هيكل سليمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
هذه المقالة عن هيكل سليمان. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر سليمان (توضيح).
مخطط افتراضي للهيكل بريشة كريستيان فان أدريشم 1584

هيكل سليمان حسب التسمية المسيحية أو "بيت همقداش" ("بيت المقدس" أو "المعبد") حسب التسمية اليهودية، كان معبدا يهوديا أقيم في القرن الـ10 قبل الميلاد ثم خرب في بداية القرن ال6 ق.م. وأعيد بناؤه في نهاية هذا القرن، أما في عام 70 ميلاديا فخرب نهائيا. (العهد القديم/التناخ والعهد الجديد) هو المصدر الرئيسي لما يُعلم عن هذا المعبد في ما قبل أيام الحشمونيين، وهناك معلومات كثيرة عن المعبد في أواخر أيامه في الكتب الدينية اليهودية الأخرى مثل المشناه والتلمود. وهناك أوصاف مفصلة لشكل المعبد وطريقة العبادة فيه كما كانت في القرن الأول للميلاد (ما يسمى ب"الهيكل الثاني" أو "هيكل هيرودس") في مؤلفات المؤرخ اليهودي الروماني يوسيفوس فلافيوس، وخاصة في مؤلفته "حروب اليهود" التي تسرد سلسلة الأحداث التي أدت إلى التمرد اليهودي على الرومان وأحداث التمرد. كذلك توجد بعض الدلائل الأثرية التي تدعم أوصاف يوسيفوس فلافيوس مثل حجرتين تحملان نقوشاً باللغة اليونانية تم العثور عليها في حفريات قرب الحرم القدسي (توجد إحداهما في متحف إسطنبول الأثري والأخرى في متحف روكفلر بالقدس)، والتي تحذر الرواد غير اليهود ألا يدخلوا في المكان المقدس، وبوابة تيتوس في روما المنقوش عليها صورة مسيرة جنود رومانيين يحمل كنوز الهيكل بعد انتصارهم على اليهود المتمردين عليهم في القدس وتدميرهم للهيكل.

أما بنسبة لأول أيام الهيكل فلا توجد من غير الكتاب المقدس إلا دلائل أثرية وتاريخية غير مباشرة تذكر الملوك اليهوذيين في أورشليم (القدس) عدد من وزراءهم وكهنتهم، بالأسماء المذكورة أيضا في الكتاب المقدس، كمن عبدوا الرب في الهيكل، ولكن دون ذكر الهيكل نفسه.

من تحليل المصادر التاريخية والأثرية يفترض معظم العلماء أن المعبد وقف في الحرم القدسي الشريف أو بجواره. أما الحاخامون اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظورا على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن في عصرنا أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. مع ذلك، فيوجد عدد من الحاخامين الذين يسمح بزيارة الحرم القدسي، وكذلك يزوره يهود علمانيين.

وحسب ما يرد في الكتاب المقدس (سفر الملوك الأول إصحاح 5-6) بناه الملك سليمان (النبي سليمان في الإسلام) إتماماً لعمل أبيه الملك داود (نبي داود في الإسلام) بأمر من الله. وكان داود هو الذي نقل تابوت العهد والأحجار المنقوش عليها شريعة موسى إلى مدينة أورشليم بعد احتلالها من اليبوسيين. أما سليمان فبنى الهيكل في أورشليم ووضع فيه التابوت والأحجار وجعل المكان معبدا للرب. ويذكر سفر الملوك الأول (الأصحاح 6-9) أن بناء الهيكل استمر 16 عاما (من السنة الرابعة بعد توليه العرش وحتى السنة ال20) وأنه تم بالاستعانة بملك صيدا الفنيقي الذي باعه الأخشاب وأرسل إليه كبار صناعه.

