وايتي بولجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أبريل 2014)


وايتي بولجر
[[ملف: |200بك]]
بولجر بعد القبض عليه عام 2011
الاسم الكامل جمس جوزيف بولجر الإبن
الجنسية أمريكا
مواليد 9|1929
جنوب بوسطن،ماساتشوستس
تاريخ الوفاة -
مكان الوفاة -
سبب الوفاة -
السكن بوسطن

جيمس جوزيف "وايتي" بولجر الإبن ( 3 سبتمبر 1929 ) ، من أشهر رجال العصابات الأمريكية، أدين بالقتل وكونه أحد رموز الجريمة المنظمة في أمريكا ، إستناداً على شهادات سابقة من بعض أفراد منظمته الإجرامية مثل صديقه: كيفن ويكس، ليتهم بعدها بتسعة عشر (19) جريمة قتل.وكان أخاً لـ بيلي بولجر سيناتور ماساتشوستس السابق.

في أوائل عام 1975 تعاون بولجر كمخبر سري لمؤسسة FBI الأمريكية في سبيل الإطاحة برؤوس العصابات الإيطالية والقضاء على نشاطاتها في مقابل الحصول على الحصانة والحماية لمنظمته الاجرامية.وكان على رأس تلك العصابات الإيطالية:عائلة باترياركا الإجرامية في بوسطن.

في عام 1994 تحديداً في يوم 23 ديسمبر مررت معلومة لبولجر من أحد المحققين الفدراليين عن لائحة إتهامات موجهة له. فر بعدها بولجر ليختفي عن الأنظار لمدة 16 سنة ، كان خلالها ولمدة 12 سنة حاضراً في قائمة أهم عشرة مطلوبين في الولايات المتحدة الأمريكية.

في عام 1997م كشفت الصحف علاقة الفدراليين والشرطة المحلية بالمجرم بولجر. التحقيقات الصحفية التي احدثت صدى واسع وردات فعل عالية، سببت حرجاً شديداً للفدراليين على المستوى الوطني.

في 22 يونيو 2011م ، تم القبض على بولجر خارج شقة في سانتا مونيكا في كاليفورنيا برفقة صديقته كاثرين جريج وكان يبلغ من العمر 81 سنة وقتها، تم ترحيله بعدها بوقتٍ قصير هو وصديقته إلى ماساتشوستس تحت حراسة شديدة عالية ومكثفة.

أقرت صديقته لاحقاً بالتهم الموجهة لها وهي إيواء هارب من العدالة و عدد من التهم بالخداع والتحايل، وحكم عليها في يونيو 2012 بثمانية سنوات سجن.

في 12 يونيو 2013م تم إقتياد بولجر للمحاكمة بتهم الإبتزاز وغسيل الأموال والتعذيب وحيازة أسلحة كذلك قتل 19 شخص.
وفي 14 نوفمبر 2013 حكم على بولجر بالسجن مؤبد لقاء جرائمه بالاضافة لعدد من العقوبات الأخرى، ليتواجد الآن في سجن الولايات المتحدة الأمريكية في توكسون،أريزونا.

نشأته[عدل]

والد بولجر، جوني جوزيف بولجر القادم من هاربور قريس،نيوفاوندلاند ، إستقر في بوسطن تزوج جين فيرونيكا مكارثي من الجيل الأمريكي الايرلندي الأول ، لترزق العائلة المكافحة بإبنهم البكر جوزيف بولجر في 1929م.

كان الوالد بولجر ممثلاً لاتحاد العمال وعمل في الميناء كحمال، ليخسر يده في حادث صناعي ، وتبدأ فصول معاناة العائلة من الفقر المدقع، في مايو 1938 أنتقلت العائلة لجنوب بوسطن في مشاريع إسكانية للفقراء، وحيث كان الإستقرار البسيط والبداية المتواضعة برع أبناء العائلة في المدرسة إلا جمس بولجر الذي بدأ إنحرافه وأتجه لحياة الشارع.

نشأته الإجرامية[عدل]

بدأ بولجر يكتسب شهرة بالشارع كلص ومقاتل شوارع ومتعصباً لجنوب بوسطن، هذه الشهرة قادته لخبرات وتجارب إجرامية أكثر مما زاد من فرصه وأرباحه، في عام 1943 قبض على بولجر في عمر الرابعة عشرة بتهمة السرقة المسلحة، وكان وقتها منضماً لعصابة تدعى "Shamrocks" ، ليودع في الإصلاحية.

السجن[عدل]

بولجر في سجن الكتراز, 1959

في عام 1956 حوكم بأول تهمة فيدرالية عن السطو المسلح والاستحواذ وتم إيداعه سجن أطلانطا. في السجن وبحسب شهادة صديقه في عالم الجريمة كيفن ويك تورط بلوجر و18 أخرون من السجناء معه في نظام إستخباراتي بحثي من قبل الاستخبارات الأمريكية CIA يهدف إلى إختبار مواد كيمائية وأدوية للتحكم بالعقل والتفكير. برئاسة عالم الكيمياء في الاستخبارات سيدني قتليب (Sidney Gottlieb).

لاحقاً أشتكى بلوجر بأنه وزملائه المساجين وقعوا ضحية خداع كبرى من الحكومة، وانه تم الكذب عليهم من قبل الاستخبارات حيث اخبروهم بأن البرنامج عبارة عن مساعدة لمحاولة علاج مرض إنفصام الشخصية.

نقل بعدها من سجن اطلانطا إلى السجن الفدرالي الكتراز سيء السمعة في (2 نوفمبر،1959) وأشتهر بالسجين ( #AZ1428 ) ، عقد خلالها صداقات عدة مع الكثير من كبار المجرمين مثل كليرنس كارنز، وفي شهر نوفمبر 1962 تم نقله إلى سجن ليفينورث الفدرالي، ثم سجن لويسبرج بعدها بسنة، ليطلق سراحه بعد ذلك في عام 1965 بعد أن قضى فترة عقوبة أمتدت لتسع سنوات في السجن.

