وال-إي (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
وال.إي
WALL·E
صورة معبرة عن الموضوع وال-إي (فيلم)
ملصق إعلان لـوال-إي

المخرج أندرو ستانتون
الإنتاج جيم موريس
الكاتب كتابت الفيلم:
أندرو ستانتون
جيم ريردوم
القصة:
أندرو ستيتون
بيت دوكتير
البطولة بين بيرت
إليسا نايت
جيف جارلين
فريد ويلارد
جون راتزينبرغر
كاثي ناجيمي
سيجورني ويفر
الموسيقى توماس نيومان
بيتر غأبريل (الأغنية)
التركيب ستيفين سكافر
توزيع أفلام والت ديزني
تاريخ الصدور 27 يونيو، 2008 (الولايات المتحدة)
3 يوليو، 2008 (الشرق الأوسط)
18 يوليو، 2008 (المملكة المتحدة)
18 سبتمبر، 2008 (أستراليا ونيوزيلندا)
مدة العرض 98 دقيقة
البلد علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية 180 مليون دولار[1]
الإيرادات 502,690,709 دولار (عالمياً)[2]
الجوائز جائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة 2008
جائزة الجولدن الجلوب لأفضل فيلم صور متحركة 2008
معلومات على ...
الموقع الرسمي http://disney.go.com/disneypictures/wall-e/
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم

وال-إي (بالإنجليزية: WALL-E) هو فيلم متحرك حاسوبياً من نوع الخيال العلمي أنتج في 2008 من قبل شركة بيكسار أنيمايشن ستوديوز ومن توزيع أفلام والت ديزني. تم عرضه أول مرة في 27 يونيو، 2008. عرض الفيلم بنسخة مدبلجة باللغة العربية الفصحى على تلفزيون ج بتاريخ 4 أبريل 2013.

الفيلم من إخراج أندرو ستانتون وهو مخرج فيلم البحث عن نيمو الحائز على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة عام 2003. وال-إي حاصل على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم صور متحركة 2008 وجائزة الجولدن الجلوب أيضاً لأفضل فيلم صور متحركة 2008.

القصة[عدل]

في المستقبل يغادر الإنسان كوكب الأرض ويعيش في الفضاء بسبب كثرة التلوث والنفايات للحد الذي لم تصبح النباتات قادرة على النمو في التربة المسممة وكاحد الحلول يقوم الإنسان بتجنيد ربوتات صغيرة لتنظيف الأرض إلا أنها تفشل في مهمتها ماعدا بطلنا "وال-إي" الذي يستطيع التحمل واستمرار بالعمل.

وبمرور 700 سنة من العمل وحيدا يقوم "وال-إي" بتطوير نفسه وشخصيته ويكتسب نوع من أنواع الوعى بالمشاعر الإنسانية مثل الحب والمسؤولية لكنه يشعر بالوحدة لايواسيه فيها الا حشرة صغيرة، في هذه الأثناء يرسل البشر أحد الربوتات "إيفا" لتفحص حال الأرض والبحث عن أي دليل للحياه النباتية فيقابلها "وال-إي" فيعجب بها ويسافر معها حيث يعيش آخر الجنس البشرى في سفينة فضائية وهـذا هو الذي سيحدد مصير الناس الذين عاشوا في الفضاء لسبعمائة عام.

الإنسان الذي عاش في الفضاء نتيجة لنقص الجاذبية ترهل وأصبح لايقدر على الحركة ويقضى وقته مستلقيا على حضانة متحركة لايفعل شيء سوى الاكل والثرثرة حتى أنه فقد الحث الرومانسي في حياته حتى أنه نسى ماهى الأرض والسماء والبحار حتى ماهو النبات .وهناك نبته صغيرة حملتها "ايفا" معها من الأرض لتكون هي طريق عودته إلى الأرض.

الشخصيات[عدل]

الاسم الاسم بالإنجليزية الوصف مؤدي الصوت
وال-إي WALL·E
(وال-إي)
هو آخر روبوت على الأرض مهندس الصوت للفيلم بين بيرت
إيفا EVE
(إيڤ)
روبوت أرسلها البشر لتفحص حالة الأرض إليسا نايت
الكابتن The Captain
(ذا كابتِن)
بشري وهو قائد السفينة "أكسيوم" التي تحمل الجنس البشري الذين غادروا الأرض لسبع مئة سنة جيف جارلين
أوتو Auto
(أوتو)
روبوت شرير وهو القائد الآلي للسفينة الفضائية "أكسيوم" صوته عبارة عن صوت اصطناعي
جون John
(جون)
راكب في السفينة الفضائية "أكسيوم" جون راتزنبرجر
كومبيوتر أكسيوم Axiom computer
(أكسيوم كمبيوتر)
الحاسوب الرئيسي للسفينة الفضائية "أكسيوم" سيغورني ويفر

مؤدو أصوات الدبلجة العربية(لهجة مصرية)[عدل]

الشخصية مؤدي الصوت
هـــانـــي ســـامـــي وال.اي
اســمــاء ســمــيــر ايــــف
زايـــد فـــؤاد الـكـابـتـن
ابـراهـيـم غـريـب اوتــــو
مـحـمـود عــامــر جــــون

رسالة الفيلم[عدل]

إيفا والكابتن وأوتو.

الفيلم هو أحد الدعوات إلى أكثر من الحفاظ على البيئة بل إلى الانتباه لطبيعتنا البشرية التي أصبحت تضيع مع كل يوم جديد حتى ان الآلة الراقية أصبحت تقدر الحب والتضحية والمسؤولية أكثر مننا.

