولدن المدهشة والجوهرية هي نفوره الشديد من الصفات "المزيفة"، وهو مصطلح شامل للنفاق الذي يضايق هولدن. وهذه الكلبية هي ما تدفعه عادة لإبعاد نفسه عن الأشخاص الآخرين. وبالرغم من ازدراء هولدن الشديد للصفات المزيفة، فهو يُظهر بعضًا من الصفات التي يمقتها، مما يجعله شخصية مأساوية نوعًا ما. وشخصية هولدن شخصية متناقضة للغاية؛ بطول ست أقدام، بوصتين ونصف، فهو طويل على سنة، وله بعض الشعر الرمادي من الآن - بالرغم من أنه بنفسه يعترف بأنه يتصرف مثل ابن الثالثة عشرة عوضًا عن التصرف كبالغ. ويرسب باستمرار، ويُطلق على نفسه "الأحمق"، ومع ذلك يظهر ذكاؤه خلال سرده الواضح. وقد تكون هذه الفكرة في الكتاب،هي نقد هولدن للمجتمع غير القابل على التسليم بذكائه المستتر.

في الحارس في حقل الشوفان[عدل]

هولدن كولفيلد هو الراوي والشخصية الرئيسية في الحارس في حقل الشوفان. وتحكي الرواية الأيام التالية لطرد كولفيلد من بينسي بريب، مدرسة إعدادية، مرتكزة في أكاديمية فالي فورج العسكرية، جامعة سالينغر. ويحكي كولفيلد الرواية بلغة سخرية وسأم، وأحيانًا يستخدم لغة ذميمة وتدنيسية. ويظهر كشخصية غير مستقرة، تغير رأيها بسهولة وكثيرًا.

في الأعمال الأخرى[عدل]

الشخصية، هولدن موريسي كولفيلد، تظهر أيضًا في رواية سالينغر "التمرد الطفيف قبالة ماديسون (Slight Rebellion off Madison)"، المنشورة في 21 ديسمبر، 1946 بطبعة ذا نيو يوركر. وقد تم قبول نشر نسخة سابقة لهذه القصة، بعنوان "هل تضرب رأسك بالحائط؟" من خلال ذا نيو يوركر في أكتوبر 1941، ولكن لم تُنشر وقتها لأن المحررين وجدوا أن النبرة كئيبة للغاية للقراء. ولاحقًا أصبحت نسخة منقحة من هذه القصة القصيرة أساسًا للعديد من الفصول في الأجزاء الوسطى والأخيرة في الحارس في حقل الشوفان التي تتناول موعد كولفيلد مع سالي هايز (Sally Hayes)، الذي يُصرح فيه برغبته في الهروب معها، ويلتقي كارل لوس (Carl Luce) لتناول مشروبات، ويقوم بعمل مكالمة تليفونية مخمورًا لمنزل عائلة هايز. وعلى غير التسلسل المعتاد في الرواية، فكولفيلد في إجازة من المدرسة بمناسبة عيد الميلاد، وفي القصة، الوقت الفاصل بينه وبين سالي يحدث مرتين. وأيضًا، مقابلة كارل لوس أقصر بكثير في القصة منها في الرواية.

ويتمثل كولفيلد كذلك كشخصية في الرواية القصيرة "أنا مجنون"، التي نشرت في كوليير (22 ديسمبر، 1945)، وظهر أعضاء آخرين من عائلة كولفيلد في "اليوم الأخير لآخر آل فيرلو (Last Day of the Last Furlough)"، المنشورة في جريدة ساترداي إيفيننج (15 يوليو، 1944) والروايات غير المنشورة، "آخر وأفضل آل بيتر بان (The Last and Best of the Peter Pans)" (1942) و"المحيط المليء بكرات البولينغ ("The Ocean Full of Bowling Balls) (1945).

