وب 2.0
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
وب 2.0 هو مصطلح يشير إلى مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الشبكية التي أدت إلى تغيير سلوك الشبكة العالمية "إنترنت". كلمة "وب 2.0" سُمعت لأول مره في دورة نقاش بين شركة أورلي (O’Reilly) الإعلامية المعروفة، و مجموعة ميديا لايف (MediaLive) الدولية لتكنولوجيا المعلومات في مؤتمر تطوير وب الذي عُقد في سان فرانسيسكو في 2003 [1]. الكلمة ذكرها نائب رئيس شركة أورلي، دايل دويرتي (Dale Dougherty) في محاضرة الدورة للتعبير عن مفهوم جيل جديد للشبكة العالمية. ومنذ ذلك الحين، اُعتبر كل ما هو جديد وشعبي على الشبكة العالمية جُزءًا من "وب 2.0". ولهذا السبب، فإنه، حتى الآن، لا يوجد تعريف دقيق لـ "وب 2.0".
وب 2.0 هو ببساطة ( تطبيقات - معتمدة على الشبكة العالمية ) تحمل عددًا من الخصائص التي تميزها عن "وب 1.0". هذه الخصائص يمكن أن تُلَخَّص في الآتي:
1. السماح للمستخدمين باستخدام برامج تعتمد على المتصفح/الموقع فقط. لذلك هؤلاء المستخدمين يستطيعون امتلاك قاعدة بيناتهم الخاصة على الموقع بالإضافة إلى القدرة على التحكم بها.
2. السماح للمستخدمين بإضافة قيم لتلك (البرنامج المعتمدة على المتصفح).
3. السماح للمستخدمين ليعبروا عن أنفسهم، اهتماماتهم وثقافتهم.
4. تقليد تجربة المستخدمين من أنظمة التشغيل المكتبية من خلال تزويدهم بميزات وتطبيقات مشابهة لبيئاتهم الحاسوبية الشخصية.
5. تزويد المستخدمين بأنظمة تفاعلية تسمح بمشاركتهم في تفاعل اجتماعي.
6. السماح للمستخدمين بتعديل قاعدة البيانات من خلال إضافة، تغيير أو حذف المعلومات.
محتويات |
[عدل] مقدمة
قبل ظهور مصطلح وب 2.0، كان هناك ما يُسمى وب 1.0 و وب 1.5. وب 1.0 يتضمن صفحات html ثابتة (static) ونادرًا ما حُدِّثت. بعد ذلك جاءت وب 1.5، وهي عبارة عن “وب الديناميكية” والتي تكون فيها صفحات شبكة الانترنت تُنشأ فورًا من محتويات قواعد البيانات باستخدام نظم إدارة المحتويات. وب 2.0 هي أكثر من مجرد صفحات وب ديناميكية، فهي تمثل شبكة اجتماعية و ذات اعتمادية أكبر على المستخدمين، والمستخدمين هنا هم مستخدمي خدمات وب الجديدة المتطورة والتي أنشأها خبراء الشبكة. وتعريف الموقع في وب 2.0 هو موقعٌ بُني باستخدام عدد من تكنولوجيات وب 2.0 الحديثة. أربعة أمثلة من هذه التكنولوجيات هي الخلاصات RSS، و AJAX ، و بروتوكولات الانترنت الحديثة و الـويكي.
من خلال اجتماع مؤتمر تطوير وب المذكور، حاول الخبراء في الطرفين الوصول إلى معايير محدده يمكن من خلالها تقسيم المواقع إلى مواقع وب 1.0 التقليدية و مواقع وب 2.0 الجيل الجديد من المواقع . و في بداية هذا الإجتماع قاموا بضرب أمثلة على مواقع من وب 1.0 و ما يقابلها بالفكرة من المواقع التي يصنفونها ( لا إراديا إن صح التعبير ) كمواقع من وب 2.0 . كمرحلة أولى خرج المتحاورون بقائمة من الأمثلة منها المفارقات الموجودة في الصورة الثانية.
