وادي الحمام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث



قرية وادي الحمام من أجمل قرى الجليل لموقعها المميز الذي يطل على بحيرة طبريا ومنظر القلعة والجبال وخاصة عين الماء فكل من شرب من مائها شغف في حبها واراد زيارتها مرة أخرى. وكذلك مسار رحلة يبدأ من القلعة حتى عين الماء. لقد كرست الجهود من اجل أحداث التغيير المنشود الذي وضعناه هدف نصب اعيننا. فعندما تكاثفت الجهود أصبح الحلم واقع والواقع حقيقة فهنا لابد من كلمة شكر واحترام: مجلس إقليمي البطوف (كامل طاقم الموظفين ومدراء الاقسام) خاصة د. رياض خطيب رئيس المجلس، ملحم أبوعيد ومنصور أبو حسين والهيئة التدريسية في القرية بإدارة للاستاذ أيمن المحمد ولجنة الاباء وشبيبة القرية وأهل القرية الكرام، مركّز الشبيبة يوسف وهيب بعد انقطاع الفعاليات في القرية لسنين طوال. فالحمدلله بعد أشهر قليلة فقط نستطيع القول بأننا خطوة كبيرة للامام: تم افتتاح نويدية خاصة، فرقتين لكرة القدم، فرقتين دبكة، فرقة كشافة، فرقة كراتية، وكذلك دورات للسيدات: دورة حلويات ودورة اشغال وخرز ودورات علمية للمساعدة.نحن كقسم الشبيبة من منطلق ايماننا ان التغيير يبدأ من الشباب من أهم المجموعات مجموعة الشبيبة والتي أخذت على عاتقها المساعدة تطوعا في كل عمل أو فعالية تربوية. فقد اشتركوا بمسيرة عيد الاضحى في قرية رمانة وكذلك قرية العزير. وقد نظموا مسيرة كشفية في القرية بهذه المناسبة, كذلك قاموا بتوزيع الزهور مع دعاء في مقبرة البلدة، وتوزيع الزهور على المصلين بعد صلاة العيد.هنالك تخطيط لعدة فعاليات لحميع شرائح المجتمع : اطفال شباب رجال وسيدات علينا ان نسعى قدما دائما وابدا لان نكون رواداً في العلم والثقافة ولنجعل العطاء نهجنا والصدق عهدنا وان نتكاتف معا لنضع قريتنا الحبيبة على خارطة العصر.

نبذة تاريخية[عدل]

تقع شمال غرب مدينة طبريا على بعد 5.5 كم، وترتفع 98م عن سطح البحر، وقد سميت القرية بهذا الاسم لكثرة الحمام فيها قديماً، وقد عرفت أيضاً باسم خربة الورديات. وهناك قلعة تسمى قلعة(ابن معني) في القرية، كان الوادي مسكوناً من قبل بعض البدو، وفي عام 1949 أقام الصهاينة قلعة أسموها "قلعة أربيل" في المكان، وأطلقوا على وادي الحمام اسم (ناحل هيونيم).

القرية اليوم[عدل]

لم يبق من القرية الا حطام المنازل وبقايا الحيطان المنهارة ويغلب على الموقع الحشائش البرية والأشواك وشجرات متفرقة. وقد أنشا الإسرائيلين في جوار الموقع قرية جديدة سميت باسم القرية الأصلية وأسكنوا فيها ((اللاجئين الفلسطينيين الداخلين)) من قرى منطقة الحولة لا يملكون شيئا من الأراضي التي تحيط بالقرية والتي تزرع بعضها ويستخدم بعضها الأخر مرعى للمواشي.

مقابر الارقام داخل الخط الأخضر[عدل]

تتعرض اضرحة الفدائيين الفلسطينيين فيما يعرف ب "مقابر الارقام" في اراضي 48 إلى الاندثار والضياع، فقبالة " وادي الحمام المحاصرة بين جبل اربيل وبحيرة طبريا شمال البلاد، تقع "شحيطة" وهي مقبرة تاريخية تزدحم بها الأضرحة وتظللها اشجارالسدر والسرو والخروب، وتضم شهداء معارك منطقة الأغوار بين عامي 1965 و 1975. في الجهة الشمالية من المقبرة ينتشر نحو 30 من الأضرحة معظمها في صفين طويلين، وهي عبارة عن مدافن بسيطة احيطت بالحجارة بدون شواهد ثبتت فوقها لوحات معدنية تحمل ارقاما بعضها تلاشى بشكل كامل. اما وسط المقبرة فقد تناثر نحو 20 ضريحا بين قبور اهالي المكان بدون شواهد أو ارقام، بعضها أصبحت قبورا دارسة لا يمكن التعرف عليها لولا شهادة شهود العيان. في السنوات الأخيرة كُشف عن اربع مقابر للفدائيين الفلسطينيين هم مقبرة الارقام المجاورة لجسر "بنات يعقوب" بجوار نهر الأردن شمال البلاد، ومقبرة بير المكسور وأخرى تقع في منطقة عسكرية مغلقة بين اريحا وجسر دامية، ومقبرة " شحيطة" في قرية وادي الحمام التي تشكل حالتها الراهنة عينة نموذجية عن كافة"مقابر الارقام" وكانت إسرائيل قد عملت على استخراج رفات جثامين 59 شهيداً لبنانياً وفلسطينياً من مقبرة الأرقام السرية شمال فلسطين. في إطار صفقة التبادل مع حزب الله عام 2004.