حرب عصابات[عدل]

بعد إطلاق سراحه، عمل بولجر في أعمال البناء لفترة وعمل ايضاً كبواب ، ثم أنخرط في في تحصيل المراهنات والقروض الربوية لصالح رجل العصابات دونالد كيلين ( Donald Killeen ) قائد مايعرف آنذاك بالعصابة الايرلندية في جنوب بوسطن في عام 1971م، في أحد الأيام سرت شائعة بأن أخ دونالد الصغير هشم وجه مايكل دوير ( Michael Dwyer ) أحد افراد عصابة مولن ، لتبدأ بعدها حرب عصابات ضروس وسلسلة من عمليات القتل بين الطرفين في جميع انحاء مدينة بوسطن والضواحي المحيطة، ليجد بعدها بفترة أفراد عصابة دونالد ورفاقه بأنهم يخسرون المعركة عدة وعتاداً وتفوقاً ميدانياً ، خلال هذه الحرب تحديداً كانت أول عملية قتل لبولجر كما ذكر في شهادة صديقه كيفن ويكس :

"مقتل بولي مكينيقل ( Paulie McGonagle )، كان بولي أحد الرؤوس الكبيرة
لكنه لم يكن يوماً رجل أفعال، كان دائماً مايقوم برفع وتيرة التوتر بثرثرته الدائمة،
لذلك قرر بلوجر قتله، في أحد الأيام وبينما الحرب في أوجها، كان بلوجر يسير بسيارته
على الطريق السابعة في جنوب بوسطن، عندما رأى بولي قادماً باتجاهه في سيارته، توقف
بلوجر بجانبه ، النافذة امام النافذة، والانف للأنف ، ثم ناداه بأسمه، وعندما نظر له
بولي ، أطلق النار عليه بين عينيه، في تلك اللحظة حين أرداه قتيلاً أدرك بولجر بأن
المقتول ليس بولي بل هو دونالد الاخ الأكثر شبهاً ببولي، والذي لم يكن متورطاً في فوضى
العصابات بشكل مباشر، هرع بولجر مسرعاً لمرشده في العصابة بيلي أو سوليفان ( Billy O'Sullivan )
في منزله واخبره بما فعله من قتله لدونالد بالخطأ، بينما كان بيلي يقوم بالشواء مستمعاً
لبلوجر، ليرد عليه ببرود، لاتقلق ولا تلقِ بالاً، لم يكن بصحة جيدة على أية حال ، كان مدخناً 
ومصيره ان يصاب بسرطان الرئة، أخبرني كيف تحب ان أشوي لك اللحم ؟"

بحسب شهادة رئيس عصابة مولن السابق باتريك نيي، غضب بولي لمقتل أخيه التوأم دونالد، وحمل صراحةً ويليام سوليفان مسؤولية قتله، ليتم إيقاع ويليام في كمين من قبل بولي ويقتل على يديه ، أدرك بعدها بولجر بأنه منضمُ إلى الجانب الخاسر، ليتواصل بشكل سري مع هاوي وينتر ( Howie Winter ) رئيس عصابة تل الشتاء ( Winter Hill Gang )، سرت عدة شائعات بأن بولجر أخبر هاوي وينتر بأنه يستطيع إنهاء الحرب في جنوب بوسطن عن طريق قتل رؤوس أفراد عصابته السابقة، بعدها بفترة قصيرة وتحديداً في 13 مايو 1972 وجد دونالد كيليين مقتولاً امام منزله بالرصاص في فرامينغهام،

باتريك نيي شكك في هذا الادعاء وبالنسبة له كان قتل دونالد كيليين على يد أفراد عصابته (عصابة مولين) ولم يكن لبولجر يداً في ذلك. بل العكس من ذلك فقد قال بأن بولجر وافراد عصابة كيليين السابقين هربوا من المدينة بعد مقتل رئيسهم، خوفاً من أن يكون التالين على لائحة القتل والانتقامات، عموماً سرت شائعات كثيرة بأن هناك وساطة من قبل هاوي وينتر ورئيس عائلة باترياركا الإيطالية جوزيف روسو، للصلح بين باتريك نيي كقائد عصابة مولين بالاضافة لـ تومي كينق وبين عصابة كيليين يمثلهم بولجر , عقد اللقاء في مطعم شاندلر في جنوب المدينة. انتهى باعلان نهاية الحرب ودمج العصابتين مع عصابة وينتر تحت قيادة الاخير.

عصابة وينتر هيل[عدل]

بعد هدنة 1972 ، سيطر بولجر وعصابة مولن على عالم الجريمة في جنوب بوسطن، وقد هزوا الاوساط المحلية بأموال المراهنات والقروض الربوية والابتزاز ، خلال السنوات اللاحقة بدأ بولجر بتصفية خصومه عن طريق إقناعه لهوي وينتر بقتل كل من يخالف المجموعة ويخون العصابة.

في مقابلة في عام 2004 وصف هوي وينتر بولجر بعالي الذكاء والداهية، وقال : بأن الشيطان يستطيع أن يتعلم منه بعض الخدع.

خلال هذه الحقبة، ضمت قائمة ضحايا بولجر العديد من افراد عصابة مولن، مثل: بولي مكينيقيل وتومي كينق. ليتعزز نفوذه بشكل مطلق داخل العصابة

في عام 1979 أعتقل هاوي وينتر، مع العديد من اعضاء العصابة المقربين والمتنفذين بتهمة التلاعب بنتائج سباقات الخيول والرهانات، بالنسبة لبولجر وصديقه ستيفن فليمي ( Stephen Flemmi ) فقد نجيا من لائحة الاتهامات ولم يثبت تورطهم، ليتقدما في الفراغ الاداري بعد رحيل وينتر ويسيطرا على رئاسة العصابة، وينقلا مقرها إلى شمال بوسطن. بالقرب من حديقة بوسطن.