[عدل] خصائص وب 2.0
1- وب هي منصة تطوير متكاملة : يفترض في جيل وب 2.0 أن يتعامل مع وب كمنصة تطوير بمعزل عن أي عوامل تقنية أخرى ، الموقع يستفيد من موارد و خصائص الشبكة تماما كما يستفيد مطور التطبيقات من أوامر النظام الذي يبرمج برنامجه عليه
2- الذكاء و الحس الإبداعي : هناك بعض الخدمات في الأمثلة السابقة تكاد تكون متطابقة ، و لكن ما يجعل تصنيف أحدها من وب 2.0 و الأخرى من وب 1.0 هو ذلك الحس الإبداعي و حزمة الخصائص الذكية في نفس الفكرة ، على سبيل المثال ، جوجل كمحرك بحث يعتبر من وب 2.0 ، في الحقيقة جوجل محرك بجث ذكي جدا ، و هذا فقط ما يميزه عن بقية المحركات ، ذكاء المحرك و الحس الإبداعي الواضح في منتجات موقع جوجل جعلته يصنف هذا التصنيف !
3- البيانات هي الأهم : العصب الرئيسي لمواقع وب 2.0 هو التركيز على المحتوى و البيانات ، طريقة عرض المحتوى ، نوعية المحتوى ، توفر المحتوى للجميع ، الخدمات الخاصة للإستفادة التامة من هذه البيانات . بشكل أكثر بساطة يمكن أن نقول أن نوعية البيانات المعروضة و طرق الإستفادة من هذه البيانات هي التي تجعلنا نطلق على بعض المواقع بمواقع وب 2.0 .
4- نهاية دورة إنتاج البرمجيات ! : الفكرة في وب 2.0 هو أن يقدم تطبيق الموقع كخدمة متاحة للجميع تستخدم بشكل يومي ، مما يجعل من الضرورة صيانة و متابعة التطبيق بشكل يومي أيضا ، عمليات التطوير ، التحديث ، المتابعة الفنية و الإدارية يجب أن تتم بشكل يومي ، لذا فإن التطبيقات التي تعمل عليها مواقع وب 2.0 هي تطبيقات لا تخضع لدورة حياة البرمجيات ، بمعنى أن عملية التطوير مستمرة ، عملية الصيانة مستمرة ، عملية التحليل و التصميم دائما مستمرة طالما أن هذا الموقع يقدم خدماته ، هذا الأمر يتأتى بجعل المستخدم للموقع هو مطور مساعد لفريق التطوير في هذا الموقع ، عن طريق معرفة ارائه ، تصرفاته مع النظام ، طريقة تعاطي المستخدم مع الخصائص التي يقدمها النظام ، لهذا السبب نرى أن خدمات مثل فليكر و بريد جوجل و خدمة Delicious ظلت لأشهر و لسنوات تحمل شعار Beta .. اي نسخة تجريبية !
5- تقنيات التطوير المساندة : تتميز مواقع وب 2.0 بإستقادتها القصوى و المثلى من تقنيات التطوير المساندة ، تقنيات حديثة و رائعة مثل RSS و AJAX ، تقنيات مشهورة مثل XML و XSLT ، و محاولة الحفاظ على المعايير القياسية في التصميم من الناحية الفنية XHTML و CSS أو من الناحية التخطيطية عن طريق تحقيق قابلية الوصول و قابلية الإستخدام .
6- الثقة بالزوار : في مواقع وب 2.0 ، المحتوى يبنيه المستخدم أو يشارك مشاركة فعالة في بنائه ، لذا فإن أحد أهم المبادئ هنا هو إعطاء الثقة الكاملة للمستخدم للمساهمة في بناء هذه الخدمة ، خدمات مثل فليكر و ديليشوس و ويكيبيديا تمنح المستخدم الثقة الكاملة في استخدام النظام و إدراج أي محتوى يرغب بإدراجه ، و من بعد ذلك يأتي دور مراقبي الموقع أو المحررين لتصفية المحتويات التي تخالف قوانين الموقع .
