ودان (ليبيا)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ودان
Waddan.jpg
ودان is located in ليبيا
ودان
ودان
موقع ودان في ليبيا
الاحداثيات: 29°09′40″N 16°08′37″E / 29.16111°N 16.14361°E / 29.16111; 16.14361
جمهورية Flag of Libya.svg ليبيا
شعبية الجفرة
عدد السكان (2004)[1]
 • المجموع 27,590
منطقة زمنية UTC + 2

الموقع الجغرافي[عدل]

ودّان مدينة ضاربة في القدم وتقع في منخفض الجفرة الذي يتوسط ليبيا ،وتبعد مسافة (650كم) حوالي (406ميل) جنوب شرق العاصمة طرابلس..وتاريخيا كان اسم ودان يُطلق على كل ما يسمى الآن الجفرة, بل أكثر حيث يقول الإدريسي أنها كانت فيما سلف أكثر الأرض عمارة ، ويقول ابن خلدون أنها تحتوي على بلدان عامرة ، وتحيط بودان سلاسل جبلية من الشمال الشرقي والشمال الغربي , وودان أول مدن الجفرة من الشمال ،أي بوابة الجفرة الشمالية.

أصل التسمية[عدل]

ودان اسم لقرية من أمهات القرى بالحجاز والتي سميت بها أول غزوة في الإسلام ، وهو فعلان من الود ، وهناك دراسات أمازيغية غير مؤكدة تقول بأن ودان اسم لقبيلة ليبية قديمة استقرت بودان منذ غابر الأزمان ، ويقال لكثرة غزال الودان بها سابقاً ، غير أن هذا الحيوان البري قد يكون هو الذي اكتسب الاسم من هذه المدينة التاريخية.

الفتح الإسلامي[عدل]

فتح المسلمون ودان على حملتين،الأولى بقيادة بسر بن أبي أرطأة عام 23 للهجرة، والثانية بقيادة عقبة بن نافع عام 49 للهجرة.

التقسيم الإداري[عدل]

مدينة ودان تابعة لمحافظة الجفرة التي تضم أيضاً المدن الأربع الأخرى (زلة، هون، سوكنة، الفقهاء ).

السكان[عدل]

يسكن ودان ثلاث قبائل رئيسة وهم الأشراف ( آل البيت ) وقبيلة المواجر والأهالى..وتعتبر مدينة ودان عاصمة الأشراف في ليبيا.

الاقتصاد[عدل]

يعتمد بشكل أساس على إنتاج وتسويق التمور، ومن أنواع التمور بمدينة ودان: الدقلة والخضراي والصعيدي والتغايات والآبل ونواية مكة والحليمة والحمراي وأم جواري والبستيان والتاليس وتاف سرت وغيرها من الأنواع الأخرى، ويوجد بها أكبر مخزن للحبوب في ليبيا (الصومعة).

الآثار القديمة والمعالم السياحية[عدل]

يقول جيرارد هلفس عن ودان (ليبيا) : "إن المسافرين الذين سيزورون هذه المناطق في المستقبل خصوصاً إذا هدأ تيار التعصب الديني يجب عليهم وقبل كل شيء الاهتمام بواحة ودان حيث يمكن أن تقودهم الحفريات إلى اكتشافات أثرية ذات أهمية كبيرة للتاريخ ..!"

ومن المعالم الأثرية والسياحية بمدينة ودان: قلعة (طوزة) الأثرية، القبور الدائرية التي تحوي موائد يعتقد برجوعها إلى العصر الجرمنتي ،إضافة إلى (الفقارات) وهي قنوات ري مائية تحت الأرض ترجع للعصر الجرمنتي متنزه ودان السياحي، جبل ودان،كما يوجد بها الكثير من الآثار الجرمنتية والسهمية والحضرمية التي لم ينقب عن مدنها القديمة حتى الآن بالرغم من وجود بقايا بعضها ظاهراً للعيان مثل أسوار مدينتي بوصي و دلباك على بعد كيلو متر واحد جنوب غرب ودان , وتوجد في ودان المعالم حضارية منها منتزه ودان السياحي ومشروع تشنه الزراعي ومشروع اللود الزراعي الذي يحيط بمدينة ودان من الشمال, ويوجد نادي الطيران الجوي.