الواشي[عدل]

في عام 1971، كان مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في حرب غير معلنة ضد عصابات الجريمة المنظمة، وعلى رأس تلك القائمة عائلة باترياركا الإجرامية, كان الفيدراليون يبحثون عن مخبر موثوق من داخل المنظمات الإجرامية ليزودهم بالمعلومات، تم تكليف العميل الخاص دينيس كوندون للتواصل مع بولجر وتعيينه كمخبر, في التقرير المرفوع من دينيس أوضح مخاوف بولجر على سلامته الخاصة حين العمل مع الفيدراليين.

تقارير عدة وتوضيحات كثيرة، حاولت كشف سر تعاون بولجر مع الفيدراليين، من هذه التفسيرات:

التقارير الرسمية تشير أنه في عام 1974 أصبح بولجر شريكاً مع ستيفن فليمي المجرم الإيطالي الأمريكي والذي كان بدوره مخبراً للفيدراليين منذ عام 1965م،وهذا ما شجع بولجر ليكون مخبراً بدوره.

من جهة أخرى العميل الفيدرالي الخاص جون كونولي ، كثيراً ماتفاخر بين زملائه بأنه من وظف بولجر وكسبه، وكان ذلك في وقت متأخر من الليل عندما قابله على شاطئ وولستون، في داخل سيارة تابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالية. يزعم كونولي بأنه أقنع بولجر بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي يستطيع مساعدة بولجر في عداءه مع أحد زعماء المافيا جينارو انجيولو، ألتقط بولجر الطعم وصرخ [كما يزعم] : حسناً، اذا كانوا يريدون لعب الداما، سنلعب الشطرنج, اللعنة عليهم.

بينما صديقه وييكس في شهادته يرى بأن شريك بولجر ستيفن فليمي أوقع به وخانه لدى الفيدراليين, وهؤلاء خيروه بين التعاون مع الفيدراليين او العودة للسجن الفدرالي.

في عام 1997 كشفت صحيفة بوسطن قلوب ( The Boston Globe ) أن بولجر وفليمي كانا مخبران للفيدراليين، تقابل بعدها ويكس مع العميل المتقاعد جون كونولي الذي اراه نسخاً من تقارير بولجر وستيفن ووشايتهما، ولكي يبرر موقفهما شرح كونولي لويكس : هاجمت المافيا بولجر وستيفن، فهاجماها.

بحسب شهادة ويكس:

" بينما كنت أقرأ تلك الملفات في المطعم في تلك الليلة، كونولي أستمر يخبرني بأن 90% من
المعلومات في الملفات كانت من ستيفن، بولجر لم يكن مقرباً من المافيا كما كان ستيفن، كنت
اضع أسم بولجر على الملفات لأبقيه منشطاً وفاعلاً كمخبر، وكنت غالباً ما أقابله لكي أطلعه على
بعض المعلومات القيمة، حتى بعد تقاعدي كان لي الكثير من الاصدقاء الفيدراليين، كنت اقابل
بولجر ونتبادل المعلومات، أستمتعت لحديث كونولي كله وعرفت بأنه حتى بعد تقاعده كان
كونولي يتلقى الكثير من المعلومات، والأموال كذلك من بولجر تحديداً، وبينما كنت أواصل
القراءة لاحظت بأن الكثير من المعلومات لم تكن ضد الإيطاليين وحدهم بل كان هناك الكثير من
الاسماء البولندية والايرلندية، ممن كنا نتعامل معهم، وبعضهم كان صديقاً لي، كنت حين أمر
على اسمائهم أقرأ بدقة ماقيل عنهم، وقدر رأيت مراراً وتكراراً أن بعضهم قد القي القبض عليه
بجرائم ذكرت في هذه التقارير، لم أستغرق طويلاً لأعرف أن كونولي كان كاذباً حين قال بأن هذه
الملفات لم تنشر وأنها كانت أوراقاً خاصة به. لقد كان موظفاً لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي
ولم يكن يعمل لحسابه الخاص. فكرت بكلام صديقي جيمي (بولجر) حين قال لي ذات مرة: يمكنك أن
تكذب على زوجتك وصديقتك لكن ليس أصدقائك او أي شخص تعمل معه. قد يكونا لم يكذبا علي
(بولجر وستيفن) لكنهما بالتأكيد لم يخبراني بكل شيء."

قاضٍ فيدرالي حكم في 5 سبتمبر2006 بأن سوء التعامل من قبل الفيدراليين مع بولجر وفليمي تسبب في قتل المخبر جون مكلنتير ( John McIntyre ), وكنتيجة لذلك حصلت عائلة مكلنتير على تعويض قدره 3 مليون دولار من الحكومة الأمريكية الفدرالية. وصرح القاضي بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي فشل في مراقبة عميلهم الخاص بفاعلية جون كونولي ( الذي أعترف وسجن في عام 2002 ) . كما فشل في التحقق من عدة ادعاءات بأن بولجر وفليمي متورطان في التجارة بالمخدرات والقتل وعدد من الجرائم خلال العقود الماضية.