7- الخدمات ، و ليس حزم البرمجيات : من أهم مفاهيم وب 2.0 هي أنها مجموعة من الخدمات متوفرة في المواقع أو في التطبيقات و ليست بحد ذاتها حزمة برمجيات تقدم للإستفادة منها ، على سبيل المثال ، برنامج iTunes يعتبر من وب 2.0 ( على الرغم من انه ليس تطبيق وب ) ولكنه يقدم بحد ذاته خدمة مرتبطة بشبكة وب إرتباط وثيق ، لذا فالفكرة في هذا البرنامج هو تنظيم الملفات الصوتية و مشاركتها أو نشرها على شبكة وب ، لذا فبرنامج iTunes هو خدمة وليس حزمة برمجيات !
8- المشاركة : المستخدمين هم من يبنون خدمات وب 2.0 و ليس صاحب الموقع ، صاحب الموقع يقدم النظام كخدمة أو كفكرة قائمة أساساً على تفاعل المستخدمين بالمشاركة في هذه الخدمة ، موقع فليكر مبني على الصور الشخصية للمستخدمين ، موسوعة ويكيبيديا مبنية على جهود مئات الآلاف إن لم نقل ملايين البشر الذين يكتبون يوميا معلومة جديد تفيد البشرية .
9- أنظمة تتطور إذا كثر إستخدامها : تلك هي أنظمة وب 2.0 ، إستخدامك لموقع فليكر بكثافة على سبيل المثال ، يعني أنك تطور خدمة فليكر للأفضل ، مشاركاتك في خدمة ويكيبيديا يعني أنك تجعل موسوعة ويكيبيديا مصدراً مهماً للمعلومات ، نشرك للروابط المفضلة لديك في موقع Delecious يعني أنك تطور هذا الموقع ليكون مرجعا مهما للروابط !
10 - الخدمة الذاتية للوصول إلى كل مكان : أحد خصائص مواقع وب 2.0 هو إمكانية نشر الخدمة خارج نطاق الموقع ، تقنيات مثل RSS ، ATOM و غيرها من التقنيات يمكن من خلالها إيصال محتوى الخدمة خارج نطاق الموقع ، قابلية توصيل الخدمة Service Hackability هو مصطلح يطلق على هذه الفكرة ، على سبيل المثال خدمة Google Adsense تتيح لإعلانك الوصول إلى أي مكان ، خارج نطاق موقع جوجل ، و في أماكن لا تعلم أن إعلانك يظهر بها ، قابلية وصول إلى الخدمة إلى اي مكان أحد أهم خصائص خدمات وب 2.0 .
[عدل] التصميم و التطوير للوب 2.0
كمصمم أو مطور مواقع ، ما الذي تعنيه لك وب 2.0 ؟ ، في الحقيقة هي المفهوم الجديد لمواقع وب ، فهل أعددت قدراتك للتكيف مع هذا التغيير ؟ من خلال السطور القادمة أحاول أن أضعك على أولى خطوات التغيير للتماشي مع هذا الجيل الجديد من مواقع وب و بشكل مختصر.
