هيو كلابرتون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
هيو كلابرتون

هيو كلابرتون (بالإنكليزية: Hugh Clapperton) رحالة إسكتلندي (1788 - 1827)، قام برحلتين في غرب ووسط أفريقيا.

بدايات حياته[عدل]

كان قد ولد في عام 1788 في أنان، دامفريسشاير، حيث كان أبوه جراحا. واكتسب بعض المعرفة بالرياضيات العملية والملاحة، وفي سن الثالثة عشر كان يعمل على متن السفينة التي كانت تتاجر بين ليفربول وأمريكا الشمالية.

بعد أن قام بعدة رحلات عبر الأطلسي أعجب بالبحرية وترقى فيها في وقت قصير لرتبة ضابط بحري. وأثناء الحروب النابليونية رأى أنها فرصة جيدة ليحارب ويظهر مهاراته، وعند اجتياح بور لويس، موريتيوس، في نوفمبر 1810، كان الأول في الثغرة وأنزل علم فرنسا. وفي عام 1814 ذهب إلى كندا، ورقي إلى رتبة ملازم، وإلى قيادة مركب شراعي على البحيرات الكندية. وفي عام 1817، عندما تم حل الأسطول الصغير على البحيرات، رجع لوطنه بنصف الأجر. في 1820 انتقل كلابرتون إلى أدنبرة، حيث تعرف إلى والتر أودني، وهو طبيب أثار فيه الاهتمام للسفر نحو أفريقيا.

الرحلة الأولى[عدل]

بعد أن عاد الملازم جي. إف. ليون من محاولة فاشلة للوصول إلى بورنو من طرابلس، كانت الحكومة البريطانية مصممة بشأن بعثة ثانية إلى تلك البلاد. عين الدكتور أودني من قبل اللورد باتهرست الذي كان وقتها وزير المستعمرات، للمضي إلى بورنو كقنصل بهدف ترويج لتجارة، وأضيف كلابرتون والرائد ديكسون دينهام إلى الفريق. انطلقوا من طرابلس، في وقت مبكر من العام 1822، جنوبا إلى مرزق، ومن هذه النقطة زار كلابرتون وأودني واحة غات، ووصلوا كوكا (الآن كوكاوا) عاصمة بورنو في فبراير 1823، وتمت زيارة بحيرة تشاد للمرة الأولى من قبل الأوربيين.

في بورنو، إستقبل المسافرون بالضيافة من قبل السلطان؛ وبعد البقاء في البلاد حتى 14 ديسمبر انطلقوا ثانية لغرض استكشاف مجرى نهر النيجر. وفي مورمور على الطريق إلى كانو مات أودني (يناير 1824). وواصل كلابرتون رحلته وحيدا خلال كانو إلى سوكوتو، عاصمة إمبراطورية فولا، حيث ألزم بالتوقف بأمر من السلطان بيلو، مع أن نهر النيجر كان على مسيرة خمسة أيام فقط إلى الغرب. وكان السفر قد أجهده فرجع عن طريق زاريا وكاتسينا إلى كوكا، حيث قابل دينهام ثانية. ثم انطلق المسافران نحو طرابلس، وصلا في 26 يناير 1825. نشر سجل عن الرحلات في عام 1826 تحت عنوان قصة الرحلات والاكتشافات في شمالي ووسط أفريقيا في السنوات 1822-1824.

الرحلة الثانية[عدل]

بعد عودته فورا ترقى كلابرتون إلى رتبة قائد، وأرسل في بعثة أخرى إلى أفريقيا، فالسلطان بيلو سلطان سوكوتو كان قد صرح بتوقه لفتح التجارة مع الساحل الغربي. حط كلابرتون في باداغري في خليج بنين، وبدأ طريقه برا للنيجر في 7 ديسمبر 1825، وقد كان معه خادمه ريتشارد لاندر، والنقيب بيرس، والدكتور موريسون وهو جراح في البحرية وعالم طبيعة. قبل أنتهاء الشهر كان بيرس وموريسون قد ماتا من الحمى. واصل كلابرتون رحلته، وعبر بلاد اليوروبا، في يناير 1826 عبر النيجر في بوسا، وهي البقعة حيث مات مونغو بارك قبل عشرين سنة. في يوليو وصل إلى كانو. من هناك ذهب إلى سوكوتو، ونوى بعد ذلك أن يذهب إلى بورنو. لكن السلطان احتجزه، وقد أصيب بالزحار ومات قرب سوكوتو في 13 أبريل 1827.

سجلات كلابرتون[عدل]

كلابرتون كان الأوروبي الأول الذي عرف من الملاحظات الشخصية عن بلدان الهوسا شبه المتحضرة، والتي زارها مباشرة بعد تأسيس إمبراطورية سوكوتو من قبل الفولا. وفي عام 1829 ظهرت مذكرات بعثة ثانية إلى داخل أفريقيا, بقلم القائد كلابرتون الراحل، الذي تم استهلاله بمقطع عن سيرة عن المستكشف من عمه المقدم إس. كلابرتون. أما عن لاندر التي أعاد مذكرات سيده، نشر أيضا سجلات بعثة النقيب كلابرتون الأخيرة إلى أفريقيا... مع المغامرات اللاحقة للمؤلف (من مجلدين، لندن، 1830). تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


  1. تحويل قالب:شريط بوابة تاريخ أفريقيا
Flag of the United Kingdom.svg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بريطانية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.