الجهاد ضد الاستعمار[عدل]

مثلهم مثل كل الليبيين الأحرار ،ساهم أهل ودان في الجهاد ضد الإيطاليين مساهمة مشرفة ، بما يتناسب مع عددهم وحجم مدينتهم ، واختار الله منهم الشهداء ، أكثرهم تحت قيادة آل سيف النصر من قبيلة أولاد سليمان جنباً إلى جنب مع قبيلة القذاذفة وقسم من الورفلة وغيرهم من قبائل المنطقة الوسطى والجنوبية ، وبعضهم تحت القيادة المباشرة للمجاهد الكبير أحمد الشريف وشيخ المجاهدين عمر المختار. وجهاد أهل ودان اعترف به القادة العسكريون الإيطاليون في مذكراتهم ، وشهدت به مراسلاتهم مع المجاهد الكبير أحمد الشريف وغيره ، والروايات الشفهية الموثقة لدى مركز جهاد الليبيين سواء الروايات المحلية أو من رفقائهم في الجهاد من المناطق والقبائل الأخرى. ولم يقتصر أهل ودان في جهادهم على المنطقة الوسطى فحسب بل شارك بعضهم في المناطق الشرقية والغربية والجنوبية ، وسجن بعضهم حتى الموت في سجن زوارة. ومن أشهر المعارك التي شارك فيها أهل ودان معركة طوزة وعافية والحشادية وتاقرفت والقرضابية وغيرها.

ودان وثورة 17 فبراير[عدل]

مدينة ودان لها دور مبكر وكبير في ثورة 17 فبراير إذا ما قورن بحجمها وموقعها الجغرافي الصعب ولكن قبل البدء في سرد ماقامت به أثناء ثورة 17 فبراير يجب أن نبحث في الخلفية السياسية التاريخية لموقفها من نظام معمر القذافي وهو كما يلي: ....

مدينة ودان هي إحدي المدن التي عارضت نظام القذافي منذ السنوات الأولى لانقلابه عام 1969 م بعد اكتشافهم المبكر لسوء نوايا الملازم أول معمر القذافي وهذه المدن هي درنة وبنغازي وإجدابيا ومصراتة بالإضافة إلى ودان. ومعروف أن بشير الصغير هوادي عضو ما كان يسمى حينها بمجلس قيادة الثورة ويوسف السنوسي من الحرس الخاص قد شاركا في محاولة عمر المحيشي التصحيحية عام 1975 م وعوقبا على ذلك. ورغم التعتيم الإعلامي وانتشار الجهل حينها إلا أنهما قد لاقا مساندة من بعض شرائح المجتمع الوداني. وتم التشهير بمدينة ودان كمدينة "خائنة" لنظام معمر القذافي وخرجت مظاهرات مفتعلة من النظام تهتف ضد ودان ومصراتة. وأيضاً تم اعتقال مجموعة من طلبة ودان الدارسين في الجامعات الليبية ضمن حملة القمع والتصفية للحركة الطلابية الليبية عام 1976 م . كما رفض أهل ودان حرب تشاد منذ 1979 م وقاوموا التجنيد الإجباري وتصادموا مع القوات العسكرية النظامية في الشوارع في سعيها لاختطاف الشباب وتجنيدهم بالقوة حسب تعليمات العقيد القذافي. أما الصدام الكبير والطلاق الأخير بين عموم أهل ودان ونظام القذافي فقد حدث عام 1984 م عندما تم اتهام إسماعيل حسن السنوسي الشريف بالمساهمة في معركة باب العزيزية 1984 م التي خططت لها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التابع لها إسماعيل والكثير من أبناء المدن الليبية الأخرى. حيث انعقدت المؤتمرات والمحاكم "الشعبية" في مختلف المناطق بأمر من معمر القذافي ولجانه الثورية وبتوجيه إرهابي يدعو إلى إعدام كل من شارك أو ساهم في تلك المعركة. ففاجأت مدينة ودان النظام بأن أصرت علناً وبالغالبية المطلقة على رفض الحكم بالإعدام على ابنها إسماعيل. وفي جو من الإرهاب الأمني والعسكري النظامي أقدم الحضور على شتم النظام وتحطيم الأجهزة الإذاعية والاشتباك مع الأجهزة الحكومية. فتم اعتقال العديد من الشباب واحتجاز بعض النساء الثائرات في مركز الشرطة المحلي. قبل أن يتم إطلاقهن سريعاًوإرسال الشباب إلى السجون السياسيةفي العاصمة.

أعلام ودان _ ليبيا)[عدل]

عرفت ودان تاريخياً بأن فيها الفقهاء والشعراء والقراء كما يقول أبو عبيد البكري ، ولا زالت إلى الآن تنجب المبدعين في كثير من المجالات. و من اعلام ودان المشهورين :

1- أبو الحسن علي بن أبي اسحاق إبراهيم الودّاني (شاعر)

من ذوي الرئاسة والنفاسة ، حيث كان صاحب ديوان الإنشاء في صقلية العربية (حكمها العرب من 828 م إلى 1078 م) والتي هاجر إليها من مدينة ودان ، فصارت كنيته "الوداني" ، وهو أقدم أديب ليبي معروف حسب استقراء المؤرخ علي مصطفى المصراتي ، ومن شعره:

من يشتري مني النهـار بليلـة**لافرق بين نجومها وصحــــابي

دارت على فلك السمـاء ونحن**قــد درنا على فلك مــن الآداب

دان الصباحُ ولا أتـى وكأنّـه**شيبٌ أطل على سواد شبـــاب

وكأنما شفق السماء خضابه**يبدو كنعمان بأرض سراب

2- أبو القاسم أحمد بن إبراهيم الودّاني (شاعر)

من شعره:

ترفق بنفسك لاتضنها**بحرصٍ فحرصك لاينفعُ

فكم عاجز واسع ماله**وكم حــازم فقره مدقع

3- أبو الحسن علي بن عبد الجبار الوداني (شاعر)

من شعره:

يا قانطاً من حاله**إن القنوط من البليّه

لا تيأسن من الغنى**لله ألطـافٌ خفيّه

4- أحمد عرابي (شيخ أزهري)

شيخ وعالم جليل ليبي الجنسية من قبيلة أشـراف ودان تحديداً بيت اللـطيفات وتقيم باقي أسرته وأحفاده في مدينة بنغازي حالياً. وهو غير أحمد عرابي الزعيم المصري المعروف.

5- أحمد قنابة 1898-1968م (شاعر)

يعد الشاعران أحمد قنابة وإبراهيم الإسطى عمر في مقدمة الرعيل الأول من رجالات المسرح البارزين في ليبيا ، وأحمد قنابة هو مؤسس الفرقة الوطنية الطرابلسية للمسرح عام 1936م ، وتولى في عام 1945م رئاسة النادي الأدبي في طرابلس.

إن أحمد رفيق المهدوى ، وأحمد الشارف ، وأحمد قنابة ، هؤلاء الثلاثة هم على رأس الرعيل الأول الذي مثل الفصل الأول من المشهد الشعري الحديث في ليبيا.

يقول أ.د. الصيد أبو ديب عن أحمد قنابة:

أسرته: من أسرة عريقة في الحسب والنسب، ذات شرف رفيع وسمعة طيبة، ينتمي أصلها إلى آل بيت الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، ويصعد نسبها إلى تلك الدوحة الطاهرة، فهي تنحدر من أصول عربية تمثلت في أشراف مدينة ودان الواقعة في الجنوب الليبي، وكانت تعيش في هذه المدينة التابعة لفزان، وخلال القرن التاسع عشر انتقل بعض أفرادها إلى مدينة مصراتة ... ثم انتقلت هذه العائلة من مدينة مصراتة إلى محلة النوفليين بمدينة طرابلس، غير أن أحد أفرادها وهو السيد حسين قنابة، جد الشاعر، لم يطل به المقام في مدينة طرابلس، فقد توجه إلى مدينة ودان، ومنها إلى إفريقيا الغربية، حيث اشتغل بالتجارة التي اتخذها حرفة له بمدينة زندر، إحدى مدن جمهورية النيجر، ونزل واستقر، فقد وجد من أميرها كل المساعدة والعناية، ولقي بالغ الترحيب والرعاية، إذ قربه إليه وأسبغ عليه من النعم والخيرات ما جعله في بحبوحة من العيش الرغيد، بخاصة حين علم بصلة نسبه بآل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم.

... فلا غرو أن رأينا أمير مدينة زندر يكرم وفادة جد شاعرنا بحكم نسبه، ويبجل مكانته لكونه من الأشراف، بل ويزوجه بسيدة من إحدى الأسر، اختارها له لتحظى بشرف الاقتران به، ومن هذه السيدة أنجب ثلاثة أبناء هم محمد وأحمد وحسين، ... وبدأت العودة إلى أرض الأجداد، حين فكر في ذلك الابن الأكبر محمد الذي جاء إلى ليبيا واستقر في مدينة طرابلس، أما الابن الأوسط أحمد والد الشاعر، والابن الأصغر حسين، فقد ظلا مع والدهما يتعاطى جميعهم التجارة مع السودان، ولما أصبح الابن الأوسط قادرا على السفر والترحال، استقل عن والده وبدأ يشتغل بالتجارة في مدينة كنو الواقعة بالهوسا إحدى إمارات نيجيريا آنذاك، ولكن ذلك لم يدم طويلا، فما لبث أن انتهى به المطاف هو الآخر إلى العودة إلى ليبيا والاستقرار في مدينة طرابلس.

6- يوسف الشريف (قاص)

ليسانس علم اجتماع، بنغازي 1962، بدأ كتابة القصة القصيرة منذ العام 1958، تولى منصب مدير الإذاعة في بداية السبعينيات.

وهو من رواد القصة الليبية الأوائل، وهو الأشهر في أدب الأطفال ، وعمل مستشاراً لمجلة الأطفال (الأمل).