وعلى صعيد قطاع غزة اوضحت إحدى المصادر ان هناك 88 جثة شهيد من قطاع غزة ترقد في الثلاجات والمقابر الإسرائيلية منذ سنوات عدة، وذلك عدا عن جثث شهداء من أبناء الضفة الغربية والدول العربية. ويكون التعرف على الجثث في مقابر الارقام بالغ الصعوبة، فبعد الموافقة على تسليمها، يستدعي الأمر عمليات تحليل طبية وفحص لمعرفة ما إذا كانت تطابق الأسماء، وذلك بسبب تغير معالم الجثة خاصة وأن هناك جثثا تعود إلي عدة سنوات مضت، حيث تبلغ تكلفة تحليل الجثة الواحدة عشرة آلاف دولار أمريكي. دلال المغربي شهيدة في مقابر الارقام يعتقد البعض ان المناضلة الشهيدة دلال المغربي تتعرض بعد موتها لانتهاك صارخ، حيث ترقد في غرفة زجاجية مبردة بملابسها العسكرية، تنفذ قرارا إسرائيليا مجحفا صدر بعد استشهادها، حكمه المؤبد كعقاب لن تدفن بسببه إلا بعد انتهاء محكوميتها. ويبقى السؤال : لماذا لا يكون شهداء الارقام جزءا من مشاورات صفقة التبادل المنوي انجازها مع إسرائيل؟

لم تكتفِ " إسرائيل " باعتقالها واحتجازها للبشر الأحياء، والتي استهدفت كل الفئات والشرائح، فشملت اعتقالاتها الشيخ والطفل، المرأة العجوز والفتاة القاصر، المريض والمعاق، المحامي والطالب والطبيب..إلخ، بل امتد إجرامها لتعتقل وتحتجز الأموات، وباتت سياسة احتجاز جثث الشهداء، جزء أساسي من سياستها في تعاملها مع الفلسطينيين والعرب، الأمر الذي يضاف لقائمتها السوداء في انتهاكاتها الصارخة لكافة المعايير الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية، دون أدنى اعتبار لمشاعر أسر الشهداء، وقيمهم الدينية.

وليس هناك من دولة في العالم مهما كان طبيعة نظامها، تمارس هذه السياسة سوى " إسرائيل " فهي الوحيدة في العالم التي تعاقب الإنسان بعد موته، من خلال احتجاز جثته في الثلاجات لفترة من الزمن قد تمتد لسنوات، أو دفنه في ما يسمى مقابر الأرقام الجماعية.

وتعمدت " إسرائيل " منذ بداية احتلالها لباقي الأراضي الفلسطينية عام 1967، إلى معاقبة الشهداء بعد موتهم، ومضاعفة آلام وأحزان ذويهم، وحرمانهم من إكرامه ودفنه وفقاً للشريعة الإسلامية، وأحياناً أخرى تستخدم هذه الجثامين كورقة للمساومة والابتزاز.

ولا يقتصر احتجاز جثامين الشهداء على منفذي العمليات الاستشهادية، أو من استشهدوا خلال اشتباكات مسلحة، بل تحتجز قوات الاحتلال الإسرائيلي أيضاً جثامين عدد من الشهداء الذين اغتالتهم وحداتها الخاصة، أو ممن توفوا في السجون الإسرائيلية، ولا زالت تحتجز عشرات الجثامين لشهداء فلسطينيين وعرب سقطوا في ظروف مختلفة، وتلك الجثث تُحتجز في ثلاجات، أوفي مقابر سرية تقع في مناطق عسكرية مغلقة ويمنع زيارتها أو الاقتراب منها أو تصويرها، وهي خاضعة لسيطرة الجيش ووزارة الدفاع، وهذه المقابر تزدحم بعشرات الأضرحة وهي عبارة عن مدافن بسيطة أحيطت بالحجارة بدون شواهد، ومثبت فوقها لوحات معدنية تحمل أرقاماً بعضها تلاشى بشكل كامل، وهي غير معدة بشكل ديني وإنساني كأمان للدفن، إذ أن كل شهيد يحمل رقماً معيناً، ولهذا سُميت بمقابر الأرقام لأنها تتخذ من الأرقام أسماء للشهداء، ولكل رقم ملف خاص تحتفظ به الجهة الأمنية المسؤولية ويشمل المعلومات والبيانات الخاصة بكل شهيد، وتلك المقابر تضم أرشيفاً طويلاً وتتسع للمزيد وقابلة للتوسع.