وطبقاً لما ذكرته المصادر التاريخية، فقد تم بناء الهيكل وهدمه ثلاث مرات، فقد تم تدمير مدينة القدس والهيكل عام 587 ق.م على يد نبوخذ نصر ملك بابل وسُبى أكثر سكانها، وأعيد بناء الهيكل حوالي 520-515 ق.م وهُدم الهيكل للمرة الثانية خلال حكم المكدونيين على يد الملك أنطيوخوس الرابع بعد قمع الفتنة التي قام بها اليهود عام 170ق.م، وأعيد بناه الهيكل مرة ثالثة على يد هيرودوس الذي أصبح ملكاً على اليهود عام 40 ق.م بمساعدة الرومان. وهدم الهيكل للمرة الثالثة على يد الرومان عام 70م ودمروا القدس بأسرها.[1]

وبعد الفتح الإسلامي بُني مسجد قبة الصخرة في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان ، الأمر الذي لا يقبله اليهود لأنهم لا يؤمنون بالإسلام كديانة منزلة من الله، بقى المسجد الأقصى على حاله التي هي عليه الآن ، حتى بعد قيام دولة إسرائيل التي تسعى لبناء هيكل سليمان أو الهيكل الثالث على جبل الهيكل (مصطلح يهودي) أو الحرم الشريف (مصطلح إسلامي) ، و فقامت بعدة محاولات هدفها استرجاع الحق بهدم المسجد الأقصى و إقامة الهيكل الثالث مكانه و ما زال الخلاف قائم بين المسلمين واليهود.

يبدأ تاريخ اليهود من يعقوب ( أو إسرائيل عبد الله باللغة العبرية ) الذي ولد في أرض كنعان وله اثنا عشر ولدا وهم أسباط بني إسرائيل ، حتى رحيل يعقوب وبنيه إلى مصر في حكم ابنه يوسف ، إلى زمن فرعون و قصة نبي الله موسى مع فرعون و بني إسرائيل ، و عقاب الله لهم لرفضهم دخول اورشليم بالتيه أربعين سنة في صحراء سيناء ، حتى أرسل الله لهم فتى موسى و حاصر اورشليم س و أحتلها و حكمها ، ثم بدأ عصر القضاة تلاه عصر الملوك الذي بدأ بشاؤل ثم داود ثم سليمان .

محتويات

[عدل] جدال الهيكل الثالث

مقال تفصيلي :هيكل الثالث

رأي الحاخامين من التيارات اليهودية المركزية، كما تعبر عنه مجلس الحاخامين الإسرائيلية، هو أن إعادة بناء الهيكل على جبل الهيكل (أي الحرم القدسي) في الوقت الراهن أمر ممنوع، وحتى بحظر الحاخامين زيارة الجبل لاعتباره ممنوع من زيارة اليهود حسب الشريعة اليهودية الحالية. أما الشرطة الإسرائيلية فتسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي كسياح، ولكنها تحظر أداء صلوات يهودية في الحرم. من ناحية أخرى، هناك جمعيات يهودية غير حكومية تسعى إلى إعادة بناء الهيكل محل الحرم القدسي مثل "أمناء جبل الهيكل" و"معهد الهيكل". هناك مجموعات أخرى من اليمين الإسرائيلي تطالب برفع الحظر المفروض على أداء الصلوات اليهودية في الحرم القدسي مع أنها لا تسعى إلى بناء الهيكل.

[عدل] رأي يهودي

مقال رئيسي : جماعات يهودية مع بناء الهيكل كما قال ديفيد بن غوريون قولته في 1940 : "لا معنى لإسرائيل بدون اورشليم ولا معنى لاورشليم بدون الهيكل". ونحن المسلمون نخترم الاديان ونبغض افعال الاعتداء والطغيان

