وأد البنات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

الوأد هو دفن الانسان حياً وكانت عادة الوأد من العادات التي يمارسها العرب في فترة ما قبل الإسلام، وبمقارنتها بقوانين حماية الانسان في هذه الأيام فنها تعتبر من أقصى أنواع الظلم وحتى الطغيان، وكانت عادة وأد البنات فور ولادتهن او بعدها بقليل معروفة عند بعض العرب لان الاعتقاد السائد عندهم هو ان البنات عار كبير، و قد كتب أيضاً عن وأد البنات و الأولاد بسبب الفقر ، و كذلك حرمها الإسلام بقول القرآن (و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم) لكن فالب حالات الوأد كانت خوفا على الشرف واشكالية لن تنتهي الا بوأد البنت التي حلت ضيفة عليهم، ومن المفارقات الغريبة في هذه العادات العنصرية والتي تعطي فقط الحق للذكور في الحياة.

محتويات

[عدل] بداياته و تاريخه

يختلف الباحثين حول تاريخ الوأد لكن معظمهم يرجعها لغزوة النعمان بن المنذر ملك الحيرة على قبيلة بني تميم حين أخذ سبايا قبيلة عربية و من بين السبايا كانت ابنة ابنة قيس ابن عاصم و حين خير النعمان السبايا بحرية العودة و تحريرهم ففضلت ابنته البقاء عند من سباها و لم تعد لزوجها فأقسم بوأد كل بنت تلدها زوجته و هناك رواية ثانية تقول أن الوأد بدأ عند قبيلة ربيعة حيث روي أن كانت احدى السبايا ابنة امير من قبيلة ربعة بعد الصلح فضلت سابيها على ابيها لكن من المتفق ان بني تميم و بني كندة و بني ربيعة كانوا من القبائل التي انتشر فيها وأد البنات حيث الكثير من الباحثين يشككون بان وأد البنات كان عاما و ذلكك بسبب ان قبل الإسلام كان الرجل يتزوج عشر نساء و ليس فقط أربع و لو كان وأد البنات في كل القبائل لما بقي هناك جنس عربي حسب رأيهم

جرائم الشرف honour killings تختلف عن وأد البنات و هي أكثر انتشارا من واد البنات في الحاضر. واد البنات والاطفال عموما يحدث الآن بالصين بسبب تحديد النسل او الفقر و بالحالات التي لا يكون فيها الحمل شرعيا بالمجتمعات المحافظه. و هو مختلف عن الاجهاض لانه يحدث بعد اكمال فترة الحمل كلها و ولادة الطفل عندما لا يكون الاجهاض متوفرا.

[عدل] الانتشار

عادة الوأد كانت منتشره عند عرب جنوب الحجاز فقط أما إلصاقها ببقية العرب فهو باطل المقصود به الإساءه للعرب و تغطية عار القبائل الجنوب حجازيه وإلصاقه بكل العرب ! و يرى البعض أن هذه العادة كانت قليلة الحدوث و غير منتشرة عند كل قبائل العرب و لو كانت منتشرة انتشارا كبيرا لانقرض العرب و ما استطاعوا الزواج بأكثر من مرأة لقلة النساء و كثرة الرجال. و كما ذكرنا سابقاً أن عادة وأد البنات من المؤكد أنها كانت عند ثلاث قبائل عربية على الأقل

[عدل] قصة عمر بن الخطاب و ابنته

من المفارقات ان عمر بن الخطاب كان يروي انه كان يهيل التراب على ابنته في القبر وهي حية بل ان ابنته كانت تمسح له لحيته من التراب المتناثر الذي يهيله عمر بن الخطاب على ابنته وهو يغمر جسدها الطري بالتراب تحت الارض. و كان ذلك قبل إسلامة، أما بعد إسلامه فمرة وجدوه يبكى فلما سألوه عن سبب بكائه قال أنه تذكر عندما وأد ابنته في الجاهلية وتأثر من فعلته وقسوة قلبه قبل الإسلام. ،ومن المعروف ان رسول الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم قد ساهم في عدم واد البنات و جعلة من الكبائر

[عدل] وأد البنات في الحاضر

وأد البنات في الوقت الحاضر أخذ شكلآ آخر وهو أسقاط الحامل لحملها بعد أن تعرف بأنها حامل ببنت عن طريق الكشف بواسطة السونار. و هذه العادة أخذة بالأنتشار وخصوصآ في الصين.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد كان بعض العرب في الجاهلية يئدون البنات وقد أخبر القرآن الكريم بذلك عنهم، فقال تعالى: قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُواْ أَوْلاَدَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ اللّهُ افْتِرَاء عَلَى اللّهِ قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ {الأنعام:140}، ، وقال تعالى: وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ* بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ {التكوير:9}.

ولكن الرواية عن وأد عمر - رضي الله عنه - لبعض بناته باطلة لا تصح لأن من المعلوم أن أول امرأة تزوجها عمر - رضي الله عنه - هي زينب بنت مظعون أخت عثمان و قدامة فولدت له حفصة وعبد الله وعبد الرحمن الأكبر كما جاء في البداية والنهاية لابن كثير : قال الواقدي وابن الكلبي وغيرهما تزوج عمر في الجاهلية زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون فولدت له عبد الله وعبد الرحمن الأكبلر وحفصة رضي الله عنهم . وكان ميلاد حفصة قبل البعثة بخمس سنين كما جاء في المستدرك وغيره عن عمر رضي الله عنه قال : ولدت حفصة وقريش تبني البيت قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين ، ولهذا فهي أكبر بنات عمر ولم يئدها ، فلماذا يئد من هي أصغر منها؟ ولماذا انقطعت أخبار من وئدت فلم يذكرها أحد من أقاربها ولم نجد لها ذكرا في أبنائه؟ فقد سموا لنا جميعا وسمي لنا من تزوجهن عمر في الجاهلية والإسلام ، ولم نقف فيما اطلعنا عليه من المراجع على شيء يوثق به في هذا الأمر ، ولو كان عمر - رضي الله عنه - ممن فعل ذلك في جاهليته لما كان عليه فيه مطعن ولا مغمز في الإسلام ، إذ الإسلام يجب ما قبله وقد كانوا في الجاهلية مشركين يعبدون الأصنام ، ولا ذنب أعظم من الكفر وعبادة الأصنام ، فالظاهر أن هذه الرواية باطلة .

[عدل] وصلات خارجية

مقالة حول وأد البنات

أدوات شخصية
بلغات أخرى