في مقابلة عام 2011 صرح ستيفن فليمي : ( انا ووايتي [بولجر] اعطينا الفيدراليين الهراء، وأعطونا الذهب )

زعيم الجريمة[عدل]

تعزيز النفوذ[عدل]

صورة من كاميرا مراقبة لبولجر [يمين] وفليمي [يسار] عام 1980

وينتر والكثير من قادة منظمته أودعوا السجن بسبب التلاعب بنتائج سباقات الخيول في 1979 ، الفيدراليين أقنعوا النيابة الفيدرالية العامة بإسقاط كل التهم ضد بولجر وفليمي. عندها سيطر بولجر وفليمي على ماتبقى من عصابة وينتر، مستغلين كونهم مخبرين في إقصاء المنافسين والقضاء على الخصوم بالمعلومات التي كانوا يوصلونها للفيدراليين. هذه المعلومات خلال سنوات لاحقة أودعت السجن الكثير من زملاء بولجر الذين كان يراهم خطراً عليه .

الضربة القاضية والضحية الاكبر لتعاون الاثنين مع الفيدراليين كانت عائلة باترياركا الاجرامية. التي كانت تتمركز في شمال بوسطن. فبعد إتهام زعيم العصابة جينارو انجيولو عام 1986 والمتعاونين معه. ضعفت عمليات العائلة الاجرامية وبدأت تخبو. ليتقدم بلوجر وستيفن في احتلال الفراغ الذي تركته العائلة الاجرامية ، وليسيطروا على الجريمة المنظمة في منطقة بوسطن كلها.

تصفية ليتيف (لطيف)[عدل]

في 1980 ، صالون ( Triple O's saloon ) المملوك ل لويس لطيف ( Louis Litif ) ذو الأصول اللبنانية، كان عبارة عن مكتب مراهنات وبار للشرب . كيفن ويكس الذي كان حارساً ومراقباً هناك يقول عنه :

" لم يكن رجلاً ضخماً, من أصول عربية، كان لديه شارباً يشبه صدام
حسين، كان لديه زوجة وطفلين وثلاث منازل، كنت صديقاً لإبنته
(لوان) التي كانت أصغر مني بعدة سنوات، كان ذا صوتاً مزعجاً
وجهورياً، حتى لو كان هناك 400 شخص في البار ، كنت تستطيع ان
تميز لويس "

بحسب شهادة ويكس ، كان لطيف يسرق من شريكه بولجر في عمليات المراهنة التي تتم، ويستخدم الأموال في الاتجار بالكوكايين ، والتي لم يكن يدفع منها الحصة المفروضة, اكثر من ذلك ، قام بالقتل في مناسبتين مختلفتين دون إذن بولجر.

يقول ويكس : حين حضر بولجر تلك الليلة واجهه بأفعاله، كانت ردة فعل لطيف أن أخبر بولجر بأنه سيقوم بقتل جو الحلاق "Joe the Barber," ، لأنه حسب قوله كذب عليه وأتهمه بسرقة أموال الرهانات، رفض بولجر هذا الحديث ، لكن لطيف قال بأنه سيقتله على أية حال.ليرد عليه بولجر بغضب : لقد تخطيت حدودك، أنت لاتريد ان تكون وكيل مراهنات فقط، رد عليه لطيف بأنه صديقه وليس لديه شيئاً يخافه، فأجابه بولجر ببرود : أنت لست صديقي بعد الآن، لوي .

في تلك الفترة أقترب زواج كيفن ويكس من صديقته باميلا كافيليري، وقبل الزواج بفترة قصيرة أخبر كيفن بولجر بأنه يجد صعوبة في أين يضع مكان جلوس لطيف في الحفل ، فيرد بولجر: لاتقلق ، قد لا يأتي .

حسب شهادة كيفن ويكس:

" كنت على المستوى الشخصي معجباً بلطيف، كان مزعجاً لكنه مضحكاً، وكان يكسب الكثير من الأموال
 لبولجر، كان يجب عليه أن يقنع بدوره كوكيل مراهنات، لم يكن ضروريا أن يحاول أن يقفز
من الادوار الصغيرة للكبيرة. كما أنه حاول قتل صديق لبولجر، هذا لم يكن أبداً شيئاً مسموحاً،
بعدها بفترة قصيرة، بأسابيع قليلة قبل زواجي، وجد لويس متموضعاً في كيس زبالة في صندوق
سيارته وقد تركت بالجنوب، كان قد طعن ورمي بالرصاص، أخبرني جيمي بعدها ضاحكاً: كانت ألوانه
متناسقة، كان يلبس سروالاً اخضر تحتياً ووضع في كيس زبالة اخضر. لاحقاً في حفل زواجي عندما
ذهبت لطاولة بولجر لتحيته ، اشار للكرسي الفارغ بجانبه وقال: الق التحية على لوي ، بينما
قام ستيفن فليمي بأخذ منديل وتظاهر بمسح وجه لوي قائلاً،  انه يشرب ويتسرب الشراب منه،
الشراب يدخل فمه ويخرج من وجهه، وكل ذلك بسبب هذه الفتحة في وجهه من إطلاق النار. ثم ضجوا
جميعاً بالضحك ."

تصفية هالوران ودوناهو[عدل]

في 1982 إدوارد بريان هالوران تاجر كوكايين في جنوب بوسطن عرف في الشوارع بإسم: رأس البالون "Balloonhead," ذهب للفيدراليين وأخبرهم بأن بولجر وفليمي قتلا لويس لطيف، في هذه الاثناء كان جون كونولي قد أطلع بولجر وفليمي على أقوال هالوران،وكان أكثر ما أغضب بولجر وفليمي هو إدعاءات هالوران عن علاقتهما بمقتل رجل الأعمال روجر ويلير ( Roger Wheeler ) .

لم يقتنع مكتب التحقيقات الفيدرالي بأقوال هالوران ورفضوا إدراجه وعائلته في برنامج حماية الشهود...

بعدها بفترة علم فليمي وويكس بأن هالوران عاد إلى جنوب بوسطن.

