وثيقة التقييم المتوازنة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

بطاقة الأداء المتوازن (بالانجليزية: Balanced Scorecard أو BSC) هي أداة من أدوات استراجيات إدارة الأداء والتي أثبت تصميمها وأدوات تشغيلها الألية جدواهم وفعاليتهم. يستخدمها المدراء لتتبع تنفيذ الأنشطة من قبل الموظفين تحت امرتهم و لرصد ومتابعة العواقب الناجمة عن هذه الإجراءات.[1] ولعلها من أشهر هذه الأطر. واعتبره مسح باين آند كومباني من أكثر الأدوات الإدارة استعمالا على نطاق واسع في البلدان الناطقة بالانكليزية الغربية والدول الاسكندنافية في أوائل 1990s). منذ التسعينات من القرن العشرين. ومنذ عام 2000 أصبحت بطاقة الأداء المتوازن (مثل بيرفورمانس بريزم؛ بالانكليزية: Performance Prism) ومشتقاتها (مثل ريزالت بايزت مانجمنت؛ بالانكليزية: Results Based Management) شائع ةفي الشرق الأوسط وآسيا والبلدان الناطقة بالإسبانية.[بحاجة لمصدر]

محتويات

خصائصها [عدل]

تضم في طياتها استعمالات للمؤشرات الاقتصادية للشركة Economic indicator وفي نفس الوقت تأخذ بعين الاعتبار الأهداف أوما يسمى بالعوامل الغير نقدية. ولا يمكن مثلا اعتبار طرائق إدارة تعتمد فقط على مؤشرات نقدية من طرق وثيقة التقييم المتوازنة. كما لا يمكن اعتبار طرق المقارنة (السرية) بين الشركات من طرق وثيقة التقييم المتوازنة. تحاول هذه الطريقة إسقاط رؤى واستراتيجيات الشركة على أهداف ومؤشرات اقتصادية وأخذ أربع أقسام بعين الاعتبار وهي: المالية، شؤون العملاء، العمليات الداخلية، التعلم والتطور. بهذه الطريقة يتم تفادي التركيز على الجانب المالي فقط.

التاريخ [عدل]

ابتكر روبرت كابلان وديفيد نورتون هذه الطريقة في التسعينات من القرن العشرين من خلال عملهم فيجامعة هارفرد.[2]

اسلوبها [عدل]

تعتمد بطاقة الأداء المتوازن، كما سماها البعض، على عدة محاور، بخلاف المحور المالى، لتقييم أداء المؤسسات سواء الربحية أو غير الربحية، حيث يمكن استخدامها بعدة طرق مختلفة. وهناك أربعة محاور متعارف عليها للشركات الهادفة للربح وهذه المحاور مذكورة في كتاب الخرائط الإستراتجية لنورتون وكابلان وهي كما يلي:

  • المحور المالي والاقتصادي Financial Perspective
  • محور العملاء Customers
  • الأنظمة الداخلية Internal Processes
  • التنمية - التدريب - العناصر البشرية ونظم المعلومات Learning Growth, Innovation and Information Technology

وفى حالة الجهات الحكومية أو المؤسسات غير الربحية، يمكن ترتيب المحاور حسب الأولوية على سبيل المثال:

  • خدمة المواطنين والمستثمرين (هذا مثال واقعي لمحافظة ما)
  • الأداء الاقتصادي
  • الأنظمة الداخلية
  • التنمية البشرية ونظم المعلومات

والتوازن يتم بين هذه المحاور الأربعة (ليس بالضرورة أربع محاور) لقياس صحة المنشأة الحالية والمستقبلية وذلك عن طريق ربط الرؤية بالأهداف والمؤشرات والعمل على متابعتها.

وهناك ارتباط وثيق بين الخرائط الإستراتيجية Strategy Maps ومحاور بطاقة الأداء، كما تتوافر حاليآ برامج ذكية لاستخدام هذا النظام وربطه بأنظمة المؤسسة


وصلات خارجية [عدل]



خطأ استشهاد: وسم <ref> موجود، لكن لا وسم <references/> تم العثور عليه