الفيلم يناسب كل الأعمار لبساطة تقديمه وشفافيته، إلأ أنه لاقى استحساناً من الكبار أيضاً نظراً لنوعية الرسالة المراد توجيهها للمشاهد، وهي ترك الراحة والخمول والانتباه لحال الكوكب الذي ندمره في طريقنا للتقدم. كما هنالك فلسفة عميقة غير مباشرة بين أحداث وشخصيات القصة.

البناء الصوتي[عدل]

الفيلم قليل الحوارات لأن معظم الشخصيات الآلية لا تملك أصوات بشرية كما أن المصممين تعمدوا عدم تصميم افواه لكل الشخصيات الالية لاطفاء طابع خاص على الشخصيات، بدلا من ذلك يتم التواصل عن طريق لغة الجسم والأصوات الاصطناعية (التي صممها بين بيرت) لكن الفيلم يحتوى على مجموعة المحادثات من الإعلانات بالفيلم وكابتن السفينة الفضائية.

البناء البصرى[عدل]

العزل البصري: المقدمة والخلفية ضبابية والتركيز البصري في المنتصف.

قدمت بيكسار هذه المرة مؤثرات بصرية ومحاكات التربة والغبار والنفايات وانعكاسات الضوء والظلال بشكل متميز مما خدم العمل بشكل جيد ويمكن القول بأننا بصدد نقلة نوعية جديدة من الأفلام يصعب تسميتها بمجرد "الرسوم المتحركة" كما أن استخدام نظام العزل البصرى المصاحب لاستخدام عمق الحقل هو تأثير جديد حيث تم تدريب فريق الإنتاج على ذلك التاثير عن طريق كاميرا Panavision بفيلم 70 مم.

الإنتاج[عدل]

بذل المصممون جهدا كبيرا في عملية تخيل الواقع المستقبلى للإنسان فيلم يريدوا له ان يكون مبالغا فيه بطريقة لا يمكن تحقيقها فتم استيحاء الحياة على كرسى متنقل والعمل من خلال حاسب هو أمر ليس بالغريب على الحياة الحالية إلا أنها في مكان مختلف، تصميم السفينة الفضائية من قبل المصممين جاء بعد دراسة رسومات قديمة من إنتاج وكالة الفضاء الأمريكية ناسا، كما أن شكل ايفا الثورى كان من ابتكار فريق تصميم هاتف آي فون، تم ادراج مشاهد حية live action للفيلم على عكس راتاتوي لاضفاء الواقعية في بعض المشاهد.

النسخة ذات الجودة العالية جدا[عدل]

صدرت نسخة قرص بلو راي بحجم 25 جيجا للفيلم وهو يظهر مدى النقلة النوعية في الإنتاج للحد الذي يظهر فيه الفيلم كانه واقعى لدرجة خرافية (من حيث الوان السماء والتربة والصداء على جسد "وال-إي" ومحاكات ورد الفعل) وهذه التفاصيل الدقيقة قد لاتكون ملحوظة إلا عند مشاهدة الفيلم بدقة HD ready على الأقل أو HD FULL بالطبع.

الموسيقى[عدل]

الفيلم يحتوى على واحدة من أفضل مجموعات الأغاني والموسيقى الكلاسيكية الحالمة، من بداية الفيلم لنهايته، أخذت بعضها من أفلام ومقطوعات قديمة. كما قد قام الملحن توماس نيومان بإنجاز موسيقى أصلية للفيلم. كما أن اغنية النهاية للفيلم Down to Earth ل Peter Gabriel فازت بجائزة الغرامي لأفضل اغنية تصويرية.

التقييم[عدل]

حصل الفيلم على تقييم 8.6 من 10 ليصبح واحد من أفضل 41 فيلم في تاريخ السينما حسب موقع imdb.com كما قد حاز على اعجاب كبير من النقاد، ويذكر أن الناقد جيفري أنديرسون كتب عنه أن "أول 60 دقيقة منه هي أفضل ما أنتجته بيكسار حتى الآن".

المخرج[عدل]

يؤكد المخرج ان الفيلم لم يكن مقصودا منه التحدث عن حماية البيئة فقال: « كنت أكتب هذا من فترة طويلة جدا، كيف كان يتسنى لي أن أعرف ما يحدث الآن؟ في الوقت الذي كنت أنهي فيه الفيلم، بدأ الحديث عن البيئة يقلقني، ليس لدي أي اتجاهات سياسية. وآخر شيء قد أقوم به هو أن أعظ الناس. كل ما قمت به هو أني استخدمت الأشياء التي شعرت أنها منطقية لمستقبل ممكن حدوثه، وهذا يدعم القضية التي يتناولها الفيلم، حيث كانت هذه القضية تمهيدا للتأكيد على أن حب الكائنات التي لا تعقل قد يغير من نمط الحياة وأن البشر أكثر آلية ».

كما أكد أن الفيلم لن يلاقى النجاح المالي الذي حققه قرينه البحث عن نيمو لأسباب عديدة فقال: « لم أفكر يوماً في الجمهور، إذا أعطاني شخص تقريرا عن تسويق الفيلم، سأرمي به بعيدا ».[3]

لعبة الفيديو[عدل]

ظهر نسخة اللعبة الفيديو للفيلم قبل أول عرض له في الولايات المتحدة على أجهزة الإكس بوكس 360، والبلاي ستيشن 3، والبلاي ستيشن 2، والبلاي ستيشن بورتبل، والوي، والنينتندو دي إس، وأيضاً الحاسوب الشخصي. إن هذه اللعبة هي أول لعبة غربية تترجم إلى اللغة العربية، ولكن هذه الترجمة متوفر فقط على الإكس بوكس 360، والبلاي ستيشن 3، والپي إس پي.[4]

مراجع[عدل]

سبقه
راتاتوي
أوسكار - أفضل فيلم صور متحركة
2008
تبعه
فوق