إتجه الجميع هناك، ويكس كان ينتظر خارج المطعم الذي كان هالوران يأكل فيه وجبة العشاء،بينما بلوجر وآخر معه كانا ينتظران في سيارة بالخارج، خلال هذه الفترة عامل بناء يدعى مايكل دوناهو ( والذي كان جاراً وصديقاً لهالوران ) دخل للمطعم بالصدفة وعرض على هالوران أن يوصله بالسيارة. وكان بالنسبة له لاحقاً عرضاً مكلفاً جداً.

حين خرج الاثنان لمواقف السيارات، أشار ويكس لبولجر قائلاً : البالون في الهواء ، ليقترب بسيارته بلوجر وبجانبه رجل مقنع ، وتفتح النيران على السيارة براكبيها كالمطر المنهمر، دوناهو أصيب بطلقة في رأسه ومات على الفور، بينما هالوران عاش كفاية ليشهد للشرطة بأن مهاجمه هو جيمس فلين أحد أفراد عصابة وينتر السابقة ( والذي أستجوب لاحقاً وبقي المتهم الرئيسي حتى عام 1999 ، عندما وافق ويكس على التعاون واعترف بالجريمة وأقر بأن بولجر أحد المطلقين ). بينما ستيفن فليمي اعترف بأن المطلق الاخر كان قائد عصابة مولن باتريك نيي، إلا أن الاخير انكر هذه الادعاءات ، ولم يتم إتهامه رسمياً بها.

عائلة هالوران ودوناهو لاحقاً أقامت دعوى قضائية مدنية ضد الحكومة الفيدرالية الأمريكية بعد معرفة أن جون كونولي هو من وشى بهالوران لبولجر. الحكم كان لصالح العائلتان بتعويضهما عدة ملايين من الدولارات نتيجة الاضرار، لكن هذا الحكم رفض لاحقاً في الاستئناف المقدم. المتحدث عن العائلتين كان توماس دوناهو والذي كان يبلغ من العمر 8 سنوات حين مقتل أبيه.

أيام المجد[عدل]

خلال الثمانينات الميلادية 1980s ، سيطر بولجر وفليمي وويكس على كل العمليات شرق ماساتشوستس من تعذيب ورهانات وقروض وسرقة شاحنات وتهريب أسلحة، الولاية والفيدراليون على حدٍ سواء فشلوا كثيراً في بناء قضية متينة ضد بولجر ودائرته المقربة من المجرمين والمعاونين. وكان هذا عائداً لاسباب من ضمنها: خوف الثلاثي وشكهم الدائم من أجهزة التنصت، ولاء جنوب بوسطن وعار الوشاية، كذلك فساد أفراد شرطة بوسطن و شرطة الولاية وبعض الفيدراليين. أمثال: الفيدرالي جون كونولي و ريتشارد شنايدرهن والذي بحسب تصريح ويكس كان الاكثر قيمة كونه المصدر الوحيد للمعلومات في شرطة ولاية ماساتشوستس.

توزيع المخدرات[عدل]

خلال منتصف الثمانينات الميلادية، أستدعى بولجر تجار المخدرات في داخل بوسطن وما حولها لمركز عملياته، أخبر بولجر كل تاجر مخدرات بأنه قد عرض مبلغ مربح لقتلهم ، وأنه لن يفعل ذلك أن قدموا له مايكفي من المال وأتبعوا أوامره، خصوصاً وأنهم يكسبون الكثير من الاتجار بالمخدرات.

في جنوب بوسطن، أشهر تاجر كوكايين وحشيشة (ماريوانا) المدعو: جون شيا ( John Shea )، فأنه وبحسب ويكس : فكر بولجر كثيراً بقتله لكنه اخيراً قرر فقط إخافته.

بحسب ويكس : فأنهم ماكانوا ليتجاروا بالمخدرات ، وكان بولجر يعارضها، وقد وضع قوانين صارمة في الشارع لتجار المخدرات الذين كان يوفر لهم الحماية. يقول ويكس:

" الاشخاص الوحيدين الذين كنا نحاربهم ونضعهم خارج مجال الاعمال هم
تجار الهيروين. لم يكن جيمي [بولجر] ليسمح بالهيروين في جنوب
بوسطن، كانت مخدرات قذرة تجعل الاشخاص عبيداً، مسببة الكثير من
المشاكل بإبرها مما يقود لاحقاً للإيدز، بينما كان الاشخاص يستطيعون
تعاطي الكوكايين والانتاج، كان الهيروين يحولك لزومبي"

زعم ويكس أيضاً بأن بولجر منع بيع المخدرات للأطفال بشدة، كما منع مخدر(PCP). وكان التجار الذين لايتبعون أوامره يبعدون بعنف.

في عام 1999 تم ربط بولجر بالاتجار بالمخدرات، وقد كان هارباً وقتها.

يانصيب ماساتشوستس[عدل]

في صيف 1991م، بولجر وثلاثة من أصدقائه فازوا باليانصيب العظيم في ماساتشوستس، كانت لديهم التذكرة الرابحة والتي بيعت من أحد المتاجر التي كان يمتلكها بولجر نفسه، الاشخاص الاربعة تقاسموا جائزة مقدارها 14 مليون دولار أمريكي، أنتشر على نطاق واسع بأن بولجر أحضر التذكرة الرابحة بطريقة غير شريعة .

السقوط[عدل]

صورة التقطت في 1994

في إبريل1994, قوة من إدارة مكافحة المخدرات وشرطة الولاية وشرطة بوسطن، أطلقت عملية ضد عمليات بولجر للمقامرة.والتي لم يتم إطلاع مكتب التحقيقات الفدرالية عليها, وبعد أن وافق عدد من وكلاء المراهنات للشهادة ضد بولجر بدفع أموال حمايه له، تم بناء قضية فيدرالية محكمة ضده.