ورواية "أنا مجنون" مرتبطة بما سيصبح بعد ذلك الفصل الأول في الحارس في حقل الشوفان. ويبدأ الفصل بوقوف كولفيلد على هضبة في "بينسي بريب" يشاهد مباراة كرة قدم بالأسفل، وتتطور الأحداث بزيارة هولدن لمدرس التاريخ الخاص به، السيد سبينسر (Mr. Spencer)، لمحادثته في أمر طرده من المدرسة ومستقبله. وتتماثل العديد من التفاصيل الأخرى في الفصل الأول من الحارس، من ضمنها إشارة إلى أم أحد زملاء كولفيلد وإلى أمه التي بعثت إليه بهدية من مزلاجات الثلج، ولكن تنتهي القصة بعودته إلى المنزل بدلاً من هروبه من المدرسة. وما أن يصل إلى المنزل، لا يظهر كولفيلد مواجهًا والديه، الذين طبقًا للخادمة، يلعبون البريدج. فهو يذهب للتحدث مع فيبي (Phoebe) عوضًا عن ذلك. وحديثهم أشبه لما يبدو في الفصول السابقة من الحارس في حقل الشوفان. ومن الجدير بالذكر أيضًا أن أخته فيولا (Viola) تُذكر أولاً، وأخيرًا في ملحمية كولفيلد.

عائلة كولفيلد في الأعمال الأخرى[عدل]

تربط "اليوم الأخير لآخر آل فيرلو" اليوم الأخير لبايب جالدوالر (Babe Gladwaller) قبل أن يغادر للقتال في الحرب العالمية الثانية. يمضي جالدوالر جزءًا من اليوم مع أخته الصغيرة قبل أن يحضر فينسنت كولفيلد (Vincent Caulfield) (المسمى لاحقًا "دي بي (D.B.)" في الرواية). وعند هذه النقطة، يكون فنسنت زميلاً مقاتلاً على وشك المغادرة للحرب. ويعلن فينسنت بأنه تم التصريح بأن أخاه هولدن مفقود في المعركة. ويمكن رؤية علاقة جالدوالر بأخته الصغيرة كعلاقة موازية لعلاقة كولفيلد بفيبي.

أما "آخر وأفضل آل بيتر بان" فترتبط بالتساؤل حول تخبئة أمه لقصة التجنيد الإجباري لفنسنت (دي بي) وتتم الأحداث بعد موت كينيث (Kenneth) (المسمى لاحقًا آلي (Allie)) وتبين قلق ماري موريارتي (Mary Moriarity)، ممثلة ووالدة كولفيلد. والقصة جديرة بالذكر لظهور بيانات فيبي وفينسنت حول زحف طفل من على جرف.

وفي "المحيط المليء بكرات البولينغ"، يتذكر فينسنت (دي بي) يوم موت أخيه كينيث (آلي). وتدور أحداث القصة في منزل آل كولفيلد الصيفي في كايب كود. والعديد من التفاصيل تشق طريقها من هذه القصة إلى رواية الحارس، من ضمنها وصف آلي؛ قفاز البيسبول أيسر اليد المنقوش عليه الشِعر الخاص بآلي؛ هيلين (Helen) صديقة فينسنت، التي تحتفظ بملوكها في الصف الخلفي (مثل جاين جالاجير (Jane Gallagher))؛ ووجهة نظر كولفيلد الساخرة تجاه الآخرين. وبينما سبب الموت في "الحارس" هو ابيضاض الدم، فهنا بسبب حالة قلبية غير محددة. وبالوصول إلى نهاية القصة، يكون كينيث وفينسنت على الشاطئ. ويقرر كينيث الذهاب للسباحة وتقذفه موجة. وهولدين، العائد للتو من المخيم، ينتظر على الشرفة بحقيبته عندما يعود فينسنت بجسد كينيث غير الواعي. وتوافي كينيث المنية لاحقًا في نفس الليلة. تم بيع القصة إلى مجلة، فقط ليسترجعها سالينغر قبل نشرها.

