وحيد خيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

وحيد خيونواسمه الكامل وحيد بن خيون بن مهنا بن منخي الخفاجي شاعر عراقي وُلِدَ عام {1966] في الناصرية في سوق الشيوخ وفي ناحية كرمة بني سعيد تحديداً. عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين ببغداد منذ عام 1988.عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. عمل صحفيا في مجلة آفاق عربية ببغداد 1988-1991 عُرفَ وحيد خيون بشجاعتِهِ وجُرأتِهِ الأدبيةِ التي قل نظيرُها فقد وقفَ الى صف الشعبِ حين كان أكثر الناسِ يقفون الى جانبِ صدامِ و حكومتِهِ , كانَ عمرهُ حينها 17 عاماً مما أدى بهِ الى عزلةٍ كبيرةٍ من الأضواءِ, قارعَ نظامَ البعثِ الفاشي متمرداً على جميعِ المسؤولينَ فلم يشارك في حروبِ صدامٍ ولم يكتب كلمةً واحدةً للطغاةِ أبداً. صدرت له المجموعة الشعرية الاولى(مدائن الغروب) عام 1988 ببغداد وقد منحتهُ تلك المجموعة الشعرية الشهرة في العراق , اذ لم يمدح فيها صدام حسين مطلقا مما ادى الى امتعاض السلطة و دعوته للكتابة , الا انه لم يكتب فتم فصله من المجمع الثقافي العراقي. شاركَ عام 1991 مشاركة فعالة في الإنتفاضة الشعبانية العراقية ضد صدامٍ , ومن قصائدِهِ الشهيرةِ في ذلك الوقت والتي ألقاها على المنتفضينَ: خاطِرْ بنفسِكَ مالوجودُ .. بغايةٍ إنْ لم تُخاطِرْ

هيَ كربلا عادتْ وإنَّ يزيدَها لَهوَ المُعاصرْ

وبعدَ الإنتفاضةِ التي قمعَها صدام حسين بمساعدةِ أمريكا التي وقفتْ الى جانبِهِ لكي لا تسمح بنظامٍ إسلامي يحذو حذوَ إيران في المنطقة , هاجر وحيد خيون مع المنتفضينَ الى (الرفحاء) وهي منطقةٌ في أرضِ الحجاز. كتبَ أجملَ القصائدِ الى عراقِهِ الحبيب:

وأنامُ كلّ َ دَمِي لهيبْ

كالنار ِ قد حوّلتُ عمري من سنينَ الى رمادْ

و متى ينامُ الفاقدونَ بلا بلادْ ؟

لا أهلَ عندي لا ديارَ و لا عراقْ

حتى العراقُ بدأتُ أشعرُ أنهُ عني بعيدْ

أني أريدُ ولستُ أدري ما أريدْ

غنّيتُ في الغربِ الجميل ِ إليّ يا وطني تعالْ

و دَع ِ الكلابَ تشيخُ يا وطني على زُمَر ِ الكلابْ

فالساسة ُ الجُهلاءُ أولى بالطلول ِ وبالخرابْ

أخرُجْ لنفترِشَ السّماءْ

سفنٌ و ملاحونَ في المنفى وأشرعة ٌ وماءْ

ماذا إذنْ لو جئتَ للمنفى أيا وطني

لنـُصْبـِحَ أصدِقاءْ

حُكمَ عليهِ بالإعدام غيابيا عام 1994 بتهمته تأجيج الشارع العراقي ضد النظام الحاكم , باعتباره وجه ادبي معروف و شخصية عراقية مؤثرة في الشارع العراقي وقد نشرت جريدة الثورة ذلك الحكم الجائر على رمز من رموز العراق. دعتهُ الحكومةُ الهولنديةُ للإقامةِ فيها بإعتباره لاجئ سياسي ثم غادرها الى لندن حيثُ هو الآن. كتب الشعر صبيا ..و نشر في العديد من الصحف العراقية والعربية في الوطن العربي وخارجه. شارك في العديد من المهرجاناتِ القطرية والعربية .

ورد اسمُهُ وشئ عن حياتِهِ وشعرِهِ في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين الصادر عام 1992.


صدرت لهالتالية :

  • مدائن الغروب عام 1988 ببغداد.
  • طائر الجنوب عام 1996 بدمشق .
  • أغاني القمر عام 2000 بمصر .
  • موت تحت المطر عام 2013 القاهرة.

وله الكتب التالية :

  • حقيقتي، وهو كتاب نثرٍ جميل.
  • المؤثرات السلبية في فصاحة الشعر العربي المعاصر ( رسالة ماجستير).
  • وسائل الاتصال في الإعلام الإلهي.

عمل في :

  • مجلة افاق عربية - بغداد محرراً.
  • مجلة ديوان العرب _ اللجنة الاستشارية.
  • رئيس الديوان الثقافي العراقي - لندن
  • مدير عام مجلة بابليون.

يتكلم اللغات التالية بطلاقة: اللغة الانكليزية , اللغة الهولندية , اللغة العربية

مصادر[عدل]

موقع ادب