بحسب شهادة كيفن ويكس: بين عامي 1993و1994 كان جيمي وفليمي يسافران كثيراً للريف الفرنسي والإيطالي ، ويتنقلان في إنحاء أوروبا، احياناً بشكل متفرق واحياناً مع بعض، احياناً ياخذون زوجاتهم واحياناً لوحدهم، كانوا يستاجرون السيارات ويسافرون خلال أوروبا،كانت استعدادات أكثر من أي شيء آخر،استعدادات لحياة أخرى. أستعد جيمي جيداً للهرب لسنوات، لقد خلق شخصية اخرى كاملة بأسم [ توماس باكستر ] مع كل الاثباتات والاوراق والبطاقات الإئتمانية بهذا الاسم ، حتى أنه شارك في عدد من الجمعيات بهذا الاسم، كان دائماً مايقول يجب ان تكون مستعداً للهرب بوقت قصير، وهكذا كان.

كذلك جهز صناديق ودائع، مليئة بالاموال والمجوهرات والجوازات في مواقع على امتداد شمال أمريكا وأوروبا، مثل فلوريدا، أوكلاهوما، مونتريال دبلن لندن بيرمينغهام والبندقية.

في ديسمبر1994 أخبر العميل المتقاعد جون كونولي بولجر بأن أمر قبض وملف محكم قد وصل للفيدراليين عنه.

في يوم 23 ديسمبر1994 برفقة زوجته ثريسا ستانلي، هرب بولجر.

الفرار[عدل]

صورة معدلة في 2004.

بعد فراره من بوسطن، قضى بولجر وستانلي [قبل الكريسمس] اربعة ايام في نيويورك ،ثم قضيا رأس السنة في نيوأورلينز. في 5 يناير1995، إستعد بولجر للعودة إلى بوسطن بعد أن ظن أن كل شيء على مايرام ولم يكن هناك شيء يستدعي الهرب، في تلك الليلة تحديداً تم القبض على ستيفن فليمي خارج مطعم في بوسطن من قبل قوة مكافحة المخدرات، المحقق مايكل فليمي أخ ستيفن، اخبر ويكس بالاعتقال والذي بدوره أبلغ بولجر مباشرةً، ليغير الأخير خططه.

قضى بولجر وستانلي الاسابيع الثلاثة اللاحقة في التنقل بين نيويوركو لوس انجليس و سان فرانسيسكو قبل أن تقرر ستانلي ان تعود لأطفالها، لينتقلا بعدها لفلوريدا ويأخذ بولجر الهوية الوطنية المزورة الخاصة بتوم باكستر، من صندوق ودائع هناك، قاد بعدها إلى بوسطن وأنزل زوجته ستانلي في موقف سيارات، وقابل ويكس على شواطئ ماليبو والذي كان قد أحضر معه صديقة بولجر كاثرين قريج ليهرب الحبيبان بعدها .

في مذكراته، وصف ويكس اللقاء السري الثاني بينه وبين بولجر لاحقاً في شيكاغو، إيلينوي. تكلم بولجر بحرقة عن الوقت الذي قضاه مختبئاً مع عائلة في لويزيانا، كما قال لويكس (الذي أصبح رئيساً بدله للعصابة) : اذا ساءت الاوضاع، ضع اللائمة كلها علي. وبينما انتقلا لمطعم ياباني قريب ، شرح بولجر كم حياة الهرب متعبة واخبره: كل يوم اقضيه في الخارج هو يوم آخر أهزمهم فيه، كل وجبة طيبة هي وجبة لايمكنهم أخذها مني.

مكتبة نيويورك العامة

في منتصف نوفمبر1995، تقابل ويكس وبولجر للمرة الاخيرة عند تمثال الأسد أمام مكتبة نيويورك العامة، تمشيا وذهبا لمطعم قريب للعشاء. يقول ويكس: بعد ان إنتهينا من العشاء كان يبدوا اكثر ادراكاً لما حوله ، نبرة صوته كانت اكثر جدية، ولم يكن هناك الكثير من المزاح كالعادة، إستبنت بأنه يأقلم نفسه على حقيقة عدم عودته، كنت في ذلك الوقت لا أزال أظن بأن هناك فرصة ليتغلب على القضية ويعود.رغم أني لم اعلم الكثير عنها إلا بعد ستة أشهر لاحقة.

في 17 نوفمبر1999 ، قبض على ويكس من قوة مكونة من مكافحة المخدرات وشرطة الولاية، ورغم أن ويكس في هذه الفترة كان يعلم بخيانات بولجر الا أنه فضل أن يبقى مخلصاً وصامتاً، ووفياً لمعتقداته واصدقائه.

في السجن الفيدرالي، اقترب أحد السجناء ( أحد المتنفذين في عائلة باترياركا سابقاً) من يوكس قائلاً: ياشاب ، ماذا تفعل؟ هل ستتحمل القضية كلها وحدك لأجل هؤلاء ؟ تذكر، لست واشياً إن فضحت واشي، هؤلاء خانوا الجميع لمدة ثلاثين سنة .

بعدها بفترة، وصل ويكس لإتفاق مع النيابة الفدرالية العامة، وكشف بشكل شبه تفصيلي كل قرش وجثة إين صرفت أو دفنت.

المطاردة[عدل]

آخر موقع مؤكد رؤي فيه بولجر قبل القبض عليه كان في لندن في 2002. رغم أنه كان هناك تقارير غير مؤكدة عن رؤيته في إماكن عدة. أرسل العديد من العملاء إلى الأورغواي كذلك ارسل عملاء آخرون إلى الذكرى الستون لمعركة النورماندي ، حيث كان بولجر مولعاً بتاريخ الجيش، تقارير أخرى تذكر مشاهدته في إيطاليا في ابريل 2007 أثبت كذبها، أيضاً شخصان تم تصوريهما في مقطع فيديو في صقلية ظن بأنهما بولجر وعشيقته كاثرين قريج يتمشيان في شوارع المدينة ، تبين لاحقاً بأنها لسائحان ألمانيان.