[عدل] أولاً : التحول إلى XML و تقنياتها
رغم ظهور هذه التقنية من فترة طويلة الا أن معظم التطبيقات خلال السنوات الماضية كانت تستفيد منها الإستفادة المثلى، البعض يستخدمها لتخزين إعدادات برنامج ، الأخر يستخدمها كبديل بسيط لقواعد البيانات للتطبيقات الصغيرة الحجم ، ولكن في الفترة الأخيرة بدأت تظهر و تستخدم تقنيات مستقلة بالإعتماد على لغة XML الوصفية ، تقنيات مثل AJAX و RSS و Atom و XPath هي من السمات الرئيسية و المعالم المميزة لصفحات مواقع وب 2.0
[عدل] ثانياً : خدمات وب Web Services
خدمات وب Web Services هي أحد السمات الهامة في مواقع وب 2.0 ، يجب أن يسمح تطبيق موقعك للمطورين بإنشاء برامج تقرأ و تتعامل مع بيانات التطبيق الخاص بموقعك بكل سهولة ، على سبيل المثال ، مواقع مثل أمازون و eBay و Google تسمح لأي مبرمج من خلال واجهة التتطبيقات API بأن ينشأ تطبيق خاص به يعتمد على تطبيقات هذه المواقع ، على سبيل المثال Google يسمح لي بأن أبرمج تطبيق يبحث في قواعد بياناته و يجلب لي النتائج لكي أعرضها كما لو أني أنا من يقدم الخدمة وليس جوجل !! أمازون يسمح لي أن أعرض البضائع كما لو أنها بضائعي و ليست بضائع أمازون ، خدمات وب علم قائم بحد ذاته ، و لكن اقرأ أكثر عن تقنيات مثل SOAP و XML/RPC و WSDL... ستجد ضالتك في هذه التقنيات .
[عدل] ثالثاً : مزج المحتويات
المحتويات هي أساس مواقع وب 2.0 ، إجعل محتويات موقعك قابلة للإستيراد بشتى الطرق ، و قابلة للتخصيص بأي وسيلة ، على سبيل المثال ، في موقع Delecious أستطيع أن أختار عرض الروابط المفضلة لمشترك معين ، أو تلك الروابط التي تتحدث عن الـHTML فقط ، أستطيع أن أستعرض تلك الروابط في جهازي ، في هاتفي النقال ، في موقعي الشخصي ... هذا يتم عن طريق تقنية RSS و مع تقنيات الـوسم Tags لتمييز المحتويات .
[عدل] رابعاً : متابعة تصرفات زوار الموقع
عليك من خلال التطبيق الذي تقوم ببنائه أن تقرأ تصرفات مستخدمي موقعك نفسيا و اجتماعيا، عليك أن تستغل هذه التصرفات و المعطيات لتحسين الموقع بشكل أوتوماتيكي فوري و على المدى الطويل ، على سبيل المثال ، اذا اشتريت كتاب يتحدث عن علم الفيزياء من موقع أمازون هذا اليوم ، فإن موقع أمازون سيعرض علي غدا عند زيارتي له و بالصفحة الرئيسية كتب عن الفيزياء ، هل غير موقع أمازون صفحته الرئيسية من أجلي ؟؟ بالطبع لا ، و لكنه عرفني عند زيارتي له و تذكر ( عن طريق الـكوكيز ) بأني أشتريت أمس كتاب عن الفيزياء ، فبادر فورا بصنع صفحة رئيسية مخصصة لي تحتوي على الكتب التي تقع ضمن نطاق علم الفيزياء ! الخلاصة : إستغل التقنية لتجعل موقعك ذكيا و قابلا للتخصيص الفوري قدر المستطاع !
[عدل] خامساً : استخدام الوسوم الوصفية
المشاركة خاصية مهمة من خصائص مواقع وب 2.0 ، عملية النشر التقليدية لا تقع ضمن نطاق مواقع وب 2.0 ، الكل يشارك ، الكل يكتب ، الكل يضع ما لديه ، لذا كان من الضروري تقسيم هذا الكم الهائل من المشاركات ضمن وسوم مميزة يسهل من خلالها البحث و الوصول للمعلومة ، تطبيقك يجب أن يراعي ذلك ، الـوسم أو ما يعرف بـ Tags هي أسهل طريقة لذلك.