مقابـر شهداء الأرقـام

في السنوات الأخيرة كُشف عن أربع مقابر للشهداء، معظمها داخل أراضي عام 1948، وهي مقبرة الأرقام المجاورة لجسر " بنات يعقوب "، التي تقع في منطقة عسكرية عند ملتقى حدود فلسطين ولبنان وسوريا، وهي تضم رفات مئات الشهداء الفلسطينيين واللبنانيين الذين قتلوا في حرب 1982وما بعد ذلك وفيها قرابة خمسمائة قبر، وليس فيها ما يدل على هويات ساكنيها سوى لوحات معدنية تحمل أرقاماً أكلها الصدأ ،وتناثرت على الجوانب قبور لا فواصل بينها، ومقبرة بير المكسور، وأخرى تقع في منطقة عسكرية مغلقة بين أريحا وجسر دامية في غور الأردن، خلف الأسلاك الأمنية المكهربة في منطقة جسر دامية في غور الأردن ويحيط بها جدار فيه بوابة حديدية معلق عليها لافتة كبيرة كتب عليها بالعبرية " مقبرة لضحايا العدو" ويوجد فيها أكثر من مائة قبر، وتحمل هذه القبور أرقام من" 5003 –5107 " ولا يعرف إن كانت هذه الأرقام تسلسلية لقبور في مقابر أخرى أم أنها كما تدعي إسرائيل مجرد إشارات ورموز إدارية لا تعكس العدد الحقيقي للجثث المحتجزة في مقابر الأرقام

في حين تقع مقبرة "ريفيديم" في غور الأردن، وتعرف قبورهم عن طريق اللوحات الخاصة والتي تحمل رقماً لكل قبر ومثبتة داخل الرمال ومقبرة " شحيطة" في قرية وادي الحمام شمال طبريا وبالتحديد في سفح الجبل الذي شهد معركة حطين..

وكانت صحيفة يديعوت احرنوت العبرية قد كشفت في أوائل شهر كانون ثاني 1994 وجود مقبرتين للشهداء الفلسطينيين وهي مقبرة جسر بنات يعقوب ومقبرة جسر دامية.

مبررات واهية

وكما تلجأ " إسرائيل" لتبرير جرائمها المختلفة، فإنها لجأت للعديد من المبررات لتبرير استمرار احتجازها للجثامين، فتارة تدعي بأنها تحتجز الجثامين إلى حين الانتهاء من تشخيصها، وتارة أخرى تدعي أنها تحتجزها للفحص، في حين أن ادعاءاتها مدحوضة، لأن التشخيص والفحص لا يتطلبان احتجاز الجثامين لسنوات عدة، فاحتجازها للجثث بهدف الضغط والابتزاز السياسي وأحياناً تشترط الإفراج عن الجثة مقابل تلبية شروط معينة، فمثلاً لحتى هذه اللحظة تحتجز جثة الشهيدين محمد فروانة وحامد الرنتيسي الذين استشهدا في عملية الوهم المتبدد وتربط الإفراج عنهما بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، والأمر ذاته ينطبق على احتجاز جثث شهداء حزب الله في حرب تموز من العام الماضي.

وسبق لحزب الله أن أعاد جثث تسعة وخمسين مواطناً لبنانياً، والكشف عن مصير أربعة وعشرين مفقوداً لبنانياً وتسليم خرائط الألغام في جنوب لبنان وغرب البقاع وذلك ضمن عملية التباد التي تمت بتاريخ 29 يناير 2004.

كما وسبق أيضاً أن أعادت السلطة الوطنية الفلسطينية رفات 15 شهيداً فلسطينياً استشهدوا خلال تنفيذهم هجمات ضد مواقع وأهداف إسرائيلية، ومن ثم احتجزت قوات الاحتلال جثامينهم، عن طريق معبر بيت حانون "إيرز" الواقع شمال قطاع غزة، وذلك بتاريخ 13 فبراير 2005،.