في عام 2010 وجه مكتب التحقيقات الفيدرالي تركيزه إلى جزيرة فانكوفر ، في ملاحقة بولجر والذي عرف بولعه بالكتب ايضاً، زار الفيدراليون متاجر بيع الكتب والمكتبات، يسألون الموظفين ويوزعون صوره .

بعد إعتقاله صرح بولجر بأنه كان ينتقل كثيراً، بعد اعتقاله أيضاً تبين بأنه لم يكن منطوياً، حيث شهد الكثير بأنهم رأوه في سانتا مونيكا وأماكن اخرى جنوب كاليفورنيا .

القبض[عدل]

الشقة في سانتا مونيكا التي يعتقد بأن بولجر أختبأ بها على الاقل 15 سنة.

بعد 16 سنة هرب ، 12 سنة منها كان حاضراً في قائمة أكثر عشرة مطلوبين، قبض على بولجر في سانتا مونيكا، كاليفورنيا في 22 يونيو2011م.

بحسب تصريح العملاء الفيدراليين ، كان بولجر ذكياً جداً ويملك جميع الوسائل اللازمة للبقاء متخفياً.

Sبعض الاسلحة التي وجدت في شقة بولجر

وضع على رأسه جائزة قدرها 2 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات تقبض عليه، هذه الجائزة كانت ثاني اعلى جائزة بعد جائزة أسامة بن لادن ، في قائمة مكتب التحقيقيات الفيدرالي لأكثر عشرة مطلوبين.عرض بولجر على التلفزيون في برنامج اكثر المطلوبين الأمريكيين ( America's Most Wanted )، لأول مرة عام 1995 ولمدة 16 مرة على امتداد تاريخ هروبه ، كان آخرها عام 2010 ، طبقاً للسلطات كان القبض عليه نتيجة مباشرة للحملة الاعلامية التي اطلقها الفيدراليين على امتداد الدولة للاماكن التي كان يتوقع وجود بولجر بها.

تلقت السلطات معلومة من إمرأة بأن بولجر يعيش في سانتا مونيكا، كاليفورنيا ، في شقة بالقرب من الشاطئ، صحيفة بوسطن قلوب ،تعرفت على المرأة بأنها آنا يورنستدر Anna Bjornsdottir ، ممثلة وعارضة ازياء سابقة . والتي كانت تعيش في نفس الحي مع بولجر ، وقد دفع لها المكافأة المعلنة [2 مليون دولار] نتيجة تعاونها.

لاحقاً في ذلك اليوم قام العملاء بحيلة لإستدراج بولجر خارج شقته ، والقبض عليه ، ثم اتجهوا للشقة وقبضوا على قريج، وجد العملاء 800 ألف دولار أمريكي نقداً في شقته ، وعدد 30 سلاح ، وعدة هويات مزورة في شقته .

بعد أن تمت اعادته لبوسطن ، صرح بولجر للسلطات ، بأنه سافر مراراً خلال فترة هروبه إلى المكسيك ذهاباً وعودة لشراء أدوية لمرض قلبه، كذلك قام بزيارة سجن الكتراز وأخذ بعض الصور التذكارية.

الأكثر خوفاً بالنسبة للكثيرين هو أن تتم صفقة بين بولجر والحكومة للإطاحة بالفاسدين على المستوى المحلي ومستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي ، في مقابل الحصول على بعض التفضيلات في المحاكمة.

في 6 يوليو2011 أحضر بولجر للمحاكمة ورد بأنه غير مذنب للتهم الـ 48 ضده , المتضمنة 19 تهمة قتل عمد، التعذيب ، غسيل الاموال، اعاقة العدالة، شهادة الزور، توزيع المخدرات، وحيازة أسلحة.

كاثرين جريج[عدل]

رفيقة بولجر خلال سنوات الهرب . نشات كاثرين في بوسطن وكان لها أخت توأم متطابقة أسمها مارجريت، وأخ أصغر: ديفيد ، والدهما كان ميكانيكي من سكوتلندا، بينما أمهما كانت كندية.

كاثرين قريج، صديقة بولجر

في عمر العشرين سنة، تزوجت كاثرين من روبرت مكنيغيل المعروف بـ بوبي، اطفائي في بوسطن ، والذي كان ينحدر من عائلة قادت عصابة مولن، وقد جرح في عام 1969م في قتال عصابات بالاسلحة، قبل أن يموت بجرعة زائدة من المخدرات في عام 1987م. بوبي حمل دائماً بولجر مقتل أخوته، التوأمان دونالد مكينيغيل وبول مكينيغيل اللذان قتلا خلال حرب العصابات بين مولن وعصابة كيليين. جثة بول مكنيغيل خبأت ودفنت لمدة خمس وعشرين سنة في شاطئ لينيين في منطقة دورشيستر قبل أن يعثر عليها.

أخت كاثرين التوأم : مارجريت طليقة بول مكينيغيل ، بينما أخاهما الصغير ديفيد كان مساعداً مقرباً لبولجر ، وجد ديفيد بعدها مقتولاً برصاصة ، واعتبر موته انتحاراً.

قابلت كاثرين بولجر في اواخر العشرينات من عمرها، بعد أن تطلقت من بوبي مكينيغيل، وكانت تعمل في عيادة أسنان، وصفت كاثرين بأنها ذكية وعاملة مجتهدة ومتعلمة، تابعة ومتحكم بها بواسطة بولجر. عاشت وبولجر لفترة في منزلها في كوينسي خلال هروبهما. صرحت كاثرين لاحد الجيران بأنها خائفة من أن بلوجر بدأ يصاب بالخرف.