7- محمد بن زيدان (شاعر شعبي)

ولد الشاعر الشريف محمد بن زيدان سنة1880 م بمدينة ودان بمنطقة الجفرة. عاش الشاعر في ودان السنوات الأولى من طفولته . وحين بلغ التاسعة هاجر والده إلى تشاد وتوفي فبقى يتيماً . وكان الوصي عليه أحد أعمامه الذي كان قاسياً في معاملته ، ففارقه ، وعمره لا يزيد على الرابعة عشرة ، إلى برقة ومكث في توكره شرقي بنغازي . وفي توكره تعلم علوم الدين ، وحفظ القرآن الكريم ، ثم تولى التدريس أيضاً ، وبعدها عمل تاجراً لمدة عشرين سنة ، ثم غادرها عائداً إلى مسقط رأسه له قصيدة مشهورة في ديوان الشعر الشعبي الليبي ، عارضها شعراء كبار على المستوى الوطني ، تقول بدايتها:

أحوال حايلة بين المنام وطيبه**أحوال جبدهن للناس فيه الغيبة

أحوال عجايب**منهن سقيم العقل فكره غايب

ومن أحفاده المناضل السياسي الليبي الشهير علي زيدان .


و من الشخصيات المشهورة في ودان



2- علي أحمد زيدان (سياسي وشيخ عشائري)

ترشح لمجلس النواب الليبي زمن المملكة . كانت له وجاهة قبلية ، وسمعة حسنة ، ومكانة اجتماعية استمرت حتى بعد استيلاء القذافي على السلطة، رغم مصاردة نظام القذافي لأملاكه وعقاراته. من أبنائه الأديب الليبي محمد زيدان وهو عضو في رابطة الأدباء الليبيين وله كتب منشورة.



4- الدكتور علي عبد اللطيف احميدة (مفكر)

حالياً هو رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيو إنجلند بالولايات المتحدة الأمريكية.

حاصل على جائزة أفضل باحث علمي في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1993م وأول ليبي ينال جائزة كرسي لودكي للآداب والعلوم (2010-2011).

5- علي زيدان (سياسي حقوقي)

علي زيدان معارض مناضل ضد نظام القذافي ، وهو حفيد الشاعر الشعبي الشهير محمد بن زيدان، وضع نفسه في خدمة "ليبيا الحرة"، باعتباره ممثلاً لرئيس المجلس الوطني الانتقالي في فرنسا وأوروبا. وهو صاحب مجهود كبير في نيل اعترافات فرنسا والدول الأوربية بالمجلس الانتقالي الليبي وإقناعهم بمساعدة الليبيين في دفاعهم عن أنفسهم ضد كتائب القذافي التي استخدمت الطائرات والدبابات وبمعونة المرتزقة في قتل المتظاهرين الأبرياء بالجملة والبدء في الزحف العسكري الشامل لسحق المدن الليبية المنتفضة. علي زيدان ينحدر من مدينة ودان الواقعة في وسط ليبيا. وقد احترف، هذا الذي ولد في عائلة كانت تحترف التجارة، العملَ الدبلوماسي بعد دراسته العلومَ السياسية، والعلاقاتِ الدوليةَ، لكنه قرر في سنة 1980، بعد أن أمضى سنتين في السفارة الليبية بالهند، مفاصلةَ نظام القذافي، والانضمامَ إلى جبهة الإنقاذ الليبية، وهي حركة معارضة في الخارج، ثم تركها بعد ذلك، ليكرس نفسه، بعد ذلك، للرابطة الليبية لحقوق الإنسان، المستقرة في جنيف، والتي استطاع من خلالها الارتباطَ بعلاقات مع عدد من المناضلين الأوروبيين، والمغاربة، في مجال حقوق الإنسان. وهو معروف بأنه معارض راديكالي ضد نظام القذافي حيث لم يقبل أي حوار معه أو مساومة أو اعتراف واستمر في ذلك حتى عندما نجح سيف الإسلام القذافي في استمالة بعض الشخصيات المعارضة التي رأت أن من مصلحة الشعب الليبي التعامل بشروط مع مشروع سيف الإسلام كونه النفق الوحيد المتاح حينها في ظلام جماهيرية القذافي. أما الآن فهو يدعو إلى المصالحة الوطنية والاستيعاب التدريجي لجميع الليبيين مع تحكيم العدالة الشرعية القانونية. انضم حالياً إلى اللجنة المؤسسة لحزب الوطن الذي ينادي بدولة ديمقراطية ليبية موحدة بنظام لا مركزي وبمرجعية إسلامية وسطية معتدلة ومنفتحة على الثقافات المحلية والخارجية.

مصادر[عدل]


Flag-map of Libya.svg هذه بذرة مقالة عن موقع جغرافي في ليبيا تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.