وقصة قصيرة أخرى لها علاقة بكولفيلد جديرة بالذكر هي "الفتى في قبعة رماية الشعب" "The Boy in the People Shooting Hat,"، التي قدمت إلى ذا نيو يوركر في وقت ما بين 1948 و1949، ولكنها لم تنشر أبدًا. وتوضح شجارًا بين شخصيتين اسمهم بوبي (Bobby) وسترادلاتر (Stradlater) حول مشاعر بوبي تجاه جاين جالاجير. ومن الجائز أن القصة تشكل أساس العديد من المشاهد الرئيسية في أول بضعة فصول في الحارس في حقل الشوفان.

وفي سيمور: افتتاحية المذكور فيها كورتيس كولفيلد (Curtis Caulfield) في شكل "فتى محبوب متقد الذكاء"، والذي ظهر في نفس البرنامج الإذاعي كـسيمور وأطفال الزجاج الآخرين. وذكر "قُتل خلال هبوط له في المحيط الهادئ".[3]

الأثر الثقافي[عدل]

هولدن كولفيلد واحد من أكثر الشخصيات الثابتة في الروايات الأمريكية الخيالية في القرن العشرين و*الحارس في حقل الشوفان هي رواية مطلوبة لمادة اللغة الإنجليزية في المدارس الثانوية اليوم، مع العلم أنه تم منعها من بعض مكتبات المدارس من قِبل مجموعات الآباء والمعلمين المعترضين على استخدامه للتدنيس والتعظيم المتوقع للتمرد.

  • هولدن كان مؤثرًا على حياة مارك ديفيد تشابمان(Mark David Chapman)،‏[4] المريض العقلي السابق، الذي قتل جون لينون (John Lennon) في 1980.
  • في حلقة "العودة" (The Return) من المسلسل التليفزيوني ديلبيرت (Dilbert)، عميل دعم تقني يسمي نفسه "هولديم كالفيلدر" (Holdem Callfielder).
  • في حلقة من المسلسل التلفيزيوني فاميلي جاي (Family Guy)، أشار كواجمايار (Quagmire) إلى الشخصية الأساسية برايان (Brian) كعاشق لكولفيلد، دليلاً على شخصيته الطموحة وغير الناضجة، ويصف كولفيلد "بالطفل الشقي المدلل". وأيضًا، شخصية بشعر أحمر، من دون اسم، مهووسة "بالنفاق" تظهر في المسلسل، وترش بالدهان كلمة "مزيف" (PHONY) على سيارة بيتر (Peter) بعد رؤيته يتظاهر بالعزف على البيانو في محل لعب.

فرقة *ذا أوف سبرينج (The Offspring) تذكر هولدن كولفيلد في أغنيتهم "أفهمها جيدًا" (Get it Right).