كاثرين أصبحت مطلوبة للعدالة منذ عام 1999 ، بتهمة رئيسية: إيواء هارب، في مارس2012 أقرت كاثرين بالذنب على تهمة التآمر بإيواء هارب من العدالة، إنتحال شخصية، والمؤامرة على التحايل وإنتحال شخصية، وفي 12 يونيو2012 حكم عليها بثمانية سنوات في سجن فيدرالي. طوال فترة محاكمتها محاكمتها كانت ترفض الحديث .

العائلة[عدل]

بولجر كان لديه أخوين إثنين أصغر منه: ويليام مايكل بولجر (المولود في 1934) وجون بولجر ( في 1938). السيناتور ويليام ,بيلي, بولجر خدم في الجيش خلال الحرب الكورية رغم أنه لم يذهب يوماً لهناك، كان القائد السابق للحزب الديمقراطي في ماساتشوستس. خدمته السياسية الطويلة توجها برئاسة مجلس شيوخ ولاية ماساتشوستس. بعد تقاعده أصبح مدير جامعة ماساتشوستس.

في 2002 ضيق على سيناتور بولجر، وحين سؤاله من قبل الكونجرس عماذا كان يفعل اخوه لكسب عيشه بظنه ؟، أجاب: كان لدي شعور بأنه في مجال الألعاب و... أو مهما كان، كان غامضاً بالنسبة لي، غير قانوني لكن لم أكن... ليس كل هذا العنف، لوقت ما كان لديه بعض الوظائف الاعتيادية، لكن من الواضح بأنه لم يكن، لم يكن يقوم بما كنت أرغب له بأن يقوم به، عندما أستعيد الاحداث لنقل بأني كنت ساذجاً.

كما أضاف السيناتور بأنه أحب أخيه، ويأمل بأن يثبت خطأ كل تلك الادعاءات ضده، على كل حال، أقر السيناتور بأنه كان يذهب لمكتب إتصالات مدفوع للتحدث لبولجر، حينما كان هارباً في 2003. ونتيجة مباشرة لهذه التعليقات: أجبر حاكم ماساتشوستس ميت رومني وقتها السيناتور بولجر بالاستقالة من جامعة ماساتشوستس.

أما جون جاكي بولجر، كاتب متقاعد من المحكمة ، أدين في ابريل2003 بتهمة شهادة الزور بشهادته تحت القسم عن عدم تواصله مع اخيه الهارب.

الحياة الشخصية[عدل]

بولجر كان والداً لطفل واحد من صلبه, دوغلاس جلين ساير (1967-1073) خلال 12 سنة من زواجه لليندسي ساير ( نادلة وعارضة ازياء سابقة ) . توفي أبنه دوغلاس في عمر ست سنوات بعد حساسية من حقنة أسبرين. طبقاً لليندسي: كان كابوساً حقيقياً، كان الموقف صعباً عليه، لاشيء مهم ، لم يكن المال لينقذ الموقف ولا قوة بولجر... أتذكر حين خرجنا من المستشفى بعد وفاة إبننا وكان ممسكاً بيدي قال : لن أجرح هكذا مرةً أخرى .

بعد إعتقال بولجر ، دعمته ليندسي وقالت بأنه تريد أن تراه، وأنه ستساعده بأي طريقة ، جزء مني لازال يحبه, لازلت أهتم به. إنهُ والد طفلي و12 سنة من حياتي, أريد أن أراه محمياً, ولست متعاطفة مع الاشخاص المتورطون ، ولا عائلات الضحايا.

بعد إنفصال بولجر من ساير، بدأ علاقته مع ثريسا ستانلي, مطلقة لديها أطفال، أشترى لها منزلاً فخماً ، وتصرف وكأنه والداً لأطفالها، رغم أنه لم يكن مخلصاً لها بالكامل وكان على علاقات عدة مع عدد من النساء, كما انه كان غالباً غائباً نتيجة لاعماله الاجرامية...

في مقابلة عام 2004 صرحت ستانلي بأنها تخطط لإصدار كتاب يحوي مذكراتها.

العلاقات الصحفية والاعلامية[عدل]

بحسب ويكس: أغلب الوقت كانت صحيفة بوسطن قلوب دقيقة كما كانت صحيفة هيرالد، كانوا يصفوني بإبن وايتي، وهذا دليل آخر على حب الصحافة لتصنيف الناس، كنت انا وجيمي اصدقاء ورغم أنه كان رئيسي إلا أنه عاملني بإنصاف واحترام, الاكثر مصداقية والاكثر كدحاً وبحثاً للحصول على قصة حقيقية ذات مصداقية كانت شيلي مورفي ، والتي كانت تعمل في هيرالد ثم انتقلت أخيراً لبوسطن قلوب، عموماً انا وجيمي كنا دائماً مانضحك على تلك التقارير والاخبار..

بول كورسيتي[عدل]

بحسب مذكرات ويكس، في عام 1980 صحفي في بوسطن هيرالد يدعى بول كورستي Paul Corsetti ، بدأ مقالة بحثية عن مقتل لويس لطيف ، متهماً بولجر كمشتبه رئيسي، بعد رفع تقرير القصة ونشرها لعدة ايام ، رجل اقترب من كورسيتي وقال: انا بولجر، واذا استمررت بكتابة هذه الترهات عني، سأفجر رأسك. كورسيتي بحث عن المساعدة من عائلة باترياركا الاجرامية لكنهم قالوا بأن بولجر خارج سيطرتهم، في اليوم التالي بلغ كورسيتي الشرطة، واصدر رخصة حمل سلاح, الشرطي الذي اعطاه التصريح قال له : انا سعيد بأن أسمي الاخير ليس كورسيتي...
بعدها بيومين اخبرني جيمي ضاحكاً وسعيداً كيف أنه جعل كورسيتي خائفاً ..

هوي كار[عدل]

المحاكمة والاعترافات[عدل]

أسطورة تحكى[عدل]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]