[عدل] سادساً : التحول إلى البرمجة .. يجب أن تكون مبرمجا
إذا كنت مصمم فقط ، عليك التفكير ملياً بهذا الأمر .. للتحول إلى وب 2.0 يجب أن تكون لك خلفية جيدة في عالم البرمجة ، على الرغم من الفصل التام الذي تحافظ عليه وب 2.0 بين الشكل العام و بين المنطق البرمجي ، إلا ان الخصائص التي تتميز بها مواقع وب 2.0 قد أوجدت حلقة كبيرة من التداخل بين التصميم و البرمجة ، تقنيات مثل CSS و RSS و XML و API ستجبرك كمصمم على معرفة طريقة عملها لكي تقوم بإنشاء الإطار العام لعرض هذه المحتويات ، المحتوى هو عصب مواقع وب 2.0 ، و عرض هذا المحتوى هو عملية متداخلة بين البرمجة و التصميم .
[عدل] قبل و بعد وب 2.0
تغيرت مواقع الإنترنت كثيراً بعد ظهور تقنيات و ميزات وب ٢ ما أسهم بفورق كثيرة بين ما كان من وب ١ و ما أصبح من وب ٢، يقدم الجدول التالي تلخيصاً لكيفية تغير مواقع الإنترنت بعد وب 2.0.
| وب 1.0 | وب 2.0 |
|---|---|
| مواقع شخصية، عبارة عن مواقع تقدم من خلال صاحبها ما يريده هو و يمكن للزوار الاطلاع على محتوياتها. | مدونات، مواقع بسيطة ذات تصميم إحترافي تمكن صاحبها من إضافة المقالات بشكل متقدم، و يمكن للزوار الإطلاع على المقالات و التعليق عليها و حتى تقييمها. |
| مواقع جماعية، مواقع لا تختلف كثيراً عن المواقع الشخصية إلا أنها تتحدث عن مجموعة من الناس هم غالباً أعضاء في جماعة معينة. | شبكات إجتماعية، تمكن مستخدميها من عمل الملفات الشخصية و تبادل التعليقات و التعرف على الأصدقاء و تكوين الجماعات الإفتراضية. |
| مواقع محتويات، مواقع تقدم لزوارها عن طريق صاحبها ملفات مختارة عبره، حيث يستطيع الجميع تنزيلها و الإطلاع عليه. | مواقع إستضافة و مشاركة ملفات، تقدم لمستخدميها خدمة إستضافة الملفات و مشاركتها في الإنترنت مع جميع الناس أو مع مجموعة معينة منهم، كما تقدم في بعض الأحيان خدمة النسخ الإحتياطي. |
| صفحات الأسئلة المتكررة، غالباً ما تكون جامدة و لا تتغير و تكون مقدمة عبر إدارة الموقع. | الويكي، مواقع تقدم المعلومات بطريقة تشاركية حيث يستطيع الأعضاء كتابة المقالات و التعديل عليها. |
| برمجيات بسيطة، تقدم بعض الإمكانات البسيطة لمستخدم وب. | تطبيقات وب، برمجيات إحترافية مقدمة عبر تقنيات و لغات برمجة وب ٢. |
| خدمات أخرى لم تكن موجودة. | خدمة الآر إس إس (بالإنجليزية: RSS)، خدمة لتبادل الأخبار المجلوبة من منتدى أو مدونة أو أي موقع آخر دون الحاجة للوصول إليه كما أنها جيدة في حالة التجوال. |
[عدل] قائمة بأشهر مواقع وب 2.0
[عدل] تدوين 2.0
- WordPress : http://www.wordpress.com
- Blogger : http://www.blogger.com
- Jeeran : http://www.jeeran.com
[عدل] توسيم الصفحات 2.0
- Delicious : http://del.icio.us
- Blogmarks : http://www.blogmarks.net
- Blinklist : http://www.blinklist.com
- YahooMyweb2 : http://myweb2.search.yahoo.com
[عدل] الأخبار الاجتماعية 2.0
- Digg : http://www.digg.com
- Reddit : http://reddit.com
- Slashdot : http://www.slashdot.com
[عدل] خلاصات RSS 2.0
- فيدي :http://www.feedi.ws
- NetVibes : http://www.netvibes.com
- Feedburner : http://www.feedburner.com
- Googlereader: http://www.google.com/reader
[عدل] اتصال 2.0
- E-messenger : http://www.e-messenger.net
- Meebo : http://www.meebo.com
- Web2messenger : http://www.web2messenger.com
- Skype : http://www.skype.com
[عدل] مجتمع 2.0
- Facebook : http://www.facebook.com
- Friendster: http://www.friendster.com
- MySpace : http://www.myspace.com/
