هيرمان غورينغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هيرمان غورينغ
Bundesarchiv Bild 102-13805, Hermann Göring.jpg
رئيس الرايخستاغ
في المنصب
30 August 1932 – 24 April 1945
الرئيس باول فون هيندنبورغ
Adolf Hitler
Chancellor Heinrich Brüning
Franz von Papen
Kurt von Schleicher
هتلر
خلفه none
وزير طيران الرايخ
في المنصب
March 1933 – April 1945
الرئيس باول فون هيندنبورغ
هتلر
Chancellor هتلر
سبقه منصب مستحدث
خلفه روبرت فون غريم
الرئيس باول فون هيندنبورغ
هتلر
Chancellor هتلر
سبقه Position established
خلفه N/A
المعلومات الشخصية
مواليد روزنهايم, مملكة بافاريا, الامبراطورية الألمانية
الوفاة 15 أكتوبر 1946 (العمر: 53 سنة)[1]
نورمبيرغ, ألمانيا
(انتحر بواسطة السم)
الحزب السياسي الحزب النازي
الزوج / الزوجة Carin von Kantznow
(1923–1931, deceased)
Emmy Sonnemann
(1935–1946)
الأبناء 1
الديانة لوثرية
التوقيع
الخدمة العسكرية
الولاء * علم الإمبراطورية الألمانية الامبراطورية الألمانية (1912–1918)
الفرع
سنوات الخدمة
قائمة
    • 1912–1918
    • 1923–1945
الرتبة
قائمة
    • SA-جروبن فوهرر (إلى 1945)
    • جنرال فيلد مارشال (1938–1940)
    • رايخ مارشال (1940–1945)
القيادات سلاح الجو الألماني (1935–1945)
المعارك والحروب *الحرب العالمية الاولى
الأوسمة *وسام الفارس الصليبي الحديدي


هيرمان غورينغ (12 يناير 1893 إلى 15 أكتوبر 1946)عن هذا الملف De-HermannWGoering.ogg - من أبرز قيادات ألمانيا النازية، والأب الروحي لجهاز البوليس السري "جيستابو"، وأحد أبرز مهندسي الألمانية النازية. تم الاستشهاد بأقواله مراراً وتكراراً في كتاب "يوميات نورمبرغ" الذي يتناول أحداث محاكم نورمبرغ الشهيرة بعد الحرب العالمية الثانية.

شبابه وخدمته العسكرية[عدل]

وُلد في مدينة "روزينهيم" البافارية، وكان والده "هينريك" يمتهن المحاماة. وفي حقبة الحرب العالمية الأولى، انخرط هيرمان في فرقة المشاة حيث أصابته علّة جسدية لم يُعرف سببها ولاماهيتها. أقعدته تلك العلة الفراش بضعة أشهر وتم تسريحه من الجيش لعدم ملاءمته جسدياً. وتمكن بطريقة أن يحصل على وظيفة ملاحظ أرضي لحركة الطيران العسكري وتمكّن بعدها من تلقّي التدريب اللازم لقيادة الطائرات وحصل على رتبة طيار في منتصف 1915. ولم يمضي وقت على عمله كطيار حربي الا وأُسقطت طائرته وأمضى معظم 1916 يتعافى من حادث السقوط.

نشاطه في الحزب النازي[عدل]

بعد الحرب العالمية الأولى، استمر غورينغ في مهنة الطيران. وفي عام 1922، انضم غورينغ لحزب العمال الاشتراكي الوطني واتخذ لنفسه قيادة الكتيبة الضاربة "SA". وتقلّد عدّة مناصب في ألمانيا الرايخ الثالث ومنها وزير الاقتصاد وبعدها القائد العام لسلاح الطيران عام 1935.

عُرف عن غورينغ ذوقه الرفيع وأناقة ملبسه وتزوج من بارونة سويدية أغدقت عليه من ثروتها وجعلته منغمساً بالنعيم. ومع بداية الحرب العالمية الثانية، يبقى غورينغ مسؤولاً عن الخسائر التي تكبدتها ألمانيا في محاولتها لإخضاع التاج البريطاني عن طريق الغارات الجوية مما قلل من شأنه في التسلسل الهرمي النازي وهبوط شعبيته في الوسط الألماني الشعبي لثرائه بينما كان الألمان يذوقون شرّ الحرمان والحرب.

وفيما يتعلق في إبادة المدنيين في معسكرات العمل النازية، فقد كان غورينغ أعلى سلطة نازية توثّق الإبادة الجماعية للمدنيين فيما يُعرف بخطّة "الحل الأخير" الرامية لترحيل المدنيين ترحيلاً قسرياً إلى معسكرات العمل ومن ثمّة ابادتهم. ويُعتقد أن هتلر أوعز لغورينغ بهذا العمل بشكل شفهي.

وفي الوصية الخطية التي تركها هتلر قبل انتحاره، فقد جرّد هتلر كل من غورينغ وهينريك هيملر من رتبهم العسكرية والإدارية لاتهامه اياهم بالخيانة العظمي بدأبهم للتفاوض مع العدو بدون سابق موافقة أو تشاور مع هتلر. حدث هذا عندما بعث غورينغ ببرقية إلى هتلر في 23 ابريل 1945 يعرض فيها قيادة الرايخ الثالث كخليفة لهتلر. وقامت الوحدات الخاصة بإلقاء القبض على غورينغ في 25 ابريل من نفس العام.

محاكمته ووفاته[عدل]

استسلم غورينغ للقوات الأمريكية في 8 أو 9 ابريل 1945 في النمسا وبهذا يصبح غورينغ أعلى رتبة نازية تمثل أمام محاكم نورمبرغ. ودافع الرجل عن نفسه باستماتة أمام المحكمة إلا أنها حكمت عليه بالإعدام. وفي عمل تحدّى به غورينغ حكم المحكمة، أقدم غورينغ على الانتحار بتجرّعه السم ومات في 15 أكتوبر 1946، أي قبل يوم واحد من تنفيذ حكم الإعدام فيه [2].

من أقواله[عدل]

من أقواله الشهيرة جدا، جملة "كلما سمعت كلمة ثقافة، تحسست مسدسي" والجملة لها عدة مرادفات أخرى، وليس مؤكدا إذا كان هو قائلها أم لا، لان مصدرها كان مسرحية (Schlageter) للكاتب الألماني النازي (Hanns Johst).

وله قول آخر عن تقبل الشعوب لقرارات الحرب، وكيف يؤثر إعلام الحكومة عليهم: "بطبيعة الحال، فإن عامة الناس لا يريدون الحرب، لا في روسيا ولا في إنجلترا ولا في أميركا، ولا حتى في ألمانيا. وهذا أمر مفهوم. ولكن بعد كل شيء، فإن قادة البلاد هم من يحددون السياسة، ودائما ما كان جر الشعوب لها أمرا بسيطا، سواء كان النظام ديمقراطي أو دكتاتور فاشي أو برلماني أو دكتاتور شيوعي. أيا كانت الشعوب لها صوت أم بلا حرية. دائما ما يمكن قيادة الشعب نحو اتجاهات القادة، وهذا سهل جدا، كل ما عليك فعله هو أن تقول لهم أنهم يتعرضون للهجوم، وتهاجم دعاة السلام بقلة وطنيتهم وتعريضهم البلاد للخطر. تعمل نفس الطريقة في كل بلد."[3]

مواضيع ذات صلة[عدل]

مراجع[عدل]


وصلات خارجية[عدل]