  • في ألبوم فرقة جرين داي (Green Day) كيربلنك (Kerplunk 1992)، هناك أغنية اسمها "من كتب هولدن كولفيلد؟" 'Who Wrote Holden Caulfield?'
  • هناك أغنية من قِبل جنز أند روزيز (Guns n Roses) اسمها "الحارس في حقل الشوفان" (Catcher in the Rye).
  • الأغنية "القدرات الخارقة" (Superpowers) من قِبل فرقة فايف آيرون فرينزي (Five Iron Frenzy) تحتوي على السطر التالي: "أحيانًا أشعر مثل هولدين كولفيلد/أحيانًا مثل جاك كيرواك".
  • في ألبوم فرقة سكريتشينج ويزيل (Screeching Weasel) كيف تصنع الأعداء وتضايق الناس (How to Make Enemies and Irritate People)، هناك أغنية اسمها "أنا كتبت هولدن كولفيلد" (I Wrote Holden Caulfield).
  • أول مسودة لرواية حرب النجوم (Star Wars) الحصاد الأحمر (Red Harvest) بقلم جو شريبر (Joe Schreiber)، احتوت على شخصية اسمها ميديش سنبلايد (Middish Sunblade)، المصقولة على شخصية هولدن كولفيلد، ولكن تم حذفها في إعادة الكتابة.
  • في المسلسل الفكاهي فراز (Frazz)، صديق فراز المقرب طفل في الثامنة اسمه كولفيلد، من الواضح أنه سمي على اسم هولدن كولفيلد من الحارس في حقل الشوفان. وهو محاكاة لهولدن، ودائمًا يقرأ الكتب الأعلى من مستواه الدراسي، مثل امسك-22 (Catch-22)،العجوز والبحر (The Old Man and the Sea)، وموسم السياح (Tourist Season). ويتحدث عاليًا أيضًا في الفصل، سائلاً أسئلة غريبة (مثل "إذا كانت الأحصنة تكره الوخز حقًا، فلماذا تبقيهم الأسلاك الشائكة بالداخل؟") عندما يسأل المعلم إذا كان عند أحدهم سؤال متعلق بالدروس.
  • في فيلم الدراما الكوميدية السوداء لعام 2002 "الفتاة الطيبة (The Good Girl)"، بطل الفيلم، توماس "هولدن" ورثر (Thomas "Holden" Worther)،الذي لعب دوره جايك جلينهال، دائما ما يكون واضعًا أنفه في كتاب “الحارس وحقل الشوفان” ويدعي أن حياته توازي حياة هولدن كولفيلد.
  • ستريت لايت مانافيستو (Streetlight Manifesto) هي فرقة غنت "نخب للحياة" (Here's to Life)، ذاكرة هولدن كولفيلد كواحد من العديد من الأشخاص ذوي النزعة الانتحارية في الأغنية.
  • بن أفليك (Ben Affleck) صور شخصية في فيلم كيفين سميث (Kevin Smith) مطاردة آيمي (Chasing Amy)، الشخصية التي سميت هولدن تيمنًا بهولدن كولفيلد.
  • في مقطع مستر مازرفاكينج إكسواير (Mr. Motherfucking eXquire) في الأغنية المعاد توزيعها Huzzah! (بصحبة ديبوست (Despot)، داس رايسست (Das Racist)، داني براون (Danny Brown)، وإيل-بي (El-P))، يغني، "مازلت ضائعًا مثل هولدن كولفيلد في الحارس في حقل الشوفان".
  • في "انضج"قالب:Dn (Grow Up)، يقول البطل، جاسبر (Jasper)، "أنا هولدن كولفيلد، ولكن أقل تهورًا، وأكثر جاذبية" [5]
  • وأصدر جون وهانك جرين (John and Hank Green) من فيلوجبرازرز (Vlogbrothers) تي شيرت مكتوب عليه "يظن هولدن كولفيلد أنك مزيف".، صممه نيردفيتر مارينا واتانابي (Nerdfighter Marina Watanabe)‏[6]

اقتباسات[عدل]

"الفتى نفسه بسيط ومعقد للغاية لنا لنكون رأيًا أخيرًا عنه أو عن قصته. ربما أسلم شيء نستطيع قوله عن هولدن هو أنه لم يولد في العالم وهو منجذب بشدة للجمال فقط، ولكن مأخوذ به بشكل شبه كامل". — نسخة جاكيت أصلية (جيروم ديفيد سالينغر؟)[7]

وصلات خارجية[عدل]

Salinger's uncollected short stories

مواقع المعجبين

المراجع[عدل]

  1. ^ Book analysis at Cliffsnotes.com, accessed 2011-05-18
    He is 17 years old when, as the book's narrator, he is referring to the main story, taking place the previous December.
  2. ^ http://www.imdb.com/name/nm0000034/bio
  3. ^ Salinger، J.D. (2001). Raise High the Roof Beam, Carpenters ; and Seymour : an introduction (الطبعة 1st Back Bay pbk. ed.). Boston: Back Bay books. صفحة 225. ISBN 0-316-76694-1. 
  4. ^ Larry King Live Weekend: A Look Back at Mark David Chapman in His Own Words Retrieved May 12, 2006
  5. ^ Grow Up - Ben Brooks
  6. ^ "g4tsby tees". اطلع عليه بتاريخ 30 August 2012. 
  7. ^ Cover blurb from Catcher in the Rye.