- Qaym: http://www.qaym.com قيم
[عدل] صور 2.0
- Flickr : http://www.flickr.com
- Slide : http://www.slide.com
- Photobucket : http://www.photobucket.com
[عدل] صوتية 2.0
- Lastfm : http://www.last.fm
- Odeo : http://www.odeo.com
- Pandora : http://pandora.com
devaintART.com
[عدل] فيديو 2.0
- Youtube : http://www.youtube.com
- GoogleVideo : http://video.google.com
[عدل] خرائط 2.0
- Googlemaps : http://maps.google.com
- Yahoo maps : http://maps.yahoo.com
[عدل] جدولة رزنامة 2.0
30boxes : http://30boxes.com
[عدل] وصلات خارجية
[عدل] المصادر
- قاعة المطورين (2006-05-03). نظرة شاملة على وب 2.0.
- صالح الزيد (2006-08-19). وب 2.0: مقدمة و لمحة عامة.
[عدل] مواقع داعمة
- M. Dimartino Marriott (2007-05-22). Web 2.0 Wiki.
- Dan McLean (2007-01-25). The online viral advertising era has arrived. PCWorld.ca. وُصِل لهذا المسار في 2007-02-27.
- Michael Arrington. What is Web 2.0 video. TechCrunch.
- Steve Anderson (2007-03-04). Independent Media Goes Web 2.0. COA News. وُصِل لهذا المسار في 2007-04-04.
- Dan McLean (2007-01-25). The new web: Rewards and risks for businesses. PCWorld.ca. وُصِل لهذا المسار في 2007-02-27.
- Adario Strange (2006-12-13). Media Threat. New York Press. وُصِل لهذا المسار في 2006-12-22.
- Martin LaMonica (2006-03-14). Google deal highlights Web 2.0 boom. CNET. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Paul Graham (November 2005). Web 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-02.
- Tim O'Reilly (2005-09-30). What Is Web 2.0. O'Reilly Network. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Kevin Kelly (August 2005). We Are the Web. Wired Magazine. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Richard MacManus and Joshua Porter (2005-05-04). Web 2.0 for Designers. Digital Web Magazine. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
[عدل] نقد
- Nate Anderson (2006-09-01). Tim Berners-Lee on Web 2.0: "nobody even knows what it means". وُصِل لهذا المسار في 2006-09-05.
- The Enzyme that Won. The Economist
- (2006-05-11). وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Richard "Lowtax" Kyanka (2007-01-11). The Hogosphere: "Web 2.0: No Thanks, I'm Holding Out for Web 3.0". Something Awful. وُصِل لهذا المسار في 2007-01-02.
- Paul Boutin (2006-03-29). The new Internet "boom" doesn't live up to its name. Slate.com. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Russell Shaw (2005-12-17). Web 2.0? It doesn't exist. ZDNet. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Andrew Orlowski (2005-10-21). Web 2.0: It's … like your brain on LSD!. The Register. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Nicholas G. Carr (2005-10-03). The amorality of Web 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2006-08-06.
- Paul Anderson (2007-02-27). What is Web 2.0? Ideas, technologies and implications for education. وُصِل لهذا المسار في 2007-03-15.
[عدل] تعريفات مختلفة
- Tiago Alves (2006-04-25). Chris Larsen, Prosper's CEO explains the difference between Web 1.0 and 2.0. وُصِل لهذا المسار في 2007-04-27.

