هيدي هاوتلا
| هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو_2010) |
هيدي هاوتلا (Heidi Hautala؛ أولو، 14 نوفمبر 1955) سياسية فنلندية. زعيمة سابقة لحزب الرابطة الخضراء الفنلندي بين عامي 1987-1991 ، مرشحة للرئاسة في انتخابات عامي 2000 و 2006. في الجولة الأولى من انتخابات عام 2006 حلت رابعة من بين ثمانية مرشحين بحصة 3.5 ٪ من الأصوات (105.248 صوتاً). عضوة سابقة في البرلمان الوطني بين عامي 1991 و 1995 . بعد انضمام فنلندا للاتحاد الأوروبي عام 1995 تم انتخابها لعضوية للبرلمان الأوروبي. عادت إلى البرلمان الوطني في انتخابات عام 2003 و أعيد انتخابها للبرلمان الأوروبي سنة 2009.
ولدت هايدي هوتالى في الرابع عشرة من نوفمبر عام ١٩٥٥ في آولو في دولة فنلندا، وهي شخصية سياسية بارزة في أوروبا وخاصة في فنلندا، وتشغل حاليا منصب رئيسة لجنة حقوق الآنسان و نائبة في البرلمان الأوروبي منذ يوليو 2009.
لقد نجحت هايدي هوتالى في الآنتخابات البرلمانية الفنلاندية للمرة الآولى عام ١٩٩١ و لكن آنتخبت من قبل في مجلس مدينة هلسنكي هاصمة فنلندا عام ١٩٨٥. و قادت حزب الخضرة في فنلندا عام ١٩٨٨
، و الأوروبية للمرة الآولى عام ١٩٩٥ في البرلمان الفنلاندي
تعد هايدي هوتالى من الناشطات في الكفاح ضد العنصرية في آروبا و العالم مهما كان النوع من العنصورية سوا جنسيا آو عرقيا آو دينيا.
النائبة هوتالى تعمل عضوة في ثلث لجان وهي:
لجنة الشئون الخارجية: التي تعد أكبر لجنة في البرلمان الأوروبي من حيث عدد الأعضاء، لجنة الحريات المدنية والعدالة والشؤون الداخلية و لجنة حقوق الآنسان و هي رئيسة هذه الجنة.
تشمل لجنة حقوق الآنسان على موضوعات في السياسة الخارجية الأوروبية المشتركة. لهذه اللجنة صلاحيات لرفع توعية السياسات الخارجية و الجارية الآوروبية حول آهمية حقوق الآنسان. و هذه اللجنة مسئولة عن تآسيس و تقديم الحوار و التوعية حول حقوق الآنسان في جميع المؤسسات الآوروبية مثل المجلس الآوروبي و المفاوضية الآوروبية و الدول الآوروبية و العالم.
و تشمل لجنة الشئون الخارجية على موضوعات في السياسة الخارجية الأوروبية المشتركة والسياسة الخارجية للأمن والدفاع. لهذه اللجنة صلاحيات حاسمة لتلك السياسات لأنها المسئولة عن الموافقة أو رفض جميع قرارات تمويل السياسة الخارجية. (هذا التمويل يقدر بأكثر من خمسة مليار يورو كل عام حيث تمول على سبيل المثال تمويل الأنرو).
تتطرق لجنة الشئون الخارجية أيضا إلى العلاقات بين الإتحاد الأوروبي والعالم ولاسيا جوارها الجنوبي مع دول حوض البحر المتوسط.
وقد نشطت النائبة في الدفاع عن حقوق الإنسان وفي حماية حقوق الأقليات للديموقراطية في تلك البلاد مثل روسيا وإسرائيل.
قامت النائبة بمبادرات سياسية عديدة في أوروبا بهدف تغيير العلاقات بين إسرائيل والإتحاد الأوروبي ووضحت موقفها لقيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة تعيش بأمان مع إسرائيل.
