وجدة (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لاستعمالات أخرى انظر: وجدة (توضيح)
وجدة
صورة معبرة عن الموضوع وجدة (فيلم)

الصنف فيلم روائي طويل
المخرج هيفاء المنصور
الإنتاج ريزر فيلم
روتانا ستوديوز
هاي لوك
الكاتب هيفاء المنصور
البطولة وعد محمد وجدة، ريم عبدالله الأم، عبدالرحمن الجهني عبدالله، سلطان العساف الأب, عهد كامل مديرة المدرسة, نوف سعد مدرسة القرآن, إبراهيم المزيعل صاحب محل الألعاب, رفا الصانع فاطمة, العنود سجيني فاتن
تاريخ الصدور 1 يوليو 2012 (2012-07-01) (السعودية)
البلد علم السعودية السعودية
اللغة الأصلية عربية - لهجة سعودية
الميزانية أربعة ملايين دولار.[1]

وجدة فيلم سعودي من إخراج وكتابة هيفاء المنصور صدر سنة 2012، يعتبر أول فيلم روائي طويل يتم تصويره بالكامل في المملكة العربية السعودية. يروي الفيلم قصة إنسانية، يحتفي بقيم مثل حب الحياة والإصرار والعمل الدؤوب ويشمل إسقاطات على وضع المرأة السعودية، هو من بطولة الطفلة وعد محمد والممثلة ريم عبدالله التي لعبت دور الأم.

الإعداد[عدل]

بعد فوز هيفاء المنصور بجائزة الشاشة على نص فيلم «وجدة» في مهرجان أبوظبي السينمائي سنة 2009، عملت هيفاء المنصور لمدة خمس سنوات على كتابة السيناريو والعمل مع رومان بول وجيرهارد ميكسنر كي يرى الفيلم النور، بالإضافة لفهد السكيت الرئيس التنفيذي لشركات روتانا لدعمه للفيلم منذ اللحظات الأولى. كانت شركة ريزر فيلم الألمانية هي المنتجة، بمشاركة وروتانا ستوديوز وشركة هاي لوك، والمبيعات العالمية كانت مع شركتي يونايتد تلنت إيجنسي الأمريكية، وماتش فاكتري من ألمانيا. ويعتبر بذلك الفيلم التعاون المشترك الأوروبي الأول في دول الخليج العربي.

بداية التصوير بدأ في فبراير 2012 وصل بعد ذلك كامل الطاقم الألماني وعددهم 30 شخصاً وتم تكوين فريق عمل من الرياض عدده تقريباً 40 شخصاً، ووضع جدولاً للتصوير كان عبارة عن 30 يوماً، وأنهي التصوير خلال هذه المدة، وكانت عبارة عن 10 ساعات تصوير بشكل يومي. ويعتبر أول فيلم روائي يصوّر بالكامل داخل المملكة وصوّر بتصريح رسمي تماما مثل أي مسلسل تلفزيوني يتم تصويره في المملكة العربية السعودية، ممثلا خطوة كبيرة في مسيرة السّينما السّعوديّة.[2] وتابعت مخرجة هيفاء المنصور الفيلم مشاهد التصوير الخارجي من داخل سيارة كبيرة تم تحويلها لغرفة كنترول تحوي جميع شاشات التصوير، ومن خلالها تواصلت المنصور مع الفريق عبر أجهزة اتصال لاسلكية، وتعتبر تجربة تنفيذ مخرجة لعمل في الشارع إنجازاً مهم للمرأة السعودية ويحكي قصة كفاح مسيرة صناعة السينما السعودية.

وحرص فريق العمل على مراعاة واحترام القوانين المعمول بها والمجتمع وتقاليده وظروفه حتى يضمنوا التصوير بسلاسة.

حبكة[عدل]

تدور أحداث الفيلم حول فتاة اسمها وجدة (وعد محمد)، التي تنتمي لعائلة من الطبقة المتوسطة، والدها(سلطان العساف)موظف في شركة بترول وهو غائب طيلة الوقت، ووالدتها (ريم عبدالله) موظفة تعاني يومياً من سائقها الباكستاني، وتحمل مخاوف ذهاب زوجها إلى امرأة أخرى. تحلم وجدة دائما بامتلاك دراجة خضراء معروضة في أحد متاجر الألعاب، على الرغم من أن ركوب الدراجات محظور على الفتيات، كي تتسابق مع ابن جيرانها الطفل (عبدالرحمن الجهني) في شوارع "الحارة"، إلا أنها تخطط لتوفير مبلغ من المال يكفي لشراء تلك الدراجة، وذلك عبر بيع بعض الأغراض الخاصة بها، لكن خطتها تنكشف، وتجد نفسها أمام سبيل وحيد وهو المشاركة في مسابقة لتحفيظ القرآن والفوز بها من أجل تحقيق حلمها بامتلاك الدراجة.

أصداء الفيلم[عدل]

ملصق الفيلم عند عرضه في صالات السينما الإيطالية، وعنوان الفيلم في هذا السوق كان الدراجة الخضراء.

خلال عرضه بمهرجان دبي السينمائي امتلأت صالة السينما بالجمهور، وكان عدد الجمهور السعودي كبير، وبلغ عدد من حضر العرض أكثر من ألفين وخمسمائة.[3] ومثل الفيلم السعودية في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي كبلد منتج للمرة الأولى في تاريخه، إلى جانب كونه أول فيلم سعودي يتم بيع حقوق عرضه السينمائي لشركات أمريكية وأوروبية.[4]، وبعد عرضه في مهرجان لندن السينمائي، وصنّفته جريدة الغارديان البريطانية ضمن الخمسة الأوائل.[5]

تم بيع الفيلم في أغلب أنحاء العالم وفي أمريكا تم بيعه لشركة سوني كلاسيك أهم شركة أمريكية لتوزيع الأفلام الأجنبية في أمريكا الشمالية.

جوائز[عدل]

حصل الفيلم على ثلاث جوائز عالمية خلال مهرجان البندقية السينمائي الـ 69 والجوائز هي جائزة سينما فناير وجائزة الاتحاد الدولي لفن السينما وجائزة انترفيلم.[6] وفي الدورة التاسعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي حصلت هيفاء المنصور على جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي عن فيلمها "وجدة".[7]

أول فيلم سعودي يترشح للأوسكار[عدل]

وافقت أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية (أوسكار) على دخول فيلم وجدة ضمن الترشيحات الأولية لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي لعام 2013 ليصبح بذلك أول فيلم سعودي يصل إلى هذه المرحلة المتقدمة في أهم محفل سينمائي على مستوى العالم.[8]

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]