[عدل] رأي مسيحي

مقال رئيسي : جماعات مسيحية مع بناء الهيكل

  • مع بناء الهيكل
    • المسيحيين الإنجيليين : يدعمون إعادة بناء هيكل سليمان كخطوة على طريق عودة يسوع المسيح، المسيّا وبداية معركة هرمجدون. و يذكر أنهم يدعمون إسرائيل في كل مواقفها وترى أن نهاية العالم قد صارت وشيكة
    • فريق الصلاة لأورشليم :تقوم بالدعم لإسرائيل و أنّ عودة السيد والمخلّص ترتبط باورشليم مباشرةً وأنّ معظم النبوءات التوراتية تشير إلى اورشليم ونهاية الزمن، وإلى بناء الهيكل الجديد، و المسيح الدجّال ، و قيام معركة هرمجدون .
    • السفارة المسيحية الحولية :أنشأها الإنجيليون في سبتمبر 1980 ميلادية ، و تعمدوا أن يكون مقرها في اورشليم . و للسفارة المسيحية خمس عشرة قنصلية في الولايات المتحدة الأمريكية ، تقوم بأنواع متباينة من الأنشطة الفعالة لصالح إسرائيل عبرت عنها صحيفة الجيروزاليم بوست في مقال لها سنة1980 ميلادية بأنه سيشمل تشجيع كل أنواع الدعاية للدفاع عن القضية اليهودية في الصحافة و الراديو و الأفلام و الاجتماعات أو أي وسيلة إعلامية أخرى.
    • منظمة الأغلبية الأخلاقية :و هي التي أسسها القس جيري فالويل سنة 1979 و هي ذات توجه ديني سياسي ، لها برنامج ساعي إذاعي يومي يستمر لساعة كاملة ، واسمه ساعة الإنجيل تبثه ستمائة محطة في أنحاء العالم ، و لها مجلة دورية بعنوان (صوت المسيحية) ، و ينظم فالويل من خلال منظمته رحلات دورية إلى الأراضي المقدسة ، و يضم أبرز جوانب الرحلة زيارات لوادي مجدو، و مواقع توراتية أخرى .
    • هيئة المائدة المستديرة الدينية :تأسست سنة 1979 لتنسيق برنامج عمل اليميني المسيحي ، و تضم عدداً كبيراً من أضخم المنظمات ، ومن أنجح العاملين لليمين الديني و من هذه المنظمات : منظمة مترجمو الكتاب المقدس و عصبة الكنيسة في أمريكا . و هي منظمة أبحاث غاية في السرية ، و لديها ملفات عن آلاف شخصيات العالمية ، و تعتبر هذه الهيئة دعم إسرائيل لأسباب لاهوتية و إستراتيجية
    • مؤسسة جبل الهيكل :أسسها تيري ريزنهوفر من أجل العمل على تحقيق النبوءة التوراتية بشأن بناء الهيكل الثالث ، و ذكرت صحيفة دافار الإسرائيلية في مقال لها عام 1983 ان مؤسسة جبل الهيكل المسيحية الأمريكية جمعت عشرة ملايين دولار لتستخدمها في تقديم المعونة لبناء المستوطنات و شراء الأراضي من الأوقاف الإسلامية و المساعدة في مشروع إعادة الهيكل ،و شارك ريزنهوفر في تنظيم حملة 1983 للاحتجاج على القبض على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في مؤامرة ضد المسجد الأقصى ،و تبرع بتكاليف الدفاع عنهم . و لثرائه الكبير ، إذ هو تاجر أراضي و بترول ، تبرع تيري بمبالغ ضخمة لمنظمة الهيكل المقدس اليهودية .
  • ضد بناء الهيكل :

[عدل] الراي الاسلامي

ان الله تعالى ذكر المسجد الاقصى في القران في أول ايه من سورة الاسراء، وهو أول القبلتين و ثاني المسجدين

[عدل] موقع الهيكل

وليس هناك دليل على المكان الذي بُني فيه الهيكل، فبينما تذكر بعض المصادر أنه بنى خارج ساحات المسجد الأقصى، تذكر أخرى أن مكانه تحت قبة الصخرة ويعتقد اليهود و المسيحيين أن مكان هيكل سليمان هو جبل الهيكل أو الحرم الشريف، ويقال أن هيكل سليمان موجود تحت بيت المقدس، ولهذا أراد اليهود قبل سنوات قليلة هدم المسجد الأقصى للبحث تحته عن هيكل سليمان.

[عدل] مواضيع ذات صلة

[عدل] المصادر

  1. ^ عصبة الأمم، تقرير اللجنة الدولية المقدم إلى عصبة الأمم عام 1930، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1968، ص 22،23."

[عدل] هوامش

  1. ^ عصبة الأمم، تقرير اللجنة الدولية المقدم إلى عصبة الأمم عام 1930، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1968، ص 22،23."
أدوات شخصية