وقد نشطت للدفاع عن شباب ثورة ٢٥ يناير في مصر في خطاباتها الاتحاد الأوروبي بالاعتراف بهؤلائ الشباب، ضصوصا لأنهم يسعون للحرية و الديموقراطية. وخطبتها باللغة العربية على موقع www.heidihautala.fi
بالرغم من اعتدال النواب الأوروبيون فيما يتعلق بموضوع حظر إتفاقيات أوروبية مع دول حوض البحر المتواسط آو دول خاريجية آخرة الا أنها طالبت بالحظر ما لم تلتزم هذه الدول بالشروط الأساسية التي تلزمها هذه الإتفاقيات ومن ضمنها تطبيق القانون الدولي، احترام حقوق الإنسان ودولة القانون.
عندما زار والد الجندي الإسرائيلي جيلاد شاليط نواب البرلمان الأوروبي، طالبت النائبة بعدم وجود تفرقة عنصرية بين الأسرى الفلسطينين الذين يمثلون أكثر من 7000 سجين (المصدر: تقرير منظمة حقوق الإنسانAmnesty) وبين حالة الجندي الإسرائيلي المعتقل من حماس.
و طالبت برفع الحصار على غزة بشكل كامل وغير مشروط وعلى الفور، مما يجعله يشمل المعابر الستة الواقعة على حدود قطاع غزة مع إسرائيل وأيضاً معابر رفح مع دولة جمهورية مصر العربية. وقد وافق البرلمان على هذة المطالبات بأغلبية ساحقة في مايو 2010 بعد أحداث أسطول الحرية.
و حديثا سافرت النائبة إلي تونس في فبراير ٢٠١١ مع أول وفد برلماني أوروبي بعد الثورة التونسية.
وقامت النائبة بعرض موضوع مشروع المشاركة الشرطية-الأوروبية مع دول آخرة عندما لا توجد ضمانات فعالة وكافية في عدد من المشروعات إلى اليوم لمنع الشرطة الأوروبية من استخدام المعلومات المأخوذة عن طريق تعذيب الأشخاص.
مما سبق يتضح أن النائبة تعارض جميع أنواع العنصرية ضد المسلمين وضد اليهود و شاركت في مناقشات ومؤتمرات ولقاءات مع مؤسسات السلام.
وقد طالبت الإفراج عن صحفيين وناشطين ومثقفين في دولة تونس (يمكن مشاهدة ذلك عبر الموقع الإلكتروني الشخصي www.heidihautala.fi )
طالبت النائبة سبتمبر ٢٠١٠ بالحديث عن حالة المعرض توفيق بن بريك وصحفي قناة المحور الذي تابع قضية إضراب منطقة جفس في تونس.
لذلك تظل حضرة النائبة ناشطة للدفاع عن التنوع الثقافي واللغوي في العالم ولاسيما فيما يتعلق بالاعتراف بحقوق الآقليات في الممارسة والتعبير عن لغتهم، وقد عقدت عدة من اللقاءات مع مثقفين من أجل مناقشة كيفية الديموقراطية والتأكيد على أهمية التعليم للجميع.
للنائبة عضوية في منظمات حقوقية لحقوق المرأء و المساواة في فرص الآعمال، و هي آيضا عضوية في المركز الآوروبي الروسي الذي يتطرق إلى حقوق الآنسان.
تسعى النائبة لتنبيه البواب الأوروبيين إلى أهمية تفعيل الحوار في مجال حقوق الآنسان سواء في آوروبا آم في باقي العالم، و ذلك من خلال الخطابات و الاقتراحات البرلمانية لزيادة التمويل الأوروبي للدول المهتمة بتحسين وضع حقوق الإنسان وتنمية مجتمع مدني مستقل وحر.
وأخيرا، قامت بالتحذير من خطورة حال المهاجرين غير الشرعيين و ضرورة تطبيق مشاهدة جينيفا لحماية اللاجئين في آوروبا.